صورة جماعية لي وحدي
Ir al canal en Telegram
302
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+130 días
Archivo de publicaciones
جميعُ مِن أحَبّوني ..
أحَبُوا ما يُخصَّهم، لا ما يُخُصَني أغواهم شكلي، ذوقي، ملامح وجهي.
سحرهم هدوئي، طريقة تفكيري،
وربما جنوني
لكنّ أحدًا لم يجرؤ على حُبّ تعَبي لمس ندوبي .
أو عِناقٍ خَرابي المستتر
أحبوني بهشاشة "
مرحباً ياعزيزتي .. كيف حالك ؟!
كنت أتمنى لو أننا ودعنا بعضنا البعض بالشكل الصحيح ، بشكل يليق بذلك الكم الذي كنت أحمله بقلبي لك من حب وكرسائل طويلة ، واعترافات وإن كانت جارحة ، واعتذار على تلك الوعود التي أخلفتها ، لكننا انتهينا صامتين تركتني أحتفظ لنفسي بكثير من الكلام بالكثير من العتابات والرسائل ،
بالكثير من الدموع
مروقت طويل منذ انتهينا ، لكننا لم ننتهي شكل صحيح وهذه غصة ستبقى بقلبي ولن أتجاوزها أبداً .
هل سبق أن نظرت لشخص محدد
وشعرت أنك تستحقه،
أنك أنت من يجب أن يمشي معه،
يجلس بجانبه،
يستمع لأصغر الأمور التي يقولها،
أن يشعر بالحياة بسببك ؟
الإنسانُ بغيرِ أنيس تأكله الغربةُ
ويهزمُه طولُ الطريق وتغلبُه أهونُ المخاوفِ حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه ، فيطمئن ويواجه ويرى العالمَ لأول مرة ..
انتَ شمامة حياتي وسالفة روحي الوحيدة
فداك يا حبيبي فداك يا افضل لاعب بالتاريخ ♥️
" كيف حالك ياعزيزي؟
اليوم مضي مئة يوم ولم انظر نيه إلى المراة ، حتى انا يا عزيزي لا أطيق وجهاً لا تحبه"
لم يخذلني وداعه،
لقد خذلني ظرف الوداع نفسه،
كان اقل من حجم محبتي ،
كان باهتًا لا أستحقه ..
