📜 مَعَ العِـلْم 📜
الذهاب إلى القناة على Telegram
"سِيرُوا إلى اللهِ عُرُجاً ومَكَاسِير، ولا تَنْتَظِرُوا الصّـِحَّة، فَإِنَّ انتظارَ الصّـِحَّة بَطَالَةٌ".
إظهار المزيد1 469
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
1 469
#مختارات_الحكم
[ حُبّ الظُّهور، يكسر الظُّهور ]
قال ابن عطاء الله السكندري:
ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يُدفن لا يتم نتاجه.
1 469
#مختارات_الحكم
[ إذا كان عدُّوكَ نملة، فلا تَنَمْ له ]
فلا تستهن بخصمك وإن كان ضعيفاً ضئيلا.
.. إنَّ البعُوضةَ تُدمي مُقلَةَ الأسَدِ
1 469
اعْلَمْ يَا أَخِي - وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيَّاكَ - أَنَّ القَدَرَ عِبَارَةٌ عَنْ سَبْقِ عِلْمِ اللهِ تَعَالَى بِالمَقْدُورِ، وَمَا عَلِمَهُ اللهُ فَلَا سَبِيلَ إِلَى تَخَلُّفِهِ قَطْعًا.. وَالقَضَاءَ عِبَارَةٌ عَنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى لِذَلِكَ المَقْدُورِ، وَقَدْ أُمِرْتَ أَنْ تُدَافِعَ القَدَرَ بِالقَدَرِ، وَتَفِرَّ مِنَ القَدَرِ إِلَى القَدَرِ، فَإِذَا وَقَعَ فَعَلَى كُلِّ عَاقِلٍ حُرٍّ التَّسْلِيمُ وَالصَّبْرُ وَإِلَّا أَثِمَ وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَا يُرِيدُ، فَالتَّسْلِيمُ أَسْلَمُ وَهُوَ بِالحَالِ أَعْلَمُ.
[إتحاف ذوي الألباب (ص/97) مرعي الكرمي]
1 469
اعْلَمْ يَا أَخِي - وَفَّقَنِي اللهُ وَإِيَّاكَ - أَنَّ القَدَرَ عِبَارَةٌ عَنْ سَبْقِ عِلْمِ اللهِ تَعَالَى بِالمَقْدُورِ، وَمَا عَلِمَهُ اللهُ فَلَا سَبِيلَ إِلَى تَخَلُّفِهِ قَطْعًا.. وَالقَضَاءَ عِبَارَةٌ عَنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى لِذَلِكَ المَقْدُورِ، وَقَدْ أُمِرْتَ أَنْ تُدَافِعَ القَدَرَ بِالقَدَرِ، وَتَفِرَّ مِنَ القَدَرِ إِلَى القَدَرِ، فَإِذَا وَقَعَ فَعَلَى كُلِّ عَاقِلٍ حُرٍّ التَّسْلِيمُ وَالصَّبْرُ وَإِلَّا أَثِمَ وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَا يُرِيدُ، فَالتَّسْلِيمُ أَسْلَمُ وَهُوَ بِالحَالِ أَعْلَمُ.
[إتحاف ذوي الألباب (ص/97) مرعي الكرمي]
1 469
بإذن الله، سأبدأ بنشر المختارات الشعرية ومختارات الحكم؛ إثراءً للقناة، وتنويعًا لمحتواها.
وأنصح من يستهويه هذا الباب أن يجعل له كُنَّاشًا يقيِّد فيه هذه المختارات؛ فإنها مع الأيام تتراكم، ويجتمع منها رصيدٌ أدبيٌّ نفيس بإذن الله
1 469
•••
إنَّ الْمُعَلِّمَ وَالطَّبِيبَ كِلَاهُمَا
لَا يَنْصَحَانِ إذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا
فَاصْبِرْ لِدَائِك إنْ أَهَنْت طَبِيبَهُ
وَاصْبِرْ لِجَهْلِك إنْ جَفَوْت مُعَلِّمَا
[أدب الدنيا والدين للماوردي ٦٨]
ويقول أحمد شوقي:
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
•••
1 469
+3
[مُصنَّفات الإمام النَّووي]
النووي -رحمه الله تعالى- كَتب كُتب صار لها من الصدى والأثر ما ليس لغيرها.
وكتابه: (المجموع) لو اجتمعت اللجان الكثيرة لأن تعمل مثله ما استطاعت، وهذا لا شك أن علامات الإخلاص ظاهرة فيه.
(شرحه لمسلم) على اختصاره فيه نفع لا يتصوره إلا من كرر النظر فيه، وأدام النظر فيه، فيه فوائد وعجائب على اختصاره.
كتابه: (رياض الصالحين) سرى في الأمة، وانتشر انتشارا واسعا لأنه يصلح لجميع طبقات الناس.
كتابه: (الأذكار) كتاب نافع وماتع ونفيس، لا يستغني عنه متدين، كما قال النووي نفسه.
