ru
Feedback
مُسلِم

مُسلِم

Открыть в Telegram

﴿ - بِتَقوَىٰ الإلَهِ نَجَا مَن نَجَا - بِدَايَةُ المِشوَارِ ١٩ رَبِيعٍ الثَّانِي ١٤٤٨ هـ

Больше
1 152
Подписчики
-124 часа
-117 дней
-4930 дней

Загрузка данных...

Привлечение подписчиков
окт. '26
октябрь '26
+3
в 0 каналах
сентябрь '26
+6
в 0 каналах
Get PRO
август '26
+10
в 0 каналах
Get PRO
июль '26
+22
в 1 каналах
Get PRO
июнь '26
+8
в 0 каналах
Get PRO
май '26
+1
в 0 каналах
Get PRO
апрель '26
+5
в 0 каналах
Get PRO
март '26
+4
в 0 каналах
Get PRO
февраль '26
+7
в 0 каналах
Get PRO
январь '26
+5
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '25
+8
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+3
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '250
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+13
в 0 каналах
Get PRO
август '25
+14
в 1 каналах
Get PRO
июль '25
+28
в 0 каналах
Get PRO
июнь '25
+43
в 2 каналах
Get PRO
май '25
+57
в 2 каналах
Get PRO
апрель '25
+49
в 1 каналах
Get PRO
март '25
+42
в 0 каналах
Get PRO
февраль '25
+32
в 0 каналах
Get PRO
январь '25
+37
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '24
+12
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+19
в 2 каналах
Get PRO
октябрь '24
+23
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+6
в 0 каналах
Get PRO
август '24
+16
в 1 каналах
Get PRO
июль '24
+14
в 1 каналах
Get PRO
июнь '24
+18
в 0 каналах
Get PRO
май '24
+25
в 2 каналах
Get PRO
апрель '24
+24
в 1 каналах
Get PRO
март '24
+32
в 4 каналах
Get PRO
февраль '24
+57
в 1 каналах
Get PRO
январь '24
+73
в 2 каналах
Get PRO
декабрь '23
+73
в 1 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+95
в 2 каналах
Get PRO
октябрь '23
+97
в 1 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+120
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+110
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+125
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+196
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+161
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+163
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+183
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+190
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+231
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+253
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+240
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+234
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+303
в 0 каналах
Get PRO
август '22
+286
в 0 каналах
Get PRO
июль '22
+273
в 0 каналах
Get PRO
июнь '22
+293
в 0 каналах
Get PRO
май '22
+241
в 0 каналах
Get PRO
апрель '22
+414
в 0 каналах
Get PRO
март '22
+405
в 0 каналах
Get PRO
февраль '22
+3 356
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
04 октября+1
03 октября+1
02 октября+1
01 октября0
Посты канала
Голосовое сообщение00:40

2
sticker.webp
16
3
- لو شاءَ رَبُّكَ كُنْتَ أيضا مثْلَهُم فالقلْبُ بينَ أصابعِ الرَّحْمَنِ. - ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللّٰه -
18
4
- مُحَاسَبة النَّفس عَلَىٰ تَقصِيرهَا مِنْ أعظَم المَصَائِب لِلرَّجُل أن يَعلَم مِن نَفسِهِ تَقصِيرًا ثُمَّ لَا يُبَالِي وَلَا يَحزَن عَلَيه - إبنُ المُبَارَك - رَحِمَهُ الله -
21
5
- كَمَا خَتَمْتَ الْجُزْءَ الْأَوَّلَ سَتَخْتِمُ الْجُزْءَ الثَّانِيَ ثُمَّ الثَّالِثَ وَالرَّابِعَ وَالْخَامِسَ إِلَى أَنْ تَفْرَحَ بِخِتَامِ الثَّلَاثِينَ جُزْءًا . أَنْتَ فَقَطِ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ !. وَلَا تَقُلِ : الْكُلُّ خَتَمَ وَبَقِيتُ أَنَا، لَا تَتَعَجَّلْ، وَعِشْ لَذَائِذَ أَيَّامِ الْحِفْظِ الْجَلِيلَةِ وَأَنْتَ مُطْمَئِنٌّ .
