uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖

🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖

Відкрити в Telegram

نشر شروح الأحاديث الصحيحة من الموسوعة الحديثية #قنواتي 🕯منارة الإسلام @Seraj_El7aq 📚 منارة العقيدة @MnarAqeeda 📔 فتاوى المرأة @Fatwa_Feqh 📜 قناة للفهارس @MNA_RAT 🕋 مناسك الحج والعمرة @MnAret_ElHaG

Показати більше
2 487
Підписники
-124 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 فضل الأربع ركعات قبل الظهر أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : (إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ). #الراوي : عبد الله بن السائب #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح الترمذي خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 رغَّب النَّبيُّ ﷺ أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وحثَّهم عليها ، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها ؛ ففي هذا الحديثِ : ● "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلِّي أربعًا" ، أي : أربعَ ركَعاتٍ. ● "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ" ، أي : بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ" ، أي : قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ ، #وقيل : تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ ، أي : ذَهابِها وغُروبِها. ● وقال النَّبيُّ ﷺ : "إنَّها ساعةٌ" ، أي : وقتُ الزَّوالِ هذا. ● "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ" ، أي : يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ. ● "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ" ، أي : فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ ، كما قال تَعالى : {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/36506

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 فضل الأربع ركعات قبل الظهر أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : (إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ). #الراوي : عبد الله بن السائب #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح الترمذي خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 رغَّب النَّبيُّ ﷺ أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وحثَّهم عليها ، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها ؛ ففي هذا الحديثِ : ● "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلِّي أربعًا" ، أي : أربعَ ركَعاتٍ. ● "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ" ، أي : بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ" ، أي : قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ ، #وقيل : تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ ، أي : ذَهابِها وغُروبِها. ● وقال النَّبيُّ ﷺ : "إنَّها ساعةٌ" ، أي : وقتُ الزَّوالِ هذا. ● "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ" ، أي : يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ. ● "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ" ، أي : فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ ، كما قال تَعالى : {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/36506