د.عبدالكريم الخضير
1 469
لولا محن الدُّنيا ومصائبها لأصاب العبدَ من أدواء الكِبْر والعُجْب والفَرعنة وقسوة القلب، ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا. فمن رحمة أرحم الرَّاحمين أن يتفقَّده في الأحيان بأنواعٍ من أدوية المصائب تكون حِمْيةً له من هذه الأدواء، وحفظًا لصحَّة عبوديَّته، واستفراغًا للموادِّ الفاسدة الرَّديَّة المهلكة منه. فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه كما قيل:
قد يُنعِم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلي الله بعضَ القوم بالنِّعم
زاد المعاد 280/4 لابن القيِّم
1 469
قال ابن خلاد -يعني الرامهرمزي صاحب كتاب: (المحدث الفاصل)- وغيره: "ينبغي للشيخ أن لا يتصدى للحديث إلا بعد استكمال خمسين سنة" ولا دليل على ذلك، نعم هو كمل نضوجه الآن، لكن ما الذي يضمن له أن يبقى إلى الخمسين ليستفاد منه؟ فقد يموت قبل الخمسين، وكم من إمام من أئمة المسلمين نفع الله به وبعلمه ومات لم يكمل الخمسين كالنووي مثلا، النووي -رحمه الله تعالى- مات ولم يبلغ خمسين خمسة وأربعين سنة، كَتب كُتب صار لها من الصدى والأثر ما ليس لغيرها، وكتابه: (المجموع) لو اجتمعت اللجان الكثيرة لأن تعمل مثله ما استطاعت، وهذا لا شك أن علامات الإخلاص ظاهرة فيه، شرحه لمسلم على اختصاره فيه نفع لا يتصور، لا يتصوره إلا من كرر النظر فيه، وأدام النظر فيه، فيه فوائد وعجائب على اختصاره، كتابه: (رياض الصالحين) الذي سرى في الأمة، وانتشر انتشارا واسعا… لأنه يصلح لجميع طبقات الناس، كتابه: (الأذكار) أيضا كتاب نافع وماتع ونفيس، لا يستغني عنه متدين، كما قال النووي نفسه.
على كل حال قد يموت الإنسان ولم يبلغ الخمسين، إذا سمع مثل هذا الكلام: لا تعلم الناس حتى تبلغ الخمسين، هذا قول مهجور، بل هو قول ضعيف، لا حظ له من النظر، والواقع يرده، كثير من أئمة الإسلام درسوا قبل الخمسين، بل قبل الأربعين، بل قبل الثلاثين، بل منهم من تصدى للتحديث قبل العشرين كمالك -رحمه الله تعالى-، ونفع الله بهم نفعا عظيما، فكون الإنسان يمني نفسه أن يدرس بعد الخمسين بعد الستين سبحان الله من يضمن لك أن تبقى؟ لا شك أن مثل هذا حرمان أن يبقى، نعم طلب العلم لا حد له، يستمر يطلب العلم ويعلم بقدر ما عنده من العلم، أما ألا ينفع الناس ولا يفيدهم حتى يكمل الخمسين! هذا لا حظ له من النظر، "وقال غيره: أربعين سنة".
السيوطي لما كمل الأربعين انقطع عن التدريس، عكس ما يقوله هؤلاء، لما كمل الأربعين انقطع عن التدريس، وعن الإفتاء، وعن كل شيء، تفرغ للتأليف، ولذا عد من المكثرين، حتى بلغت مؤلفاته الستمائة، وهي متفاوته من ورقة إلى المجلدات، على كل حال من تأهل للتعليم فليبادر؛ لأن نفع التعليم متعدي، وله -إذا خلصت نيته بهذا القيد- من الأجر ما لا يحصى، وكل شخص يستفيد منه له مثل أجره، لكن بالقيد المذكور، إحسان النية وإخلاص العمل لله -سبحانه وتعالى-، والله المستعان.
شرح اختصار علوم الحديث، عبدالكريم الخضير 2/12.
1 469
[ رياض الصالحين والأذكار للإمام النَووي ]
👈 يقول الحافظ السخاوي:
وهما جليلان لا يُستغنى عنهما،
بل قال الشيخ -أي النووي- في أثناء النكاح من رواية "الروضة" عن: "الأذكار" ما نصه: وهو الكتاب الذي لا يُستغنى عنه متديِّن. اهـ.
المنهل العذب الروي [ص/73].
👈 وقال الحافظ الذهبيّ:
فَعَلَيْك يَا أَخِي بتدبُّر كِتَاب اللهِ، وَبإِدمَان النَّظَر فِي (الصَّحِيْحَيْنِ).. وَ (رِيَاض النَّوَاوِي) وَ(أَذكَاره)، تُفْلِحْ وَتُنْجِحْ..
سير أعلام النبلاء [340/19].
👈 وقال ابن الوزير اليماني ت840هـ:
(فإذا حصلَت لك الخلوة بلطف الله، فشمِّر في العمل على موافقة الكتاب والسُّنَّة، وطالع كتب الصَّالحين بعدهما، وقدِّم الكتب الصَّحيحة على غيرها.
