صورة جماعية لي وحدي
Открыть в Telegram
301
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-130 дней
Архив постов
ضعفي عزيزٌ عليَّ ،
فإذا منحتُك إيّاه ولم يَلِنْ له قلبُك ،
فلن أعرف بعد ذلك
كيف أمنع كبريائي من أن يقف سداً بيني وبينك ..
جميعُ مِن أحَبّوني ..
أحَبُوا ما يُخصَّهم، لا ما يُخُصَني أغواهم شكلي، ذوقي، ملامح وجهي.
سحرهم هدوئي، طريقة تفكيري،
وربما جنوني
لكنّ أحدًا لم يجرؤ على حُبّ تعَبي لمس ندوبي .
أو عِناقٍ خَرابي المستتر
أحبوني بهشاشة "
مرحباً ياعزيزتي .. كيف حالك ؟!
كنت أتمنى لو أننا ودعنا بعضنا البعض بالشكل الصحيح ، بشكل يليق بذلك الكم الذي كنت أحمله بقلبي لك من حب وكرسائل طويلة ، واعترافات وإن كانت جارحة ، واعتذار على تلك الوعود التي أخلفتها ، لكننا انتهينا صامتين تركتني أحتفظ لنفسي بكثير من الكلام بالكثير من العتابات والرسائل ،
بالكثير من الدموع
مروقت طويل منذ انتهينا ، لكننا لم ننتهي شكل صحيح وهذه غصة ستبقى بقلبي ولن أتجاوزها أبداً .
هل سبق أن نظرت لشخص محدد
وشعرت أنك تستحقه،
أنك أنت من يجب أن يمشي معه،
يجلس بجانبه،
يستمع لأصغر الأمور التي يقولها،
أن يشعر بالحياة بسببك ؟
الإنسانُ بغيرِ أنيس تأكله الغربةُ
ويهزمُه طولُ الطريق وتغلبُه أهونُ المخاوفِ حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه ، فيطمئن ويواجه ويرى العالمَ لأول مرة ..
