بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Відкрити в Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
179
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1430 днів
Архів дописів
منذ الليلة الماضية إلى الآن كم مرة فكرتم بإمام زمانكم؟ تذكرتم إبن فاطمة ؟
أسألُ اللهَ أن يصلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأن يَجعَلَني مِنَ المُنتَظِرينَ لَكَ وَالتَّابِعينَ وَالنَّاصِرينَ لَكَ عَلى أعدائِكَ، وَالمُستَشهَدينَ بَينَ يَدَيكَ في جُملَةِ أوليائِكَ ، يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
يا غائبًا حَاظِرٌ في القلبِ مَسكَنهُ فِدًا لِوجهكَ مَن غابوا و مَن حَظَروا - سَيد مرتضىٰ المُدرسي .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
إن هذا الأساس الأخلاقي، يمثل قيمة سلوكية عظيمة، إذ من الواضح أن اختلاف النظرة إلى الدنيا، يؤدي إلى اختلاف السلوك المترتب على تلك النظرة، فسعي الذي يتخذ من الدنيا مقراً ثابتاً، ويحسب نفسه فيها خالداً، لا شك في أنه يختلف اختلافاً جذرياً عمن يتخذ منها قنطرة تعبر به من جانب إلى جانب .
ومن هنا، فقد ورد أنه جاء رجل إلى أبي ذر فقال: يا أبا ذر ما لنا نكره الموت؟ فقال: لأنكم عمرتم الدنيا وأخربتم الآخرة فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب. فقال له: فكيف ترى قدومنا على الله ؟ فقال : أما المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله وأما المسيء منكم فكالأبق يرد على مولاه، قال: فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال: اعرضوا أعمالكم على الكتاب، إن الله يقول: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ، وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمِ) [الانفطار ١٣-١٤] قال: فقال الرجل: فأين رحمة الله ؟ قال : (رَحْمَةَ الله قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [الأعراف ٥٦].
وهذا ما بينه الإمام الحسين (عليه السلام) في كلامه مع أصحابه يوم عاشوراء:
صبراً بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضر إلى الجنان الواسعة والنعم الدائمة فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر، وهؤلاء أعداؤكم كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب أليم: إن أبي حدثني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. والموت جسر هؤلاء إلى جناتهم، وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولا كُذِبتُ ."
الأمر الرابع: مما تقدم، نستنتج أن حقيقة الدنيا تكمن في كونها وسيلة لغيرها، لا هدفاً مقصوداً بنفسه،
والنجاح في هذه الحياة إنما يكون فيهما إذا تعامل الإنسان معها تعامل الوسيلة، وإن الفشل يكمن في اتخاذها هدفاً مقصوداً بذاته .
وفي ذلك يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفة الدنيا ما أصف من دار أوها عناء. وآخرها فناء في حلالها حساب. وفي حرامها عقاب من استغنى فيها فتن. ومن افتقر فيها حزن. ومن ساعاها فاتته، ومن قعد عنها وانته. ومن أبصر بها بصرته، ومن أبصر إليها أعمتهوهنا، علق الشريف المرتضى رحمه الله تعالى فقال: (وإذا تأمل المتأمل قوله (عليه السلام): من أبصر بها بصرته وجد تحته من المعنى العجيب والغرض البعيد ما لا تبلغ غايته، ولا يدرك غوره، ولا سيما إذا قرن إليه قوله : ( ومن أبصر إليها أعمته) . فإنه يجد الفرق بين أبصر بها وأبصر إليها واضحا نيرا وعجيبا باهرا) .
تكملة بحث الدنيا وسيلة لا هدفالأمر الثالث: إن كون الدنيا مجرد مزرعة، يعني أن ما يحدث فيها من بلاء أو مشاكل أو صعاب، إنما هي في أغلب الأحيان إن لم يكن كلها - صنيعة الإنسان نفسه، فالإنسان هو الذي يظلم أخاه، وهو الذي يحرمه من أخذ فرصته في الحياة، وهو الذي قتل أخاه، والدنيا في هذا منه براء، فلا يصح لعاقل أن يرمي سبب فشله أو سبب ظلم ألم به على الدنيا، فالدنيا في الحقيقة محايدة، وتقف على التل، إلا أن الإنسان هو من يفعل فيها ما يفعل . وهو مفاد ما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال:
لا تسبوا الدنيا فنعمت مطية المؤمن، فعليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر، إنه إذا قال العبد لعن الله الدنيا قالت الدنيا: لعن الله أعصانا لربه. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد سمع رجلا يذم الدنيا:
أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها، المخدوع بأباطيلها ثم تذمها. أتغتر بالدنيا ثم تذمها. أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك؟ متى استهوتك أم متى غرتك ؟ أ بمصارع آبائك من البلى؟ أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى ؟... إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ودار موعظة لمن اتعظ بها. مسجد أحباء الله، ومصلى ملائكة الله، ومهبط وحي الله ومتجر أولياء الله اكتسبوا فيها الرحمة، وربحوا فيها الجنة، فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها، ونادت بفراقها، ونعت نفسها وأهلها فمثلت لهم ببلائها البلاء، وشوقتهم بسرورها إلى السرور راحت بعافية وابتكرت بفجيعة ترغيباً وترهيباً، وتخويفاً وتحذيراً .....