وأحسن ما يطالع في ذلك كتاب (رياض الصَّالحين) للنَّووي، فإنَّه اقتصر فيه على كتاب الله وسنَّة رسوله الصَّحيحة، ولم يمزجه بشيء من البدع..).
[الأمر بالعزلة (ص/144)].
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
1 469
قال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴾
[الذاريات: 56-57]
قال الإمام النووي رحمه الله:
وهذا تصريح بأنهم خُلقوا للعبادة، فحق عليهم الاعتناء بما خُلقوا له، والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة.
فإنها دار نفاد لا محل إخلاد، ومركب عبور لا منزل حبور، ومشرع انفصام لا موطن دوام.
فلهذا كان الأيقاظ من أهلها هم العباد، وأعقل الناس فيها هم الزهاد..
ولقد أحسن القائل:
إنَّ للهِ عبادًا فُطَنــا
طَلَّقوا الدنيا وخافوا الفِتَنا
نظروا فيها فلمَّا علموا
أنها ليست لحيٍّ وطنــا
جعلوها لُجَّةً واتخذوا
صالحَ الأعمالِ فيها سُفُنا
ثم قال الإمام النووي رحمه الله:
فإذا كان حالها ما وصفتُه، وحالُنا وما خُلقنا له ما قدمتُه؛
فحقٌّ على المكلَّف أن يذهب بنفسه مذهب الأخيار، ويسلك مسلك أولي النهى والأبصار، ويتأهب لما أشرتُ إليه، ويهتم لما نبهتُ عليه.
وأصوب طريق له في ذلك، وأرشد ما يسلكه من المسالك، التأدب بما صحَّ عن نبينا ﷺ سيد الأولين والآخرين.
من مقدمة الإمام النووي لكتابه رياض الصالحين.
1 469
وجهٌ واحد يكفيك الوجوه كلها
قال بعض السلف: لمُصانعة وجه واحد أيسر عليك من مصانعة وجوه كثيرة، إنك إذا صانعت ذلك الوجه الواحد كفاك الوجوه كلها.
وقال الشافعي رضي الله عنه: رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه.
ومعلوم أنه لا صلاح للنفس إلا بإيثار رضا بارئها ومولاها على غيره.
[مَدارج السَّالكِين (19/3) لابن القيِّم]
1 469
مريم البصرية
كانت تخدم رابعة العدوية، وكانت إذا سمعت علوم المحبة طاشت..
قال عبد العزيز بن عمير: قامت مريم البصرية المتعبدة من أول الليل فقالت: {الله لطيف بعباده} [الشورى: ١٩] ثم لم تجزه حتى أصبحت.
[صفة الصَّفوة (247/2) لابن الجَوزي]
1 469
زيارةُ النبيّ ﷺ "مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَجَلِّ الْقُرُبَاتِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى ذِي الْجَلَالِ، وَأنَّ مَشْرُوعِيَّتَهَا مَحَلُّ إِجْمَاعٍ بِلَا نِزَاعٍ"
[فتح الباري (66/3) لابن حجر العسقلاني]
زُرْ مَنْ هَوَيْتَ وإنْ شَطَّتْ بك الدارُ
وحالَ مِن دونهِ حُجبٌ وأستَارُ
لَا يَمْنَعَنَّكَ بُعْدٌ عَنْ زِيارتهِ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يَهْوَاهُ زَوَّارُ
1 469
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ «عِنْدَنَا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ»
فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
قال الحافظ الذهبي رحمه الله:
هذا القول من عبيدة هو معيار كمال الحب، وهو أن يؤثر شعرة نبوية على كل ذهب وفضة بأيدي الناس.
ومثل هذا يقوله هذا الإمام بعد النبي ﷺ بخمسين سنة، فما الذي نقوله نحن في وقتنا لو وجدنا بعض شعره بإسناد ثابت، أو شسع نعل كان له، أو قلامة ظفر، أو شقفة من إناء شرب فيه، فلو بذل الغني معظم أمواله في تحصيل شيء من ذلك عنده، أكنت تعده مبذرا أو سفيها؟ كلا.
فابذل مالك في زورة مسجده الذي بنى فيه بيده والسلام عليه عند حجرته في بلده، والتذ بالنظر إلى "أُحده" وأحبّه؛ فقد كان نبيك ﷺ يحبه، وتملأ بالحلول في روضته ومقعده، فلن تكون مؤمنا حتى يكون هذا السيّد أحبّ إليك من نفسك وولدك وأموالك والنّاس كلّهم.
[سير النبلاء (2/42)]
1 469
قال الإمام الحدَّاد:
(واعلم) أنَّك لو جئت على رأسك من أقصى بلاد الإسلام لزيارته صلى الله عليه وسلَّم لم تقمْ بشكر نعمة الهداية التي أوصلها الله إليك على يده.
[ رسالة المُعاونة (ص/114) ]
