uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖

🕯️مَـنـارة الـحـديـث 📖

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر شروح الأحاديث الصحيحة من الموسوعة الحديثية #قنواتي 🕯منارة الإسلام @Seraj_El7aq 📚 منارة العقيدة @MnarAqeeda 📔 فتاوى المرأة @Fatwa_Feqh 📜 قناة للفهارس @MNA_RAT 🕋 مناسك الحج والعمرة @MnAret_ElHaG

Ko'proq ko'rsatish
2 497
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-430 kun
Postlar arxiv
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ ؛ فما تعارف منها ائْتَلف ؛ وما تناكَر منها اخْتَلف)). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح مسلم 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 كان النَّبيُّ ﷺ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم ، كلٌّ بحسَبِ حالِه. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ : ● «النَّاسُ مَعادِنُ» أي : أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك ، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه ، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ. ● «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا» ، أي : إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه ؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ ، والجاهليَّةُ : فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم. ● وأخبَرَ ﷺ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ» ، أي : جُموعٌ مُجتَمِعةٌ ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ. ● «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا ، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا. ● «وما تَناكَرَ منها» : بمَعنى : تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا ، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا ؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه ، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا ، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا ؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ ، ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ ، والصَّلاحِ والفَسادِ ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه ، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه ، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ. #وفي_الحديث : ● فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ. ● وفيه : أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا. ● وفيهِ : أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ ؛ لِيَسعَى في إزالتِه ، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ ، وكَذا عَكسُه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/17609

