زَادُ الْمُتَّقِينَ
Открыть в Telegram
﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا" زَادٌ لِلْقَلْبِ، وَمَوَاعِظُ لِلْمُتَّقِينَ، عَلَى مِنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
Больше1 178
Подписчики
-624 часа
-177 дней
-2130 дней
Архив постов
1 176
صلّى عليكَ اللهَ ما تَسَع الْمُدَى
واشتاقت الأرواح للرّحمن
نَفْسِي فِداك وَكُلَّ أهلِيَ والورى
الجِذْغُ حَنّ فكيفَ بِالْإِنْسَانَ.
• | 🤎
1 176
-
إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
وَقَدْ رَجَّحَ كَثِيرٌ مِنْ العُلَمَاءِ أَنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ المُبَارَكَةَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
فَفِيهَا تَتَنَزَّلُ الرَّحَمَاتُ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقْتَرِبُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ.
فَارْفَعْ يَدَيْكَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وَأَخْرِجْ مَا فِي قَلْبِكَ، وَاشْكُ ضَعْفَكَ، وَاطْلُبْ حَاجَتَكَ.
فَرُبَّ دَعْوَةٍ فِي عَصْرِ الجُمُعَةِ تُغَيِّرُ قَدَرًا، وَتَجْبُرُ كَسْرًا، وَتُفَرِّجُ هَمًّا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«فِي الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]
فَاغْتَنِمْهَا بِالدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَلِلْمُسْلِمِينَ.
1 176
-
صَلّوا عَلَىٰ الضَحُوكِ القَتَّالِ، أَسَدُ النِزَالِ
وَقَمَرُ بَنِي هَاشِمٍ، وَسَيِّدُ الرِجَالِ ﷺ.
1 176
-
يَقُولُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
"وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، إِلَّا نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ، وَغَفَرَ ذَنْبَهُ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَيَسَّرَ أَمْرَهُ، فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ؛ لَعَلَّ اللهَ يَجْعَلُكُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ، وَيَسْتَعْمِلُكُمْ بِسُنَّتِهِ، وَيَجْعَلَهُ رَفِيقَنَا جَمِيعًا فِي جَنَّتِهِ، فَهُوَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِهِ."
•📜 بُسْتَانُ الْوَاعِظِينَ (297)
1 176
-
قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:
« مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ،
وَسُبْحَانَ اللهِ،
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،
وَاللهُ أَكْبَرُ،
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ،
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،
أَوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ لَهُ،
فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى؛ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ »
📚 صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ (1154)
1 176
-
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْل وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ."
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (2485)
1 176
-
حِينَمَا تَتَابَعَتِ الزَّلَازِلُ وَالرِّيَاحُ السَّوْدَاءُ عَلَى بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ (552هـ)، قَادَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- وَعُلَمَاءُ الْعَصْرِ حَرَكَةَ تَوْبَةٍ كُبْرَى؛ شَخَّصُوا الْبَلَاءَ بِـ "تَفَشِّي الْمُنْكَرَاتِ وَالْجَهْرِ بِالْفِسْقِ"، فَطَالَبُوا بِإِغْلَاقِ الْمَلَاهِي وَإِرَاقَةِ الْخُمُورِ. فَضَجَّتِ الْعَاصِمَةُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالصَّدَقَاتِ حَتَّى سَكَنَتِ الْأَرْضُ.
الْمُنْتَظَمُ - لِابْنِ الْجَوْزِيِّ (18/118)
1 176
Repost from N/a
-
أكْرِمُونَا بِنَشْرِ قَنَاةٍ، أَكْرَمَكُمُ اللهُ بِالجَنَّةِ
https://t.me/CXFTQ
1 176
Repost from N/a
-
هُنَا جَمِيع الأَذكَار الصَّحِيحَة لِلصَّبَاح وَالمَسَاء وَالنَّوم وَالاستِيقَاظ وَبَعدَ الصَّلَاة
1 176
Repost from N/a
-
لَوْ أَنَّ لِلذُّنُوبِ رَائِحَةً مَا جَلَسَ إِلَيْنَا أَحَدٌ.
وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ أَيْنَ مَقَامُكَ، فَانْظُرْ أَيْنَ أَقَامَكَ اللهُ.
فَالمَرْءُ يُحَاوِلُ قَدْرَ المُسْتَطَاعِ فِي خَلْوَتِهِ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ مُرَاقَبَةَ اللهِ لَهُ، لِأَنَّ اللهَ نَاظِرٌ إِلَيْهِ، وَاللهُ يَنْظُرُ بِعِلْمِهِ
لوْ أَنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَيْكَ بِنَظْرَةِ غَضَبٍ، لَابْتَلَعَتْكَ الأَرْضُ.