Repost from هُدًى لِّلنَّاسِ
اكو فرق بين الدمعة المعرفية وبين الدمعة العاطفية
انتم راح تتحدون هل هذه الدمعة عاطفية أو معرفية،وشلون نحدد؟
إذا عرفتوا حَق الامام وهو قراءة سيرة الامام عليه السَّلام .. عندكم وقت استعدوا للدمعة المعرفية،هذه الدمعة راح تغيركم من حال إلى حال ..
Repost from مِحْرَابُ الفِكْرِ
+7
40 يوماً كانت كفيلة بتغيير مسار كليم الله موسى (ع)، وهي كفيلة اليوم بتغيير مسارك الروحي والمادي. "الأربعينية الموساوية" ليست مجرد أرقام، بل هي محطة لتطهير الروح والارتقاء بالنفس. إبدأ بها الآن!
ما رأيكم نبدأ هذه الرّحلة الرّوحيّة معًا من هذهِ الليلة؟
Repost from N/a
إنّ ما ذكرناه من ضرورة الاستباق يؤصله شيخنا النراقي _أعلى الله مقامه_ في كتابه جامع السعادات بقاعدة (التخلية قبل التحلية)؛ حيث يقول: «ما لم تحصل التخلية لم تحصل التحلية، ولم تستعد النفس للفيوضات القدسية».
ويضرب الشيخ مَثلاً بليغاً ينطبق على حالنا عند استقبال المحرم؛ فيشبه من يكتفي بظواهر العبادات مع إهمال باطنه بمن يضع السراج فوق بيتٍ مظلم، أو كمن يزين ظواهر القبور وباطنها جيفة.
فالغرضُ من إحياء شعائر الحسين (عليه السلام) ليس الاكتفاء بالظاهر من السواد والمواكب والقلبُ مُثقلٌ بالكدورات، بل الغايةُ هي أن نقتدي بمنهجه ونقطع مادة المرض من الباطن؛ لتكون نفوسنا مرآةً صالحة لارتسام صور عاشوراء القدسية فيها
ليكن عهدنا في هذه السلسلة هو العمل على تطهير الباطن، لكي لا ندخل كربلاء بقلوبٍ محجوبة بضجيج الدنيا.
إنّ عبارة «يا من لا يُبرِمُه إلحاحُ الملحّين» تُعيد تشكيل صورة العلاقة بين الإنسان وربّه على نحوٍ يبدّد أوهام القياس على المخلوقين. فالإنسان، بطبيعته المحدودة، يضع حدًّا للعطاء، ويُقيم سقفًا للصبر، فإذا تكرّر عليه الطلب، ثقل عليه، وإذا أُعيد عليه السؤال، استشعر الضيق والحرج.
أمّا الله تعالى، فحقيقته منزّهة عن هذا النقص، لأنّ ضيق الصدر من آثار العجز، والسآمة من لوازم المحدوديّة، وهو سبحانه منزّه عن كلّ ذلك.
ومن هنا، فإنّ الإلحاح في الدعاء لا يُفهم على أنّه تكرارٌ عبثي، بل هو تعبيرٌ عن وعيٍ عميق بحقيقة العبد وحقيقة الربّ فالعبد لا يملك إلّا السؤال، والربّ لا يُحدّه في العطاء حدّ.
وكلّما ازداد العبد إلحاحًا، كان ذلك دليلاً على رسوخ اعتماده، لا على سوء أدبه، لأنّه لم يجد في الوجود من يُقصد سواه، ولا من يُرجى غيره.
وهذه العبارة، في جوهرها، تنقل الإنسان من منطق “التردّد” إلى منطق “الثقة” ومن خوف الإكثار إلى يقين الاستمرار فهي تُعلّمه أنّ باب الله لا يُقاس بأبواب الناس، وأنّ العلاقة مع الخالق ليست محكومةً بحسابات الضجر والملل، بل قائمة على سعةٍ لا تضيق، ورحمةٍ لا تنقطع.
وبذلك، يصبح الإلحاح لونًا من ألوان المعرفة، قبل أن يكون مجرّد سلوك معرفةٌ بأنّ الله لا يتغيّر بكثرة السؤال، ولا ينقص بكثرة العطاء، وأنّ العبد كلّما أقبل، وجد باب القبول أوسع، لا أضيق .
Repost from لَعلِّي أَنجو
إلا أن المفارقة الغريبة في الإنسان، هي أنه في كثير من الأحيان يتناسى أنه في هذه الدنيا يمر بمرحلة انتقالية فقط، فيحسب أنه خالد فيها، وهنا تبدأ واحدة من أعقد مشاكل الإنسان في هذه الحياة، وهي التعامل مع الدنيا معاملة الخالد فيها، ونسيان أو تناسي كونها ممراً إلى عالم البرزخ .
من مبحث "الدنيا وسيلة لا هدف".
