صورة جماعية لي وحدي
Відкрити в Telegram
311
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-530 день
Архів дописів
سؤال فلسفي :
لو كان الانسان بعد موته يتحول الى أحب شيء الى قلبه ماذا ستتحول
انت ؟
"سأشتري لك كتاب شمس
المعارف بكل ما يحمل بداخله من طلاسم وتعاويذ شيطانية،
وسأرسل معه خصلة من شعري
الذي تساقط أغلبه ولم يبقَ إلا
القليل،
وأعدك بأنك لا تستطيع أن تعيدني لك.... "
لم تعجبه فكرة انك تجاوزته
وهدأت ..
كان يريد أن يراك تأكل قلبك عليه لقد أصبته في مقتل .
١
لم اجد وصفًا دقيقًا يشرح حالة الانسان حينما يخسر
شخصا يحبه
حتى سمعت طبيبًا يقول في احد محاضراته :
ان المرء عندما يبتر جزءً من جسده يستمر بالإحساس به لمدة طويله وكانه لم يفقده
ولكن حينما يحاول لمسه يدرك انه لم يعُد موجود فينتابه شعور بالألم والاسى ، يضاهي الم خسارته لذلك الجزء هذا ما يشعر به المرء بكل مره يذكر بها احد احبته الذين فقدهم..
لم تمضي تلك الليله أبداً حتى وان انتهت ساعاتها فقد دام ظلامها في صدري ،،
ولم يكن لها فجر او شروق.
مرحباً ...
لا أعرف إن كان يحق لي أن أحدثك بعد كل هذا الصمت ، لكن بعض الأسئلة تبقى عالقة في القلب مهما مر الوقت .
كيف حالك الآن ؟
هل ما زلت تضحك بالطريقة نفسها ؟ وهل الحياة صارت أخف عليك بعد أن افترقنا ؟
تفاصيلنا لا تموت ، تزورني فجأة وكأن شيئاً بيننا لم ينتهي بعد .
وأحياناً أتساءل : هل أمرّ على قلبك كما تمرّ على قلبي كل ليلة ؟
لا أكتب لك رغبة في العودة ، فقط أردت أن أطمئن أن قلباً أحببته يوماً ما ما زال بخير .
أما أنا ، فما زلت أحاول أن أضعك في خانة الذكرى دون أن يفتحني الحنين
من جديد .
ربما لن نلتقي ... وربما لن يعود شيء كما كان .
أخبرني
شخصٌ- أحبّه كثيرًا - أنني سيّئ،
فأجبته بلامبالاة: إنّ رأيه لا يهمّني لكنني، في الحقيقة،
قضيتُ نصفَ عمري أحاول إثباتَ عكس ما وصفني به، والنصفَ الآخر
أحاول إخراج كلماته
من رأسي.
كُنت أبرر فُقدان شغفي بأنها
أستراحه مُحارب، ولكن يبدو أنني رميت سيفي وغادرت المعركه
لا زلنا أطفالاً لم نكبر بعد
كاذبة هي أجسادنا وتواريخ ميلادنا
كاذبة هي ملائحنا واثواب أحلامنا
لم نكبر بعد ..
لازلنا بذالك الضعف ،
ذلك الاحتياج والاتكاء على كتف ما والبكاء !
في بدايات الحب بين " فرانز كافكا ، وميلينا "
أرسل إليها أول رسائله تباعا دون أن يستلم أي رد على أيْهما ، فكتب إليها يقول :
عزيزتي السيدة / ميلينا ....
أكتب إليك على الرغم من أنني لم أتسلم ردا واحدا على رسائلي السابقة ، وما يدفعني للكتابة وعدم التوقف سببان
، الأول هو يقيني بأنكِ أكبرمن أن تتجاهلي شخصي المُحب ، وما دمت لم تُرسلي رسالة تمنعيني فيها من الكتابة لكِ فلن أمتنع ، والسبب الثاني مبني على الأول ، فطالما لم تمنعيني من مُراسلتك " إذا فأنت سعيدة بكتاباتي إليكِ " ، وطالما كانت سعادتك في ذلك فلن أكفّ ، حتى لو كتبتُ العمر كله دون ردٍ واحدٍ منكِ .. سأفعل
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
