مُسلِم
Открыть в Telegram
﴿ - بِتَقوَىٰ الإلَهِ نَجَا مَن نَجَا - بِدَايَةُ المِشوَارِ ١٩ رَبِيعٍ الثَّانِي ١٤٤٨ هـ
Больше1 145
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-5230 дней
Архив постов
1 144
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الشَّنْقِيطِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
❞فَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِهِ، غَمَرَتْهُ الْخَيْرَاتُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَكَانَ بَعْضُ عُلَمَاءِ التَّفْسِيرِ يَقُولُ: اشْتَغَلْنَا بِالْقُرْآنِ فَغَمَرَتْنَا الْبَرَكَاتُ وَالْخَيْرَاتُ فِي الدُّنْيَا❝
❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾
[سُورَة الأَنعَام: الآيَة (٩٢)]
(الْعَذْبُ النَّمِيرُ ٧/١)
1 144
Repost from N/a
-
وَمَنْ يَكُ ذَا بُخْلٍ شَدِيدٍ بِذِكْرِهِ
فَذَاكَ عَنِ الْحَقِّ الْمُنِيرِ مُبْعَدُ
فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَا أَهْلَ مِلَّتِهِ،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً مَقْرُونَةً بِالْكَمَالِ وَالْحُسْنِ وَالْجَمَالِ وَالْخَيْرِ وَالْإِفْضَالِ.
﴿ بُسْتَانُ الْوَاعِظِينَ﴾ 📜🪶لِابْنِ الْجَوْزِيِّ
1 144
-
وَكَم يَصبِرُ المُشتَاقُ عَمَّن يُحِبُّهُ
وَفِي قَلبِهِ نَارُ الأسَى تتضَرَّمُ
• ابنُ القَيِّم | 📜🪶
1 144
-
عِبَادَ اللهِ، تَعَاهَدُوا الصَّلَاةَ عَلَى حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا، يَسَّرَ لِسَانَهُ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ شَرًّا، حَبَسَ لِسَانَهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[بُسْتَانُ الْوَاعِظِينَ (ص/300) لِابْنِ الْجَوْزِيِّ]
1 144
-
انتِشَار الحَرَام مِن حَولِك لَا يَعنِي استِباحَتَه،
لَا تَتَنَازَل عَن دِينِك وَمَبادِئك لِتُرضِي الآخِرين
دَعكَ مِنهُم سَتُحَاسَب وَحدَك وَكُلُّنَا رَاحِلُون.
1 144
-
عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ:
«يَرْحَمُ اللهُ رَجُلًا لَمْ يَغُرَّهُ مَا يَرَى مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ..
يَا ابْنَ آدَمَ، تَمُوتُ وَحْدَكَ، وَتَدْخُلُ الْقَبْرَ وَحْدَكَ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ، وَتُحَاسَبُ وَحْدَكَ..
يَا ابْنَ آدَمَ، أَنْتَ الْمَعْنِيُّ وَإِيَّاكَ يُرَادُ».
> [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبد الله]
---
وَرَوَى صَاحِبُ الْحِلْيَةِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ:
«كَانَ يُقَالُ: اسْلُكُوا سُبُلَ الْحَقِّ وَلَا تَسْتَوْحِشُوا مِنْ قِلَّةِ أَهْلِهَا».
1 144
-
أَخِيكُمْ يَمُرُّ بِفَتْرَةٍ صَعْبَةٍ جِدًّا، فَلَا تَنْسَوْهُ مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ.
1 144
-
المَعْصِيَةُ تَمْنَعُ اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ
▪️ قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ:
فَإِنَّ صَاحِبَ الذُّنُوبِ بَعِيدٌ عَنِ الإِجَابَةِ، فَنَظِّفْ طُرُقَ الإِجَابَةِ مِنْ أَوْسَاخِ المَعَاصِي.
﴿صَيْدُ الخَاطِرِ، 204﴾
1 144
-
لو شاءَ رَبُّكَ كُنْتَ أيضا مثْلَهُم
فالقلْبُ بينَ أصابعِ الرَّحْمَنِ.
- ابنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللّٰه -
1 144
-
مُحَاسَبة النَّفس عَلَىٰ تَقصِيرهَا
مِنْ أعظَم المَصَائِب لِلرَّجُل أن يَعلَم مِن نَفسِهِ تَقصِيرًا ثُمَّ لَا يُبَالِي وَلَا يَحزَن عَلَيه
- إبنُ المُبَارَك - رَحِمَهُ الله -
1 144
-
كَمَا خَتَمْتَ الْجُزْءَ الْأَوَّلَ سَتَخْتِمُ الْجُزْءَ الثَّانِيَ
ثُمَّ الثَّالِثَ وَالرَّابِعَ وَالْخَامِسَ إِلَى أَنْ تَفْرَحَ بِخِتَامِ الثَّلَاثِينَ جُزْءًا .