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((اقْرَؤُوا القُرْآنَ ما ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فإذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عنْه)). #الراوي : جندب بن عبد الله #المصدر : صحيح البخاري 📋 #شـرح_الـحـديـث 📌 القرآنُ الكريمُ هو كلامُ اللهِ المقَدَّسُ ، والمسلِمُ مطالَبٌ بأن يقومَ بحِفْظِه وقراءتِه ، مع تدَبُّرِه بقلوبٍ خاشعةٍ واعيةٍ ، وتدارُسِه مع المسلمين في حالةٍ من التوافُقِ والأُلفةِ ؛ حتى تجتَمِعَ كَلِمةُ الأُمَّةِ ، ولكن إذا اختلفت الأفهامُ في بعضِ معانيه ومُتشابِهاتِه فلا ينبغي التوقُّفُ عند ذلك ، بل لا بُدَّ من تجاوُزِه إلى ما يتَّفِقُ عليه المسلمون ، وتَرْكِ المتشابهاتِ لأُولي العِلمِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جُندُبُ بنُ عَبدِ اللَّهِ رَضِي اللَّه عنه ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ : ● «اقرَؤوا القُرآنَ ما ائتَلَفَتْ» ، أي : ما اجتَمَعَتْ «قُلوبُكُم» عَلَيهِ عند قراءتِه ، وأقبلت عليه بخُشوعٍ وتأثُّرٍ ، فاستَمِرُّوا على قراءتِه. ● «فَإذا اختَلَفتُم» في فَهْمِ مَعانيهِ ، وإذا عَرَض عارِضُ شُبهةٍ توجِبُ المنازعةَ الدَّاعيةَ إلى الفُرقةِ ، «فَقوموا عنه» ، أي : تَفَرَّقوا عنه ، واترُكوا تلك الشُّبهةَ الدَّاعيةَ إلى الفُرقةِ ، وارجِعوا إلى المحْكَمِ الموجِبِ للأُلفةِ ، وقوموا عن الاختلافِ وعمَّا أدى إليه ؛ لئَلَّا يَتَمادى بِكُم الاختِلافُ إلى الشَّرِّ. #وفي_الحديث : ● الإمْساكُ وضَبْطُ النَّفسِ قَدْرَ الإمكانِ إذا وَقَعَ الاختِلافُ في مَعنًى مِن مَعاني القُرآنِ ، أو قِراءةٍ مِن قِراءاتِهِ ، واشتَدَّ حَتَّى أوشَكَ أنْ يُؤَدِّيَ إلى النِّزاعِ والشِّقاقِ. ● وفيه : الحَضُّ على الأُلفةِ والتحذيرُ مِنَ الفُرقةِ في الدِّينِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/151217

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ، ويَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا ، فَيَرْضَى لَكُمْ : أنْ تَعْبُدُوهُ ، ولا تُشْرِكُوا به شيئًا ، وأَنْ تَعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا ، ويَكْرَهُ لَكُمْ : قيلَ وقالَ ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ ، وإضاعَةِ المالِ)). وفي رواية : مِثْلَهُ ، غيرَ أنَّه قالَ : (ويَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا) ، ولَمْ يَذْكُرْ : (ولا تَفَرَّقُوا). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح مسلم 📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍 أمَرَ الشَّرعُ المُطهَّرُ بفِعلِ ما في الاستِطاعةِ ، ورغَّب فيما يُحِبُّه ويَرْضاهُ اللهُ ورَسولُه ﷺ ، وأمَرَ بالوقوفِ عندَ تَوْجيهاتِ اللهِ ورَسولِه ﷺ وعدَمِ تَخَطِّيها ، وحذَّر ممَّا يَكرَهُ اللهُ ويُبغِضُه. وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى يَرضَى لعبادِه ثلاثَ خِصالٍ ، أي : يَأمرُهم بها ؛ لأنَّ الرِّضا بالشَّيءِ يَستلزِمُ الأمرَ به ، والأمرُ بالشَّيءِ يَستلزِمُ الرِّضا به ، فيكونُ الرِّضا كِنايةً عن الأمرِ به ، وكذلك الكراهيةُ والسَّخطُ يَستلزِمانِ النَّهيَ عن الشَّيءِ ، والرِّضا والسَّخطُ والكراهةُ مِن الصِّفاتِ الَّتي أثبَتَها اللهُ تعالَى لنَفسِه في كتابِه ، وأثبَتَها له النَّبيُّ ﷺ في أحاديثِه الصَّحيحةِ ؛ فهي ثابتةٌ له على ظاهرِها ، على ما يَليقُ بجَلالِه سُبحانه. ● فيَرضَى اللهُ سُبحانه لِعبادِه : أنْ يَعبُدوه وحْدَه ويُفرِدوه بالعبادةِ مع عمَلِ الطَّاعاتِ ، واجتنابِ المعاصي ، ولا يُشرِكوا به شيئًا ، لا شِركًا أكبَر ولا شِركًا أصغَر ؛ لأنَّ مَن أشرَكَ معه في عِبادتِه غيْرَه لم يَعبُدْه. ● ويَرضَى لهم أنْ يَعتصِموا بِحَبْلِ الله جميعًا ، وهو التَّمسُّكُ بكتابِه العزيزِ ، وحُدودِه ، والتَّأدُّبُ بآدابِه. ● ويَرضَى لهم اتِّباعَ نَبيِّه ﷺ وعَدَمَ الاختِلافِ ، وقولُه : «ولا تَفرَّقوا» ، أي : اجتَمِعوا على الاعتصامِ بالقرآنِ والسُّنةِ اعتقادًا وعملًا ، فتَتَّفِقُ كَلمتُكم ، فتَتِمُّ لكم مَصالحُ الدُّنيا والدِّينِ ، وتَسْلَمون مِن الاختلافِ والافتراقِ الَّذي حصَلَ لأهلِ الكتابينِ مِن اليهودِ والنَّصارى. ❌ ثمَّ بيَّن النَّبيُّ ﷺ أنَّ اللهَ سُبحانه يَكرَهُ لعبادِه ثلاثَ خِصالٍ أيضًا ؛ فيَكرَهُ ويَسخَطُ : ⚠️ «قِيلَ وقالَ» ، وهو فُضولُ ما يَتحدَّث به المُتجالِسون مِن قولِهم : قِيلَ كذا ، وقالَ كذا ؛ فإنَّ ذلك مِن دَوَاعِي الكَذِبِ وعدمِ التثبُّتِ واعتِقادِ غيرِ الحقِّ ، ومِن أسبابِ وُقوعِ الفِتَنِ وتَنافُرِ القُلوبِ ، ومِن الاشتِغالِ بالأُمورِ الضَّارَّةِ عن الأُمورِ النَّافِعة ، وقَلَّ أن يَسْلَمَ أحدٌ مِن شَيءٍ مِن ذلك. ⚠️ ويَكرَهُ اللهُ سُبحانه كثرةَ السُّؤَالِ ، أي : كَثرةَ سُؤالِ النَّاسِ أموالَهُم مِن غيرِ حاجةٍ ، أو كَثرةَ السُّؤالِ في العِلمِ عمَّا في الدُّنيا أو الآخِرةِ ، بالسُّؤالِ عن المُشكِلاتِ الَّتي تُعبِّدْنا بظاهِرِها ، أو عمَّا لا حاجةَ للسَّائلِ به ، أو المرادُ كَثرةُ سُؤالِ النَّاسِ عن أحوالِهِم حتَّى يُوقِعَهم في الحرَجِ. ⚠️ ويَكرَهُ أيضًا إضاعةَ المالِ ، أي : إنفاقَه فيما لا يَحِلُّ والإسرافَ فيه وصَرْفَه في غيرِ وُجوهِه الشَّرعيَّةِ ، وتَعريضَه للتَّلفِ ، أو بِتَرْكِ حِفْظِه حتَّى يَضِيعَ ، وسَببُ النَّهيِ أنَّه إفسادٌ ، واللهُ لا يُحِبُّ المفْسِدينَ ، ولأنَّه إذا أضاعَ مالَه احتاجَ لِما في أيْدي النَّاسِ. #وفي_الحديث : ● الحثُّ على الجَماعةِ ، والأمرُ بلُزومِها وتَوحيدِ صُفوفِها. ● وفيه : تَرْكُ الخَوْضِ في أخبارِ النَّاسِ وتَتبُّعِ أحوالِهم وحِكايةِ أقوالِهم وأفعالِهم. ● وفيه : الحثُّ على الحِفاظِ على المالِ وعدمِ الإسرافِ فيه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/152058

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتِيناهُ مِن بَعْدِهِمْ ، فَهذا اليَوْمُ الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدانا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصارَى)) فَسَكَتَ. ثُمَّ قالَ : ((حَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أنْ يَغْتَسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فيه رَأْسَهُ وجَسَدَهُ)). #الراوي : أبو هريرة  #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖊 نبيُّنا محمدٌ ﷺ هو خيرُ الأنبياءِ ، وأُمَّتُه خيرُ الأُممِ ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ فَضائِلِ أُمَّتِه على الأُمَمِ السابقةِ ، ويُعَدِّدُ بعضَ صِفاتِها وأوصافِها الَّتي تَتميَّزُ بها على تلك الأمَمِ ، فيُخبِرُ أنَّه وأُمَتَّه هم الآخِرونَ في الزَّمانِ ؛ لأنَّه ﷺ آخِرُ الأنبياءِ والرُّسلِ ، ولا نَبيَّ بعْدَه ، ولكنَّهم السَّابِقونَ في الفَضْلِ والفَضيلةِ يَومَ القِيامةِ على الأُمَمِ السَّابقةِ مِن أهلِ الكِتابِ ، بحَيثُ يَكونون بعْدَها في الحِسابِ والقَضاءِ ودُخولِ الجنَّةِ. ● ثمَّ يُشيرُ ﷺ إلى أهلِ الكِتابِ اليهودِ والنَّصارى بأنَّهم أُوتوا الكِتابَ ، والمرادُ بالكتابِ : التَّوراةُ والإنْجيلُ مِن قَبْلِنا ، وأنَّنا أُوتينا القُرآنَ العَزيزَ -الذي هو أعظمُ الكُتُبِ التي أنزلَها اللهُ تعالَى إلى عِبادِه- مِن بَعدِهم. ● ثمَّ أشارَ ﷺ إلى يَومِ الجُمعةِ ، وأنَّ هَذا اليَومَ اخْتَلَف فيه أهلُ الكِتابِ مِن قَبْلِنا بعْدَ أنْ عُيِّنَ لهم ، وأُمِروا بتَعظيمِه ، فتَرَكوه وغَلَّبوا القياسَ ؛ فَعَظَّمَت اليَهودُ السَّبتَ لِلفَراغِ مِن الخَلْقِ ، وظَنَّت ذلك فَضيلةً تُوجِبُ عِظَمَ اليَومِ ، وعَظَّمَت النَّصارى الأحَدَ ؛ لَمَّا كان ابتِداءُ الخَلْقِ فيهِ. 👈 فهَدانا اللهُ إلى يومِ الجُمُعةِ بالوَحْيِ الوارِدِ في تَعظيمِه ، أو بالاجتِهادِ المُوافِقِ لِلمُرادِ ؛ فالسَّبتُ لِليَهودِ ، والأحدُ لِلنَّصارى. #وقيل : إنَّه لَمَّا تَخيَّرتِ اليهودُ السَّبتَ ، والنَّصارى الأحدَ ، وهَدانا اللهُ لِيَومِ الجُمعةِ -وهو سابقٌ لليومَينِ- سبَقْناهم في الدُّنيا ، ونَسبِقُهم في الآخرةِ. ● ثُمَّ بَيَّنَ ﷺ أنَّه حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ -والمرادُ به : المُكلَّفُ- أنْ يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ يَومًا ، وهو يَومُ الجُمُعةِ ، يَغسِلُ فيهِ رَأسَه وجَسَدَه. 👈 والمرادُ بالاغتِسالِ : تَعميمُ الجسَدِ والرَّأسِ بالماءِ طَلبًا لِلطَّهارةِ والنَّظافةِ ، فالإنسانُ مَأمورٌ -في أقْصى تَوقيتٍ له- أنْ يَغتسِلَ بالماءِ كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ ، وإنَّما خصَّ الرَّأسَ بالذِّكرِ وإنْ كان الجسَدُ يَشمَلُه ؛ لِلاهتِمامِ به. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/12

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ : ((المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولَا يُسْلِمُهُ ، ومَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ)). #الراوي : عبد الله بن عمر #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋 بَنى الإسلامُ مُجتمَعَ المسلمين على أساسٍ مَتينٍ منَ الأُخوَّةِ والتَّآزُرِ فيما بيْنهم ، فقال اللهُ تعالَى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. ● وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ بما يَنْبغي أنْ يكونَ عليه المُسلِمُ تُجاهَ أخيهِ المسلمِ ، فيُبيِّنُ أنَّ المسلِمَ -سواءٌ كان حرًّا أو عبْدًا ، بالغًا أو غيرَ بالِغٍ- أخُو المسلِمِ في الإسلامِ ، لا يَقومُ بظُلمِه ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانه حرَّمَ قَليلَ الظُّلمِ وكَثيرَه ، وفي الوقتِ نفْسِه لا يَترُكُه إلى الظُّلمِ دونَ أنْ يُعِينَه ، ولا يَترُكُه مع مَن يُؤذِيه دونَ أنْ يَحمِيَه قدْرَ استطاعتِه. ● ويُخبِرُ أنَّ مَن سَعَى في قَضاءِ حاجةِ أخيه المسلمِ ، أعانَهُ اللهُ تعالَى وسَهَّل عليه قَضاءَ حاجتِه. ● ومَن ساعَدَ مُسلِمًا في كُربةٍ نزَلَت به مِن كُرُباتِ الدُّنيا ، أي : في غمٍّ يُؤثِّرُ في نفْسِه ، أو في مُصيبَةٍ مِن مَصائبِ الدُّنيا حتَّى يَزولَ غَمُّه ومُصِيبتُه ؛ أزالَ اللهُ عنه مُصيبةً وهَوْلًا مِن أهْوالِ يومِ القيامةِ. ● ومَن اطَّلَع مِن أخِيه على عَوْرَةٍ أو زَلَّةٍ ، فسَتَره ولم يَفْضَحْه ، سَتَره اللهُ يومَ القيامةِ. 👈 ولا يَعني هذا أنْ يَسكُتَ عن مَعصيةٍ إنْ رآهُ مُتلبِّسًا بها ، بلْ يَجِبُ عليه نُصْحُه والإنكارُ عليه بما شُرِعَ مِن وَسائلِ الإنكارِ حتَّى يَنتهِيَ عن مَعصيتِه ، فهذا مِن النَّصيحةِ الواجبةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://www.dorar.net/hadith/sharh/665

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((من غسَّلَ يومَ الجمعةِ واغتسلَ ، ثمَّ بَكَّرَ وابتَكرَ ، ومشى ولم يرْكب ، ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ ولم يلغُ ، كانَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها)). #الراوي : أوس بن أبي أوس ، #وقيل أوس بن أوس والد عمرو #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح أبي داود  خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📓 #شــرح_الــحــديــث 🖊 🕌 ليومِ الجُمعةِ فضائلُ كثيرة ، وأجورٌ عظيمة ، ومِن هذا ما ورَد في هذا الحديث ؛ حيثُ يقولُ النَّبيُّ ﷺ : ● "مَن غَسَلَ يومَ الجُمعةِ" ، غسل يُروَى (غَسَل) بتخفيف السِّين و(غسَّل) بتشديدِها ، ومعناهُ غسَلَ رأسَه خاصَّةً أو غسل أعضاءه للوُضوءِ. ● "واغتَسَل" ، أي : غسَل جَميعَ جسَدِه ويَدخُلُ في ذلك الرَّأسُ أيضًا ، وخُصَّ الرَّأسُ بالغَسْلِ مِن أجلِ الشَّعرِ الكثيرِ الَّذي يَحتاجُ إلى تَنظيفٍ وعناية ؛ لِيَزولَ ما فيه مِن روائحَ كريهةٍ وغيرِها. #وقيل : إنَّ معنى (غسل) أصابَ أهلَه قبلَ خروجِه إلى الجُمُعة ؛ ليكون أملكَ لنَفْسِه وأحْفَظَ في طريقِه لبَصرِه ؛ فكأنَّه غَسَل امرأتَه أو غسَّلها ، أي : أحوجَها إلى الغُسل. #وقيل : المرادُ بهذينِ اللَّفظينِ (غسل واغتسل) #التوكيد ولم تقَعِ المخالفةُ بينَ المعنيَينِ لاختلافِ اللَّفظينِ. ● "ثُمَّ بَكَّر" أي : خرَج للجُمعةِ مُبكِّرًا في الوقت. ● "وابْتَكَر" أي : حضَر الخُطبةَ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها ، ولم يَفُتْه شيءٌ مِنها. ● "ومَشى ولَم يَركَبْ" أي : ذهَب إلى المسجِدِ ماشيًا ؛ وذلك لأنَّ الأجرَ على قدْرِ التَّعَبِ والمشقَّة. ● "ودَنا مِن الإمامِ فاستَمَع ولم يَلْغُ" أي : كان قريبًا مِن الإمام ، مُنصِتًا لِما يَقول ، مُتجنِّبًا اللَّغوَ معَ أيِّ أحدٍ. 