بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Відкрити в Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
201
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-230 день
Архів дописів
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) ....
وإن الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن، فإنه حبل الله المتين وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب وينابيع العلم، وما للقلب جلاء غيره."وعن رسول الله صلى الله عليه وآله:
تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب إن القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤها الحديث."الأمر الثاني: إن الإنسان وبعد أن يلجأ إلى المرشد الخارجي الذي هو القرآن والروايات الشريفة عليه أن يوجد هو في داخله أستاذاً داخلياً، لنسمه (الوجدان) أو (الضمير) أو( الواعظ النفسي أو الباطني)، أي أن يكون هو مصدر موعظة نفسه، فالإنسان العاقل لا بد أن يفكر جيداً فيما يصدر منه من أقوال وأفعال، وأن يحكم عقله، ليحبس نفسه على الفضائل، ويهجر الرذائل . فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام):
ابن آدم ! إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك ..وعن أمير المؤمنين (عليه السلام):
واعلموا أنه من لم يُعَن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ .وعن الإمام الصادق (عليهما السلام):
من لم يكن له واعظ من قلبه، وزاجر من نفسه، ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه .وقال الشاعر: لن ترجع الأنفس عن غيها ما لم يكن منها لها زاجر .
ثالثاً: إذا ما اضطررنا إلى استماع ما لا يليق بالمؤمن الاستماع إليه، أو أن نكون في مكان يوحي بالسيئ من المفاهيم، فعلينا أن نكون على قدر عال من ضبط النفس، بحيث تهمل أي شيء سلبي، ونحاول أن لا نجعله يستقر في نفوسنا، بأن ننساه أو نتناساه، ونتمثل قانون (كن فيهم ولا تكن منهم).
رابعاً: إذا كان في الذهن بعض من المفاهيم السلبية المخزونة من مواقف سابقة، فعلينا أن لا تستثيرها بالتذكر، أو بالذهاب إلى أماكن تذكرنا بها، فعلينا أن نضبط الخيال في هذا المجال حتى لا يجرجرنا إلى ما لا تحمد عقباه.
وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام أنه قال:
اجتمع الحواريون إلى عيسى (عليه السلام) فقالوا له: يا معلم الخير أرشدنا، فقال لهم: إن موسى كليم الله (عليه السلام) أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وأنا أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين، قالوا: يا روح الله زدنا، فقال: إن موسى نبي الله (عليه السلام) أمركم أن لا تزنوا وأنا أمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أو قد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان وإن لم يحترق البيت.وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:
صيام القلب عن الفكر في الآثام أفضل من صيام البطن عن الطعام.وعنه (عليه السلام):
فكرك في الطاعة يدعوك إلى العمل بها، وفكرك في المعصية يحدوك على الوقوع فيها .خامساً: يلزم الاهتمام بمنافذ الأخلاق الأصيلة المتمثلة بالقرآن الكريم، وروايات المعصومين (عليهم السلام)، والتجربة الشخصية، وأخذ التجربة من الغير. وفي هذا المجال ألفت النظر إلى ضرورة أمرين مهمين في مجال الاهتمام بمنافذ الأخلاق، وهما: الأمر الأول: ضرورة الأستاذ المرشد، الذي يرجع إليه طالب الأخلاق والسجايا الكريمة كلما احتاج إليه، وكلما رأى من نفسه تقهقراً إلى الوراء، فإنه وكما روي عن الإمام السجاد (عليه السلام):
هلك من ليس له حكيم يرشده.وأفضل حكيم نستر شد به هو القرآن الكريم، وكلمات المعصومين (عليهم السلام)، فقد روي عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):
إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: فما جلاؤها ؟ قال : ذكر الله، وتلاوة القرآن.وعن الإمام الباقر (عليه السلام) :
إن حديثنا يحيي القلوب.
أولاً: علينا أن نهتم كثيراً بالواردات إلى أذهاننا، سواء كانت من نوع الألفاظ أو المواقف أو الأفكار، لأنها - شئنا أم أبينا - ستنعكس في يوم ما على سلوكنا الخارجي.