أَنْتَ فَقَطِ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ !.
وَلَا تَقُلِ : الْكُلُّ خَتَمَ وَبَقِيتُ أَنَا، لَا تَتَعَجَّلْ،
وَعِشْ لَذَائِذَ أَيَّامِ الْحِفْظِ الْجَلِيلَةِ وَأَنْتَ مُطْمَئِنٌّ .
1 144
Repost from N/a
`
عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ
- سُلَيمَان - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لِابْنِهِ
1 144
-
مَاذَا أَقُولُ إِذَا مَا المَوْتُ دَاهَمَنِي
وَكُنْتُ قَدْ عِشْتُ فِي تِيهٍ وَعِصْيَانِ
مَا العُذْرُ لِي حِينَمَا رُوحِي تُغَادِرُنِي
وَالنَّفْسُ قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي بِطُغْيَانِي
ضَيَّعْتُ عُمُرًا دَنَتْ مِنِّي نِهَايَتُهُ
وَزَادَ لَهْوِي وَذَنْبِي دُونَ حُسْبَانِي
وَالشَّيْبُ أَنْذَرَنِي أَنَّ الحَيَاةَ مَضَتْ
وَأَنَّنِي رَاحِلٌ عَنْ كُلِّ خِلَّانِي
وَلَنْ يَسِيرَ مَعِي إِلَّاكَ يَا عَمَلِي
حَتَّى سَأُطْوَى مِنَ الذِّكْرَى بِنِسْيَانِ
يَا رَبِّ إِنِّي مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ وَقَدْ
كُبِّلْتُ بِالضَّعْفِ وَالشَّيْطَانُ أَغْوَانِي
وَإِنَّنِي يَا إِلَهِي مُخْطِئٌ خَجِلٌ
فَاغْفِرْ ذُنُوبًا أَتَتْ مِنْ ضَعْفِ إِيمَانِي
مَزَجْتُ قَوْلِي بِدَمْعٍ سَاقَهُ نَدَمٌ
رَجَوْتُ عَفْوَكَ فَاخْتِمْ لِي بِإِحْسَانِ
1 144
-
رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، يَمْشِي وَحْدَهُ،
وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ.
لَا أَحَبَّ وَتَعَلَّقَ فَاكْتَوَى، وَلَا تَجَمَّعَ فَتَفَرَّقَ، وَلَا هَابَ كَوْنَهُ وَحِيدًا، فَكَانَ أُنْسُهُ بِاللهِ فَقَطْ.
رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ، آنَسَ المُسْتَوْحِشِينَ بِالوَحْدَةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَبَشَّرَهُمْ أَنَّ الوَحْدَةَ أَحْيَانًا اصْطِفَاءٌ.
1 144
-
قَالَ ابنُ بَادِيس رَحِمَهُ الله :
" لَا دَواءَ للبِدَع الشَّيطَانِيَّة إلَّا نَشر السُّنَّة النَّبَوِيَّة ".
[ الآثَار ٢ / ٢٤٨ ]🪶
1 144
-
مَعَ اقتِرَابِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ يَقَعُ الكَثِيرُونَ فِي خَطَأٍ كَبِيرٍ بِتَوقِيفِ الأَبنَاءِ عَن حَلَقَاتِ تَحفِيظِ القُرآنِ الكَرِيمِ بِحُجَّةِ "التَّفَرُّغِ لِلدِّرَاسَةِ"!.
إِبعَادُ الطِّفلِ عَنِ القُرآنِ يُرَسِّخُ فِي عَقلِهِ فِكرَةً مَغلُوطَةً بِأَنَّ كِتَابَ اللّٰـهِ يُعَطِّلُ التَّفَوُّقَ بَينَمَا الوَاقِعُ أَثبَتَ دَائِمًا أَنَّ أَعلَى دَرَجَاتِ التَّمَيُّزِ وَالذَّكَاءِ كَانَت مِن بَرَكَةِ القُرآنِ الكَرِيمِ .
فَالقُرآنُ يَربِطُ الذِّهنَ وَيُقَوِّي الذَّاكِرَةَ وَيَزِيدُ الفَهمَ وَيُنزِلُ البَرَكَةَ فِي الوَقتِ وَالجُهدِ !.