sticker.webp0.37 KB

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((استَوصوا بالنِّساءِ ؛ فإنَّ المَرأةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ ، وإنَّ أعوجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه ، فإن ذَهَبتَ تُقيمُه كَسَرتَه ، وإن تَرَكتَه لم يَزَلْ أعوجَ ؛ فاستَوصوا بالنِّساءِ)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 كان ﷺ كَثيرًا ما يُوصي بالنِّساءِ ، وقدْ قال ﷺ : «خَيرُكم خَيرُكم لأَهلِه» أخرجَه ابنُ ماجهْ والتِّرمذيُّ ، ولَمَّا كان في خَلْقِ النِّساءِ ضَعْفٌ وأُنوثةٌ بأَصلِ خِلقَتِهنَّ ، نَبَّه ﷺ على ذلك ، فقال في هذا الحَديثِ : ● «استَوْصُوا بالنِّساءِ» ، يَعني : تَواصَوْا فيما بيْنكم بالإحسانِ إليهِنَّ ؛ «فإنَّ المرأَةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ» ، والضِّلَعُ أحدُ عِظامِ الصَّدرِ ، #والمعنى : أنَّ في خَلْقِهن عِوَجًا وضَعْفًا مِن أصْلِ الخِلْقةِ. ● «وإنَّ أعوَجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعلاهُ» ، فوَصَفَها بذلك للمُبالَغةِ في وصْفِ الاعوِجاجِ ، وللتَّأكيدِ على معنَى الكَسْرِ ؛ لأنَّ تَعذُّرَ الإقامةِ في الجِهةِ العُليا أمْرُه أظهَرُ. #وقيل : يَحتَمِلُ أنْ يكونَ ذلك مَثَلٌ لأعْلَى المرأةِ ؛ لأنَّ أعلاها رَأسُها ، وفيه لِسانُها ، وهو الَّذي يَنشَأُ منه الاعوِجاجُ ، وكذلك المرأةُ عِوَجُها الشَّديدُ يكونُ في أعْلى شَيءٍ فيها ، وهو خُلقُها وفِكرُها. ● «فإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كَسَرْتَه» ، يَعني : إذا أَرَدْتَ أنْ تُقيمَ الضِّلَعَ وتَجعَلَه مُستقيمًا ، فإنَّه يَنْكَسِرُ ، وكذلك المرأَةُ إنْ أَردْتَ منها الاستِقامةَ التَّامَّةَ في الخُلُقِ أدَّى الأمرُ إلى كسْرِها ، وكسْرُها طَلاقُها ، كما في رِوايةِ مُسلِمٍ ، وفيه : إشعارٌ باستِحالةِ تَقويمِها. ● «وإنْ تَركْتَه لم يَزَلْ أعوَجَ» على حالِه التي خُلِقَ عليها ، فلا يَقبَلُ الإقامةَ ، وهذا ضرْبُ مَثَلٍ لِما في أخلاقِ النِّساءِ مِن الاعوجاجِ ، فإنْ أُرِيدَ مِنهنَّ الاستقامةُ ربَّما أفضَى ذلك إلى الطَّلاقِ. ثُمَّ قالَ ﷺ : «فاستَوْصُوا بالنِّساءِ» ؛ فإنَّه لا سَبيلَ إلى الانتِفاعِ بها إلَّا بالصَّبرِ على هذا الاعوِجاجِ مع مُداراتِها ، فيَجِبُ الصَّبرُ عليهنَّ والإحسانُ إليهنَّ ، وحُسنُ مُعاشرتِهنَّ مع ذلك. 👈 أو كأنَّ فيه رمْزًا إلى التَّقويمِ برِفقٍ ، بحيث لا يُبالِغُ فيه فيُكسَرُ ، ولا يَترُكُه فيَستمِرُّ على عَوَجِه ، والحاصلُ أنَّه لا يَترُكُها على الاعوجاجِ إذا تَعدَّتْ ما طُبِعَتْ عليه مِن النَّقصِ إلى تَعاطي المعصيةِ بمُباشَرتِها ، أو ترْكِ الواجبِ ، وإنَّما المرادُ أنْ يَترُكَها على اعوجاجِها في الأُمورِ المباحةِ. #وفي_الحديث : ● النَّدبُ إلى المداراةِ لاستِمالةِ النُّفوسِ وتَألُّفِ القلوبِ. ● وفيه : سِياسةُ النِّساءِ بأخْذِ العفْوِ عنهنَّ والصَّبرِ على عِوَجِهنَّ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/150312

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)). #الراوي : سلمان الفارسي #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊   يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ ﷺ بفضائلِ هذه الآدابِ. ● ويَبدأُ ﷺ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة. ● ثمَّ ذكَرَ ﷺ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه. ● ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه. #وقيل : مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ. ● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ. ● «ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ. 👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ. ● وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ. ● وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك. ● وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ. ● وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/13533

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 🕌 (أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ). #الراوي : عبد الله بن عمر  #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح الجامع خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 فضَّل اللهُ سُبحانَه بَعضَ العِباداتِ على بعضٍ ، وقد بيَّن النَّبيُّ ﷺ هذه الأفضلياتِ على اختِلافِ أنواعِها ، ومن ذلك تَفضيلُ بعضِ الصَّلواتِ على بعضٍ ، ومِن ذلك ما يُبيِّنُه النَّبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ يقولُ : ● " أفضَلُ الصَّلواتِ عندَ اللهِ" أي : أكثَرُها أجرًا وثوابًا. ● "صَلاةُ الصُّبحِ يومَ الجُمُعةِ في جَماعَةٍ" ؛ وهذا لأنَّ صَلاةَ الفَجرِ أفضَلُ الصَّلواتِ الخَمسِ ، ويومَ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيَّامِ ، والجَماعَةَ أفضَلُ من الصَّلاةِ فَردًا ، وهذه أفضليَّةٌ مُطلَقةٌ ؛ فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فَريضةٍ. #وفي_الحديث : ● بيانُ اجتِماعِ أكثَرَ مِن سَبَبٍ في تَفْضيلِ بَعضِ العِباداتِ. ● وفيه : بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/92285

