ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

فصيّح.

فصيّح.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اهوى الفُصحى.

إظهار المزيد
1 383
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
فيُدنيني إليك الشَّوقُ حتى ‏تكاد تئنُّ في صدري العِظام.

اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍ فَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ وَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةً تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِ وَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِ فَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعًا لِوَفاتِهِ وَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِ وَالتُقى إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ

«وَأدَّعِي الصَّبرَ وَالوِجدَانُ مُنفطِرٌ فَلَا أطِيقُ عَلَىٰ حَرِّ النَّوَىٰ صَبرَا!».

الوتز

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟

الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَن إلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ إذا رأيت محباً نال بُغيَتَه وأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَدي وَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري

نَهارُك يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْلَةٌ ولَيْلُكَ نومٌ والرَّدَى لك لازمُ وتتعب فيما سوف تَكرَهُ غِبَّهُ كَذَلِكَ في الدُّنيا تعيشُ البَهَائِمُ

تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ

اِعلَم يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا أَنَّ شَوقي إِلَيك قاضٍ عَلَيّا إِن قَضى اللَهُ لي إِلَيك رُجوعاً لا ذَكَرتُ الفِراقَ ما دُمتُ حَيّا إِنَّ حَرَّ الفِراقِ أَنحَلَ جِسمي وَكَوى القَلبَ مِنك بِالشَوقِ كَيّا

لَيْسَ لِلْعَيْنِ راحَةٌ في الصَّباحِ

Repost from شقة رقم ٦
‏«يكفيك أنها إمرأة تفهمُ الشعر، بل أنَّها تغفو وتنام على بيتٍ من القصيدة، إمرأةْ ما أن تلمحُ طيفها إلا ويأتيك المطلع والقافية» ‏- زين الدين زيدان

أُحِبُّكَ وَالقَلبُ المُعَنّى شَاهِدٌ بِأَنَّكَ فِي عَينَيَّ أَغلَى المُنَى وَمَا زِلتُ أَحمِلُ مِن هَوَاكَ مَوَدَّةً تُنِيرُ الدَّربَ إِنْ ضَاقَ الزَّمَانُ بِنَا فَيَا نَبضَ الفُؤَادِ وَيَا سُرُورَ رُوحِي بِقُربِكَ يَحْلُو العَيشُ وَالمُنْتَهَى.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

‏يا درّة الأوطان عِشت فخر المُسلمين

أَجَلْ نَحْنُ الْحِجَازُ وَنَحْنُ نَجْدُ هُنَا مَجْدٌ لَنَا وَهُنَاكَ مَجْدُ وَنَحْنُ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ افْتَدَاهَا وَيُفْدِيهَا غَطَارِفَةٌ وَأَسَدُ وَنَحْنُ شِمَالُنَا كَبِرٌ أَشَمٌّ وَنَحْنُ جَنُوبُنَا كَبِرٌ أَشَدُ وَنَحْنُ عَسِيرٌ مَطْلَبُهَا عَسِيرٌ وَدُونَ جِبَالِهَا بَرْقٌ وَرَعْدُ وَنَحْنُ الشَّاطِئُ الشَّرْقِيُّ بَحْرٌ وَأَصْدَافٌ وَأَسْيَافٌ وَحَشْدُ - غازي القصيبي

سُبحَانَ اللهِ وبِحمْدِه ، عَددَ خَلقِه ، ورِضا نَفسِه ، وزِنةَ عَرشِه ، ومِدادَ كَلِماتِه

«وَأَجمَلُ أَيّامِ الفَتى زَمَنُ الصِبى وَخَيرُ الصِبا ما كانَ في الحُبِّ نامِيا رَعى اللَهُ أَيّامي الَّتي قَد أَضَعتُها فَكُنتُ كَأَنّي قَد أَضَعتُ فُؤادِي»

«أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ»

«وعانَدَني الزَّمانُ وقلَّ صبرِي ‏وضاقَ بِعَبدِكَ البَلَدُ الرَّحيبُ»