🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖
رفتن به کانال در Telegram
نشر شروح الأحاديث الصحيحة من الموسوعة الحديثية #قنواتي 🕯منارة الإسلام @Seraj_El7aq 📚 منارة العقيدة @MnarAqeeda 📔 فتاوى المرأة @Fatwa_Feqh 📜 قناة للفهارس @MNA_RAT 🕋 مناسك الحج والعمرة @MnAret_ElHaG
نمایش بیشتر2 556
مشترکین
+124 ساعت
-117 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 🕌
(أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
فضَّل اللهُ سُبحانَه بَعضَ العِباداتِ على بعضٍ ، وقد بيَّن النَّبيُّ ﷺ هذه الأفضلياتِ على اختِلافِ أنواعِها ، ومن ذلك تَفضيلُ بعضِ الصَّلواتِ على بعضٍ ، ومِن ذلك ما يُبيِّنُه النَّبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ ، حيثُ يقولُ :
● " أفضَلُ الصَّلواتِ عندَ اللهِ" أي : أكثَرُها أجرًا وثوابًا.
● "صَلاةُ الصُّبحِ يومَ الجُمُعةِ في جَماعَةٍ" ؛ وهذا لأنَّ صَلاةَ الفَجرِ أفضَلُ الصَّلواتِ الخَمسِ ، ويومَ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيَّامِ ، والجَماعَةَ أفضَلُ من الصَّلاةِ فَردًا ، وهذه أفضليَّةٌ مُطلَقةٌ ؛ فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فَريضةٍ.
#وفي_الحديث :
● بيانُ اجتِماعِ أكثَرَ مِن سَبَبٍ في تَفْضيلِ بَعضِ العِباداتِ.
● وفيه : بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92285
تابع / شرح حديث : #الأشهر_الحرم
2⃣
● ثمَّ أخْبَرَهم ﷺ أنَّهم سيَلقَونَ ربَّهم فسيَسْأَلُهم يومَ القيامةِ عن أعْمالِهم التي عَمِلوها في الدُّنيا ، وهذا تَأكيدٌ لِما سبَقَ مِن ذِكرِ حُرْمةِ الدِّماءِ ، وما عُطِفَ عليها ، أي : إذا تَأكَّدَ لدَيْكم شِدَّةُ حُرْمةِ ذلك ، فاحْذَروا أنْ تَقَعوا فيه ؛ فإنَّكم سَوف تُلاقونَ ربَّكم ، فيَسْألُكم عن أعْمالِكم ، وهو أعلَمُ بها منكم ، والسُّؤالُ يَتضَمَّنُ الجَزاءَ عليها.
● ثمَّ قال : «ألَا فلا تَرْجِعوا بَعْدي ضُلَّالًا يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ» ، #والمعنى : إيَّاكم أنْ تَضِلُّوا بَعْدي ، وتُعْرِضوا عَمَّا ترَكْتُكم عليه ، مِنَ التَّمسُّكِ بكِتابِ ربِّكم ، وسُنَّةِ نَبيِّكم ؛ فإنَّكم إنْ مِلْتُم عن ذلكمْ ضَلَلتمُ الطَّريقَ ، وارتَكَبتم أعظَمَ ما حذَّرتُكم منه ، واجْتَرَأْتم على دِماءِ بعضِكم بعضًا ، وأصبَحَ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ ، وهذا هو الضَّلالُ ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ ، قال : «كفَّارًا» بدَلَ «ضُلَّالًا» ، ويكونُ المَعنى : لا تَفْعَلوا أفْعالَ الكُفَّارِ الَّذين يَستَبيحونَ دِماءَ بعضِهم ، #وقيل : إنَّ قَتْلَ المؤمِنِ واسْتِباحةَ دَمِه بغيرِ وَجهِ حقٍّ أمرٌ يُفْضي إلى الكُفرِ.