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((لا يغتسِلُ رجلٌ يومَ الجمُعةِ ، ويتطَهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ ، ويدَّهِنُ من دُهنِه ، أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له ، ثم يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمُعة الأخرَى)). #الراوي : سلمان الفارسي #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊   يَومُ الجُمُعةِ خَيرُ الأيَّامِ ، وهو عِيدُ المسلِمينَ الأُسبوعيُّ ، يَجتمِعون فيه على الخَيرِ وذِكْرِ الله عزَّ وجلَّ ؛ ولذا كان مِن أهَمِّ آدابِ هذا اليَومِ هو الطُّهرُ والنَّظافةُ وطِيبُ الرَّائحةِ ، والتَّبكيرُ لِلصَّلاةِ ، والابتِعادُ عن كلِّ ما يؤْذي النَّاسَ ، والإنصاتُ للخطيبِ ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ ﷺ بفضائلِ هذه الآدابِ. ● ويَبدأُ ﷺ بالحَثِّ على الاغتسالِ ، وبالتَّطهُّرِ ويُرادُ به المُبالغةُ في التَّنظيفِ ؛ فلِذلك ذكَرَه في باب التفعُّلِ وهو للتكلُّفِ ، والمُرادُ به : التَّنظيفُ بأخْذِ الشَّارِبِ وقَصِّ الظُّفرِ وحَلْقِ العانَة. ● ثمَّ ذكَرَ ﷺ أدبًا آخَرَ ، وهو أن يَتعطَّرَ المسلمُ فيَضَعَ مِنَ الطِّيبِ الخاصِّ به أو يضَعَ مِن طِيبِ زَوجتِه. ● ثُمَّ يَخرجُ لِيَذهَبَ إلى المسجِدِ ، فإذا دخَلَه «فلا يُفرِّقُ بيْنَ اثنَينِ» ، وهذا إشارةٌ إلى التَّبكيرِ ؛ لأنَّه لو بكَّرَ بِالخروجِ فإنَّه لا يُضطَرُّ إلى تَخطِّي الرِّقابِ والتَّفريقِ بيْنَ الجالِسينَ قبْلَه. #وقيل : مَعناهُ : لا يُزاحِمُ رَجُلَينِ فيَدخُلَ بيْنَهما ؛ لأنَّه رُبَّما ضيَّقَ عليهما ، خُصوصًا في شدَّةِ الحَرِّ واجتِماعِ الأنفاسِ. ● «ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له» مِنَ النَّوافلِ. ● «ثُمَّ يُنصِتُ إذا تكلَّمَ الإمامُ» فيَستمِعُ جيِّدًا للخُطبةِ. 👈 فمَن فعَل ذلك غُفِر له ما ارْتَكَبَه مِن الذُّنوبِ في هذِه المُدَّةِ بيْنَ الجُمُعتَينِ مِن صَلاةِ الجُمُعةِ وخُطبتِها إلى مِثلِ الوقتِ مِن الجُمُعةِ الثَّانيةِ. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على الغُسلِ يَومِ الجُمعةِ. ● وفيه : الحثُّ على الادِّهانِ والتطيُّبِ. ● وفيه : النَّهيُ عن التخطِّي يَومَ الجُمعةِ إلَّا لِمَن لا يجِدُ السَّبيلَ إلى المُصلَّى إلَّا بذلك. ● وفيه : مَشروعيَّةُ التَّنَفُّلِ قبْلَ صَلاةِ الجُمعةِ بما شاءَ. ● وفيه : الحثُّ على الإنْصاتِ إذا شرَعَ الخطيبُ في الخُطبةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/13533

