ru
Feedback
إياد حسين الإمارة

إياد حسين الإمارة

Открыть в Telegram
1 739
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-230 день

Загрузка данных...

Похожие каналы
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+20
в 1 каналах
июнь '26
+27
в 2 каналах
Get PRO
май '26
+24
в 0 каналах
Get PRO
апрель '26
+4
в 0 каналах
Get PRO
март '26
+43
в 0 каналах
Get PRO
февраль '26
+77
в 3 каналах
Get PRO
январь '26
+54
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '25
+30
в 1 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+22
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '25
+107
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+26
в 1 каналах
Get PRO
август '25
+46
в 2 каналах
Get PRO
июль '25
+60
в 1 каналах
Get PRO
июнь '25
+52
в 2 каналах
Get PRO
май '25
+56
в 1 каналах
Get PRO
апрель '25
+61
в 0 каналах
Get PRO
март '25
+40
в 0 каналах
Get PRO
февраль '25
+27
в 0 каналах
Get PRO
январь '25
+102
в 3 каналах
Get PRO
декабрь '24
+73
в 2 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+29
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '24
+38
в 3 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+54
в 3 каналах
Get PRO
август '24
+66
в 2 каналах
Get PRO
июль '24
+59
в 3 каналах
Get PRO
июнь '24
+52
в 2 каналах
Get PRO
май '24
+63
в 3 каналах
Get PRO
апрель '24
+61
в 0 каналах
Get PRO
март '24
+112
в 3 каналах
Get PRO
февраль '24
+32
в 1 каналах
Get PRO
январь '24
+159
в 7 каналах
Get PRO
декабрь '23
+37
в 4 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+61
в 3 каналах
Get PRO
октябрь '23
+75
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+103
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+51
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+132
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+75
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+109
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+75
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+80
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+95
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+92
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+117
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+130
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+363
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
30 июля0
29 июля0
28 июля0
27 июля0
26 июля0
25 июля0
24 июля0
23 июля0
22 июля+1
21 июля+1
20 июля0
19 июля+1
18 июля0
17 июля0
16 июля+1
15 июля0
14 июля0
13 июля+2
12 июля0
11 июля+2
10 июля+1
09 июля+1
08 июля+2
07 июля+1
06 июля+1
05 июля0
04 июля+1
03 июля+1
02 июля+1
01 июля+3
Посты канала
أولـويات (الـقوى الـسياسية) بـين مـؤتمرات الـتنمية الـمجدية والـفعاليات الاحـتفالية الـترفية | إيــاد الإمــارة | تُـقاس كفاءة (القوى السياسية) المُـنتجة في أوقات التحديات بقدرتها على: • ترتيب أولوياتها وفق حاجات المواطن المُـلحة. • ⁠ وتوجيه مواردها المالية والبشرية نحو القضايا الأكثر تأثيراً في حياة المواطنين واستقرار الدولة. فـي حالتنا العراقية تبدو الحاجة ملحة إلى تعزيز النقاش السياسي المؤسسي حول الملفات الاستراتيجية التي تمس حاضر البلاد ومستقبلها وفي مقدمتها: • الطاقة. • ⁠والخدمات العامة. • ⁠والسيادة الوطنية. • ⁠وتطوير منظومتي التربية والتعليم العالي. لـقد أثبتت التجارب الدولية أن المؤتمرات المتخصصة عندما تُـبنى على أسس علمية وتشارك فيها: ١- (القوى السياسية) كافة. ٢- مؤسسات الدولة المعنية. ٣- الجامعات. ٤- مراكز البحوث. ٥- والقطاع الخاص. ٦- النخب والواجهات الإجتماعية الواعية. يمكن أن تكون أداة فاعلة في صياغة السياسات العامة ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ من قبل الدولة نفسها عبر مؤسساتها الرسمية وليس عبر الممرات الحزبية الضيقة. الـحزب ليس له أن يكون بديلاً عن الدولة ومَـن يفكر بهذه الطريقة لن يُـساهم في بناء دولة ولن يتمكن من المحافظة على بقاء حزبه .. مـن هذا المنطلق فإن العراق أحوج ما يكون إلى مؤتمرات وطنية تُـعنى: • بأزمة الكهرباء. • ⁠وإدارة الموارد المائية. • ⁠وتحسين الخدمات الأساسية. • ⁠وتعزيز السيادة. • ⁠وإعادة بناء المنظومة التعليمية بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة. فـي المقابل فإن التوسع في إقامة فعاليات يغلب عليها الترف أو الطابع الاحتفالي أو الترفيهي يستدعي مراجعة دقيقة في ضوء محدودية الموارد وكثرة الاحتياجات .. النقاش هنا لا يتعلق برفض الأنشطة الثقافية أو الاجتماعية من حيث المبدأ وإنما بترتيب الأولويات في مرحلة تواجه فيها الدولة العراقية تحديات اقتصادية وخدمية وأمنية معقدة .. وتقتضي الإدارة الرشيدة للإمكانات المالية السياسية -مهما كانت كبيرة "وجاية بلا تعب وبلا وجع گـلب"- توجيه الإنفاق السياسي إلى المجالات التي تحقق أكبر منفعة عامة وهو مبدأ ينسجم مع الاعتبارات الاقتصادية ومع القيم الإسلامية التي تؤكد: • أهمية الاعتدال في الإنفاق "الترشيد". • ⁠وتقديم المصالح العامة عند تزاحم الأولويات. أمـا فيما يتعلق بالمرأة العراقية المحترمة التي شاركت الرجل العراقي مشاركة فاعلة -ومتفوقة أحياناً- في مفاصل الحياة كافة فإن أي نقاش موضوعي ينبغي أن يستند إلى: • الوقائع. • ⁠والدراسات الميدانية. بعيداً عن التعميم أو الخطاب الانفعالي .. ولا شك أن المرأة العراقية تتمتع في كثير من البيئات بمكانة اجتماعية محترمة وأسهمت تاريخياً في الحياة العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية مع الإقرار بأن بعض النساء قد يواجهن تحديات أو أشكالاً من العنف وهو ما يستوجب معالجات: • قانونية. • ⁠ ومؤسسية. دون أن يؤدي ذلك إلى تعميم صورة واحدة على المجتمع بأسره. وفـي هذا السياق تبرز شخصية السيدة الحوراء زينب "عليها السلام" بوصفها نموذجاً تاريخياً يجمع بين: الإيمان والوعي والشجاعة السياسية والأخلاقية. كان حضور عقيلة الحق الطالبي "عليها السلام" في واقعة كربلاء وما بعدها حضوراً فاعلاً في: • الدفاع عن الحقيقة. • ⁠ ومواجهة السلطة المستبدة بالكلمة والموقف. وهو ما منح شخصيتها بعداً حضارياً يتجاوز حدود المأساة إلى صناعة الوعي وحفظ الرسالة .. ومـن ثم فإن استحضار شخصية السيدة الحوراء زينب "عليها السلام" في الخطاب العام يكون أكثر اتساقاً مع سيرتها عندما يُـركز على قيمها في: ١- الثبات على الموقف وعدم التذبذب والإهتزاز. "مو يومية موقف" ٢- الوعي الحقيقي الذي يستند على معرفة حقيقية وتشخيص دقيق. ٣- تحمل المسؤولية كاملة وعدم التنصل بأعذار واهية غير واقعية. "مو الزينة إليّ والشينة على المنافسين" ٤- القدرة على مواجهة الظلم بالحجة والموقف بشجاعة فائقة غير متحججة بالبرد وحر الصيف أو وقع السيف. "لا تغريدة ولا سافايا" ٥- وصفها بأنها "عليها السلام" نموذج للإصلاح المجتمعي الحقيقي وصناعة الوعي لا مجرد رمز للصبر على المحنة فقط. إن أداء (القوى السياسية) أياً كانت لا يتحقق بكثرة الفعاليات والمهرجانات وإنما: • بحسن توظيف الموارد. • ⁠وإدارة الأولويات. • ⁠والاستثمار في الإنسان والمؤسسات. وكلما اقتربت السياسات العامة من احتياجات المجتمع الفعلية ازدادت قدرة (القوى السياسية) على: • ترسيخ الثقة بينها وبين المواطنين. • ⁠المساهمة الفعلية في وضع خطط واقعية لتحقيق الاستقرار والتنمية. • ⁠تحقيق الغاية في مكاسب إنتخابية كبيرة تحقق وجوداً سياسياً أكبر من التعكز على الرمزية الوقتية. ✍️ ٢٥ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr

2
لـعلي أشـفق كـثيراً عـلى الـسيد الـزيدي رئـيس حـكومة الـعراق | إيــاد الإمــارة | لـعلي أشفق كثيراً على السيد علي الزيدي رئيس حكومة العراق الموقر .. الـرجل وهو في مقتبل العمر لم يتسلّـم منصباً عادياً .. تـولّى الزيدي واحدة من أكثر المسؤوليات تعقيداً في المنطقة في مرحلة تتداخل فيها الأزمات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية وتتشابك فيها المصالح المحلية مع حسابات القوى الخارجية .. الـسيد الزيدي تسلّـم رئاسة الحكومة في أيـار (٢٠٢٦) وسط وعود: • بالإصلاح. • ⁠ومحاربة الفساد. • ⁠وحماية سيادة العراق. في وقت يواجه فيه البلد تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متراكمة ليس من السهل تجاوزها .. إن رئاسة الحكومة في العراق ليست مجرد إدارة لوزارات ومؤسسات هي: • إدارة لتوازنات دقيقة. • ⁠واحتواء لاختلافات حادة. • ⁠ومحاولة دائمة للحفاظ على الدولة وسط أمواج متلاطمة لا تهدأ. قـد يعتقد البعض أن المنصب امتياز بينما تكشف الوقائع أنه في أحيان كثيرة خصوصاً في العراق عبء ثقيل .. أن الجالس على كرسي المسؤولية في هذا البلد يجد نفسه مطالباً بإرضاء أطراف متعارضة وتحقيق ما قد يبدو مستحيلاً في ظل واقع بالغ التعقيد .. بـودي أن أتحدث بصراحة أكثر وأن أبوح بما يجول في الخاطر غير أن الحكمة -ولو أنا أكره هذه الكلمة- تقتضي أحياناً: • أن يصمت المرء أكثر مما يتكلم. • ⁠ وأن يدرك أن ليست كل الحقائق قابلة للنشر ولا كل ما يُـعرف يُـقال ولا كل ما يُـقال يكون في وقته المناسب .. لـذلك فإن الإنصاف يقتضي: • أن يُـحاكم أي مسؤول على ما ينجزه فعلاً لا على ما يُـشاع عنه. • ⁠وأن يُـقرأ المشهد العراقي بعيون ترى حجم التحديات لا بعيون تختزلها في الأحكام السريعة والانفعالات العابرة. ويـبقى التاريخ لا يكتب الانطباعات وإنما يكتب النتائج .. ✍️ ٢٥ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
132
3
لـماذا تُـستهدف "البـصرة" فـي هـذا الـتوقيت بالـذات ومَـن يـستهدفها؟ | إيــاد الإمــارة | البـصرة ليست مدينة عابرة في الجغرافيا العراقية .. البـصرة رئة العراق الاقتصادية .. البـصرة بوابة العراق البحرية .. البـصرة خزان ثروات العراق .. البـصرة موطن حضارة ضاربة في عمق التاريخ .. لـذلك فإن أي نجاح تحققه هذه المدينة لا ينبغي أن يُـنظر إليه بوصفه مكسباً لفريق سياسي أو مجموعة معينة إنما بوصفه مكسباً لأهلها وللعراق كافة، لـكن -مع شديد الأسف- نسمع ونرى أن هناك مَـن يحاول التـصيد عبثاً في البـصرة متصدياً للحديث عن مصالحها وهو أبعد ما يكون عن هذه المصالح .. وهـنا يبرز أكثر من سؤال مشروع: • لـماذا تتعرض البـصرة كلما بدأت تستعيد شيئاً من عافيتها إلى موجات من: • ⁠ التشكيك. • ⁠والتأزيم. • ⁠ ومحاولات التقليل من أي منجز يتحقق فيها؟ • لـماذا يسعى بعضهم عن قصد أو عن غير قصد إلى إضعاف الثقة بكل خطوة إيجابية تخدم المدينة؟ • ⁠لـماذا يتكالب البعض على تأجيج الصراعات في هذه المدينة بمناسبة وبغير مناسبة وهو غير واع لما يقوم به من عمل تخريبي بشع؟ • ⁠لـماذا تسعر "الغيرة" ويسعر "الحسد" في نفوس البعض المريضة من منجز البـصرة إلى هذا الحد المُـقرف ؟ • ⁠لـماذا يصبح السيد (أسعد العيداني) غرضاً لسهام القوم المعلنة وغير المعلنة بمناسبة وبغير مناسبة؟ إن الـنقد المسؤول ضرورة لا غنى عنها في الحياة فهو الذي: • يصحح الأخطاء. • ⁠ ويمنع الانحراف. • ⁠ويدفع للإمام. لـكن هناك فرق كبير بين النقد الذي يريد الإصلاح وبين الخطاب الذي لا يرى في المدينة إلا مَـواطِـن الإخفاق فيُـحبِـط الناس ويهدم الثقة ويجعل أي مشروع ناجح هدفاً للتشويه! الخاسر الأول من هذا التصرف ومن هذه المواقف ليس مسؤولاً معيناً أو حزباً أو جماعة أو الشيخ (أسعد العيداني) وإنما الخاسر هم "أهل" البصرة كافة. إن الـذين يظنون أن إضعاف مدينتهم -البـصرة- والسعي لتوقف مسيرة الإعمار فيها والعودة بها إلى المربع الأول سيمنحهم مكسباً سياسياً أو إقتصادياً أو أي مكسب آخر سيكتشفون بعد فوات الأوان أن خراب البـصرة لا يقف عند حدود خصومهم ومنافسيهم .. أبـداً .. هذا الخراب -إن وقع لا سامح الله- سيمتد إلى كل مكان في المدينة وسيؤثر على الجميع بلا إستثناء .. البـصرة: • إذا تعطلت تنميتها. • ⁠وتراجعت مشاريعها. • ⁠وفقدت استقرارها. • ⁠وتهدد سلمها الأهلي. • ⁠وعادت إلى المربع الأول. ستطال آثار ذلك الجميع ولن ينجو أحد على الإطلاق وفي المقدمة هؤلاء الذين سعوا في الخراب .. البـصرة يا جماعة الخير والخيل "الصايلة على الفراغ" أكبر من أن تُـختزل في اسم شخص ولو كان مَـن كان .. أو تُـنسب إلى حزب .. أو تُـصادرها جهة سياسية بعينها .. لـقد تعاقبت عليها حكومات وتبدلت فيها إدارات وبرزت فيها شخصيات ثم غابت ونُـسيت .. وقال فلان: إن البـصرة فلانية "براضعية، حكيمية، حيانية". وقال آخر: إن البصرة لفلان. لكنها بقيت وستبقى مدينة لأهلها جميعاً لا يـحتكرها حزب ولا يـرثها شخص ولا يـملك أي طرف حق التحدث باسمها لوحده. وإذا أراد أحدهم العمل الحقيقي للبـصرة والوفاء بذلك فلا يكون عمله: • بإثارة الضجيج. • ⁠ وإفتعال الإزمات. • ⁠ و "البحث بالـكذا عن حب رگـي". إن العمل الحقيقي والوفاء الحقيقي للبـصرة: • بالدفاع عن كل مشروع يخدمها. • ⁠والسعي لرفع مستوى المنجز فيها. • ⁠والدفاع والسعي للحصول على كامل حقوقها. • ⁠ ومحاسبة كل تقصير يضر بها بعيداً عن التعصب والانفعال والسعي لتحقيق مكاسب خاصة .. الـمدن: يا بعض السياسيين .. وبعض الغافلين .. وبعض المغفلين .. • تُـبنى بالعقل. • ⁠وتنهض بالتعاون. • ⁠وتزدهر وتشمخ بالمحبة. • ⁠ لكنها تخسر حين تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات ومكب للضغائن ومرتع لأصحاب المصالح الضيقة. ولـعل أعظم ما يمكن أن يقدمه أبناء الـبصرة لمدينتهم اليوم هو: ١- أن يجعلوا مصلحتها فوق كل اعتبار. ٢- أن يرفضوا كل خطاب يؤجج الانقسام أو يزرع اليأس. ٣- أن يدينوا كل إدعاء بلا دليل يهدد أمنها وإستقرارها وإزدهار الحياة فيها. ٤- والإنتخابات هي الطريقة الوحيدة لتسنم مهام إدارتها. فالـبصرة تستحق أن تكون عنواناً: • للبناء لا للهدم. • ⁠ وللأمل لا للإحباط. • ⁠ وللعمل المشترك لا للصراعات التي تستنزف طاقاتها. وستـبقى البـصرة كما كانت دائماً مدينة أهلها وعنوان عزتهم وأمانة في أعناق كل مَـن يحبها حقاً. ✍️ ٢٤ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التـلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
161
4