32
6
` عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ - سُلَيمَان - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لِابْنِهِ
30
7
- مَاذَا أَقُولُ إِذَا مَا المَوْتُ دَاهَمَنِي وَكُنْتُ قَدْ عِشْتُ فِي تِيهٍ وَعِصْيَانِ مَا العُذْرُ لِي حِينَمَا رُوحِي تُغَادِرُنِي وَالنَّفْسُ قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي بِطُغْيَانِي ضَيَّعْتُ عُمُرًا دَنَتْ مِنِّي نِهَايَتُهُ وَزَادَ لَهْوِي وَذَنْبِي دُونَ حُسْبَانِي وَالشَّيْبُ أَنْذَرَنِي أَنَّ الحَيَاةَ مَضَتْ وَأَنَّنِي رَاحِلٌ عَنْ كُلِّ خِلَّانِي وَلَنْ يَسِيرَ مَعِي إِلَّاكَ يَا عَمَلِي حَتَّى سَأُطْوَى مِنَ الذِّكْرَى بِنِسْيَانِ يَا رَبِّ إِنِّي مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ وَقَدْ كُبِّلْتُ بِالضَّعْفِ وَالشَّيْطَانُ أَغْوَانِي وَإِنَّنِي يَا إِلَهِي مُخْطِئٌ خَجِلٌ فَاغْفِرْ ذُنُوبًا أَتَتْ مِنْ ضَعْفِ إِيمَانِي مَزَجْتُ قَوْلِي بِدَمْعٍ سَاقَهُ نَدَمٌ رَجَوْتُ عَفْوَكَ فَاخْتِمْ لِي بِإِحْسَانِ
32
8
- رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ. لَا أَحَبَّ وَتَعَلَّقَ فَاكْتَوَى، وَ
- رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، يَمْشِي وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ. لَا أَحَبَّ وَتَعَلَّقَ فَاكْتَوَى، وَلَا تَجَمَّعَ فَتَفَرَّقَ، وَلَا هَابَ كَوْنَهُ وَحِيدًا، فَكَانَ أُنْسُهُ بِاللهِ فَقَطْ. رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، آنَسَ المُسْتَوْحِشِينَ بِالوَحْدَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَبَشَّرَهُمْ أَنَّ الوَحْدَةَ أَحْيَانًا اصْطِفَاءٌ.
22
9
- قَالَ ابنُ بَادِيس رَحِمَهُ الله : " لَا دَواءَ للبِدَع الشَّيطَانِيَّة إلَّا نَشر السُّنَّة النَّبَوِيَّة ". [ الآثَار ٢ / ٢٤٨ ]🪶
21
10
- مَعَ اقتِرَابِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ يَقَعُ الكَثِيرُونَ فِي خَطَأٍ كَبِيرٍ بِتَوقِيفِ الأَبنَاءِ عَن حَلَقَاتِ تَحفِيظِ القُرآنِ الكَرِيمِ بِحُجَّةِ "التَّفَرُّغِ لِلدِّرَاسَةِ"!. إِبعَادُ الطِّفلِ عَنِ القُرآنِ يُرَسِّخُ فِي عَقلِهِ فِكرَةً مَغلُوطَةً بِأَنَّ كِتَابَ اللّٰـهِ يُعَطِّلُ التَّفَوُّقَ بَينَمَا الوَاقِعُ أَثبَتَ دَائِمًا أَنَّ أَعلَى دَرَجَاتِ التَّمَيُّزِ وَالذَّكَاءِ كَانَت مِن بَرَكَةِ القُرآنِ الكَرِيمِ . فَالقُرآنُ يَربِطُ الذِّهنَ وَيُقَوِّي الذَّاكِرَةَ وَيَزِيدُ الفَهمَ وَيُنزِلُ البَرَكَةَ فِي الوَقتِ وَالجُهدِ !.
21
11
عُقُوبَاتُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي! قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «وَمِنْهَا: أَنَّ الْمَعَاصِيَ تُقَصِّرُ الْعُمُرَ، وَتَمْحَقُ بَرَكَتَهُ، وَلَا بُدَّ؛ فَإِنَّ الْبِرَّ كَمَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، فَالْفُجُورُ يُقَصِّرُ الْعُمُرَ. وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: نُقْصَانُ عُمُرِ الْعَاصِي هُوَ ذَهَابُ بَرَكَةِ عُمُرِهِ وَمَحْقُهَا عَلَيْهِ. وَهَذَا حَقٌّ، وَهُوَ بَعْضُ تَأْثِيرِ الْمَعَاصِي. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: بَلْ تَنْقُصُهُ حَقِيقَةً، كَمَا يَنْقُصُ الرِّزْقُ. فَجَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِلْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ أَسْبَابًا تُكَثِّرُهُ وَتَزِيدُهُ، وَلِلْبَرَكَةِ فِي الْعُمُرِ أَسْبَابًا تُكَثِّرُهُ وَتَزِيدُهُ. قَالُوا: وَلَا يَمْتَنِعُ زِيَادَةُ الْعُمُرِ بِأَسْبَابٍ، كَمَا يَنْقُصُ بِأَسْبَابٍ. وَالْأَرْزَاقُ وَالْآجَالُ، وَالسَّعَادَةُ وَالشَّقَاوَةُ، وَالصِّحَّةُ وَالْمَرَضُ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرُ، وَإِنْ كَانَتْ بِقَضَاءِ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ، فَهُوَ يَقْضِي مَا يَشَاءُ بِأَسْبَابٍ جَعَلَهَا مُوجِبَةً لِمُسَبَّبَاتِهَا مُقْتَضِيَةً لَهَا. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: تَأْثِيرُ الْمَعَاصِي فِي مَحْقِ الْعُمُرِ إِنَّمَا هُوَ بِأَنَّ حَقِيقَةَ الْحَيَاةِ هِيَ حَيَاةُ الْقَلْبِ، وَلِهَذَا جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْكَافِرَ مَيِّتًا غَيْرَ حَيٍّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ فَالْحَيَاةُ فِي الْحَقِيقَةِ حَيَاةُ الْقَلْبِ، وَعُمْرُ الْإِنْسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، فَلَيْسَ عُمْرُهُ إِلَّا أَوْقَاتَ حَيَاتِهِ بِاللَّهِ، فَتِلْكَ سَاعَاتُ عُمُرِهِ. فَالْبِرُّ وَالتَّقْوَى وَالطَّاعَةُ تَزِيدُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي هِيَ حَقِيقَةُ عُمُرِهِ، وَلَا عُمْرَ لَهُ سِوَاهَا. وَبِالْجُمْلَةِ، فَالْعَبْدُ إِذَا أَعْرَضَ عَنِ اللَّهِ، وَاشْتَغَلَ بِالْمَعَاصِي، ضَاعَتْ عَلَيْهِ أَيَّامُ حَيَاتِهِ الْحَقِيقِيَّةِ الَّتِي يَجِدُ غَبَّ إِضَاعَتِهَا يَوْمَ يَقُولُ: ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ تَطَلُّعٌ إِلَى مَصَالِحِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ، أَوْ لَا. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَلُّعٌ إِلَى ذَلِكَ، فَقَدْ ضَاعَ عَلَيْهِ عُمُرُهُ كُلُّهُ، وَذَهَبَتْ حَيَاتُهُ بَاطِلًا. وَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَلُّعٌ إِلَى ذَلِكَ، طَالَتْ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ بِسَبَبِ الْعَوَائِقِ، وَتَعَسَّرَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْخَيْرِ، بِحَسَبِ اشْتِغَالِهِ بِأَضْدَادِهَا، وَذَلِكَ نُقْصَانٌ حَقِيقِيٌّ مِنْ عُمُرِهِ. وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ عُمُرَ الْإِنْسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، وَلَا حَيَاةَ لَهُ إِلَّا بِإِقْبَالِهِ عَلَى رَبِّهِ، وَالتَّنَعُّمِ بِحُبِّهِ وَذِكْرِهِ، وَإِيثَارِ مَرْضَاتِهِ». الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ(137–138)📜🪶
24
12
sticker.webp
1
13
sticker.webp
27
14