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 أنَّ اليَهُودَ أتَوُا النَّبيَّ ﷺ ، فَقالوا : السَّامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : ((وعلَيْكُم)) ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : السَّامُ علَيْكُم ، ولَعَنَكُمُ اللَّهُ وغَضِبَ علَيْكُم ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : ((مَهْلًا يا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بالرِّفْقِ ، وإيَّاكِ والعُنْفَ ، أوِ الفُحْشَ)) ، قَالَتْ : أوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟! قَالَ : ((أوَلَمْ تَسْمَعِي ما قُلتُ؟ رَدَدْتُ عليهم ، فيُسْتَجَابُ لي فيهم ، ولَا يُسْتَجَابُ لهمْ فِيَّ)). #الراوي : عائشة أم المؤمنين #المصدر : صحيح البخاري 📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 الرِّفقُ بالنَّاسِ واللِّينُ معهم مِن جَواهِرِ عُقودِ الأخلاقِ الإسلاميَّةِ ، وهي مِن صِفاتِ الكَمالِ ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى رَفيقٌ ، يُحِبُّ مِن عِبادِه الرِّفقَ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ اليهودَ أَتَوُا النَّبيَّ ﷺ ، فقالوا : ● «السَّامُ عليك» ، يُوهِمون النَّبيَّ ﷺ ومَن معه أنَّهم يُلْقُون عليهم تَحيَّةَ الإسلامِ ، والحقيقةُ أنَّهم يَدْعون عليهم ، والسَّامُ : الموتُ والهَلَكةُ ، ولكِنَّ النَّبيَّ ﷺ قدْ فَطِنَ لقَولِهم ورَدَّ عليهم وقال : «وعليكم» ، ومعْنى جَوابِه : وعليكمْ مِثْلُ ما قُلتُم مِن الدُّعاءِ. ● وقد فَطِنَت عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها أيضًا لقَولهم ، فقالت : «السَّامُ عليكمْ ، ولَعَنَكم اللهُ وغَضِبَ عليكم» ، فرَدَّتْ عليهم بمِثلِ لَفظِهم وكَلامِهم ، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ : «مَهْلًا يا عائِشَةُ ، عليكِ بالرِّفقِ» ، أي : تَمهَّلي واصْبِري وترَفَّقي في الأمْرِ ، «وإيَّاكِ والعُنفَ أو الفُحشَ» ، أي : يُحذِّرُها النَّبيُّ ﷺ من التَّعدِّي عليهم بمِثلِ قَولِهم ، والعُنفُ : الشِّدَّةُ عندَ الأخْذِ والرَّدِّ ، ويُقصَدُ بالفُحشِ : التَّعدِّي في القولِ والجوابِ ، لا الفُحشُ الَّذي هو مِن رَديءِ الكلامِ. ● وفي رِوايةٍ في الصَّحيحينِ : «إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّه» ، أي : يُحِبُّ أنْ يتَّصِفَ عبْدُه بلِينِ الجانبِ والأَخذِ بالسَّهلِ ؛ فلا يكونُ فَظًّا ولا غَليظًا ، فالرِّفقُ تَتأتَّى به الأغراضُ ، وتَسهُلُ به المقاصِدُ ما لا تَتأتَّى وتَسهُلُ بغيرِه. ● قالتْ عائِشَةُ للنَّبيِّ ﷺ : «أَوَلَمْ تسمَعْ ما قالوا؟!» ، تُنبِّهُ النَّبيَّ ﷺ لقَولِهم ، فقال النَّبيُّ ﷺ : «أَوَلَمْ تَسمَعي ما قُلتُ؟» إشارةٌ إلى قولِه المُتقدِّمِ : «وعليكمْ» ، «رَدَدتُ عليهم» ، أي : هذا كان رَدِّي عليهم ، والفَرقُ بيْن رَدِّه ﷺ ورَدِّ عائِشَةَ : أنَّ النَّبيَّ ﷺ جَزاهم على قدْرِ فَعلَتِهم دونَ أنْ يُغلِظَ عليهم في القَولِ ، وأمَّا عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها فقدْ زادتْ في الدُّعاءِ عليهم ، وتعَدَّتْ وجَعَلتِ الغِلظَةَ هي السَّبيلَ في الرَّدِّ ، «فيُسْتَجابُ لي فيهمْ ، ولا يُسْتَجابُ لهم فِيَّ» ؛ فأوضَحَ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ لهمْ في المُسلِمينَ إذا دَعا اليهودُ عليهم ، وأنَّه يَستَجيبُ للمُسلِمينَ فيهم إذا دَعَوْا على اليهودِ. #وفي_الحديث : ● بَيانُ تَحايُلِ اليَهودِ وتَغْييرِهم في الكَلامِ بما يوُهِمُ المعنى المقصودَ وعكْسَه. ● وفيه : مُجازاُة المُعْتَدي بمِثلِ اعتِدائِه في القَولِ أو الفِعلِ ، ومُعامَلُته بمِثلِ حيلَتِه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/13659