👈 فجَزاءُ ذلك كلِّه : " كان له بكُلِّ خُطْوةٍ عَمَلُ سنَةٍ ؛ أجْرُ صِيامِها وقِيامِها" ، "الخُطْوةُ" بُعْدُ ما بَينَ الرِّجْلَينِ في المَشْي ، أي : له بكلِّ خُطْوةٍ يَخْطوها إلى المسجِدِ أجرُ وثوابُ أعمالِ سنَة ، معَ قَبولِ صِيامِها وقيامِها ، فكأنَّ في كلِّ خُطوَةٍ كتابةَ حسَنةٍ ومَحْوَ سيِّئة ، وهذا فضلٌ كبير ، وثوابٌ عظيمٌ مِن اللهِ تعالى ، اختَصَّ به يومَ الجمُعةِ. #وفي_الحديث : ● بيانٌ لفضلِ التَّبكيرِ إلى الجُمعةِ ، واستِماعِها وعدَمِ اللَّغوِ فيها ، وأنَّ اللهَ يُعْطي مِنَ الأجرِ الكبيرِ على اليَسيرِ من الأعمالِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/30343

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا)). وشَبَّكَ أصَابِعَهُ. #الراوي : أبو موسى الأشعري #المصدر : صحيح البخاري 📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌 بنَى الإسلامُ مُجتمَعَ المُسلِمينَ على أساسٍ مَتينٍ مِن الأُخوَّةِ والتآزُرِ فيما بيْنَهم ؛ فقد أخْبَرَ اللهُ تعالى في كتابِه الكريمِ أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ ، والأُخُوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ ، وتَقْتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ ، وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنَهم. وفي هذا الحديثِ يخبِرُ النبيُّ ﷺ أنَّ المؤمنينَ في تَآزُرِهم وتَماسُكِ كُلِّ فَرْدٍ منهم بالآخَرِ ، كالبُنيانِ المَرْصوصِ الذي لا يَقْوَى على البَقاءِ إلَّا إذا تَماسَكَتْ أجزاؤُه لَبِنَةً لَبِنَةً ، فإذا تفَكَّكَتْ سَقَطَ وانهارَ ، وشَبَّكَ النبيُّ ﷺ بيْن أصابِعِه ، إشارةً إلى أنَّ تعاضُدَ المؤمنينَ بيْنهم كتَشْبِيك الأصابِعِ بَعْضِها في بَعضٍ ، فكما أنَّ أصابِعَ اليدينِ مُتعدِّدةٌ ؛ فهي تَرجِعُ إلى أصلٍ واحدٍ ، ورَجُلٍ واحدٍ ، فكذلك المؤمنونَ وإنْ تعدَّدَت أشخاصُهم فهمْ يَرجِعونَ إلى أصْلٍ واحدٍ ، وتَجْمَعُهم أُخُوَّةُ الإيمانِ. 👈 وهذا التَّشبيكُ مِن النبيِّ ﷺ في هذا الحديثِ كان لمَصلحةٍ وفائدةٍ ؛ فإنَّه لَمَّا شَبَّهَ المؤمنينَ بالبُنيانِ الذي يَشُدُّ بَعضُه بَعضًا ، كان ذلك تَشبيهًا بالقَوْلِ ، ثُمَّ أوضَحَه بالفِعْلِ ، فشَبَّكَ أصابِعَه بَعْضَها في بعضٍ ؛ لِيَتأكَّدَ بذلك المثالُ الذي ضَرَبَه لهم بِقَوْلِه ، ويَزدادَ بَيانًا وظُهورًا. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/22403

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النَّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم)). #الراوي : شيخ من أصحاب النبي ﷺ #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح الترمذي خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋 لَمَّا كانَت مُخالَطةُ النَّاسِ سَبيلًا إلى نَشْرِ الأخلاقِ الحسَنةِ والفضائلِ وأَخْذِ الأُسْوةِ جعَل النَّبيُّ ﷺ الخَيريَّةَ لِمَن يُخالِطُ النَّاسَ على الَّذي يَعتزِلُهم. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ : ● "المسلِمُ إذا كان مُخالِطًا النَّاسَ" ، أي : موجودًا بينَهم ويتَعامَلُ معَهم ويؤثِّرُ فيهم ويتَأثَّرُ بهم التأثُّرَ الحسَنَ. ● "ويَصبِرُ على أذاهم" ، أي : ويَصبِرُ على ما يُصيبُه مِنهم مِن مَكروهٍ وأذًى ، ويُقابِلُ السَّيِّئةَ بالحسَنةِ ، ويَعْفو ويصفَحُ. ● "خيرٌ" ، أي : أفضَلُ حالًا وأكثرُ ثوابًا وأعظَمُ أجرًا ، "مِن المسلِمِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبِرُ على أذاهم" ، أي : مِن المسلمِ الذي اعتَزَل النَّاسَ وبَعُد عنهم فلم يُساكِنْهم ولم يُعاشِرْهم ولم يُعامِلْهم ، وذلك لأنَّ الَّذي يُخالِطُ النَّاسَ ويتَعامَلُ معَهم يَجِدُ مِن البلاءِ والأذى ما لا يَجِدُه المعتزِلُ ، فإن صبَر على ذلك كان له عظيمُ الأجرِ والثَّوابِ. ● وفيه : فضلُ مُخالَطةِ النَّاسِ ومُعامَلتِهم على اعتِزالِهم والبُعدِ عنهم. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/35713

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 (ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ ، إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ). #الراوي : أبو هريرة #المصدر : صحيح البخاري 📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋 الغَضَبُ غَريزةٌ رَكَّبَها اللهُ في طَبيعةِ الإنسانِ ، وهو : تَغيُّرٌ يَحصُلُ عِندَ فَوَرانِ دَمِ القَلبِ ؛ لِيَحصُلَ عنه التَّشَفِّي في الصَّدرِ ، والنَّاسُ مُتَفاوِتونَ في مَبْدَئِه وأثَرِه ؛ ومِن ثَمَّ كان منه ما هو مَحمودٌ ، وما هو مَذمومٌ ؛ فمَن كان غَضَبُه في الحَقِّ ، ولا يَجُرُّه لِمَا يُفسِدُ عليه دِينَه ودُنياه ؛ فهو غَضَبٌ مَحمودٌ. ⚠️ ومَن كان غَضوبًا في الباطِلِ ، أو لا يَستَطيعُ التَّحكُّمَ في غَضَبِه إذا غَضِبَ ، ويَجُرُّه الغَضَبُ لِتَجاوُزِ الحَدِّ ، وإفسادِ دِينِه ودُنياهُ ؛ فهذا غَضَبٌ مَذمومٌ. وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال : ● «ليس الشَّديدُ بالصُّرَعةِ» ، أي : لا تظُنُّوا أنَّ الرَّجلَ القويَّ هو ذلك الرَّجلُ الَّذي يَتمتَّعُ بقوَّةٍ بَدنيَّةٍ يَستطيعُ بها أنْ يَصرَعَ الآخَرين ، وإنَّما الرَّجلُ القويُّ حقًّا الكاملُ في قوَّتِه ، هو الرَّجلُ القويُّ في إرادتِه ، الَّذي يَستطيعُ أنْ يَتحكَّمَ في نفْسِه عندَ الغَضبِ ، ويَكظِمَ غَيْظَه ويتحَلَّمَ ، ويَمنَعُ نفْسَه عن تَنْفيذِ ما تَدْعوه إليه مِن إيذاءِ النَّاسِ بالشَّتْمِ والضَّرْبِ والعُدوانِ ، وغيرِ ذلك من أنواعِ الإيذاءِ. 👈 وهذا يدُلُّ على أنَّ مجاهَدةَ النَّفسِ أشَدُّ مِن مجاهدةِ العَدُوِّ ؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ جعل للذي يملِكُ نَفْسَه عند الغَضَبِ من القُوَّةِ والشِّدَّةِ ما ليس للذي يغلِبُ النَّاسَ ويَصرَعُهم. #وفي_الحديث : ● أنَّ مِن أعظمِ الأدلَّةِ على قوَّةِ الشَّخصيَّةِ : الحِلمَ ، وضَبْطَ النَّفسِ عندَ الغضبِ. ● وفيه : أنَّ الغضَبَ وإنْ كان غَريزةً نفْسيَّةً جبَّارةً ، فإنَّه يُمكِنُ مُقاومتُه بعْدَ وُقوعِه. ● وفيه : أنَّ مُقاومةَ الغضبِ وامتلاكَ النَّفسِ عند وُقوعِه ، مِن أفضلِ الأعمالِ الصَّالحةِ الَّتي يُثابُ عليها. ● وفيه : فَصيحُ كَلامِ النَّبيِّ ﷺ ، وتصويبُه للمفاهيمِ الخاطِئةِ ؛ لأنَّه لَمَّا كان الغضبانُ في حالةٍ شَديدةٍ مِن الغيظِ ، وقدْ ثارَتْ عليه شَهوةُ الغضبِ ، فقهَرَها بحِلمِه ، وصرَعَها بثَباتِه -كان كالصُّرَعةِ الَّذي يَصرَعُ الرِّجالَ ولا يَصْرَعونَه. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://www.dorar.net/hadith/sharh/151201

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚 ((من غسَّلَ يومَ الجمعةِ واغتسلَ ، ثمَّ بَكَّرَ وابتَكرَ ، ومشى ولم يرْكب ، ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ ولم يلغُ ، كانَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها)). #الراوي : أوس بن أبي أوس ، #وقيل أوس بن أوس والد عمرو #المحدث : الألباني #المصدر : صحيح أبي داود  خلاصة حكم المحدث : #صحيح 📓 #شــرح_الــحــديــث 🖊 🕌 ليومِ الجُمعةِ فضائلُ كثيرة ، وأجورٌ عظيمة ، ومِن هذا ما ورَد في هذا الحديث ؛ حيثُ يقولُ النَّبيُّ ﷺ : ● "مَن غَسَلَ يومَ الجُمعةِ" ، غسل يُروَى (غَسَل) بتخفيف السِّين و(غسَّل) بتشديدِها ، ومعناهُ غسَلَ رأسَه خاصَّةً أو غسل أعضاءه للوُضوءِ. ● "واغتَسَل" ، أي : غسَل جَميعَ جسَدِه ويَدخُلُ في ذلك الرَّأسُ أيضًا ، وخُصَّ الرَّأسُ بالغَسْلِ مِن أجلِ الشَّعرِ الكثيرِ الَّذي يَحتاجُ إلى تَنظيفٍ وعناية ؛ لِيَزولَ ما فيه مِن روائحَ كريهةٍ وغيرِها. #وقيل : إنَّ معنى (غسل) أصابَ أهلَه قبلَ خروجِه إلى الجُمُعة ؛ ليكون أملكَ لنَفْسِه وأحْفَظَ في طريقِه لبَصرِه ؛ فكأنَّه غَسَل امرأتَه أو غسَّلها ، أي : أحوجَها إلى الغُسل. #وقيل : المرادُ بهذينِ اللَّفظينِ (غسل واغتسل) #التوكيد ولم تقَعِ المخالفةُ بينَ المعنيَينِ لاختلافِ اللَّفظينِ. ● "ثُمَّ بَكَّر" أي : خرَج للجُمعةِ مُبكِّرًا في الوقت. ● "وابْتَكَر" أي : حضَر الخُطبةَ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها ، ولم يَفُتْه شيءٌ مِنها. ● "ومَشى ولَم يَركَبْ" أي : ذهَب إلى المسجِدِ ماشيًا ؛ وذلك لأنَّ الأجرَ على قدْرِ التَّعَبِ والمشقَّة. ● "ودَنا مِن الإمامِ فاستَمَع ولم يَلْغُ" أي : كان قريبًا مِن الإمام ، مُنصِتًا لِما يَقول ، مُتجنِّبًا اللَّغوَ معَ أيِّ أحدٍ. 👈 فجَزاءُ ذلك كلِّه : " كان له بكُلِّ خُطْوةٍ عَمَلُ سنَةٍ ؛ أجْرُ صِيامِها وقِيامِها" ، "الخُطْوةُ" بُعْدُ ما بَينَ الرِّجْلَينِ في المَشْي ، أي : له بكلِّ خُطْوةٍ يَخْطوها إلى المسجِدِ أجرُ وثوابُ أعمالِ سنَة ، معَ قَبولِ صِيامِها وقيامِها ، فكأنَّ في كلِّ خُطوَةٍ كتابةَ حسَنةٍ ومَحْوَ سيِّئة ، وهذا فضلٌ كبير ، وثوابٌ عظيمٌ مِن اللهِ تعالى ، اختَصَّ به يومَ الجمُعةِ. #وفي_الحديث : ● بيانٌ لفضلِ التَّبكيرِ إلى الجُمعةِ ، واستِماعِها وعدَمِ اللَّغوِ فيها ، وأنَّ اللهَ يُعْطي مِنَ الأجرِ الكبيرِ على اليَسيرِ من الأعمالِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 https://dorar.net/hadith/sharh/30343