uk
Feedback
📜 مَعَ العِـلْم 📜

📜 مَعَ العِـلْم 📜

Відкрити в Telegram

"سِيرُوا إلى اللهِ عُرُجاً ومَكَاسِير، ولا تَنْتَظِرُوا الصّـِحَّة، فَإِنَّ انتظارَ الصّـِحَّة بَطَالَةٌ".

Показати більше
1 441
Підписники
Немає даних24 години
+87 днів
+9830 день
Архів дописів
زيارةُ النبيّ ﷺ "مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَجَلِّ الْقُرُبَاتِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى ذِي الْجَلَالِ، وَأنَّ مَشْرُوعِيَّتَ
زيارةُ النبيّ ﷺ "مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَجَلِّ الْقُرُبَاتِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى ذِي الْجَلَالِ، وَأنَّ مَشْرُوعِيَّتَهَا مَحَلُّ إِجْمَاعٍ بِلَا نِزَاعٍ" [فتح الباري (66/3) لابن حجر العسقلاني] زُرْ مَنْ هَوَيْتَ وإنْ شَطَّتْ بك الدارُ ‏وحالَ مِن دونهِ حُجبٌ وأستَارُ ‏لَا يَمْنَعَنَّكَ بُعْدٌ عَنْ زِيارتهِ ‏إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يَهْوَاهُ زَوَّارُ

عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ «عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ أَوْ مِنْ ق
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ «عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ» فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. قال الحافظ الذهبي رحمه الله: هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس. ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي ﷺ بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت، أو شسع نعل كان له، أو قلامة ظفر، أو شقفة من إناء شرب فيه، فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده، أكنت تعده مبذرا أو سفيها؟ كلا. فابذل مالك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذ بالنظر إلى "أُحده" وأحبّه؛ فقد كان نبيك ﷺ يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنا حتى يكون هذا السيّد أحبّ إليك من نفسك وولدك وأموالك والنّاس كلّهم. [سير النبلاء (2/42)]

قال الإمام الحدَّاد: (واعلم) أنَّك لو جئت على رأسك من أقصى بلاد الإسلام لزيارته صلى الله عليه وسلَّم لم تقمْ بشكر نعمة الهداي
قال الإمام الحدَّاد: (واعلم) أنَّك لو جئت على رأسك من أقصى بلاد الإسلام لزيارته صلى الله عليه وسلَّم لم تقمْ بشكر نعمة الهداية التي أوصلها الله إليك على يده. [ رسالة المُعاونة (ص/114) ]

قال الإمام الحدَّاد: (واعلم) أنَّك لو جئت على رأسك من أقصى بلاد الإسلام لزيارته صلى الله عليه وسلَّم لم تقمْ بشكر نعمة الهداي
قال الإمام الحدَّاد: (واعلم) أنَّك لو جئت على رأسك من أقصى بلاد الإسلام لزيارته صلى الله عليه وسلَّم لم تقمْ بشكر نعمة الهداية التي أوصلها الله إليك على يده. [ رسالة المُعاونة (ص/114) ]

"فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا، مسلما، مصليا على نبيه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعباد
"فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا، مسلما، مصليا على نبيه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه، أو في صلاته، إذ الزائر له أجر الزيارة، وأجر الصلاة عليه، والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط، فمن صلى عليه واحدة، صلى الله عليه عشرا، ولكن من زاره -صلوات الله عليه- وأساء أدب الزيارة، أو سجد للقبر، أو فعل ما لا يشرع، فهذا فعل حسنا وسيئا، فيعلم برفق، والله غفور رحيم. فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم، والصياح وتقبيل الجدران، وكثرة البكاء، إلا وهو محب لله ولرسوله، فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار، فزيارة قبره من أفضل القرب".
الحافظ الذهبي رحمه الله في السِّيَر 484/4.

"وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي ﷺ فيشمل ذلك جميع الأزمنة؛ لأنه في زمن النبي ﷺ للتعلم منه، وفي زمن الصحا
"وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي ﷺ فيشمل ذلك جميع الأزمنة؛ لأنه في زمن النبي ﷺ للتعلم منه، وفي زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم للاقتداء بهديهم، ومن بعد ذلك لزيارة قبره ﷺ والصلاة في مسجده والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه".
ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (93/4).

