قناة هشام عبدالحق
Відкрити в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 010
Підписники
-324 години
+47 днів
+1830 днів
Архів дописів
1 010
Repost from لطفي أحمد الطوخي🔻
تعلم أن تُشجِّع نفسك، وتلاطفها، وتخادعها وتحتال عليها كما تخادع وتحتال على الطفل ليفعل ما تريد؛ فالأهداف العالية صعبة، ومملة، وشاقة، وصعبة.
والنفس تكل وتمل، لا سيما لو كنتَ منفرِدًا، بلا صديق مؤنس، ولا قرينٍ يحفِز ويُشجِّع؛ فتحتاج لتعلم مثل هذه الأمور لتُحسِن سياسة نفسك، ولتسير معك في هذا الطريق الصعب الذي فيه ضد ما تريده وتهواه هي.
فتارة تذكرها بالهدف
وتارة تروّح عنها
وتارةً تُدخِل شيئًا ممتعا في الروتين اليومي
وتارة تشتري لنفسك هدية كمكافأة على جهدٍ بذلته
وتارةٍ ترتاح وتعيد الشحن
وتارة تكون حازمًا معها وتدفعها للسير
... وهكذا إلى أن تصِل بإذن الله
والله الموفِّق!
1 010
"يا خيرَ مَن صلَّى وصامَ وسبَّحا
ماذا عساني أن أقُولَ وأمدَحا
يكفِيكَ آياتُ الكِتَابِ شهادَةٌ
الشَّرحُ والأحزابُ نُونٌ والضُّحى
صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
قد فازَ مَن صلَّى عليكَ وأفلحا ".
ﷺ
#يحبهم_ويحبونه
1 010
«وما أشدَّ سكونَ الفجر في روعة النفس المؤمنة،
إذْ يصبحُ الحنينُ في تلك الساعةِ صوتًا خفيًّا كأنه صوت النُّور، لا يدري أحدٌ أين هو، ولكنه يملأ القلب إحساسًا به، فترى المؤمنَ وكأنه يسمعُ في الدنيا كلَّها صوتًا يُناديه: الصلاةَ، الصلاةَ».
- الرافعي.
1 010
الآن تم تحقيق الكمالية.😁 🤍
لكن بقي أنتم تختاروا موضوع الحديث:
❤️ نرد على رسائل الصراحة (ونفتح الملفات التي أرسلتموها).
👍 نتكلم عن وهم الكمالية: كيف تتحول الرغبة في الإتقان إلى سجن يؤخر بداياتنا ويُفسد علينا لذة الإنجاز؟
اكتبوا بتفاعلكم… والأكثر تصويتًا سنبدأ به بإذن الله.
1 010
ولعل نتكلم في هذا الأمر بتفاصيل شوية بس أعمل الآيس كوفي الخاص بي الأول ما أنا مصاب بالكمالية لا أعرف أكتب ولا أخطط ولا أذاكر إلا به، ويستحق بصراحة.😁
1 010
لم تكن مشكلتي أن المكان فوضويّ، بل أنني كنت أعتقد أن استحقاق البداية لا يأتي إلا بعد اكتمال كل شيء. فكنتُ أؤجّل القراءة حتى يرتب المكان، وأؤجّل العمل حتى يصفو المزاج، وأؤجّل الرضا حتى أصل إلى الصورة التي رسمتها في ذهني. ثم أدركت أن الكمالية لا تصنع حياة أجمل، بل تجعل الإنسان يقف طويلًا أمام بابها دون أن يدخل. وأن كثيرًا من الإنجازات العظيمة بدأت وسط نقصٍ وفوضى وتعب، لا وسط مشهد كامل. فتعلمت أن أبدأ بما لدي، وفي المكان الذي أنا فيه، وأن أفرح بالخطوة الصغيرة؛ لأن الطريق لا يُقطع بالكمال، بل بالاستمرار.
1 010
«مِن أعظَم الفقهِ أنْ يَخاف الرجُل أن تَخذُلُه ذُنوبُه عندَ الموت».
ابن القيم.
1 010
للأسف، أدركت أننا في زمن السوشيال ميديا أصبحنا نتقن الحديث عن المشكلة، ووصف آثارها ونتائجها، وخاصةً مشكلات الذنوب والمعاصي. قد ننشر للناس مقطعًا لا يتجاوز ستين ثانية، نعرض فيه المشكلة بصورة مؤثرة، لكننا كثيرًا ما نعجز عن تقديم التوجيه الحقيقي والعلاج التربوي التزكوي الذي يحتاجه الإنسان.