● ثمَّ أوْصاهم ﷺ أنْ يُبلِّغَ الَّذي حضَرَ وسمِعَ كَلامَ النَّبيِّ ﷺ الغائِبَ ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يَبلُغُه الكلامُ يَكونُ أوْعَى -أي : أكثَرَ وَعْيًا وتَفهُّمًا له- مِن بعضِ مَن سَمِعَه ، وكان محمَّدُ بنُ سِيرينَ -أحَدُ رُواةِ الحَديثِ- إذا ذكَرَ ذلك يُصدِّقُ رَسولَ اللهِ ﷺ ، فيَقولُ : صدَقَ مُحمَّدٌ ﷺ ؛ فقد رَأى أنَّ كَثيرًا مِن المبلَّغِينَ أوعى مِن المبلِّغَين.
● ثمَّ ختَمَ النَّبيُّ ﷺ خُطبَتَه بقولِه : «ألَا هل بلَّغْتُ؟» ، أي : ما فُرِضَ علَيَّ تَبليغُه مِنَ الرِّسالةِ ، وهو اسْتِفهامٌ على جِهةِ التَّقْريرِ ، أي : قد بلَّغتُكم ما أُمِرْتُ بتَبليغِه لكم ، فلا عُذرَ لكم ، ويُحتَمَلُ أنْ يَكونَ على جِهةِ اسْتِعلامِ ما عندَهم ، واستِنْطاقِهم بذلك.
👈 وكرَّرَ كَلامَه ليَكونَ أكثَرَ وَقْعًا وتَعْظيمًا ، وفي رِوايةٍ أُخْرى في الصَّحيحَينِ : أنَّ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنه أجابوا النَّبيَّ ﷺ بقَولِهم : «نَعمْ» ، فقال ﷺ حينَئذٍ : «اللَّهمَّ اشهَدْ» ، أي : أنِّي قد بلَّغْتُ رِسالتَكَ ، وأدَّيْتُها إلى النَّاسِ.
#وفي_الحديث :
● إقْرارُه ﷺ للأشهُرِ الحُرُمِ معَ تَحْديدِها ، وهي الَّتي كانوا في الجاهِليَّةِ يَمتَنِعونَ فيها عنِ القِتالِ.
● وفيه : الأمرُ بتَبْليغِ العِلمِ ونَشرِه ، وإشاعةِ السُّنَنِ والأحْكامِ.
● وفيه : مَشْروعيَّةُ التَّحمُّلِ قبْلَ كَمالِ الأهْليَّةِ ، وأنَّ الفَهمَ ليس شَرطًا في الأداءِ.
● وفيه : أنَّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ ، وليس مُقتَصِرًا على مَن سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ أو رَآهُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
شرح حديث : #الأشهر_الحرم
1⃣
ذَكَرَ النَّبيُّ ﷺ في مَواضِعَ مُتفرِّقةٍ في حَجَّةِ الوَداعِ وَصايا جامِعةً لأُمَّتِه ، فيها الكَثيرُ مِن الأوامِرِ ، والنَّواهي ، والتَّوْجيهاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي أبو بَكْرةَ نُفَيْعُ بنُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال يومَ النَّحْرِ في حَجَّةِ الوَداعِ ، في العامِ العاشِرِ مِن الهِجْرةِ :
● «الزَّمانُ قدِ اسْتَدارَ كهَيْئةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ» ، أي : إنَّ الزَّمانَ في انْقِسامِه إلى الأعْوامِ ، والأعْوامِ إلى الأشْهرِ ، عادَ إلى أصلِ الحِسابِ والوَضْعِ الَّذي اخْتارَه اللهُ ووضَعَه يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ ؛ وذلك أنَّ العرَبَ كانوا يُؤَخِّرونَ شَهرَ المُحرَّمِ ليُقاتِلوا فيه ، وهكذا يُؤَخِّرونَه كلَّ سَنةٍ ، فيَنتَقِلُ مِن شَهرٍ إلى شَهرٍ حتَّى جَعَلوه في جَميعِ شُهورِ السَّنةِ ، فلمَّا كانت تلك السَّنةُ ، كان قدْ عادَ إلى زَمنِه المَخْصوصِ به.