- قَالَ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» وَقَالَ ﷺ: «البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ». قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: > أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ اللَّئِيمِ البَخِيلِ، الَّذِي يَبْخَلُ بِالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ المَلِكِ الجَلِيلِ، الَّذِي خَصَّهُ اللهُ بِالكَرَامَةِ وَالتَّفْضِيلِ. 📜 [بُسْتَانُ الوَاعِظِينَ ]
27
15
- قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ السَّعْدِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: > "فَالإِكْثَارُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ فِيهَا: > ▪︎ غُفْرَانُ الزَّلَّاتِ، > ▪︎ وَتَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ، > ▪︎ وَإِجَابَةُ الدَّعَوَاتِ، > ▪︎ وَقَضَاءُ الحَاجَاتِ، > ▪︎ وَتَفْرِيجُ المُهِمَّاتِ وَالكُرُبَاتِ، > ▪︎ وَحُلُولُ الخَيْرَاتِ وَالبَرَكَاتِ، > ▪︎ وَرِضَا رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، > ▪︎ وَهِيَ نُورٌ لِصَاحِبِهَا فِي قَبْرِهِ، > ▪︎ مُنْجِيَةٌ مِنَ الشُّرُورِ وَالآفَاتِ". 📓 [الفَوَاكِهُ الشَّهِيَّةُ فِي الخُطَبِ المِنْبَرِيَّةِ - صـ ١٤٦]
24
16
- ( مِنْ آدَابِ الذِّكْرِ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ) القُرْآنُ الكَرِيمُ أَشْرَفُ كِتَابٍ، وَأَجَلُّ خِطَابٍ، كَلَامُ رَبِّ الأَرْبَابِ، عِنْدَمَا يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ المُسْلِمُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَشْعِرَ أَنَّهُ مُقْبِلٌ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ، يَتَلَقَّى مِنْهُ وَيُنَاجِيهِ، فَهَذَا المَتْلُوُّ هُوَ الوَحْيُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، الَّذِي لَا يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ بَاطِلٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلُ العَزِيزِ العَلِيمِ، وَالَّذِي هُوَ مِعْرَاجُ الأَرْوَاحِ إِلَى حَيْثُ تَزُولُ حُجُبُ المَاضِي عَنْ أَخْبَارِ الغَابِرِينَ، وَحُجُبُ الغَيْبِ عَنْ أَحْوَالِ وَأَهْوَالِ أَهْلِ المَلَإِ الأَعْلَى؛ إِذْ يَخْتَصِمُونَ، فَلَا غَرْوَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِتِلَاوَةِ هَذَا الكِتَابِ آدَابٌ لَا يَحْسُنُ تَجَاوُزُ هَذَا المَوْضِعِ إِلَّا بِذِكْرِ شَيْءٍ مِنْهَا. فَأَوَّلُهَا: الإِخْلَاصُ، وَمُرَاعَاةُ الأَدَبِ لِلْمُنَاجَاةِ بِالقُرْآنِ. الثَّانِي: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ القَارِئُ عَلَى طَهَارَةٍ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِهَا جَازَ، إِنْ كَانَتِ القِرَاءَةُ مِنْ غَيْرِ مُصْحَفٍ. الثَّالِثُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ تَكُونَ القِرَاءَةُ فِي مَوْضِعٍ نَظِيفٍ. الرَّابِعُ: يُسْتَحَبُّ اسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ، وَالجُلُوسُ بِخُشُوعٍ وَوَقَارٍ. الخَامِسُ:أَنْ يُحَافِظَ عَلَى البَسْمَلَةِ فِي بِدَايَةِ كُلِّ سُورَةٍ، مَا عَدَا سُورَةَ بَرَاءَةَ. السَّادِسُ:فَإِذَا شَرَعَ فَلْيَكُنْ شَأْنُهُ الخُشُوعَ وَالتَّدَبُّرَ. وَهَذَا هُوَ مَا يَتَعَلَّقُ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ عَلَى عُمُومِهِ، أَوْ بَعْضِ سُوَرِهِ، أَوْ بَعْضِ آيَاتِهِ بِالتِّلَاوَةِ المُطْلَقَةِ أَوِ المَخْصُوصَةِ بِالأَحْوَالِ وَالأَوْقَاتِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِتَفَاضُلِهَا وَآدَابِهَا، وَكَوْنِ الذِّكْرِ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ هُوَ أَفْضَلُ الأَذْكَارِ المُطْلَقَةِ.