مـا الـذي يُـميز الـشعب الإيـراني الـعظيم عـن غـيره مـن الـشعوب؟ | إيــاد الإمــارة | لـيست الأمم سواء حين تُـختبر .. لا تتشـابه الشعوب عندما تدق ساعة الامتحان .. • هناك شعوب "جماعات بشرية" تنكسر أمام التهديد بـ "تـغريدة" وتُـغير مواقفها ومبادئها وتتحدث بعد ذلك عن ما قبل وما بعد "الـتغريدة"! • ⁠و"جماعات بشرية" أخـرى تنحني للعقوبات وقد وضعت نفسها بين مطرقتها وسندانها بإختيارها وبتصويت أعضاء برلمانها الـجهابذة. • ⁠و"جماعات بشرية" ثالثة تبيع مبادئها مقابل شيء من "الإمتيازات" الرخيصة أو الأمن النسبي أو الرخاء البدائي المؤقت. وفـي جانب آخر فأن هناك شعوب شعوب شعوب -مثل الشعب الإيـراني العظيم- ترى: • أن الكرامة أغـلى من الحياة نفسها ولا حـياة بلا كرامة. • ⁠أن الـشهادة في سبيل المبدأ ليست نهاية هـي البداية للحياة الأبدية التي لا موت بعدها. هـذه الصورة الناصعة هي التي رأيناها بوضوح وبما لا يقبل الشك في التجربة الإيـرانية الإسلامية المعاصرة في القيادة وفي الشعب، تجربة الثورة الإسلامية التي بناها إمام الأُمـة الراحل روح الله الموسوي الخميني وقادها شهيد الأُمـة الإمام الشهيد علي الحسيني الخامنئي "رضوان الله عليهما". لـقد تشكل الوعي الثوري الإسلامي في إيـران العظمى على امتداد عقود طويلة من الزمن مستنداً على ثقافة دينية صُـلبة تجعل: • من التضحية قيمة عليا. • ⁠من الصبر عبادة. • ⁠من الثبات واجباً. ولذلك لا يُـنظر إلى الشهادة في سبيل الله تبارك وتعالى في هذا الوعي بوصفها خسارة .. يُـنظر إلى الشهادة بوصفها طريقاً إلى رضوان الله تعالى ووساماً يتطلع إليه الـمؤمن إذا اقتضت منه مسؤولية الدفاع عن دينه ووطنه وكرامته وحريته. مـن هنا يمكن فهم ذلك الإصرار الذي يبديه الإيـرانيون في أوقات المواجهة .. الإيـرانيون لا يدخلون ساحات الصراع وهم يحسبون الربح والخسارة بمنطق الدنيا وحدها هم يحسبونه بمنطق يـرون فيه أن الـنصر إحدى الحسنيين وأن الشهادة هي الحسنى الأخرى .. إذا انتصروا حمدوا الله وإذا عرجت أرواحهم إلى السماء شهداء اعتقدوا أنهم فازوا بما هو أعظم من الدنيا وما فيها .. ولهذا بـدا شعب إيـران العظيم على الدوام: • أكثر استعداداً لتحمل الحصار. • ⁠وأشد صبراً على التضحيات. • ⁠وأقل قابلية للانكسار تحت الضغط. لأن الإنسان الذي يعتقد أن الشهادة في سبيل عقيدته فـوز لا هزيمة يصعب إخضاعه بالخوف أو التهديد. إن الـقوة الحقيقية لا تُـقاس بعدد الدبابات والطائرات وحدها ولا بعدد أفراد الحمايات وسيارات الدفع الرباعي التي يستقلونها "جبناً" وإنما تُـقاس أساساً بصلابة الإنسان الذي يحملها .. السلاح قد يُـشترى بالمال والإمكانات قد تتوفر بيد "رعديد" أما الإرادة فلا تُـشترى والعقيدة لا تُـصنع في المصانع وإنما تُـبنى في القلوب .. لذلك فإن سـرَّ تماسك أي أمة لا يكمن في وفـرة إمكاناتها فحسب ولـو إمتلكت ميزانيات "إنفجارية" وصلت حممها آخر النوادي الليلية في دنيا اللهو والذل والخنوع .. إن سـرَّ تماسك الأُمم -يا "شعب" العراق العظيم- في قدرتها على إنتاج أجيال: • تـؤمن بـما تدافع عـنه. • ⁠وتـرى في التضحية ثـمناً مقبولاً لصيانة الكرامة وحفظ المبادئ. وهكذا فإن الشعوب التي تُـربي أبناءها على أن الكرامة أغـلى من العمر وأن العقيدة أثـمن من المصالح العابرة تمتلك من أسباب الصمود ما قـد يفوق في أثـره كثيراً من أسباب القوة المادية لأن معركة الإرادات كثيراً ما تحسمها النفوس قبل أن تحسمها الأسلحة. اتـمنى أن تـصل الـرسالة لـهؤلاء الـذين لـيست لـديهم "رسـالة" ولا يـفهمون مـعنى الـرسالة و يـتصدرون الـمشهد فـي بـلادنا -العراق- وهـم سـرُّ بـلائنا. ✍️ ٢٣ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
181
5
حـين يـصبح الخـطاب عـبئاً على صـاحبه | إيــاد الإمــارة | ليست كلّ منابر الكلام تصنع قادة .. ليست كلّ الأصوات المرتفعة دليلاً على "الحكمة" .. القيادة الحقيقية تُـقاس بقدرتها على: • قراءة نبض المجتمع. • ⁠وفهم حاجاته. • ⁠واحترام عقله. وليست القيادة الحقيقية بالإصرار على تكرار خطابات تستفز الناس وتعمّـق الفجوة بينهم وبين مَـن يتصدر المشهد. ومن هنا يبرز سؤال لا يخلو من مرارة: لـماذا يصر بعض أدعياء القيادة ممَـن نصبوا أنفسهم أولياء على الناس بغير استحقاق على خطاب لا يجلب لهم إلا مزيداً من النفور والرفض؟ هـل هو قصور في الوعي السياسي والاجتماعي يجعل صاحبه عاجزاً عن إدراك أثـر كلماته؟ أم هو ضيق في الأفق يمنعه من مراجعة نفسه عندما يرى أن خطابه لم يعد يجد آذاناً صاغية؟ أم أنه استخفاف بعقول الناس ومشاعرهم حتى يظن أنهم سيصدقون الرواية نفسها مهما تناقضت مـع واقعهم؟ إن القـائد الذي لا يسمع إلا صـدى صوته يفقد تدريجياً القدرة على سماع صوت المجتمع .. ومـع مرور الزمن تتكون حوله دائرة مـغلقة من المصفقين تنقل إليه ما يـحب أن يسمعه وتحجب عنه ما يجب أن يسمعه فيتوهم أن كل خطاب جديد هو انتصار بينما هو في الحقيقة يوسع دائرة الرفض من حوله والناس بطبيعتهم قد يصبرون على ضيق العيش لكنهم لا يصبرون طويلاً على مَـن يستخف بعقولهم أو يتعامل مع آلامهم وكأنها مجرد تفصيل عابر فهم يريدون مَـن يسمعهم قبل أن يخاطبهم ومَـن يشعر بمعاناتهم قبل أن يطالبهم بالصبر ومَـن يشاركهم همومهم قبل أن يلقي عليهم الدروس. لقد تغير الزمن .. لم تعد الشعارات وحدها قادرة على صناعة الشرعية أو كسب الاحترام فالناس أصبحوا يقارنون بين القول والفعل وبين الوعد والإنجاز وبين الخطاب والواقع وكلما اتسعت الهوة بين هذه العناصر تراجعت الثقة وتحول الخطاب إلى مادة للنقد والسخرية بدل أن يكون مصدراً للإلهام ولعل أخطر ما يصيب صاحب الخطاب المستفز أنه يفسر رفض الناس له على أنه جهل منهم ولا يخطر بباله لحظة أن الخلل قد يكون في أسلوبه أو في فهمه أو في طريقة تعامله مع المجتمع وهنا تبدأ العزلة الحقيقية عزلة الإنسان عن الحقيقة قبل أن تكون عزلة عن الناس. إن القيادة ليست امتيازاً يُـفرض .. والقيادة ليست وصاية تُـنتزع بالقوة ولا مكانة تُـمنح لمَـن يرفع صوته أكثر من غيره .. إنها مسؤولية أخلاقية تقوم على: • الإصغاء .. • ⁠واحترام الإنسان .. • ⁠والتواضع أمام الحقيقة .. • ⁠والقدرة على الاعتراف بالخطأ قبل الإصرار عليه .. لهذا فإن الإصرار على خطاب يستفز المجتمع مع تجاهل الرسائل التي يبعث بها الناس كل يوم ليس دليلاً على الثبات فقد يكون دليلاً على عجزٍ عن مراجعة الذات أو انقطاع عن الواقع أو استخفاف بالرأي العام وفي جميع الأحوال فإن النتيجة واحدة: تتسع المسافة بين المتصدر للخطاب وبين الناس حتى يصبح كل ظهور جديد سبباً في مزيد من النفور بدل أن يكون خطوة نحو استعادة الثقة. الناس لا يبحثون عن أوصياء يتحدثون باسمهم ويبحثون عن قادة: • يستمعون إليهم. • ⁠ ويصدقون معهم. • ⁠ويجعلون أفعالهم أبلغ من خطبهم. ✍️ ٢٢ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
166
6
لا رثـاء لمَـن عـاش بـقناع | إيــاد الإمــارة | ليس كـلّ راحـل يُـرثى ليس كـلّ ميت يستحق دمعة أو كلمة وفاء .. ثمة رجال مـاتت ضمائرهم قبل أن تموت أجسادهم وبـاعوا الحقّ بثمن بخس وارتدوا أقنعة مزخرفة بألوان الورع فيما كانت وجوههم الحقيقية ملطخة بالمكر والخديعة والنفاق .. عـاشوا بين الناس دعاة إلى الفضيلة وهم أول المنتهكين لها ورفعوا شعارات الإصلاح فيما كانت أيديهم تعبث بالقيم وتقتات على آلام الأبرياء وتُـجمّـل الباطل حتى حسبه السذج حقاً .. حين "ينفق" أحد هؤلاء لا ينبغي أن يُـقرأ المشهد بعين العاطفة يجب أن يُـقرأ بعين البصيرة .. إن "نفوق" هؤلاء إزاحة لبؤرة موبوءة طالما لوثت الوعي وأفسدت الضمير وأثقلت المجتمع بأوزارها .. "نفوق" هؤلاء بداية لتطهير مساحة احتلها الزيف طويلاً ومنحها الناس من الثقة ما لا تستحق .. إن الرثـاء قيمة أخلاقية لكنه لا يُـمنح لمَـن جعل حياته حرباً على الأخلاق ولا يُـهدى لمَـن عاش: متخماً بالادعاء متدثراً بالكذب متكئاً على الخداع .. لا رثـاء لمخادع .. لا رثـاء لدَعِـيّ لبس ثوباً ليس له .. لا رثـاء لمَـن جعل: النفاق عقيدة والكذب وسيلة والخيانة منهجاً .. والتاريخ مهما أوغل به الجهلة والسذج وذوي العقد النفسية زيفاً فهو لا يحفظ "الأقنعة" وإنما يحفظ الوجوه الحقيقية .. لا يخلد "الزيف" مهما طال بقاؤه لأن الأقنعة تسقط عند أول امتحان وأما الحقيقة فتبقى واقفة وإن تأخر ظهورها .. "ينفق" الزائفون إلى مصيرهم ويبقى المجتمع كلما تخلص من بؤرة من بؤر الزيف: أقرب إلى التعافي وأقدر على تمييز الرجال من أشباههم والصدق من الادعاء والنور من السراب .. لا رثـاء لمَـن عاش عمره متقنعاً ورحل بعد أن ترك خلفه سجلاً مثقلاً بالآثام وأثراً لا يورث إلا الخديعة .. لا رثـاء لمَـن إستساغ "لقمة" حرام وأعان ظالماً ووقف موقف الخزي والعار .. لا رثـاء لمَـن ترك من بعده مفترياً غاصباً كذاباً يرثه بين الناس .. لا رثـاء لـ "مشكول الذمة" .. ✍️ ٢٢ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
165
7
Нет текста...