روي أنه قال الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) :
عجبت لمن يتفكر في مأكوله، كيف لا يتفكر في معقوله، فيجنب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه.ثانياً: علينا أن نبتعد عن أماكن السوء، فإن من شأنها أن توحي للنفس بما فيها من سوء، ولذلك ورد التحذير من التواجد في أماكن معينة، والآيات والروايات في ذلك كثيرة، منها : قال الله تبارك وتعالى:
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) (النساء: ١٤٠).وقال الإمام الصادق عله في هذه الآية:
إنما عنى بهذا الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة، فقم من عنده ولا تقاعده كائناً من كان".وقال تعالى:
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) (الأنعام: ٦٨). وفيها يقول رسول الله ﷺ :
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يُسَبُّ فيه إمام، أو يُغتاب فيه مسلم، إنَّ الله يقول في كتابه: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتنا ...) [الأنعام: ٦٨]".ويقول الإمام علي :
لا تجلسوا على مائدة يُشرب عليها الخمر، فإن العبد لا يدري متى يُؤخذ .وعنه :
إياك والجلوس في الطرقاتوقال الإمام الصادق عليه السلام:
الا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره .وقال الإمام علي عليه السلام:
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبة .
رحلة الأخلاق المتعاكسةإذا تأملنا في السجايا الأخلاقية التي يتم ترجمتها في النهاية إلى سلوك عملي خارجي، نجد أنها في الحقيقة تمر بمرحلتين متعاكستين بالنسبة للنفس الإنسانية، فالسلوك الخارجي هو انعكاس لشيء داخلي، وذلك الشيء الداخلي جاء من الخارج (في أغلب الأحيان)، وبيانه بالتالي : عندما يولد الإنسان، فهو يولد خالي الوفاض من أي سلوك فعلي، يولد وكما وصفه القرآن الكريم بقوله عز من قائل:
(وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [النحل ٧٨]فيخرج وهو لا يعلم أي شيء، ولكن بعد هذه المرحلة، تبدأ رحلته الاستكشافية في هذا العالم، ويبدأ يستورد من الخارج الكثير الكثير من المفاهيم الحياتية، عبر منافذ ثلاثة ذكرها القرآن الكريم: السمع والبصر، والفؤاد، أو قل: العقل. وعندما يتم استيراد الصور من الخارج، تدخل في الذهن البشري وتحفظ فيه، لتتم معالجتها فيما بعد عبر العديد من العمليات العقلية، تحليلاً ومقايسة بعضها من البعض الآخر، ودمج بعض الصور مع البعض الآخر لتخرج لنا صور جديدة، وهكذا، وبعد أن يتم إنتاج مفاهيم في الذهن، ترجع تلك المفاهيم إلى الخارج من خلال ترجمتها على شكل أفعال وأقوال . لاحظوا طفلاً مثلاً، إذا كان أبوه يعلمه الألفاظ الجميلة، والكلمات العفيفة، فإنه سيختزن تلك الصور في ذهنه، ويُرجعها إلى الخارج بنفس القالب الذي دخلت فيه أو ما يقرب منه كثيراً، ولكن إذا تمت تغذية الطفل بكلمات ساذجة وغير عفيفة، فإن القالب الذي ستخرج فيه ألفاظه سيكون مشابهاً للقالب الذي دخلت فيه. أمام هذه الحقيقة، علينا أن نلتفت إلى التالي:
يا غائبًا حَاظِرٌ في القلبِ مَسكَنهُ فِدًا لِوجهكَ مَن غابوا و مَن حَظَروا - سَيد مرتضىٰ المُدرسي .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
Repost from N/a
لَيلَة الجُمْعة والطُقوس التيّ تُقام فيها من أدعيَّةٍ وتِلاوات قُرآن، وتأمُّلٍ في الكَهفِ والواقِعةِ والأحقافْ، وزيارَة عاشُوراء ودُعاء كُمِيل والتوّجُه الى الله بِكامل التَقصيرِ والحَياء، هذا بِمثابَة إغتِسال مَعنَوي لأرواحِنا التيّ توسّخت وتلوّثت، بذُنوبِ وسيئات ما فاتَ من أيام الأُسبوع.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
