ch
Feedback
صورة جماعية لي وحدي

صورة جماعية لي وحدي

前往频道在 Telegram
311
订阅者
-224 小时
-47
-530
帖子存档
لم اجد وصفًا دقيقًا يشرح حالة الانسان حينما يخسر شخصا يحبه حتى سمعت طبيبًا يقول في احد محاضراته : ان المرء عندما يبتر جزءً من جسده يستمر بالإحساس به لمدة طويله وكانه لم يفقده ولكن حينما يحاول لمسه يدرك انه لم يعُد موجود فينتابه شعور بالألم والاسى ، يضاهي الم خسارته لذلك الجزء هذا ما يشعر به المرء بكل مره يذكر بها احد احبته الذين فقدهم..

لم تمضي تلك الليله أبداً حتى وان انتهت ساعاتها فقد دام ظلامها في صدري ،، ولم يكن لها فجر او شروق.

حين لا تكون موجوداً اغترب .. اغترب حتى وأنا في بلدي..

ووصيّتي ألّا يُحمَل نعشي على كتفٍ لم يحملني حيًّا ... وإن بقيتُ دون تشييع.

مرحباً ... لا أعرف إن كان يحق لي أن أحدثك بعد كل هذا الصمت ، لكن بعض الأسئلة تبقى عالقة في القلب مهما مر الوقت . كيف حالك الآن ؟ هل ما زلت تضحك بالطريقة نفسها ؟ وهل الحياة صارت أخف عليك بعد أن افترقنا ؟ تفاصيلنا لا تموت ، تزورني فجأة وكأن شيئاً بيننا لم ينتهي بعد . وأحياناً أتساءل : هل أمرّ على قلبك كما تمرّ على قلبي كل ليلة ؟ لا أكتب لك رغبة في العودة ، فقط أردت أن أطمئن أن قلباً أحببته يوماً ما ما زال بخير . أما أنا ، فما زلت أحاول أن أضعك في خانة الذكرى دون أن يفتحني الحنين من جديد . ربما لن نلتقي ... وربما لن يعود شيء كما كان .

أخبرني شخصٌ- أحبّه كثيرًا - أنني سيّئ، فأجبته بلامبالاة: إنّ رأيه لا يهمّني لكنني، في الحقيقة، قضيتُ نصفَ عمري أحاول إثباتَ عكس ما وصفني به، والنصفَ الآخر أحاول إخراج كلماته من رأسي.

أنا ما اخترتك ... أنا وقفت عندك وما عرفت كمّل ...

كُنت أبرر فُقدان شغفي بأنها أستراحه مُحارب، ولكن يبدو أنني رميت سيفي وغادرت المعركه

لا زلنا أطفالاً لم نكبر بعد كاذبة هي أجسادنا وتواريخ ميلادنا كاذبة هي ملائحنا واثواب أحلامنا لم نكبر بعد .. لازلنا بذالك الضعف ، ذلك الاحتياج والاتكاء على كتف ما والبكاء !

مبروووووك للكوليز♥️💙
مبروووووك للكوليز♥️💙

أني من اشتريتك بعت هواي ناس يمكن ناس فقرة وشورو بية ..

بنفس الإلحاح الذي أرغب فيهِ بشيء، أشيح النظر عنهُ كذلك.

والله بكيفك بعد

في بدايات الحب بين " فرانز كافكا ، وميلينا " أرسل إليها أول رسائله تباعا دون أن يستلم أي رد على أيْهما ، فكتب إليها يقول : عزيزتي السيدة / ميلينا .... أكتب إليك على الرغم من أنني لم أتسلم ردا واحدا على رسائلي السابقة ، وما يدفعني للكتابة وعدم التوقف سببان ، الأول هو يقيني بأنكِ أكبرمن أن تتجاهلي شخصي المُحب ، وما دمت لم تُرسلي رسالة تمنعيني فيها من الكتابة لكِ فلن أمتنع ، والسبب الثاني مبني على الأول ، فطالما لم تمنعيني من مُراسلتك " إذا فأنت سعيدة بكتاباتي إليكِ " ، وطالما كانت سعادتك في ذلك فلن أكفّ ، حتى لو كتبتُ العمر كله دون ردٍ واحدٍ منكِ .. سأفعل

إِن نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيْنْ وَكُلَّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

لازلت أحب الأشخاص الذين أحببتهم، حتى وإن قطعت الشارع لأتجنبهم.

" الأيام التي كنت أستيقظ فيها صباحاً وأنا أعلم أني سأقابل شخصا أحبه، هي أفضل أيام حياتي بلا مبالغة "

أعتقد بأن أسوا ما قد يحدث للمرء أن يحزن من المكان الذي أمن به...