1 408
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-1630 день
Архив постов
1 408
وما الكُتُبُ إلا رفقةٌ في خلوةٍ
إذا ضاقَ صدرُ المرءِ كانت مواسِيَا
تُحادثُنا صمتًا وتُورِثُ قلبَنا
من النورِ ما يُغني العقولَ لياليَا
1 408
بانوا فَليت غَرامي بعدَهم بانا
واِستشعر القَلبُ بعد البَين سُلوانا
لا بل سَروا بفؤادي قبلَ سيرهم
وأَبدَلوا من جَميلِ الصَبرِ أَحزانا
هَل يَعلَم الصَحبُ أَنّي بعد فُرقتِهم
أَبيتُ أَرعى نجومَ اللَيل سَهرانا
أَقضي الزَمانَ ولا أَقضي به وَطَراً
وأَقطعُ الدَهرِ أَشواقاً وأَشجانا
ولا غَريبَ إِذا أَصبَحتُ ذا حَزَنٍ
إنَّ الغَريبَ حزينٌ حيثما كانا
1 408
قال تأبط شرا:
لَتَقرَعَنَّ عَلَيَّ السِنَّ مِن نَدَمٍ
إِذا تَذَكَّرتَ يَوماً بَعضَ أَخلاقي
1 408
إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها
لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ
1 408
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
وأسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ
وأبتغي عندكم قلبًا سمحتُ به
وكيف يرجعُ شيءٌ وهو موهوبُ!
ما كنتُ أعرفُ ما مقدارُ وصلكمُ
حتى هجرتم، وبعضُ الهجر تأديبُ
أستودع اللهَ في أبياتكم قمرًا
تراه بالشوق عيني وهو محجوبُ
أرضى وأسخطُ أو أرضى تلوُّنَه
وكلُّ ما يفعلُ المحبوبُ محبوبُ.
1 408
كُلُّ شَيْءٍ يَجْرِي بِقَدَرٍ مَكْتُوبٍ
وَكُلُّ أَمْرٍ عِنْدَ اللهِ بِمِقْدَار
فَلَا تَحْزَنْ عَلَى مَا مضى
وَلَا تُرْهِقْ قَلْبَكَ بِانْتِظَارِ مَا لَمْ يَأْتِ
فَمَا كَانَ مِنْ نَصِيبِكَ سَيَبْلُغُكَ
وَلَوْ حَالَتْ دُونَهُ المَسَافَاتُ
وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَكَ فَلَنْ تَنَالَهُ
وَلَوِ اجْتَمَعَتْ لَهُ الأَسْبَابُ
1 408
لو كان لي قلبان لعشت بواحدٍ
وافردت قلباً في هواك يذوبُ
لكنّ لي قلباً تملكه الهوى
لا العيش يحلو له ولا الموت يقربُ
1 408
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواك وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لايموتُ.
1 408
Repost from N/a
وحُكي أن رجلًا قال لخلف الأحمر: ما أبالي إذا سمعت شعرًا استحسنتُه ما قلتَ أنتَ وأصحابك فيه!
فقال له: «إذا أخذتَ درهمًا تستحسنه وقال لك الصيرفي إنه رديء، هل ينفعك استحسانك إياه؟»
__ العمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق
1 408
Repost from N/a
من علامات رقيّ الشخص قلَّة فضوله! أحد الأعراب قالَ أدّبتني جارية كانت تحملُ طَبَقًا مُغطَّى فسألتها مافي الطبق ؟ قالت ولِمَ غطَّيناه!
1 408
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها
ما كانَ أَقرَبَها لَولا تَنائيها
زارَت وَجُنحُ الدُجى يَحكي ذَوائِبَها
وَوَدَّعَت وَضِياءُ الصُبحِ يَحكيها
كَيفَ اِهتَدَت وَظَلامُ اللَيلِ معتكر
لَولا سَنا وَجهِها في اللَيلِ يَهديها
تَبَرقَعَت في الدُجى تُخفي مَحاسِنَها
فَلَم تَكَد سُدَفُ الظَلماءِ تُخفيها
رُوحي فِدىً لَكَ مِن طَيفٍ نَعِمتُ بِهِ
وَلَيلَةٍ بَلَّغَت نَفسي أَمانيها
ما كانَ أَطيبَها لَولا تَصَرُّمُها
عَنّا وَأَعجَبَها لَولا تَقَضِّيها
1 408
بينما كانت أقلام العرب تسطر نور العلم في صفحات الفلك، كان الغرب يختبئون من ظلّ الكسوف، ظنًا منهم أن غولًا قد ابتلع الشمس
وكما قال أحدهم:
سرقوا العلومَ وكانَ أصلُ علومِهمْ
منّا، ولكن لم يُسَمّوا صاحبَ القلمِ.
1 408
Repost from N/a
اللهُ يعلمُ مَا نَشكُو منَ الألمِ
وَما نُعانيه مِن ضيقٍ ومن سقَمِ
لكنْ لنَا فيهِ ظنٌّ لا يُخيّبُنا
حاشاهُ أنْ ترجِعَ الأيدي بِلا نِعمِ
كمْ جاد مِن فَضله قَبل السؤالِ وكمْ
أعطَى وأغنَى بمحضِ الجُود والكرمِ