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((تَرَى المُؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِمْ وتَوادِّهِمْ وتَعاطُفِهِمْ ، كَمَثَلِ الجَسَدِ ، إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَداعَى له سائِرُ جَسَدِهِ بالسَّهَرِ والحُمَّى)). #الراوي : النعمان بن بشير #المصدر : صحيح البخاري 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 حضَّ الإسلامُ على المؤاخاةِ والأُلفةِ والمواساةِ بيْن المؤمنينَ ، وأنْ يَكونوا مُتكاتِفين مِثلَ الجَسدِ الواحدِ ، ومثلَ البُنيانِ المرصوصِ ؛ لتَقْوى وحْدتُهم وتَتَّفِقَ كَلِمتُهم ؛ ولذلك أرشَدَ النَّبيُّ ﷺ أُمَّتَه في هذا الحديثِ إلى ما يُنشِئُ فيهمُ التَّراحُمَ والحبَّ والعاطفةَ ؛ حيث قال : ● «ترَى المؤمنين في تَراحُمِهم» بأنْ يَرحَمَ بَعضُهم بَعضًا بأُخوَّةِ الإسلامِ ، لا بسَببٍ آخَرَ. ● «وتَوادِّهم» ، وهو تَواصُلُهم الجالبُ للمَحبَّةِ ، كالتَّزاوُرِ ، والتَّهادي. ● «وتَعاطُفِهم» بأنْ يُعينَ بعضُهم بعْضًا ، كمثَلِ الجسدِ بالنِّسبةِ إلى جميعِ أعضائِه ، إذا اشتكى عُضوٌ منه تَداعَى له سائرُ جَسدِه ، أي : دعَا بعْضُه بعضًا إلى المشاركةِ بالسَّهرِ ؛ لأنَّ الألمَ يَمنَعُ النَّومَ ، والحُمَّى ؛ لأنَّ فقْدَ النَّومِ يُثِيرُها ، #والمعنى : أنَّ المسلمين يستَشعِرَون آلامَ بعضِهم ومصائِبَهمْ بالعَوْنِ وتقديمِ مُساعدةِ بعضِهم بعضًا ، كمَثَلِ الجَسَدِ الواحِدِ ، إذا مرِضَ منه عضوٌ انهارَ له سائرُ جَسَدِه ، وهذا تنبيهٌ للمُسلِمين بأن يكونوا كذلك في جميعِ شُؤونِهم. #وفي_الحديث : ● التَّشبيهُ وضرْبُ الأمثالِ ؛ لتَقريبِ المعاني للأفهامِ. ● وفيه : اهتمامُ المسلمين بَعضِهم ببَعضٍ في جميعِ شؤونِهم. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/151168