👈 وقدْ خلَقَ اللهُ سُبحانه السَّنةَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهرًا ، منها أربَعةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثةٌ مُتَوالِياتٌ : ذو القَعْدةِ ؛ وسُمِّيَ بذلك للقُعودِ فيه عنِ القِتالِ ، وذو الحِجَّةِ ؛ للحَجِّ ، والمُحَرَّمُ ؛ لتَحريمِ القِتالِ فيهِ ، وواحِدٌ فَردٌ ، وهو رجَبُ مُضَرَ ، ونُسِبَ إلى قَبيلةِ مُضَرَ ؛ لأنَّها كانت تُحافِظُ على تَحريمِه أشدَّ مِن مُحافَظةِ سائرِ العرَبِ ، ولم يكُنْ يَستَحِلُّه أحَدٌ مِنَ العرَبِ ، وقولُه : «الَّذي بيْن جُمادى وشَعْبانَ» تَحْديدٌ لشَهرِ رَجبٍ الحَقيقيِّ.
👈 ثمَّ سَأَلَ النَّبيُّ ﷺ الحاضِرينَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ وأيُّ بَلدٍ هذا؟ وأيُّ يومٍ هذا؟ وفي كُلِّ مرَّةٍ يُجيبونَه : اللهُ ورَسولُه أعلَمُ ؛ مُراعاةً للأدَبِ ، وتحَرُّزًا مِن التَّقدُّمِ بيْنَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه ، وتَوقُّفًا فيما لا يُعلَمُ الغَرَضُ مِنَ السُّؤالِ عنه ، وفي كلِّ مرَّةٍ يَسكُتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَظَنُّوا أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ سيُغيِّرُ الاسمَ المعروفَ ، فقال ﷺ عنِ الشَّهرِ : إنَّه ذو الحِجَّةِ ، والبَلدَ مكَّةُ ، واليومَ يومُ النَّحرِ ، ويُوافِقُ العاشِرَ مِن ذي الحِجَّةِ ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لِما يَجْري فيه مِن نَحرِ الهَديِ والأضاحيِّ ، فهو يُوافِقُ عيدَ الأضْحى عندَ عُمومِ المُسلِمينَ.
● ثمَّ قال ﷺ : «فإنَّ دِماءَكم ، وأمْوالَكم ، وأعْراضَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا ، في بَلدِكم هذا ، في شَهرِكم هذا» ، أي : حَرامٌ كحُرْمةِ يومِ النَّحرِ ، وحُرْمةِ الشَّهرِ الحَرامِ ، وحُرْمةِ مكَّةَ المُكرَّمةِ ، وهذا فيه تَأكيدٌ شَديدٌ منَ النَّبيِّ ﷺ على تَحريمِ الدِّماءِ ، وتَشمَلُ النُّفوسَ وما دونَها ، والأموالِ ، وتَشمَلُ القَليلَ والكَثيرَ ، والأعراضِ ، وتَشمَلُ الزِّنا واللِّواطَ والقَذْفَ ونَحوَ ذلك ؛ فكُلُّها مُحرَّمةٌ أشدَّ التَّحريمِ ، وحَرامٌ على المُسلمِ أنْ يَنتَهِكَها مِن أخيهِ المُسلِمِ.
#يتبع_هنا 👇
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
#أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#الأشـهـر_الـحـرم
((الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَةِ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ ؛ السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ : ذُو القَعْدَةِ ، وذُو الحِجَّةِ ، والمُحَرَّمُ ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ ، أيُّ شَهْرٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ ذُو الحِجَّةِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، ((قالَ : فأيُّ بَلَدٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ البَلْدَةَ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فأيُّ يَومٍ هذا؟)) قُلْنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ ، قالَ : ((أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟)) قُلْنا : بَلَى ، قالَ : ((فإنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ - قالَ مُحَمَّدٌ : وأَحْسِبُهُ قالَ - وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا ، في بَلَدِكُمْ هذا ، في شَهْرِكُمْ هذا ، وسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ، فَسَيَسْأَلُكُمْ عن أعْمالِكُمْ ، ألَا فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ ، ألَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ ؛ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَن يُبَلَّغُهُ أنْ يَكونَ أوْعَى له مِن بَعْضِ مَن سَمِعَهُ)) - فَكانَ مُحَمَّدٌ إذا ذَكَرَهُ يقولُ : صَدَقَ مُحَمَّدٌ ﷺ ثُمَّ قالَ : ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟ مَرَّتَيْنِ.
#الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة
#المصدر : صحيح البخاري
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/150321
شـرح_الـحـديـث 👇
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((لَنْ يُنَجِّيَ أحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ)) ، قالوا : ولا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ : ((ولا أنا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ برَحْمَةٍ ، سَدِّدُوا وقارِبُوا ، واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
شَريعةُ الدِّينِ الإسلاميِّ شَريعةٌ سَمْحةٌ ، وأحكامُه مَبنيَّةٌ على التَّخفيفِ واليُسرِ ، لا على العَنَتِ والمشَقَّةِ ، والعَبدُ في سَيرِه إلى اللهِ تعالَى لا بُدَّ له مِنَ الجَمعِ بيْن الرَّجاءِ والخَوفِ ؛ فهما النَّافِعانِ إذا ما اقتَرَن بهما العَمَلُ الدائمُ دونَ إفراطٍ أو تَفريطٍ.
وفي هذا الحديثِ يُؤكِّدُ النَّبيُّ ﷺ هذه المعانيَ ؛ فيخبرُ أنَّ العَمَلَ لنْ يُدْخِلَ الإنسانَ الْجَنَّةَ ، وَلن يُجِيرَهُ مِنَ النَّارِ ، فسَأَله الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنْهم : «ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : ولا أنا» ، أي : ويشمَلُ هذا المعنى النَّبيَّ ﷺ ، وهو أتقى النَّاسِ وأعبَدُهم للهِ عزَّ وجَلَّ.
● ثم قال ﷺ : «إلَّا أنْ يَتغمَّدَني اللهُ برَحْمةٍ» ، فيَتدارَكَني بها.
👈 ولا تَعارُضَ بيْن هذا الحديثِ وبيْن قَولِ اللهِ تعالَى : {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] ؛ فإنَّ التَّوفيقَ للعَملِ الصَّالحِ ، والهِدايةَ للطَّاعاتِ ، وقَبُولَ اللهِ عزَّ وجلَّ لها ؛ كُلُّ ذلِك بفَضلٍ مِن اللهِ تعالَى ، فهذا الحديثُ يُفسِّرُ هذه الآيةَ وما شابَهَها ، ومَعْنى ذلك : ادْخُلوا الجنَّةَ بما كُنتُم تَعمَلون مَع رَحْمةِ اللهِ وبِرَحمةِ اللهِ.
● ثمَّ أرشَدَهم النَّبيُّ ﷺ إلى ما يُساعِدُ على الاستمرارِ في الطَّاعاتِ ، وما يتحَصَّلُ به على تلك الرَّحمةِ يومَ القيامةِ ، فقال : «فسَدِّدُوا وقارِبُوا» ، أي : اقْصِدُوا الصَّوابَ ، ولا تُفْرِطُوا فتُجهِدُوا أنفُسَكم في العِبادةِ ؛ لئلَّا يُفضيَ بكمْ ذلك إلى المَلَلِ فتَتْرُكوا العملَ فتُفَرِّطُوا.
● ثمَّ قال : «واغْدُوا ورُوحُوا ، وشَيءٌ مِن الدُّلْجةِ» ، #يعني : أنَّ هذه الأوقاتَ الثَّلاثةَ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ ؛ فالغُدْوةُ : أوَّلُ النَّهارِ ، والرَّوحةُ : آخِرُه ، والدُّلْجَةُ : سَيْرُ آخِرِ اللَّيلِ ، وسَيْرُ آخرِ اللَّيلِ مَحمودٌ في سَيْرِ الدُّنيا بالأبدانِ ، وفي سَيرِ القُلُوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ.
👈 وقال : «وشَيءٌ مِن الدُّلْجَةِ» ، ولم يقُلْ : (والدُّلَجْة) ؛ تَخفيفًا لمشقَّةِ عَمَلِ اللَّيلِ.