فَأَنْتَ أَيُّهَا العَاصِي، حَتَّى النَّمْلَةُ تَحْتَقِرُكَ، لِأَنَّهَا لَا تُطِيقُكَ لِأَنَّكَ عَصَيْتَ الخَالِقَ.
1 176
Repost from N/a
-
قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
أَلْمَمْنَا بِبَعْضِ آثَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي شَتَّى العُلُومِ، بِحَيْثُ يَظْهَرُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يُلْحَقُونَ فِي هَذَا المِضْمَارِ، وَمُؤَلَّفَاتُهُمْ فِي الدِّينِ فَخْرٌ خَالِدٌ مَدَى الدَّهْرِ لِلْأُمَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
وَأَمَّا آثَارُهُمُ العُمْرَانِيَّةُ فِي بِلَادِ الإِسْلَامِ فَمَشْهُورَةٌ مَاثِلَةٌ أَمَامَ البَاحِثِينَ، خَالِدَةٌ فِي بُطُونِ التَّوَارِيخِ، بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُمْ فِي ذَلِكَ لَاحِقٌ، كَالمَسَاجِدِ، وَالمَدَارِسِ، وَالقُصُورِ، وَالرِّبَاطَاتِ وَالمَصَانِعِ وَالمُسْتَشْفَيَاتِ، وَسَائِرِ المَبَانِي المُؤَسَّسَةِ فِي بِلَادِ السُّنَّةِ، وَلَيْسَ لِسِوَى أَهْلِ السُّنَّةِ عَمَلٌ يُذْكَرُ فِي ذَلِكَ.
وَقَدْ بَنَى الوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ المَسْجِدَ النَّبَوِيَّ، وَمَسْجِدَ دِمَشْقَ عَلَى أَبْدَعِ نِظَامٍ، وَكَانَ سُنِّيًّا.
وَبَنَى أَخُوهُ مَسْلَمَةُ المَسْجِدَ بِقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَكَانَ سُنِّيًّا.
وَكُلُّ مَا فِي الحَرَمَيْنِ وَسَائِرِ الحَوَاضِرِ مِنْ شَوَاهِقِ الآثَارِ فَمِنْ عَمَلِ أَهْلِ السُّنَّةِ.
وَأَمَّا سَعْيُ بَعْضِ العُبَيْدِيِّينَ فِي عِمَارَاتٍ فَشَيْءٌ لَا يُذْكَرُ أَمَامَ أَعْمَالِ مُلُوكِ السُّنَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ الدُّوَلِ، عَلَى أَنَّهُ لَا مَوْقِعَ لِمَا كَانُوا يَبْنُونَهُ مَعَ سُوءِ اعْتِقَادِهِمْ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ﴾ [التوبة: ١٧]. وَلَا يَتَّسِعُ المَقَامُ لِسَرْدِ مَا لِأَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ آثَارٍ فَاخِرَةٍ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
وَفِي هَذِهِ الإِلْمَامَةِ كِفَايَةٌ فِي اسْتِذْكَارِ مَآثِرِ أَهْلِ السُّنَّةِ الَّتِي لَا آخِرَ لَهَا فِي نَاحِيَتَيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَاللهِ الحَمْدُ، وَلَهُ الفَضْلُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
•📜[الفَرْقُ بَيْنَ الفِرَقِ - 258 -]
1 176
・
« وكُلُّ معصيةٍ عَيَّرتَ بِهَا أخَاكَ فهيَ إليك »
ابن القيم | دارج السالكين
1 176
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن
يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
1 176
العبد خُلِق للعبادة والطاعة لا للبطالة، وأبغض الخلق إلى الله البطَّال الذي لا في شغل الدنيا ولا في سعي الآخرة، فهذا كَلٌّ على الدنيا والدين.
ابن القيم | مسألة السماع
1 176
إن الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة فالحزم كلُّ الحزم في انتهازها والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها، ولا سيما إذا لم يثق بقدرته وتمكُّنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلَّما تثبت، والله سبحانه يعاقب من فتح له بابًا من الخير فلم ينتهزه بأن يحول بين قلبه وإرادته فلا يمكِّنَه بعدُ مِن إرادته عقوبةً له.
ابن القيم | زاد المعاد
1 176
Repost from التَّوْحيْدُ حَقُّ الله ِ عَلَى العَبِيدِ
جهود_الإمام_ابن_القيم_في_تقرير_توحيد_الأسماء_والصفات.pdf30.11 MB