29
17
- ‏اللَّهُمّ صَلِّّ وسَلِّم عَلَىٰ نَبِيِّ المَرحَمَة وَالمَلحَمَة ﷺ، الَّذي جَاءَ بِرِسَالَةِ الإسْلام وَالوَلاء لِأهلِهِ، وَالكُـ ـفر وَالبَراءَة مِن أعداءِهِ، الَّذي دَعَانا إِلَى الجِنان، وَحَذَّرَنَا مِنَ النِيران فَيَا أهلَ مِلَّةِ الإسلام صَلُّوا وَسَلِّمُوا كَثيرًا عَلَىٰ خَيرِ الأنام، الَّذي جَاء بِالسِّلمِ وَالحَـ ـرب ﷺ.
28
18
- تَعَلَّمَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ الكَرِيمِ: أَنَّ الجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى وَسِيلَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَنْمِيَةِ العِزَّةِ فِي نَفْسِ المُسْلِمِ، وَتَقْوِيَةِ كَيَانِهَا، وَتَطْهِيرِهَا مِنَ الذِّلَّةِ، وَالمَهَانَةِ، وَالخُمُولِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ المُهْلِكَةِ لِلْفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ. فَقَدْ بَيَّنَ لَهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ أَنَّ المُؤْمِنَ عَزِيزُ الجَانِبِ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَمِدُّ العِزَّةَ مِنْ إِيمَانِهِ بِرَبِّهِ، وَتَمَسُّكِهِ بِدِينِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: ٨]. فَإِذَا تَخَلَّى المُسْلِمُ عَنِ الجِهَادِ، وَشُغِلَ بِالدُّنْيَا عَنِ الآخِرَةِ؛ تَعَوَّدَتْ نَفْسُهُ الذِّلَّةَ، وَالهَوَانَ، وَالاسْتِكَانَةَ، وَالخُنُوعَ - أَيْ: الذُّلَّ وَالخُضُوعَ - قَالَ ﷺ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا، لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» [أبو داود (٣٤٦٢) وأحمد (٢/٤٢ و ٨٤)]. وَيُخْشَى عَلَى مَنْ جَعَلَ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، وَمَبْلَغَ عِلْمِهِ، وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا لَهَا، وَلَا يُفَكِّرُ إِلَّا مِنْ أَجْلِهَا أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِمْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يونس: ٧-٨]. وَقَدْ قَالَ ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ» [مسلم (١٩١٠) وأحمد (٢/٣٧٤) وأبو داود (٢٥٠٢) والنسائي (٦/٨)].
45
19
- يَنبَغي الاجتِهادُ فِي الدُّعاءِ، وأن يَكونَ الدَّاعي عَلَى رَجاءِ الإجابةِ، ولا يَقنَط مِن رَحمةِ اللهِ تَعَالَى، فَإنَّهُ يَدعو كَريمًا، وَلَا يَستَثنِ، بَل يَدعو دُعاءَ البائِسِ الفَقيرِ عَن أنَسٍ بِن مَالِك رَضِيَّ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إذا دَعا أحَدُكُم فَليَعزِمِ المَسأَلَةَ، وَلَا يَقُولَنَّ: اللَّهُمَّ إن شِئتَ فأعطِنِي؛ فإنَّه لَا مُستَكرِهَ له • أَخرَجَهُ البُخَارِي.
46
20
- وَاعلَم أَنَّ مَا تَستَرِقهُ عَينكَ يَكُونُ قِصَاصهُ فِي قَلبِكَ.
54