187
8
Нет текста...
178
9
الإمام الشهيد (ره): "نحن مقبلون على أحداث يتزلزل منها ناقص الإيمان وقاصر الوعي ومَـن لا يعد نفسه سيخسر .." | إيــاد الإمــارة | ليست كل مراحل الحياة سواء فهناك أيام منها تمضي بهدوء وأيام أُخرى: • تُـكتب فيها مصائر الأمم. • ⁠وتُـفرز فيها الصفوف. • ⁠ويُـعرف فيها الصادق من المدّعي والثابت من المتزلزل وصاحب البصيرة من أسير الضجيج والإشاعة. إننا مقبلون على مرحلة ليست كسابقاتها مرحلة لا ينجو فيها إلا مَـن أعد نفسه قبل أن تداهمه الأحداث .. حين تعصف الفتن لا يسقط أولاً ضعيف الجسد وإنما يسقط ضعيف الإيمان وقاصر الوعي ومَـن عاش عمره على هامش المسؤولية يظن أن الانتماء بالأسماء والشعارات يكفي لصناعة الرجال .. إن أخطر ما يواجه الأمم ليس قوة أعدائها وإنما هشاشة بعض أبنائها أولئك الذين تهزمهم الشائعة قبل الرصاصة ويقودهم الخوف قبل العقل ويبدلون مواقفهم مع أول ريح تعصف بهم. إن المرحلة القادمة -بتصور الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه"- تحتاج إلى رجال: • يحملون البصيرة قبل السلاح. • ⁠والعقل قبل الحماسة. • ⁠والإيمان قبل الشعارات. فكم من شعار رُفع لكنه انهار عند أول امتحان وكم من لسان أكثر الحديث عن المبادئ لكنه فـرّ حين أصبحت المبادئ ثمناً للمواقف .. إن التربية الإيمانية ليست طقوساً تؤدى ولا كلمات تُـردد هي بناء للنفس حتى تصبح قادرة على الثبات عندما يضطرب الآخرون وعلى التمييز عندما تختلط الحقائق وعلى التضحية عندما يختار الكثيرون السلامة الشخصية. لذلك فإن الانتماء الشكلي لا يصنع أمـة ولا يحمي قضية ولا يبني مستقبلاً .. وكم من شخص ينتسب إلى مسيرة الحق اسماً لكنه يخذلها موقفاً وكم من إنسان قليل الكلام عظيم اليقين كان عند الشدائد أثبت من الجبال. إننا بحاجة إلى مراجعة أنفسنا قبل أن تراجعنا الوقائع .. بحاجة إلى أن نسأل: • هل وعينا بحجم التحدي؟ • هل هيأنا عقولنا قبل عواطفنا؟ • وهل ربينا أبناءنا على الفهم والبصيرة أم على التلقين والانفعال؟ فالأحداث المقبلة لن ترحم الغافلين ولن تمنح المترددين فرصة أخرى .. وستكشف الأيام أن معركة الوعي أخطر من معركة السلاح وأن الانتصارات الكبرى تبدأ من داخل الإنسان من قلبه وعقله وإيمانه .. لنرفع مستوى وعينا ولنحصن أنفسنا بالمعرفة والبصيرة ولنكن على قدر المسؤولية لأن التاريخ لا يكتب أسماء المتفرجين وإنما يخلّـد الذين ثبتوا حين تزلزلت القلوب وتمسكوا بالحق حين كثرت طرق الضلال وأدوا واجبهم حين اختار غيرهم الهروب .. فما بين الانتماء الحقيقي والانتماء الشكلي مسافة اسمها الصدق وما بين النصر والهزيمة مسافة اسمها الوعي وما بين الثبات والسقوط مسافة اسمها الإيمان .. ومَـن أدرك هذه الحقائق قبل أن تـأتي العواصف كان من الناجين أما مَـن استهان بها فلـن ينفعه الندم يوم تُـكشف الحقائق وتُـختبر الرجال. ✍️ ٢٠ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
214
10
رسالة إلى بعض ساسة العراق "الشيعة": هـكذا يـكون الاقـتدار وإلا فـلا | إيــاد الإمــارة | ليس الاقتدار: • أن تكثر الخطب. • ⁠ ولا أن ترتفع الشعارات. • ⁠ولا أن تُـملأ الشاشات بالوعود التي لا تجد طريقها إلى الواقع. الاقتدار الحقيقي هو: ١- أن تمتلك الإرادة قبل القوة. ٢- وأن تجعل من قرارك الوطني سيداً لا تابعاً. ٣- ومن كرامة شعبك خطاً أحمر لا يُـساوَم عليه. ٤- وأن يكون حضورك في ميادين الفعل أكبر من حضورك في ساحات الكلام. إن الأمم لا تُـقاس بعدد ما تملك من الكلمات وإنما بما تملك من القدرة: • على حماية وجودها. • ⁠وصيانة سيادتها. • ⁠ والدفاع عن مقدساتها. • ⁠وردع أعدائها. فحين تغيب عناصر القوة تتحول المبادئ إلى أمنيات والحقوق إلى أوراق تفاوض والسيادة إلى عنوان بلا مضمون. ما أحوج العراق -ومحيطه العربي تحديداً- اليوم إلى فتح يعيد إليه ثقته بنفسه ويمنحه القدرة على النهوض بعد سنوات طويلة من الانكسارات والتراجعات. فتح لا يقوم على الغطرسة ولا على الغرور والتكبر ولا الاحتلال ولا على الظلم وإنما على: • استعادة الحق المسلوب والمنهوب. • ⁠ وكسر مشاريع الهيمنة الامريكية والصهيونية ونظم الإستبداد. • ⁠ وإفشال مخططات الذين أرادوا لهذه الأمة أن تبقى ضعيفة ممزقة تتنازعها المصالح الأجنبية. إننا لا نطلب فتحاً من أجل التوسع ولا نبتغي قوة من أجل العدوان وإنما نرجو قوة: • تحفظ الكرامة. • ⁠وتمنع المعتدي. • ⁠وتصون الأوطان. • ⁠وتعيد للأمة مكانتها بين الأمم. اللهم افتح فتحاً تعز به دينك .. وتنصر به جندك .. وتسر به قلب وليك (عجل الله تعالى فرجه الشريف) .. وتكسر به شوكة تحالف الكفر الامريكي الصهيوين وأذناب النفاق .. وتجمع به كلمة المؤمنين على الحق .. وتجعل فيه عز الإسلام وأهله .. وخذلان الباطل وأهله. هكذا يكون الاقتدار وإلا فلا فما قيمة قوة لا تحمي حقاً؟ وما قيمة سياسة لا تصون وطناً؟ وما قيمة دولة إذا كان قرارها مرتهناً لإرادة غيرها؟ إن التاريخ لا يخلد الضعفاء الذين أحسنوا تبرير عجزهم وإنما يخلد أصحاب المواقف الذين: • امتلكوا الإرادة. • ⁠وصنعوا القوة. • ⁠ودفعوا عنها الظلم. • ⁠وجعلوا من عزتها عنواناً لكرامة شعوبهم. ✍️ ٢٠ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
236
11
"الاعتدال" و "الوسطية" .. متى تنتهي مسرحية الشعارات؟ | إيــاد الإمــارة | كلما ضاقت السبل أمام الطبقة السياسية العراقية ووجدت نفسها قد أفلست .. وكلما تعاظمت الأزمات في هذا البلد المكلوم وعجزت هذه الطبقة السياسية عن معالجتها كما ينبغي .. خرج علينا بعضهم بمفردات محفوظة يكررها بلا كلل أو ملل: • الاعتدال. • الوسطية. حتى ظنّـوا أن تكرار الكلمات كفيل بتغيير الواقع .. أو أن المواطن العراقي -الذي لا يعتقدون بوعيه- ما زال يصدق هذه الأسطوانة المشروخة التي استُـهلكت حتى فقدت معناها! وبعيداً عن الخوض في هذه الجدلية المملة تعالوا نهبط تنازلاً إلى مستوى سياسيينا ونسأل سؤالاً بسيطاً: ما هو الاعتدال؟ وما هي الوسطية؟ هل الاعتدال أن يعيش المواطن: • بلا كهرباء مستقرة. • ⁠ وبلا خدمات. • ⁠وبلا فرص عمل. • ⁠وبلا أمن. • ⁠وبلا إحترام. بينما تُـرفع فوق رأسه لافتات الاعتدال في مقار فارهة تأثثت من قوته وفوق معاناته؟ هذا يا اعتدال؟ وهل الوسطية هي: • أن يتقاسم المتنفذون الدولة فيما بينهم. • ⁠ونرى شياطين الفساد بين تنظيماتهم. ثم يطلبون من الناس أن يصفقوا لهذا المشهد بوصفه "حكمة" سياسية؟ خوش وسطية! إذا كانت هذه هي الوسطية فليست سوى وسطية في تقاسم النفوذ .. وإذا كان هذا الإعتدال فليس سوى اعتدال في توزيع المكاسب بين أهل السلطة أما المواطن فلم ينل منها إلا المزيد من القهر والإضطهاد والعنت والحرمان. منذ أكثر من عقدين من الزمن منذ العام (٢٠٠٣) والعراقي يسمع: • المصطلحات نفسها. • ⁠والوعود نفسها. • ⁠والخطابات نفسها. من نفس الأشخاص لكن الأزمات باقية كما هي وتكبر كل يوم وتتعقد أكثر .. لذلك لم تعد هذه المفردات تُـثير اهتمام الناس ولا يُـقيموا لها وزناً .. هذه المفردات أصبحت مادة للسخرية والتندر في الشارع العراقي لأن المواطن لم يعد يحاكم السياسي على ما يقوله وأصبح يحاكمه على ما يتركه خلفه من إنجاز أو إخفاق. ثم ليخبرونا هؤلاء الذين يُـطلقون هذه المصطلحات وبكل صراحة: • أين تجسدت الوسطية في مؤسسات الدولة؟ • وأين تجسد الاعتدال في مكافحة الفساد؟ • وأين ظهرت نتائجه في القضاء على البطالة؟ • وأين انعكست آثاره على التعليم والصحة والخدمات؟ إعلموا يا سادة يا كرام إن الصياح بهذه الشعارات التي لا تتحول إلى مشاريع لا يجعل منها سوى حروف تُـستهلك في المؤتمرات والخطابات التي لا تصنع تغييراً وتتحول مع مرور الزمن إلى عبء على أصحابها لا إلى رصيد لهم .. لقد تعب العراقيون من القواميس السياسية الجديدة التي تُـولد في المناسبات الرسمية بينما تبقى معاناتهم ثابتة لا تتغير. المواطنون في هذا البلد -وأنا منهم- لا يريدون اعتدالاً يُـلقى في الخطب .. يريدون عدلاً يلمسونه في مؤسسات الدولة. ولا يريدون وسطية تُـكتب في البيانات .. يريدون دولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبنائها وتحاسب المسيء أياً كان وتكافئ المخلص أياً كان. لقد آن الأوان للاعتراف بأن الشعارات التي لا تُـنتج واقعاً تتحول مع مرور الزمن إلى عبء على أصحابها وإلى مادة للاستهجان الشعبي .. العراق لم يعد ينقصه شعار جديد ولا عنوان جديد ولا مصطلح جديد إنما ينقصه رجال دولة يصنعون ما يقولون لا رجال خطابة يقولون ما لا يصنعون. ✍️ ١٨ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگـرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
250
12
رؤيـة أم رؤيا إطاريـة بنكهـة "زيديـة" أم إثنا عشرية؟ | إيــاد الإمــارة | منذ أن تشكل الإطار التنسيقي -وقد أستبشرنا به خيرا في السابق- والعراقيون يسمعون كثيراً عن “الرؤية”! وكلما اشتدت الأزمات عاد الحديث عن رؤية ستنقل العراق إلى مرحلة جديدة لكن المواطن ما زال يسأل السؤال ذاته: أين هي هذه الرؤية؟ أم أنها مجرد رؤيا؟ أنا لا أتحدث عن الأمنيات ولا عن أحلام المنام أو أحلام اليقظة ولا عن البيانات السياسية ولا عن التصريحات المنمقة التي تُـقال أمام عدسات الكاميرات .. أتحدث عن رؤية لها: • ملامح واضحة. • ⁠وخارطة طريق محددة. • ⁠ونتائج يلمسها العراقي في حياته اليومية. حتى الآن لم أرَ شيئاً من ذلك ومَـن رأى ذلك منكم ليخبرني به وأنا له من الشاكرين .. على العكس إن أول اختبار لهذه الرؤية داخل الإطار التنسيقي نفسه علتها الخلافات وظهرت فيها الانقسامات حتى بات العراقي يسمع عن معادلة “اثنان مقابل ثمانية” و "ما قبل وما بعد التغريدة" فإذا كانت الرؤية لم تستطع أن تجمع أصحابها فكيف ستجمع دولة أنهكتها الصراعات والمحاصصة والفساد؟ هل الرؤية موجودة حقاً أم أنها مجرد شعار يُـرفع عند الحاجة ويُـطوى عند أول اختلاف؟ ثم تعالوا نتحدث عن النكهة "الزيدية" .. الزيدية: نسبة إلى دولة رئيس الوزراء العراقي المحترم وليست نسبة إلى فرقة من فرق الشيعة .. قيل إن العراق يعيش مرحلة مختلفة وإن الحكومة الحالية تحمل مشروعاً جديداً -هذا ما سمعناه من جهة سياسية محددة مع تشكيل الكثير من حكومات العراق الأخيرة لكنها لا تثبت عليه وتختلف معه على طريقتها بالإختلاف الناعم الناقم- لكن النكهة مهما قيل عنها ما زالت غير مكتملة .. الكابينة الوزارية لم تستكمل على النحو الذي طُـمح إليه والبرنامج الحكومي ما زال في نظر كثير من المواطنين وعوداً أكثر منه واقعاً أما المواطن فلا يقيس نجاح الحكومات بعدد المؤتمرات الصحفية .. المواطن يقيس نجاح الحكومات في العراق: • بعدد ساعات تجهيز الكهرباء. • ⁠ونقاء الماء الصالح للإستهلاك البشري. • ⁠وفرص العمل. • ⁠وهيبة الدولة. • ⁠وعدالة القانون. ويبقى السؤال الأكبر: أين أصبحت حملة مكافحة الفساد وماذا نتج عنها؟ أقولها بوضوح: ما تحقق حتى الآن لا ينسجم مع حجم الكارثة التي عاشها العراق طوال السنوات الماضية .. (حسين طالب) ما معروفة قضيته فاسد لو لا؟ يمكن الرجال خير وأكو اشتباه وتمتد الإشتباهات لتصل إلى مقربة من نور زهير والجميلي وعالية نصيف وغيرهم .. ممكن لو ما ممكن؟ لقد شاهد العراقيون ملاحقات واعتقالات لقضايا يراها كثيرون محدودة إذا ما قورنت بحجم ملفات الفساد الكبرى بينما بقيت شخصيات نافذة يُـنظر إليها "شعبياً" بوصفها من كبار المستفيدين من منظومة الفساد بعيدة عن المحاسبة! وكأن الدولة قررت أن تصطاد أسماكاً صغيرة لتُـثبت أنها تمارس الصيد فيما بقيت التماسيح الكبيرة تسبح في نهري الفساد "دجلة والفرات" وحتى شط العرب بكل هدوء لا تخشى شبكة ولا صياداً وتواصل الظهور والعمل التصريح وكأن شيئاً لم يكن كما جاء في بيان الطاغية المجرم صدام بعد إنسحابه من الكويت التي تعتدي على الصيادين العراقيين وتقتل بعضهم منكلة بالبعض الآخر على مرأى ومسمع من طبقتنا السياسية في الإطار التنسيقي وفي خارجه. العراقي يا دولتنا الموقرة بمؤسساتها كافة لم يعد يطلب المعجزات .. إنه يريد أن يرى الحد المقبول من الخدمات .. يريد أن يشعر بالإحترام الحقيقي .. يريد أن يرى مسؤولاً كبيراً يُـحاسب قبل الموظف الصغير وأن يرى الفاسد يُـستعاد منه المال العام قبل أن تُـلتقط له الصور وهو يغادر قاعة المحكمة .. يريد أن يشعر بأن القانون أصبح سيد الجميع لا ضيفاً يُـستدعى عند الحاجة .. والرؤية -لا الرؤيا- لا تُـقاس بما يُـكتب في البرامج الحكومية وإنما بما يُـكتب في دفاتر الناس من: • تحسن في معيشتهم. • ⁠واستعادة لكرامتهم. • ⁠وثقة بدولتهم. أما النكهة فإنها لا تُـصنع بالكلمات .. النكهة تُـصنع بالفعل. وإن بقيت التماسيح في مأمن وبقي الفساد الكبير عصياً على الاقتراب فسيظل الحديث عن الرؤية مجرد عنوان جميل وستظل النكهة التي يُـراد للعراقي أن يتذوقها مجرد نكهة في الخيال لا أثر لها في الواقع. ✍️ ١٦ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
296
13