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا)). فقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا ، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا ، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ : ((تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ)). #الراوي : أنس بن مالك #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 المسلمُ أخو المسلمِ ، وهذه الأُخوَّةُ تَتعلَّقُ بها حُقوقٌ وَواجباتٌ مِنَ الأخِ تُجاهَ أخيهِ ، ومِن هذه الحُقوقِ الَّتي تَجِبُ على المسلمِ لِأخيه ما وردَ في هذا الحديثِ في قولِه ﷺ : ● «انْصرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا» فنُصْرتُه في حالِ كَونِه مَظلومًا بالسَّعْيِ في تخليصِه مِن مَظلَمَتِه ، ويكونُ عونًا له ، ويكونُ معه على الظَّالمِ. ● وقد استشكل أحدُ الصَّحابةِ كيفيَّةَ نُصرَتِه للظَّالمِ ، فبَيَّنَ له النَّبيُّ ﷺ ، وقال : «تَحجُزُه -أو : تَمنَعُه» مِنَ الظُّلمِ» والشَّكُّ مِنَ الرَّاوي ؛ فإنَّ ذلك المنعَ نصْرُه ؛ لأنَّه إذا مَنَعَه مِن ظُلمِه فقدْ نصَرَه على هواهُ وعلى شَيطانِه الَّذي يُغويه ، وعلى نفْسِه الَّتي تَأمُرُه بِالسُّوءِ ، وذلك هو أفضلُ النَّصرِ ، ولأنَّه إذا تركه على ظُلْمِه ولم يَكُفَّه عنه ، أدَّاه ذلك إلى أن يقتَصَّ منه ؛ فكان مَنْعُه له ممَّا يُوجِبُ عليه القِصاصَ نَصْرًا له. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/13963

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((مَن أتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عن شيءٍ ، لَمْ تُقْبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعِينَ لَيْلَةً)). #الراوي : بعض أزواج النبي ﷺ #المصدر : صحيح مسلم 📖 #شـرح_الـحـديـث 🖌 قَضى الإسلامُ على كُلِّ مَظهَرٍ مِن مَظاهِرِ الخُرافةِ والتَّلاعُبِ بآمالِ النَّاسِ وآلامِهم ، وشَدَّد في تَحريمِها ، فغَرَس في قُلوبِ أتباعِه أنَّه لا يَعلَمُ الغيبَ ، ولا يَقدِرُ على النَّفعِ والضُّرِّ أحدٌ سِوى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وواجِبُ المُسلِمِ أنْ يَتعَلَّقَ باللهِ وَحْدَه ، وأنْ يُفَوِّضَ أمْرَه إليه ، وأنْ يكونَ طَلَبُه للحقائقِ والأشياءِ مِن خلالِ الأدعيةِ الشَّرعيَّةِ الصَّحيحةِ الَّتي أذِنَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيها ورَضِيَها لعبادِه ، فهذا دَليلُ إيمانِه ، وعَلامةُ تَصديقِه لرَبِّه. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ : ● «مَن أتَى عَرَّافًا» وهو الكاهِنُ والمنجِّمُ ، #وقيل : الفَرقُ بيْن الكاهِنِ والعرَّافِ : أنَّ الكاهِنَ هو الَّذي يَتعاطى الخبَرَ عن الأُمورِ الغَيبيَّةِ ، فيَدَّعي عِلمَ مَا يكونُ في مُستَقْبَلِ الزَّمانِ ، ويَدَّعِي مَعرِفةَ الأسْرارِ ، والعرَّافُ : يَختَصُّ بالماضي ، فيَدَّعي مَعرِفةَ الشَّيءِ المَسْروقِ ، ومَكانِ الضَّالةِ ، ونحوِ ذلِك. #وقيل : هُما بمعنًى واحدٍ. ● فمَن ذَهَب إلى أحدِ هؤلاء الكذابينَ ، «فسَألَه عن شَيءٍ» وطَلَبَ مَعرفةَ شَيءٍ منهم. 👈 «لم تُقْبَلْ له صَلاةٌ أربعينَ ليلةً» مِن الأزمِنَة اللَّاحِقةِ ، وهذا لا يَعني إسقاطَ الصَّلاةِ عنه ، بلْ هو مَأمورٌ بأدائِها ، فلا تَسقُطُ عنه بحالٍ ، وأمَّا عَدَمُ قَبُولِ صَلاتِه فمعناه : أنَّه لا ثَوابَ له فيها ، وإنْ كانَتْ مُجْزِئةً في سُقوطِ الفَرضِ عنه ، ولا يَحتاجُ معَها إلى إعادةٍ. ● وقد أخرَجَ أبو داودَ وأحمدُ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال : «مَن أتى كاهنًا أو عرَّافًا ، فصدَّقه بما يقولُ ؛ فقدْ كَفَر بما أُنزِل على مُحمَّدٍ» أي : القرآنِ ، فهذه عَقوبةُ مَن سَأَلَ الكاهنَ أو العرَّافَ مُعتقِدًا صِدْقَه وأنَّه يَعلَمُ الغَيبَ ؛ وذلك لأنَّ مِمَّا أُنزِلَ على محمَّدٍ ﷺ قَولَه تعالى : {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: 65] ، فمُعتَقِدُ صِدقِ الكاهِنِ أو العَرَّافِ بعِلمِ الغيبِ مُكَذِّبٌ لهذه الآيةِ ، وهكذا شَدَّد رَسولُ اللهِ ﷺ ، وحَذَّر مِن إتيانِ العرَّافِين أو الكَهَنةِ. #وفي_الحديث : ● بيانُ جَزاءِ مَن أتَى عرَّافًا فسَأله عن شَيءٍ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/152177