قال الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله: "لأن يلاطف الرجل أهل مجلسه، ويحسن خُلُقه معهم، خيرٌ له من قيام ليله، وصيام نهاره". [وفَيَات الأعيان (4/48)]

السيوطي مخاطبًا من لم يكونوا على طريقة الأوائل
السيوطي مخاطبًا من لم يكونوا على طريقة الأوائل

الخطيب الشربيني الذي أثنى عليه الشعراني قال الإمام الشعراني رحمه الله في "هادي الحائرين ١٣٨/١": «وممَّن صُحبته على قدم الصِّدق من علماء هذا الزمان: الشيخ شمس الدين الخطيب الشِّربيني… فعليك يا أخي بصحبتهم والقرب منهم ما عاشوا». وهذه شهادة جليلة من إمام عُرف بتحريه في الرجال، وشدة تحذيره من أهل الدعاوى والتصنع. هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني القاهري الشافعي، أحد كبار فقهاء الشافعية ومفسريهم في القرن العاشر الهجري. طلبه للعلم وشيوخه أخذ العلم عن جماعة من أكابر علماء عصره، منهم: الشيخ أحمد البرلسي المعروف بعميرة، ونور الدين المحلي، ونور الدين الطهواني، ومحمد بن عبد الرحمن النشلي الكردي، والبدر المشهدي، وشهاب الدين الرملي، وناصر الدين الطبلاوي، وغيرهم. ولما رأى شيوخه أهليته أجازوه بالإفتاء والتدريس، فدرّس وأفتى في حياتهم، وانتفع به خلق كثير. مكانته العلمية كان إمامًا في الفقه والتفسير واللغة، متفننا في العلوم، أجمع أهل مصر على صلاحه، ووصفوه بالعلم والعمل، والزهد والورع، وكثرة العبادة والنسك. ومن أشهر مصنفاته: مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج. شرحه الكبير على التنبيه للشيرازي. الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع. السراج المنير في تفسير القرآن الكريم. شرح شواهد القطر. فتح الخالق المالك في حل ألفاظ ألفية ابن مالك الفتح الرباني في حل ألفاظ تصريف الزنجاني مناسك الحج. وله مصنفات وشروح أخرى في فنون متعددة. وقد امتازت شروحه الفقهية بجمع تحريرات المتأخرين من أصحاب المذهب، حتى أقبل الناس على قراءة كتبه ونسخها في حياته. عبادته وزهده كان رحمه الله كثير العبادة والتنسك، يعتكف من أول رمضان حتى صلاة العيد، ويكثر من تلاوة القرآن في الحضر والسفر. وكان إذا خرج للحج اشتغل بتعليم الناس المناسك وآداب السفر وأحكام القصر والجمع، ويحثهم على المحافظة على الصلاة، ويكثر بمكة من الطواف والعبادة. كما عُرف بكثرة الصيام، والإيثار، والزهد في الشهرة، وحب الخمول، والإعراض عن زخارف الدنيا. ثناء العلماء عليه اتفقت كلمات من ترجموه على الثناء البالغ عليه، حتى قال بعضهم: «كان آية من آيات الله تعالى، وحجة من حججه على خلقه». وفاته وتوفي رحمه الله بعد عمرٍ قضاه في العلم والعمل والعبادة، عصر يوم الخميس الثاني من شعبان سنة 977هـ، الموافق لسنة 1570م. رحم الله الإمام الخطيب الشربيني، ورحم علماء المسلمين الذين حفظ الله بهم العلم والدين، ونسأل الله أن ينفعنا بعلومهم، وأن يرزقنا حسن الاقتداء بهم، وأن يجزيهم عنا خير الجزاء.

photo content
+2

أبقِ دهشتك بالنِّعم حيَّة، وإن تكررت كلَّ يوم؛ فبذلك يحيا قلبك، ويعظم شكرك، وتقنع نفسك، وتحسن استقبال عطايا المُنعم الوهّاب.
أبقِ دهشتك بالنِّعم حيَّة، وإن تكررت كلَّ يوم؛ فبذلك يحيا قلبك، ويعظم شكرك، وتقنع نفسك، وتحسن استقبال عطايا المُنعم الوهّاب. فما أَلِفَته العين قد يكون أمنيةً عند غيرك. وقد علَّمنا النبي ﷺ ألَّا نعتاد النعم حتى نغفل عنها، فكان يقول إذا أوى إلى فراشه: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» رواه مسلم. وفي هذا تربيةٌ يومية على استحضار النعمة وشكر المنعم؛ فالمألوف عندك قد يكون حلمًا عند غيرك، وما تراه كل يوم يستحق أن تحمد الله عليه كل يوم.

إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوف
إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها؛ فما أسرع ما تقف به.
ابن القيم، الفوائد (ص/٦٦)

من لطائف القرآن في بيان تكريم الإنسان قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: 70]. ولم يقل سبحانه: "وفضلناهم على كل من خلقنا"، بل قال: ﴿عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا﴾. وقد نبه الإمام محمد الطاهر بن عاشور إلى أن ذكر لفظ «كثير» مقصود للاحتراز والتعليم الذي لا غرور فيه؛ ليُعلم أن هناك مخلوقاتٍ لم يأتِ النص بتفضيل بني آدم عليها، فقد تكون مساوية لهم أو أفضل منهم إجمالًا أو تفصيلًا. ثم قرر قاعدة نافعة في هذا الباب، وهي أن بيان ذلك يُتلقى من الشريعة فيما بيّنته، وأما ما سكتت عنه فلا نتكلف البحث فيه. فمن فقه هذه الآية علم أن التكريم الإلهي يورث شكرًا وتواضعًا، لا إعجابًا واغترارًا.

من آفات زماننا أن بعض الناس لا يصبر على قراءة كتابٍ رصين، ولا على سماع مادةٍ علمية متخصصة، ولا على طلب العلم، ثم لا يتوقف عن
من آفات زماننا أن بعض الناس لا يصبر على قراءة كتابٍ رصين، ولا على سماع مادةٍ علمية متخصصة، ولا على طلب العلم، ثم لا يتوقف عن الخوض في المسائل الكبرى وإصدار الأحكام القطعية فيها. يتحدث في الاقتصاد والمال، ويناقش الرأسمالية والشيوعية وغيرها من المذاهب والأفكار، وربما أبدى إعجابًا بهذا النموذج أو سخطًا على ذاك، قبل أن يحيط بالتصور الإسلامي في هذه الأبواب إحاطةً كافية تؤهله للفهم والمقارنة والحكم. وما قيمة المقارنة بين النماذج المختلفة إذا كانت مبنية على معرفةٍ ناقصة أو تصوراتٍ غير مكتملة؟ والعلم لا يُنال بالأمنيات ولا بكثرة الكلام، وإنما يُنال بالتعلم والقراءة والرجوع إلى المصادر المعتبرة وأهل الاختصاص. أما الإعراض عن ذلك كله، مع الاستمرار في تكرار الآراء والأحكام، فليس من منهج الباحثين عن الحق. إن من أعظم أسباب الخلل الفكري أن يتقدم الرأي على العلم، وأن تسبق الأحكامُ المعرفةَ. وقد أحسن من قال: «من تكلَّم في غير فنه أتى العجائب».

قالَ الإمام الشَّافِعِي: أُحِبُّ كَثرَةَ الصَّلاةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حالٍ، وأنا فِي يَومِ الجُمُعَةِ، ولَيلَتِها أش
قالَ الإمام الشَّافِعِي: أُحِبُّ كَثرَةَ الصَّلاةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حالٍ، وأنا فِي يَومِ الجُمُعَةِ، ولَيلَتِها أشَدُّ استِحبابًا. الأم (١/٢٣٩).

قالَ الإمام الشَّافِعِيُّ رحمهُ الله: أُحِبُّ كَثرَةَ الصَّلاةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حالٍ، وأنا فِي يَومِ الجُمُعَةِ،
قالَ الإمام الشَّافِعِيُّ رحمهُ الله: أُحِبُّ كَثرَةَ الصَّلاةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حالٍ، وأنا فِي يَومِ الجُمُعَةِ، ولَيلَتِها أشَدُّ استِحبابًا. ‏ الأم (١/٢٣٩).

ابحث عن هذا الكتاب إذا كان متوفرا.. أحتاج تصوير مواضع منه من كان متوفرا عنده فليكتب لي تعليقا شكرا الله لكم
ابحث عن هذا الكتاب إذا كان متوفرا.. أحتاج تصوير مواضع منه من كان متوفرا عنده فليكتب لي تعليقا شكرا الله لكم

يارب 🤲
يارب 🤲

"وليجعل لنفسه وقتًا من كل يوم يلازم فيه النظر في كلام أولياء الله تعالى الذين نصحوا الخلق واستنارت قلوبهم بمجانبة الهوى ولزوم طريق الحق، وليتخيل عند النظر في كلامهم كأنه بأيديهم يربونه وينصحونه لتسري عند ذلك أنوار قلوبهم وكلامهم بباطنه، وتظهر آثار ذلك على ظاهره وفي أفعاله".
من وصية الإمام السنوسي رحمه الله.

الحاج: (إذا أراد الخروج).. ليعود إلى وطنه.. فإنَّه "يعزمُ علَى أن لا يعودَ إلى ما كانَ علَيهِ قبلَ حجِّهِ مِنْ عَملٍ لا يُرضِي" ففي الحديث: "أنه يعُودُ كيوم ولدَتْهُ أمُّهُ". [كشَّاف القناع (350/6) للبُهوتي]