عـراقيات مـع فـنجان قـهوة | إيــاد الإمــارة | البداية من مجموعة التافهين الذين لا يجدون لهم مأوى سوى مواقع التواصل الاجتماعي ليكشفوا عن مهاراتهم الهابطة ويطلقوا على أنفسهم بعد ذلك لقب “إعـلامـي”.. هؤلاء لهم مَـن يتابعهم ويتفاعل معهم مع شديد الأسف! ولدينا عتب شديد على بعض وسائل الإعلام التي لا تميز بين الغث والسمين وتستضيفهم في برامجها ليكونوا حطباً لنار تُـضرم في هذا البلد الموجع.. أفكار منحرفة.. كلمات نابية.. تُـعرض في محتوى هابط أُطلق عليه عنوان “تغطية”! وإلى مشكلة الحدود المزمنة مع الكويت الجارة التي لها سطوتها في العملية السياسية وعلى ساسة المركز الذين تربطهم بالكويت علاقات تاريخية! ولا بد من الإشارة إلى عراقة بيت السادة آل بحر العلوم وتاريخية وجودهم في تمثيل العراق دبلوماسياً في الكويت منذ مدة طويلة لم تُـثمر خيراً للعراقيين.. الصيادون الذين يتعرضون للاعتداء الكويتي المستمر مشكلتهم اتحادية وليست من اختصاص محافظ البصرة أو محافظة البصرة.. الشؤون الخارجية شأن اتحادي وليست شأناً محلياً بكل الأحوال.. ثم ما حقيقة هذه المشكلة؟ ولماذا تعتدي الكويت وتقتل أكثر من مرة؟ أين حكومتنا الموقرة؟ وأين خارجيتنا؟ انشغل السادة في تيار الحكمة بقوة في موضوع معتقلهم الذي لم تثبت إدانته (حسين طالب) ببيانات ومنشورات وتصريحات.. وسماحة السيد عمار الحكيم يطالب -بما طالبتُ به أنا المواطن في مقال سابق- بمحاكمة علنية للمتهمين بقضايا فساد لن تكون لصالح الطبقة السياسية كلها.. يبدو أن تيار الحكمة في حرج شديد.. والحرج واضح جداً من الحملة التي يقوم بها أعضاء التيار للتبرير غير المبرر.. “الحكمة” تيار جماهيري واسع وعريض وبالتالي ليس غريباً أن يكون هناك مَـن هو خارج ضوابط هذا التيار المحترم وهو ما لا ينبغي أن يُـؤخذ به التيار أبداً. وإلى ما قام به أحد أفراد حماية الشخصيات السياسية خلال استقبال نعش الولي المقدس “رضوان الله عليه”.. البعض استنكر قيام هذا الفرد من الحماية بدفع السيد (علي باقري) وتنحيته من أمام هذه الشخصية.. هذا الفعل -الذي يستنكره البعض- مبرر عراقياً فهذه الأسراب الطويلة من الحمايات وللشخصيات كافة مدربة تدريباً عالياً على هذه التصرفات وعلى أن تجعل للمسؤول قيمة. البرستيج العراقي هو عبارة عن سيارات دفع رباعي و”معضلين” والدفع بالناس يميناً وشمالاً ليثبتوا أن المسؤول مسؤول.. الإيرانيون يدركون أن ما حدث هو “برستيج” عراقي وبالتالي لن يزعلوا من فرد الحماية هذا ولا من مسؤوله أبداً وأنا على يقين بأن المسؤول غير مسؤول عما حدث وغير قابل به. ثم إن ما حدث لا يخدش شخصية السيد باقري ولا يقدح فيها فالرجل معروف جداً ومقدر جداً بين مواطنيه الذين يتابعون أداءه الوطني بفخر واعتزاز بعيداً عن أسراب الحمايات و”المعضلين”. ثم والحديث عن حملة ملاحقة الفاسدين .. الحملة مع كل تقديرنا لها لم تأتِ بجديد يطمئن له المواطن العراقي.. حملة اعتقالات وأموال طائلة تُـسترد.. سيُـحاكم مَـن يُـحاكم ولن تنتهي القصة أبداً.. هؤلاء -بكل صراحة- ليسوا حيتان الفساد هم مجرد أسماك صغيرة جداً في بحر الفساد العراقي متلاطم الأمواج.. يحدثنا بعض الأصدقاء كما تتحدث التصريحات الإعلامية عن بذخ فاحش وأملاك شاسعة في بقاع من الأرض لم نسمع بها سابقاً يمتلكها عراقيون لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب لكنهم الآن يصنعون ملابسهم الداخلية من الذهب الخالص. ✍️ ١١ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
385
14
القـنبلة الإيرانية النووية حاجة ماسة للإيرانيين ولنا جميعاً | إيــاد الإمــارة | ليس في هذا العالم مكان للضعفاء ولا مساحة واسعة لمَـن يكتفي بترديد شعارات السلام وهو مجرد من أسباب القوة .. التاريخ منذ فجر الإنسانية وحتى يومنا هذا لم يكن يكتبه أصحاب الأمنيات وإنما أولئك الذين امتلكوا القدرة على حماية أوطانهم وصيانة قرارهم وسيادتهم .. وشواهدنا من بيننا كثيرة خصوصاً في عالما العربي عالم الضعف والذل والهوان من فلسطين الممزقة إلى جبن هواشم العرب هواشم الدجل والخيانة في الأُردن الوضيعة وحتى رمال الخليج المُـخزية التي يرقص فوقها أعراب الذهن الخالي "الدحة" مثقلين بالعار والحماقات. إذا أردنا أن نعيش كما يعيش «الإنسان» فنحن بحاجة ماسّـة إلى القوة .. • إلى قوة تجعل العدو يتردد ألف مرة قبل أن يرفع إصبعاً بالتهديد. • ⁠ إلى قوة تجعل أي مشروع عدواني يولد ميتاً قبل أن يرى النور. لسنا دعاة حرب لكننا نؤمن أن السلام الذي لا تحرسه القوة ليس سوى هدنة هشة تنتظر أول ريح عاتية لتنهار. لقد أثبتت التجارب أن المعتدي: • لا يردعه الاستنكار. • ⁠ لا توقفه بيانات الإدانة. • ⁠لا تزعجه دموع الضحايا. إن الذي يفرض عليه التراجع هو يقينه بأن كلفة العدوان ستكون باهظة وأن الطرف الآخر يمتلك من عناصر الردع ما يمنعه من تحقيق أهدافه. ليس خافياً على أحد أن التاريخ الحديث شهد استخدام أسلحة ذات قدرة تدميرية هائلة من قبل قوى الغطرسة والعدوان وكان قصف هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة النورية التدميرية الشاملة مثالاً صارخاً على أن أمريكا عندما رأت أن ذلك يخدم أهدافها العسكرية لم تتردد في اللجوء إلى أقصى وسائل القوة. وهذا يذكرنا -مرة أُخرى- بأن الأمن لا يُـبنى على حسن الظن وحده وإنما يُـبنى على امتلاك القدرة التي تجعل التفكير في العدوان أمراً غير مجد. إن أي أُمة تعجز عن بناء قوتها: العلمية .. والتكنولوجية .. والاقتصادية .. والدفاعية .. تفتح أبوابها لهيمنة الآخرين عليها وتجعل قرارها الوطني رهينة لإرادة الآخرين .. أما الأمة التي تستثمر في الإنسان والعلم والصناعة والقدرات الدفاعية فإنها تؤسس لسلام يحترمه الجميع لأنها تملك ما يصونه. إن القوة ليست نقيض الإنسانية والأخلاق والدين فهي -القوة- أداتها في حماية الإنسان والأرض والكرامة الضعف يا أعزائي لا يمنع الحروب أبداً وما يحدث هو العكس إذ يُـغري بها .. الردع الفاعل يجعل الحرب خياراً خاسراً قبل أن تبدأ. إننا لا نطلب قوة من أجل الهيمنة ولا من أجل الاعتداء على الآخرين وإنما قوة: • تحفظ السيادة. • ⁠ وتصون القرار. • ⁠ وتمنع المغامرين من العبث بمصائر الشعوب. إن الأمم الحرة لا تستجدي الأمن هي تبنيه بعرق علمائها وعزم أبنائها وصلابة مؤسساتها واستعدادها الدائم للدفاع عن نفسها هكذا كانت السنن في التاريخ وهكذا ستبقى: • لا يحمي الأوطان إلا الأقوياء. • ⁠لا يصنع السلام المستدام إلا مَـن يملك من أسباب القوة ما يجعل الحرب آخر الخيارات لا أولها. ووفق هذا المبدأ ومن خلال الحقائق التي أشرتُ لها وفي ظل عدوان أمريكي سافر يُـريد أن يستعبد الجميع بلا إستثناء أتمنى صادقاً على الإيرانيين أن يسعوا بجدية تامة لإمتلاك السلاح النووي الذي يردع العدوان الأمريكي الصهيوني ويحقق توازن قوة في منطقتنا يعود بالفائدة علينا .. ما معنى أن تحمي أمريكا كيان الصهاينة الإرهابي الذي يمتلك مفاعل ديمونة في صحراء النقب الفلسطينية منذ العام (١٩٥٧)؟ ما معنى أن تفرض أمريكا إرهابياً ما تفرضه علينا بلا رادع؟ ما معنى أن تقتل الآلة الإرهابية الأمريكية الأطفال والنساء والشيوخ بلا رادع؟ لذا فنحن بحاجة ماسة لسلاح نووي تتحكم فيه إيران الإسلامية لحمايتنا جميعاً من خطر يهدد الجميع وليس إيران لوحدها. ✍️ ١١ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
353
15