● ثم قال : «والقَصْدَ القَصْدَ» أي : اقْتَصِدوا في الأمورِ ، والزَموا الطَّريقَ الوَسَطَ المعتَدِلَ ، وتجنَّبوا طَرَفَيِ الإفراطِ والتَّفريطِ ، فالقَصْدُ هنا هو التوسُّطُ ، #والمعنى : لا تَستوعِبوا الأوقاتَ كلَّها بالعَمَلِ ، بل اغْتَنِموا أوقاتَ نَشاطِكم ، وارْحَموا أنفُسَكم فيما بيْنهما ؛ لئلَّا يَنقطِعَ بكم ؛ فإنَّ التَّوسُّطَ في الأمورِ كلِّها يُبلِّغُكم غايتَكم وهَدفَكم الذي تَنشُدونَه.
#وفي_الحديث :
بَيانٌ لعِظَمِ رَحْمةِ اللهِ تعالَى بعِبادِه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/26704
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((إذا سَبَّكَ رجلٌ بِما يَعلَمُ مِنكَ ، فلَا تَسُبَّهُ بِما تَعلَمُ مِنهُ ، فيَكونُ أجرُ ذلكَ لكَ ووبالُهُ عليهِ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
حَرَصَ الإسلامُ على حِفظِ الأعراضِ والأموالِ والدِّماءِ ، ودعا المُسلِمينَ إلى الأُخوَّةِ والتَّراحُمِ فيما بينهم وعدَمِ انتِهاكِ بعضِهم حُرماتِ بعضٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إذا سبَّك رَجُلٌ بما يعلَمُ مِنكَ" ، #والمعنى : إذا ذَكَرَك وشَتَمَك أحَدٌ بمكروهٍ تعلَمُ من نفسِك أنَّك مُتَّصِفٌ به ، وهو يعلَمُه.
● "فلا تَسُبَّه" مُجازاةً له ورَدًّا عليه "بما تعلَمُ منه" من النَّواقِصِ والهَناتِ.
● "فيكونُ أجرُ ذلك لك" ، أي : يكونُ سَبُّه إيَّاك أجرًا وثوابًا ، "ووبالُه عليه" وهو إثمُ شَتمِه يكونُ بلاءً وخُسرانًا يقعُ عليه ، بخِلافِ ما إذا سَبَبتَه فلا أجرَ لك ، وإن بَقِيَ على البادِئِ إثمُ الابتداءِ ، ففي حديثِ أبي داوُدَ والتِّرمذيِّ عن مُعاذِ بنِ أنسٍ الجُهَنيِّ ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال : "مَن كَظَمَ غيظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه ، دعاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ على رُؤُوسِ الخلائِقِ يومَ القيامةِ حتى يُخيِّرَه اللهُ من الحورِ العِينِ ما شاءَ" ، وإلَّا فإنَّه يجوزُ الانتصارُ كما قال تَعالى : {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41] الآيةَ ، بشَرْطِ أنْ يكونَ هذا الانتصارُ بما لا يُخالِفُ شَرْعَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ولا يكونَ في مَعصيةٍ ، أو بظُلمٍ.
#وفي_الحديث :
● ثُبوتُ الأُجورِ على ما يُنالُ مِن الأعراضِ ، إنْ صَبَرَ مَن نِيلَ عِرْضُه ، وإنْ كان ما قِيل فيه حَقًّا.