وهذه من آفات السوشيال ميديا، بل ومن أوجه الخلل عند بعض طلبة العلم في هذا الزمن؛ فقد كثر وصف الداء، وقلَّ الكلام عن كيفية العلاج، وكيف يتدرج الإنسان في ترك الذنب، ويعالج قلبه، ويجاهد نفسه، ويعيد بناء علاقته بالله.
نحن أحيانًا نعرض العلاج وكأنه مجموعة من الخطوات السريعة: افعل كذا، واترك كذا، وابتعد عن كذا. لكن الأمر أكبر من مجرد خطوات مكتوبة؛ لأن الذنوب ليست مشكلة سلوكية فقط، بل قد تكون وراءها أمراض قلبية، واحتياجات نفسية، وتعلقات، وغفلة، وضعف في معرفة الله، وخلل في تربية النفس.ولهذا صُنفت في تزكية النفوس وأعمال القلوب كتب، وأقيمت سلاسل ودروس، وتكلم العلماء والمربون طويلًا عن مداخل النفس، وعلاج القلب، وطرق السير إلى الله؛ لأن بناء الإنسان لا يتم بمقطع قصير، ولا بكلمة عابرة، ولا بتوجيه جاف منفصل عن الرحمة والفهم والتربية.
فلله دَرُّ شيخي الشيخ أحمد جلال، كم بيَّن لي من أوجه الخلل التي يقع فيها طالب العلم حين يدعو إلى الله في هذا الزمن، وكيف اختلف حال كثير من الدعاة اليوم عن منهج العلماء والمربين في القرون السابقة؛ أولئك الذين لم يكونوا يكتفون ببيان الخطأ، بل كانوا يأخذون بيد الإنسان، ويربّون قلبه، ويعلّمونه كيف ينهض بعد السقوط، وكيف يسير إلى الله بقلب صادق ونفس تُزكَّى يومًا بعد يوم.فالناس لا تحتاج فقط إلى مَن يخبرها بأنها أخطأت، بل تحتاج إلى مَن يدلّها برفق على طريق الرجوع، ويعلّمها كيف تثبت عليه.
1 010
ليست مجرد صورة… إنها شهادة على ثمن الحرب الذي يدفعه الأطفال في غزة. دماء، نزوح، وتشريد، وطفولة تُسلب أمام أعين العالم. إلى متى؟!
1 010
«وصبرًا؛ فالأماني مُقبِلاتٌ،
تكادُ تكونُ عن قُربٍ تَكادُ
أليس الفجرُ يخرجُ من ظلامٍ؟
ونورُ الصبحِ يسبقُه السوادُ؟»
1 010
وحتى يعود الاتصال بالإنترنت وأتمكن من التفاعل معكم بصورة أفضل، سأضع لكم رابط «صراحة».
ومن لديه موضوع أو مشكلة أو سؤال يحتاج أن نتحدث عنه، فليُرسل رسالته، وإن شاء الله سأختار بعض الرسائل وأجيب عنها في القناة قدر استطاعتي
الرابط: أضغظ هنا.
وعلى هذا تكون هذه هي رسالتنا التفاعلية في الوقت الحالي.
1 010
كما أن الإنترنت منقطع عندي منذ فترة، وللأسف الشبكة داخل السكن شبه معدومة، حتى إنني خرجت إلى الشارع خصيصًا لأتمكن من إرسال هذه الرسائل إليكم، فشركة WE كثيرة الأعطال والمشكلات الله يريحنا منها ويبدلنا خيرًا منها، والله المستعان.
1 010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر عن قِلة تفاعلي معكم في القناة خلال هذه الفترة.
أسألكم الدعاء بظهر الغيب؛ فأنا أمرُّ بابتلاء شديد، وأسأل الله أن يصلح حالي وقلبي، وأن يفرّج همّي، وييسّر أمري، ويكتب لي ولكم الخير حيث كان.
لا تنسوني من صالح دعائكم، فدعوة صادقة من قلبٍ محب قد تكون سببًا في الفرج.
جزاكم الله عني خير الجزاء، وبارك فيكم جميعًا.
