uk
Feedback
حصاد المطالعة

حصاد المطالعة

Відкрити в Telegram

ننتقي الفوائد من بطون الكتب، فبعضُ الكتب في كلِّ ذرَّةٍ منها دُرَّة.

Показати більше
1 014
Підписники
+224 години
+47 днів
+630 день
Архів дописів
‏كم من مؤمن فرج الله عنه كربته بالصلاة على النبي محمد ﷺ، وكم من صاحب حاجة أوتي حاجته بها، وكم من هم كُفي بها وذنب غُفر بها؛ أفلا تستكثر مما هو خير لك؟ ‏صلِّ على النبي ﷺ يومك هذا وأكثر، فإن شئت فمئةً وإن زدت ألفًا فهو خير لك، وما تزيد يُزاد لك به من رحمة الله ويبلغ عنك النبي ﷺ.

صدر هذا السِفر النفيس لشيخنا العلامة مساعد الطيار، والكتاب اسمٌ على مسمّى، وقد وفّق في اسمه غاية التوفيق، ولا يداخلني أدنى ري
صدر هذا السِفر النفيس لشيخنا العلامة مساعد الطيار، والكتاب اسمٌ على مسمّى، وقد وفّق في اسمه غاية التوفيق، ولا يداخلني أدنى ريب في أن الكتاب سيكون في غاية التحرير، لا سيما أنّ شيخنا قد كتب في علوم القرآن طيلة حياته، فهذا الكتاب بمثابة ختام مسك، وخاتمة حياة، وخلاصة عمر، ونتيجة فكر سديد. أسأل الله أن ينفع بشيخنا وعلومه، آمين.

أعزُّ الأشياء ثلاثة: ‏ الجود من قِلَّة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى ويُخاف. ✍️ الإمام الشافعي

﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾: يا لوجع هذا العتاب، ويا لرحمة ربنا الوهاب! نعصيه بجارحة خلقها، وعافية أسبغها، وفي ملك يملكه، وتحت ستر أرخاه؛ ثم يمهلنا، ويسترنا، ويفتح لنا باب الرجوع، ويخاطب فينا موضع الحياء،.فما أعظم ربا تحيط رحمته بعبده حتى في مقام عتابه على العصيان!

الصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ عبادةٌ عَظيمَةٌ مُستحبةٌ فِي كُلِّ وَقتٍ، وَيَزدادُ استِحبَابُهَا في يَومِ الجُمُعَةِ وَلَيلتِهَا، فَلَا تَنسَ حَظَّكَ مِنهَا... للخلقِ أُرسِلَ رحمةً ورحيمًا * صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا

‏﴿إن الله يحب المتوكلين﴾ ‏لأن التوكل علامة صدق ⁧ الإيمان⁩، ‏وفيه ملاحظة عظمة الله وقدرته، واعتقاد الحاجة إليه، وعدم الاستغناء عنه، ‏وهذا أدب عظيم مع الخالق يدل على محبة العبد ربه، فلذلك أحبه الله. ✍🏻 ابن عاشور

من رام النجاة والفوز، فليلزم العبودية، وليدمن الاستغاثة بالله، وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة، وسادة التابعين، والله الموفق! ✍️ الذهبي

ما زال العلماء يختلفون، ويتكلم العالم في العالم باجتهاده، وكل منهم معذور مأجور، ومن عاند أو خرق الإجماع، فهو مأزور، وإلى الله ترجع الأمور! ✍️ الذهبي

‏عُلِمَ من هذه الآيات أن الله أمر عبده بشيئين: أن يجتهد في العبادة عند فراغه من أشغاله، وأن تكون رغبته إلى ربه لا إلى غيره، ك
‏عُلِمَ من هذه الآيات أن الله أمر عبده بشيئين: أن يجتهد في العبادة عند فراغه من أشغاله، وأن تكون رغبته إلى ربه لا إلى غيره، كما في قوله: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ فقوله: ﴿إياك نعبد﴾ موافق لقوله ﴿فانصب﴾. وقوله: ﴿وإياك نستعين﴾ موافق لقوله: ﴿وإلى ربك فارغب﴾. ✍️ ‏ابن تيمية رحمه الله

‏داءٌ لا دواء له! إذا أصيب أحد بداء المكابرة في الحق الصراح، عسر إقناعه مهما قوي الدليل وعظمت الحجة! ✍️ القاسمي رحمه الله في تفسيره.

تعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب! ✍️ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

﴿إنّ ربّي لطيف لما يشاء﴾ إذا أراد شيئاً هيّأ أسبابه، ويسّرها وسهّلها من وجوه لا يهتدي إليها العباد، بل يقدرها وييسّرها بلطيف صنعه وعظيم قدرته! ✍️ ابن كثير رحمه الله

‏المحروم كل المحروم مَن عرف طريقًا إلى الله ثم أعرض عنه! ✍️ ابن القيم

الصلاة والسلام على النبي ﷺ من أبرك الأعمال وأفضلها وأكثرها نفعًا في الدين والدنيا! اللهمـ صلِّ وسلِّم على نبينا محمد.

﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ قالها موسى عليه السلام في يوم (عاشوراء)؛ فمن كان معه ربه بالتأييد والنَّصر=سيرشده لا محالة ويدله على طريق النَّجاة.

من التأملات في هذه الآية؛ ﴿كلّا إنّ معيَ ربّي سيهدينِ ﴾، ما قاله الآلوسي في تفسيره حين ذكر سبحانه لفظة: (معي) دون (معنا)، وقال (سيهدينِ) دون سيهديَنا، جزاءً لقوم موسى على غفلتهم عن قوله تعالى: ﴿أنتُما ومن اتّبعكما الغالبون﴾، أو بسبب غفلتهم عن عناية الله بهِم في أحوالهم".. ومنها: أنّه قال: (سيهدينِ)، دون لفظ النّصر، ولم يقُل (سينصرني)، مع أنّ المقام يستدعي انتصاره على فرعون وقومه. فيها إشارة أنّ سلك طريق الهداية؛ أحوج ما يحتاجه العبد في أحواله وشؤونه، وقد تكون الهداية لأسباب النّجاة؛ أعظم سبب يستكمل به العبد أسباب الانتصار. ولفظة (سيهدينِ)، تبيّن أنّ الهُدى وحده طريق نجاة، والهداية موصلة في النّهاية إلى التّمكين والظفر، وفيها إشارة أنّ طلب الهداية متأصّلة في نفوس العارفين، فالعارف لربّه هو من يطلب الهداية قبل كلّ أمر، وكذلك الواثق بربّه؛ يردّد في أرجاء قلبه عند كلّ ابتلاء، عند كلّ نازلة: كلّا إنّ معيَ ربّي سيهدين!

قيل للنبي صلى الله عليه وسلَّم لما سأل عن صوم أهل المدينة ليوم عاشوراء: «هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه؛ فصامه موسى شكراً لله، فقال: أنا أولى بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه» فيوم عاشوراء: يوم عِزٍ وتمكين، يوم مغفرة وتطهير، يوم شكر لله تعالى. فما أعظم هذا اليوم! وما أعظم معانيه! وما أكبر عظاته وعبره! وقصة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه تكررت في القرآن، لنتعظ ونعتبر بها.

روى الخطيب البغدادي -رحمه الله- في الكفاية عن ابن المسيّب أنَّه قال: «ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله».

‏عاشوراء.. يومٌ تُغسل فيه القلوب بالاستغفار، وتُرفع فيه الدعوات، ويُرجى فيه الأجر العظيم، فاغتنموه بالصيام، والذكر، والدعاء

﴿إِذ أَوَى الفِتيَةُ إِلَى الكَهفِ فَقالوا رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا﴾ يقو الشيخ السعدي رحمه الله: "مَنْ فرَّ بدينِه من الفِتن، سلَّمَه اللهُ منها، و مَن حرصَ على العافية عافاه الله، ومن أوى إلى الله؛ آواهُ الله، وجعله هدايةً لغيره، ومن تحمَّل الذلَّ في سبيلِه وابتغاء مرضاتِه؛ كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب.. ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾". فاللهم سلِّمنا من الفتن وعافِنا وآوِنا واهدنا واهدِ بنا واجعل عاقبةَ أمرِنا رَشدًا.