● وفيه : حثٌّ على الاتِّصافِ بالأفضَلِ من الصِّفاتِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/92158
📚 #أحـاديث_الـحج 🕋
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُزاحِمُ على الركنينِ زِحامًا ما رأيتُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ ﷺ يَفعلُه ، فقلتُ : يا أبا عبد الرحمن ، إنَّك تُزاحِمُ على الُّركنينِ زِحامًا ما رأيتُ أحدًا من أصحابِ النَّبيِّ ﷺ يُزاحِمُ عليه؟! فقال : إنْ أفعلْ ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ : ((إنَّ مَسْحَهُما كفَّارةٌ لِلخطايا)) ، وسَمِعْتُهُ يَقولُ : ((مَنْ طافَ بِهذا البيتِ أُسْبُوعًا فأَحْصاهُ كان كَعِتْقِ رَقَبَةٍ)) ، وسَمِعْتُهُ يَقولُ : ((لا يَضَعُ قَدَمًا ولا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللهُ عنْهُ خَطِيئَتَهُ وكُتِبَ له بِها حَسنةٌ)).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : سنن الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📄 #شـرح_الـحـديـث 🖌
كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم حَريصينَ على اتِّباعِ سُنَّةِ النبيِّ ﷺ ، وكذلك كان التَّابِعون مِن أحرَصِ النَّاسِ على تلَقِّي العِلْمِ مِن الصَّحابةِ رِضوانُ اللهِ علَيهم ، سواءٌ بالمُجالَسةِ أو المُلاحَظةِ ، وما أشكَل عليهم ردُّوه إلى الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عنهم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عُبيدُ بنُ عُميرٍ :
● "أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُزاحِمُ على الرُّكنَين زِحامًا" ، أي : يُزاحِمُ النَّاسَ ويُغالِبُهم عندَ الكعبةِ والطَّوافِ ، والمرادُ بالرُّكنَينِ : الرُّكنُ اليَماني ، والرُّكنُ الَّذي به الحجَرُ الأسوَدُ.
● قال عُبيدٌ : "ما رأيتُ أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ ﷺ يفعَلُه" ، أي : لا يَفعَلُ مِثلَ فِعلِ ابنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما ، والمرادُ بالفِعلِ : هو الزِّحامُ الَّذي كان يُزاحِمُه.
● فقلتُ : "يا أبا عبدِ الرَّحمنِ" ، وهي كُنيةُ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما ، "إنَّك تُزاحِمُ على الرُّكنَينِ زِحامًا ما رأيتُ أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ ﷺ يُزاحِمُ عليه؟".
● فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما : "إنْ أفعَلْ ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ :
● "إنَّ مَسْحَهما" ، أي : المسحَ على الرُّكنَين ، "كفَّارةٌ للخَطايا" ، أي : يَمْحو اللهُ بها الذُّنوبَ ، والمرادُ غُفرانُ الذُّنوبِ الصَّغائرُ لا الكبائرُ ، كما بيَّنَت الرِّواياتُ الأخرى ؛ لأنَّ الكبائرَ لا بدَّ لها مِن التَّوبةِ وعدَمِ العَودةِ وغيرِ ذلك مِن الشُّروطِ.
● قال عبدُ اللهِ رَضِي اللهُ عنهما : "وسَمِعتُه" ، أي : النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ، "يقولُ : مَن طاف بهذا البَيتِ أُسبوعًا" ، أي : سَبعةَ أشواطٍ ، "فأَحْصاه" ، أي : أتَمَّهم وأكمَلَهم.
👈 "كان كعِتْقِ رقَبةٍ" ، أي : كان أجْرُه وجَزاؤُه كأجرِ مَن حرَّر مَملوكًا مِن العبوديَّةِ ، والمرادُ بالرَّقبةِ : المملوكُ عبدًا أو أمَةً.
● قال عبدُ اللهِ رَضِي اللهُ عنه : "وسمعتُه يقولُ : لا يضَعُ قدَمًا ولا يَرفَعُ أخرى إلَّا حطَّ اللهَ عنه خَطيئتَه وكتَب له بها حَسَنةً" ، أي : وهو في طَوافِه هذا ؛ فإنَّ الله يَمحو بكُلِّ خَطوةٍ سيِّئةً ، ويَكتُبُ له بها حسَنةً ، ولعلَّ المرادَ بالمزاحَمةِ في هذا الحديثِ هي المزاحمةُ الَّتي لا يتَأذَّى بها النَّاسُ.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ والتَّرغيبُ على المُزاحَمةِ في الخيرِ ، بشَرْطِ ألَّا يَتَأذَّى منه النَّاسُ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/36433
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
