صورة جماعية لي وحدي
رفتن به کانال در Telegram
300
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
أيتها الغائبة،
النقطة ثقيلة...
وغيابكِ أثقل.
فلمَ لا نمحو كليهما؟
لأكتبكِ:
أيتها العائدة،
وتعودين...
فعلاً.
— إبراهيم طارق
الدار لَم تكن داري مُنذ البداية
كُنت أطرق أبواباً لا تشبهني ..
أبكي في زوايا لا تحفظ أسمي
وازرع الطمأنينة في أرض لا تعرف السلام ..
لا يمكنك قتلبي
أنا ميت بالفعل منذ زمن بعيد .
هذا الجسد على قيد الحياة من أجل عائلتي فقط
لأبما الذين غادروني لم يخسروا ربما فازوا ؛
فأنا شخص متعب
ملئ بالمخاوف
مجرين ي
.اصمت اغلب الوقت
واختفي ،
أعذرهم على هجري
انا ايضاً فعلتها وهجرتني منذ مدة .
مرَّ بجانب تعبي
ولم يُفزعه ،
عَلمت حينها
أننا انتهينا
بطريقة باردة
تُشبه قلبهُ
الذي لَم يعرف المحبّة
أبدًا ..
في هذه الليلة،
شعرتُ بغيابكِ بوضوحٍ أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وكأنّ كلَّ ما في السماء لم يعد يكفي ليُخفّف وحدتي.
كُنت سأنجو
بِضرَرٍ أقل ، لكنّها
قباحة عادتي
منذ الطفولة
أَلحّ
بالمحاولة رُغم
اتضاح الخسارة