مَـن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر | إيــاد الإمــارة | أثار خبر اعتقال أحد المسؤولين في وزارة النفط (حسين طالب) المنسوب سياسياً إلى تيار الحكمة موجة واسعة من ردود الأفعال وكان من الطبيعي أن تتجه الأنظار سريعاً نحو التيار ورئيسه سماحة السيد عمار الحكيم خصوصاً في ظل حالة الاستقطاب السياسي التي يعيشها العراق وما يرافقها من استعداد دائم لتحويل كل قضية إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية والإعلامية وهو ما عمل عليه تيار الحكمة بقوة في كل مرة إتجاه الآخرين مع شديد الأسف .. الجيوش الالكترونية "الصفراء" تعود لما قبل تأسيس هذا التيار الذي بُـني في بعضه من لبن قديم ومن رؤى قديمة ومن أساليب قديمة لها ما لها وعليها كثير ما عليها وأنا هنا لستُ -في هذا المقال- بصدد الدفاع عن تيار الحكمة ولا التقليل من حجم المسؤولية السياسية والأخلاقية التي تتحملها القوى المشاركة في إدارة الدولة كما أنني لا أهدف إلى إدانة سماحة السيد عمار الحكيم أكثر مما يفعله خصومه فالقضية في نظري أكبر من شخص وأوسع من حزب وأعمق من حادثة منفردة. لا يختلف اثنان على أن سماحة السيد عمار الحكيم لم ينجح في كثير من الأحيان في بناء خطاب سياسي قادر على ملامسة وجدان العراقيين كما أن خياراته في بعض الشخصيات التي تولت مواقع متقدمة ضمن محيطه السياسي كانت محل انتقاد واسع وهي إشكالية رافقت هذا المسار -منذ سنوات طويلة تعود لما قبل تأسيس تيار الحكمة- وأثرت في حضوره الشعبي والسياسي .. لكن في المقابل فإن اختزال أزمة الفساد في العراق بحزب واحد أو تيار واحد يمثل ظلماً للحقيقة قبل أن يكون إنصافاً لأي جهة .. الفساد الذي نخر مؤسسات الدولة العراقية لم يكن وليد جهة بعينها وإنما هو نتاج تراكمات شاركت فيها قوى متعددة بدرجات متفاوتة سواء بالفعل أو بالتقصير أو بالصمت أو بعدم اتخاذ المواقف الحازمة اللازمة .. لهذا فإن رفع شعار مكافحة الفساد يجب: • ألا يكون انتقائياً. • ⁠ولا يتحول إلى أداة لتصفية الخصومات السياسية. شعار مكافحة الفساد ينبغي أن يكون مشروع دولة يخضع له الجميع دون استثناء ودون خطوط حمراء ودون حصانات يفرضها النفوذ أو القوة أو الانتماء. إن العراقيين ليسوا بعيدين عن تفاصيل المشهد .. العراقيون يدركون طبيعة الاختلالات التي رافقت إدارة المال العام ويعرفون حجم النفوذ الذي تمتعت به جهات سياسية واقتصادية مختلفة كما يدركون حجم الشبهات التي أثيرت على مدى السنوات الماضية حول أداء مؤسسات عديدة .. لذلك فإن ثقة الناس لا تُـستعاد عبر إجراءات جزئية أو ملفات منتقاة وإنما عبر عدالة شاملة تطال كل مَـن تثبت مسؤوليته وفق القانون والقضاء الذي نحترمه ونثق به .. إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق القضاء العراقي وعلى السلطة التنفيذية والسلطة الرقابية لتثبت للرأي العام أن لا أحد فوق القانون وأن مكافحة الفساد ليست موسمية ولا انتقائية ولا تستهدف خصماً وتتغاضى عن حليف .. هذا إن كان العراق يريد بالفعل أن يفتح صفحة جديدة فإن البداية الحقيقية تكون من تطبيق العدالة على الجميع وأن يخضع الجميع للميزان ذاته فلا يكون النفوذ مانعاً من المحاسبة ولا الانتماء السياسي سبباً للإفلات من العقاب ولا القوة سبباً في تعطيل القانون .. عندها فقط يمكن للعراقيين أن يصدقوا أن معركة مكافحة الفساد قد بدأت فعلاً وأنها ليست معركة ضد أشخاص وهي معركة من أجل الدولة نفسها. ومَـن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر. ✍️ ٩ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
359
16
لا أقول وداعاً لــ"قائد الشهداء" وأقول إلى لقاء قريب جداً 🖋إيـــاد الإمـــارة #مركز_دراسات_الشهيد_الخامس https://ar.shahidkhames.com/?p=29875
286
17
Нет текста...
264
18
لنشيع الطيب وابن الطيبين إمامنا المستطاب الشهيد الخامنئي "قائـد الشهداء" | إيــاد الإمــارة | ليست الكلمات سواء كما أن المتكلمين ليسوا سواء أيضاً .. فهناك مَـن يتحدث بما يسمع وهناك مَـن يتحدث بما يعلم وهناك مَـن يتحدث بما يشهد .. وبين العلم والشهود مسافات لا يقطعها إلا من أفنى عمره في السير إلى الله حتى أصبحت بصيرته ترى من حقائق الرجال ما لا تدركه الأبصار .. لهذا فإن ما صدر عن العارف الكامل سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الآملي "دام ظله الوارف" في صلاته على جنازة "المستطاب" سماحة الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه" في مسجد جمكران المبارك في مدينة قـم المقدسة لا ينبغي أن يُـستقبل بوصفه كلمات تأبين أو عبارات وداع ويجب أن يستقبل بوصفه شهادة صادرة من رجل عُـرف: • بدقته العلمية. • ⁠وعمقه الفلسفي. • ⁠وسلوكه العرفاني. • ⁠واحترازه الشديد في إطلاق الأوصاف. العارفون لا تمنحهم العاطفة حق المبالغة ولا تدفعهم حرارة المصاب إلى تجاوز الحقيقة لأنهم يعلمون أن الكلمة مسؤولية وأن الشهادة أمانة وأن الوقوف بين يدي الله لا يسمح لهم أن يرفعوا أحداً فوق منزلته أو أن ينقصوا من قدر مَـن يستحق .. من هنا فإن كل عبارة نطق بها العارف الشيخ جواد الآملي "دام ظله الوارف" تستحق أن تُـقرأ بعين المتأمل لا بعين المستعجل ففيها: ١- نكات دقيقة. ٢- إشارات عميقة. ٣- رسائل لا يلتقطها إلا مَـن اعتاد أن يقرأ ما وراء الألفاظ ويتأمل في دلالات الخطاب الصادر عن كبار أهل العلم والمعرفة. لقد بدت تلك الكلمات النورانية التي تشع نوراً لترسم ملامح شخصية استثنائية -الإمام الشهيد"رضوان الله عليه"- اجتمعت فيها خصال قل أن تجتمع في رجل واحد: • العلم مع العمل. • ⁠القيادة مع الزهد. • ⁠الشجاعة مع الحكمة. • ⁠الثبات مع التواضع. • ⁠الإخلاص الذي لا يطلب جزاء من الناس وإنما يبتغي وجه الله وحده. إن العارف لا يقيس الرجال بما يملكون من سلطة ولا بما يحيط بهم من أتباع وإنما يقيسهم بمقدار حضورهم عند الله وبأثرهم في هداية الناس وبما بذلوه من أعمارهم في نصرة الحق وتحمل أعباء الرسالة .. ولذلك فإن شهادته تكون: • أقرب إلى الكشف منها إلى الوصف. • ⁠ أقرب إلى بيان الحقيقة منها إلى صناعة الصورة. ولعل أعظم ما حملته تلك الكلمات أنها أوحت من غير تصريح بأن الشخصية التي صُـلِّـي عليها -الإمام الشهيد الخامنئي "رضوان الله عليه"- قد بلغت مقاماً متفرداً في هذا الزمان .. مقاماً لم تصنعه المناصب ولم تمنحه الجماهير وإنما صنعته عقود طويلة من الصبر والجهاد والعلم والتضحية حتى أصبحت سيرتها جزءاً من ذاكرة أمة ورمزاً لمعنى الثبات على المبدأ مهما اشتدت المحن .. إن مثل هذه الشهادات لا تُـقرأ بمنطق السياسة ولا بمنظار الإعلام لأنها تنتمي إلى عالم آخر عالم القيم والمعاني حيث يكون ميزان التفاضل هو الصدق والإخلاص والتقوى لا الشهرة ولا القوة ولا النفوذ .. لهذا فإن