1 144
عُقُوبَاتُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي!
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«وَمِنْهَا: أَنَّ الْمَعَاصِيَ تُقَصِّرُ الْعُمُرَ، وَتَمْحَقُ بَرَكَتَهُ، وَلَا بُدَّ؛ فَإِنَّ الْبِرَّ كَمَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، فَالْفُجُورُ يُقَصِّرُ الْعُمُرَ.
وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: نُقْصَانُ عُمُرِ الْعَاصِي هُوَ ذَهَابُ بَرَكَةِ عُمُرِهِ وَمَحْقُهَا عَلَيْهِ. وَهَذَا حَقٌّ، وَهُوَ بَعْضُ تَأْثِيرِ الْمَعَاصِي.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: بَلْ تَنْقُصُهُ حَقِيقَةً، كَمَا يَنْقُصُ الرِّزْقُ. فَجَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِلْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ أَسْبَابًا تُكَثِّرُهُ وَتَزِيدُهُ، وَلِلْبَرَكَةِ فِي الْعُمُرِ أَسْبَابًا تُكَثِّرُهُ وَتَزِيدُهُ.
قَالُوا: وَلَا يَمْتَنِعُ زِيَادَةُ الْعُمُرِ بِأَسْبَابٍ، كَمَا يَنْقُصُ بِأَسْبَابٍ. وَالْأَرْزَاقُ وَالْآجَالُ، وَالسَّعَادَةُ وَالشَّقَاوَةُ، وَالصِّحَّةُ وَالْمَرَضُ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرُ، وَإِنْ كَانَتْ بِقَضَاءِ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ، فَهُوَ يَقْضِي مَا يَشَاءُ بِأَسْبَابٍ جَعَلَهَا مُوجِبَةً لِمُسَبَّبَاتِهَا مُقْتَضِيَةً لَهَا.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: تَأْثِيرُ الْمَعَاصِي فِي مَحْقِ الْعُمُرِ إِنَّمَا هُوَ بِأَنَّ حَقِيقَةَ الْحَيَاةِ هِيَ حَيَاةُ الْقَلْبِ، وَلِهَذَا جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْكَافِرَ مَيِّتًا غَيْرَ حَيٍّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾
فَالْحَيَاةُ فِي الْحَقِيقَةِ حَيَاةُ الْقَلْبِ، وَعُمْرُ الْإِنْسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، فَلَيْسَ عُمْرُهُ إِلَّا أَوْقَاتَ حَيَاتِهِ بِاللَّهِ، فَتِلْكَ سَاعَاتُ عُمُرِهِ. فَالْبِرُّ وَالتَّقْوَى وَالطَّاعَةُ تَزِيدُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي هِيَ حَقِيقَةُ عُمُرِهِ، وَلَا عُمْرَ لَهُ سِوَاهَا.
وَبِالْجُمْلَةِ، فَالْعَبْدُ إِذَا أَعْرَضَ عَنِ اللَّهِ، وَاشْتَغَلَ بِالْمَعَاصِي، ضَاعَتْ عَلَيْهِ أَيَّامُ حَيَاتِهِ الْحَقِيقِيَّةِ الَّتِي يَجِدُ غَبَّ إِضَاعَتِهَا يَوْمَ يَقُولُ:
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ تَطَلُّعٌ إِلَى مَصَالِحِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأُخْرَوِيَّةِ، أَوْ لَا. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَلُّعٌ إِلَى ذَلِكَ، فَقَدْ ضَاعَ عَلَيْهِ عُمُرُهُ كُلُّهُ، وَذَهَبَتْ حَيَاتُهُ بَاطِلًا. وَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَلُّعٌ إِلَى ذَلِكَ، طَالَتْ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ بِسَبَبِ الْعَوَائِقِ، وَتَعَسَّرَتْ عَلَيْهِ أَسْبَابُ الْخَيْرِ، بِحَسَبِ اشْتِغَالِهِ بِأَضْدَادِهَا، وَذَلِكَ نُقْصَانٌ حَقِيقِيٌّ مِنْ عُمُرِهِ.
وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ عُمُرَ الْإِنْسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، وَلَا حَيَاةَ لَهُ إِلَّا بِإِقْبَالِهِ عَلَى رَبِّهِ، وَالتَّنَعُّمِ بِحُبِّهِ وَذِكْرِهِ، وَإِيثَارِ مَرْضَاتِهِ».
الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ(137–138)📜🪶