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ ، إيمَانًا واحْتِسَابًا ، وكانَ معهُ حتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ويَفْرُغَ مِن دَفْنِهَا ، فإنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقِيرَاطَيْنِ ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ ، ومَن صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أنْ تُدْفَنَ ، فإنَّه يَرْجِعُ بقِيرَاطٍ)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 مِن إكرامِ المسلِمِ والإحسانِ إليه اتِّباعُ جَنازتِه إذا مات ، والصَّلاةُ عليه ، وفي ذلك أجرٌ عظيمٌ ، وثوابٌ جزيلٌ لِمَن قامَ به إيمانًا واحتِسابًا. وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ النبيُّ ﷺ حُصولَ الأجرِ العَظيم في اتِّباعِ الجنائزِ ، وأنَّ مَن تَبِعَ جَنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا ، أي : تَصديقًا بوَعْدِ الله ، واحتسابًا للأجرِ مِن اللهِ ، ورَغبةً في ثَوابِه ، مُخلِصًا للهِ تعالى وحدَه ، لا يَقصِدُ مُراءاةَ النَّاسِ ، ولا غيرَ ذلك ممَّا يُخالِفُ الإخلاصَ. ● وصلَّى على الجِنازةِ وتَبِعَها حتَّى يُفرَغَ مِن دفْنِها ؛ فإنَّه يُحصِّلُ مِن الأجرِ قِيراطينِ ، كلُّ قِيراطٍ مِثلُ جَبلِ أُحُدٍ ، وهو الجَبَلُ المعروفُ على مَشارِفِ المدينةِ مِن الجِهةِ الشَّماليَّةِ على بُعدِ 4 أو 5 «كم» مِن المسجدِ النَّبويِّ ، وطُولُه 7 كم ، وعرْضُه بيْن 2 و3 كم ، وارتفاعُه يَصِلُ إلى قُرابةِ 350 مترًا. 👈 وحُصولُ القِيراطينِ هاهنا مُقيَّدٌ بثَلاثةِ أشياءَ ؛ الأوَّلُ : اتِّباع الجنازةِ ، والثاني : الصَّلاةُ عليه ، والثَّالثُ : حُضورُ الدَّفنِ. 👈 أمَّا مَن صلَّى عليها فقطْ ورجَع قبْلَ أنْ تُدفَنَ ، فقد حصَّل مِن الأجرِ قِيراطًا واحدًا. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على الصَّلاةِ على الميِّتِ ، واتِّباعِ جنازتِه ، وحُضورِ دَفْنِه. ● وفيه : بَيانُ عِظَمِ فضْلِ اللهِ وعِظَمِ ما يُعطِيه مِن الأجْرِ والثَّوابِ على العَملِ القليلِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/1402