1 010
«الإنسَان مَأجُورٌ على أحَزانِ قَلبه وعلىِ وحدتِه وعلىٰ تَحمُّلِه للأذىٰ وصَبرِه علىٰ البَلاء،
مأجُورٌ حتىٰ علىٰ ابتسامتِه المَكتُومة التِي يَرسمها بين أهلِه ليُوهِمَهُم بِسعادته حتى لا يَبتئسوا،
مأجُورٌ علىٰ دُموعٍ سَالَت فِي خَلوتِهِ ويَجهل معيّة اللّٰه التِي تُلازمهُ دومًا».
1 010
••
يدركُ المرءُ إذا طالت به الفِكرة أنّ الفراغَ جسرٌ إلى المهالك، وأنّ النفسَ إن لم تشغلها بِما يرفعُها، شغلَت صاحبَها بما يُذِلُّهُ ويَحطُّ قَدرَه، وحياةُ الانشغالِ بما يُرضي الله هي النِّعمةُ الحقَّة، إذ فيها طُمأنينة القلب، وحُسنُ العاقبة، ورِفعةُ الشأنِ في الدنيا والآخرة. ومن ملأَ وقتَهُ بما يقرّبُه من الله، رأى أنفاسَه كنزًا لا يُبذر، وساعاتهِ مراكبَ تُساقُ به نحو دارِ الكرامة
1 010
«ما شَيبُ رأسي مِن سِنينَ تطاولَت
عليَّ، ولكن شَيَّبَتني الوقائعُ!»
ابن سهل الأندلُسيّ.
1 010
«يُصارعُ المرءُ
نفسَه، وشيطانَه،
وحزنَه، وفشلَه،
يهزمُهم تارةً، ويهزمونَه تارةً».
ويستشعرُ لطفَ اللهِ في كلِّ مرةٍ،
ويأملُ ألَّا يملَّ من المحاولة.
1 010
*كلما سمعت هذا الحديث، والله وبالله يرتعش له قلبي.*
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ». رواه البخاري (3267)، ومسلم (2989).والله إن أكثر ما يهز القلب في هذا الحديث ليس مشهد العذاب فحسب، بل تلك الكلمات التي يسمعها من أهل النار: «يا فلان، أما كنت تنهانا؟» كم من كلمة قلناها، وكم من منشور كتبناه، وكم من نصيحة وجَّهناها… ثم قصَّرنا نحن في العمل بها سلم يا رب سلم يا رب. فاللهم يا رب اجعل أعمالنا موافقة لأقوالنا، ولا تجعل علمنا حجةً علينا، وارزقنا الإخلاص والصدق والثبات حتى نلقاك. آمين.
1 010
•| الخطوة الناقصة |•
تعيشُ في انتظارِ نسخةٍ منك تأتي بعد شهر: تبدأُ معها الحفظ، وتُصلِحُ معها العلاقة، وتقومُ معها الليل. وقد كشفَ الفتنيُّ الكجراتيُّ حيلةَ هذا الانتظارِ في سطرٍ واحدٍ حين قال: «إذا علمَ أنه يعيشُ أبدًا قلَّ حرصُه والمبادرةُ إليه، ويقول: إن فاتني اليومَ أدركتُه غدًا»(١)؛ فليست العلّةُ في ضعفِ العزمِ كما تظنّ، بل في يقينٍ خفيٍّ بأنّ الوقتَ ممدودٌ لا ينفد. وقد انتظرتَها عشرَ سنينَ ولم تأتِ؛ لأنها لا تُخلَقُ بالانتظار، إنما تُخلَقُ بخطوةٍ ناقصةٍ تُقدِّمُها اليوم. وتلك الخطوةُ الناقصةُ التي تستصغرُها هي الطريقُ الوحيدُ إلى ما تنتظر؛ قال العينيُّ في وصفِ العملِ الدائم: «ويُثمِرُ القليلُ الدائمُ بحيث يزيدُ على الكثيرِ المنقطعِ أضعافًا كثيرة»(٢). فما تحلمُ به دفعةً واحدةً لن يأتي دفعةً واحدة، وإنما يأتي إليك مُقسَّطًا على أيامٍ تبدو كلُّ واحدةٍ منها أصغرَ من أن تُحسَب._______ الهوامش (١) محمد طاهر بن علي الفتني الكجراتي الهندي (ت ٩٨٦هـ)، «مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار»، ج١، ص٤٨٠. (٢) بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العيني (ت ٨٥٥هـ)، «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»، ج١، ص٢٥٨. ••