الوقوف عند كلمات العارف الشيخ الآملي "دام ظله الوارف" التي نطق بها في صلاته على "المستطاب" قائد الشهداء الامام الخامنئي "رضوان الله عليه" ليس ترفاً فكرياً وهو محاولة لفهم الرسائل الكامنة في خطاب عالم عارف يدرك أن التاريخ لا يصنعه الضجيج وإنما يصنعه الرجال الذين ثبتوا على العهد حتى آخر لحظة من أعمارهم .. وإذا كانت الأمم تخلّـد عظماءها بما يكتبه المؤرخون فإن أهل المعرفة يخلّـدونهم بما يشهد به أهل البصيرة .. هذه الشهادة في ميزان العارفين من أرفع صور التكريم لأنها لا تُـمنح إلا لمَـن استحقها بعد عمر من: • الصدق مع الله. • ⁠والوفاء للرسالة. • ⁠والثبات على طريق الحق. ستبقى تلك الكلمات علامة تستوقف الباحثين لأنها لم تكن مجرد رثاء وكانت قراءة معرفية لمقام رجل استثنائي وشهادة خرجت من قلب عرف الله فعرف مقامات أوليائه ووضع كل واحد منهم في منزلته التي يستحقها .. هكذا فإن بعض الكلمات لا ينتهي أثرها بانتهاء الموقف الذي قيلت فيه وتبدأ حياتها الحقيقية بعد ذلك لأنها تتحول إلى وثيقة للتاريخ وإلى مفتاح لفهم شخصية ستظل حاضرة في وجدان المؤمنين بما حملته من قيم ومواقف وما تركته من أثر لا تمحوه الأيام. ✍️ ٧ تـمـوز ٢٠٢٧ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
324
19
لا أقول وداعاً لـ "قائـد الشهداء" وأقول إلى لقاء قريب جداً | إيــاد الإمــارة | لا أقول وداعاً يا سيدي "الخامنئي" .. لا أقول وداعاً .. أنا لا أطيق هذه الكلمة لا تستطيع روحي المثقلة بالحزن والوجع أن تنطق بها لأن حروفها جمر يحرق القلب قبل اللسان .. أقولها من أعماق قلبي بكل ما فيه من صبابة من لوعة وألم: إلى لقاء قريب جداً إلى لقاء يكون موعده أقرب من كل الأمنيات سيدي "الخامنئي" الحبيب: مَـن مثلك لا يُـودَّع أبداً .. الوداع يكون لمَـن يغيب وأنت لم تغب الوداع يكون لمَـن تنطفئ آثاره وأنت تزداد حضوراً كلما مرّ الزمن الوداع يكون لمَـن يرحل عن القلوب وأنت قد سكنت القلوب حتى صارت تنبض باسمك وتسير على نهجك وتستمد من كلماتك معنى الصبر والثبات .. قد يغيب جسدك عن الأبصار لكن روحك الطيبة لا تعرف الغياب .. تبقى في الدعوات الصادقة في الدموع التي تنهمر حباً ووفاء في المواقف التي تربّـى عليها الأحرار في كل خطوة يخطوها المؤمنون على الطريق الذي رسمته بصدقك وجهادك وصبرك .. كيف أقول وداعاً؟ وأنا كلما سمعت حديثاً عن العزة رأيتك كلما ذكر الصبر حضرت صورتك كلما ارتفع صوت المظلومين شعرت أن كلماتك ما زالت تبعث فيهم الأمل وتزرع فيهم يقين النصر .. إن المصلحين الأخيار لا يغادرون إن حملة المبادئ الصحيحة لا يغادرون إن الثابتين على طريق الحق بشجاعة لا يغادرون لأنهم لا يعيشون في صفحات التاريخ فحسب هؤلاء يعيشون في ضمائر الأمم في ذاكرة الأجيال في المبادئ التي أفنوا أعمارهم دفاعاً عنها .. سيدي "الخامنئي" المحبوب سيأتي يوم اللقاء لقاء الأرواح التي صدقت ما عاهدت الله تبارك وتعالى عليه لقاء لا يعرف الفراق لا يعتريه الحزن لا تنغصه الدنيا بزوالها وتقلباتها .. وأنا اليوم حتى موعد هذا اللقاء لا أحمل إلا العهد .. أُعاهدك أن يبقى الوفاء حياً أن تبقى ذكراك منارة أهتدي بها وأن يبقى الطريق الذي سلكته طريقاً لا تزلزلني عنه المحن ولا تصرفني عنه التضحيات مهما كانت كبيرة لذلك .. لن أقول وداعاً يا سيدي "الخامنئي" لن أقول وداعاً أيها الحبيب لن أقول وداعاً .. سأرفع رأسي إلى السماء وأقرأ دعائي: بيقين المؤمن بمحبة المخلص المشتاق إلى لقاء قريب جداً .. سيدي: أنت لا تغادر القلوب لا تبرح العقول لا تنطفئ في الأرواح التي أحبتك يبقى اسمك حياً ما بقي في الدنيا قلب يعرف معنى الوفاء وعقل يؤمن بأن أصحاب المبادئ الصادقة لا يموتون هم ينتقلون إلى حياة أوسع في وجدان المؤمنين حيث لا مكان للوداع .. لا أقول وداعاً سيدي "الخامنئي" المحبوب إلى لقاء قريب جداً ✍️ ٦ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
278
20
الإمام الخامنئي (ره) شهيداً مُـشيَّـعاً | إيــاد الإمــارة | السلام على إمامنا الشهيد الذي عرجت روحه الطاهرة إلى السماء مع النبيين والشهداء والصديقين وهو صائم في شهر رمضان أسوة بجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .. السلام على العالم العامل والعابد الزاهد الذي أمضى عمره الشريف في ميادين الدعوة والجهاد والبناء لا يبتغي إلا رضا الله ولم تأخذه في الله لومة لائم .. السلام على المجاهد الشجاع الذي لم يهب الطغيان ولم ترعبه قوى الضلالة فبقي محمدياً في نهجه علوياً في عدله حسينياً في ثباته مرابطاً على مواقفه حتى آخر لحظة من حياته لم تتزحزح قدمه قيد أنملة عما كان يعتقده حقاً .. السلام على سيدنا ومرجعنا وقائدنا الإمام السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه" والحمد لله الذي وفقنا لأن نكون من مقلديه وأن نسير على النهج الذي آمنا به منذ البدايات وأن نتمسك بما كنا نراه طريقاً لله تبارك وتعالى لا تبدله العواصف ولا تغيره المحن .. لقد بايعناه منذ البداية ولياً فقيهاً ومرجعاً نتعبد الله تعالى بما نعتقده من فتاواه ونستلهم من سيرته معاني الصبر والثبات وتحمل المسؤولية ولم تكن تلك البيعة عندنا شعاراً عابراً كانت التزاماً أخلاقياً وفكرياً وروحياً ازداد رسوخاً مع تعاقب السنين .. لقد وفقنا الله العلي القدير لأن نحمل هذا الانتماء بقناعة ومحبة وأن نبقى أوفياء لما آمنا به في زمن كثرت فيه التقلبات وتبدلت فيه المواقف بينما بقيت المبادئ هي المعيار الذي نقيس به الرجال والأحداث. اليوم ونحن نستحضر صورة الإمام الخامنئي شهيداً ومشيعاً "رضوان الله عليه" فإننا لا نستحضر جنازة رجل فحسب .. نستحضر: • تاريخاً من المواقف. • ⁠وأعواماً من الصمود. • ⁠وفصولاً من التضحية تركت أثرها في نفوس أتباعه ومحبيه. والأجساد قد توارى الثرى أما المبادئ التي عاش الإنسان من أجلها فإنها تبقى حية في ضمير الأجيال .. إن تشييع العظماء ليس مجرد مسيرة توديع هو شهادة وفاء من المحبين ورسالة بأن الأفكار التي حملها الراحلون لا تُـدفن معهم وإنما تنتقل إلى القلوب المؤمنة بها لتواصل حضورها في الوجدان والعمل .. رحم الله إمامنا وجزاه عما قدمه خير الجزاء وألحقه بالصالحين والشهداء وجعل ذكراه باعثة على التمسك بما حمل من قيم الإيمان والثبات والتضحية حتى نلقى الله على العهد الذي نعتقده غير مبدلين ولا مغيرين .. وإننا إذ نشيع إمامنا الشهيد الخامنئي العظيم "رضوان الله عليه" فإننا نعلن بيعتنا لخليفته ولي امر المسلمين سماحة آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي "دام ظله الشريف". ✍️ ٥ تـمـوز ٢٠٢٦ تابعونا على قناة التلگرام الخاصة https://t.me/kitabatsbeed https://www.facebook.com/share/1BVjXiZP4L/?mibextid=wwXIfr
278