ar
Feedback
فصيّح.

فصيّح.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اهوى الفُصحى.

إظهار المزيد
1 415
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
‏هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصرُ ‏هذه الدنيا سماء أنت فيها القمرُ

‏فأَقبلت هي والصبح المُنيرُ مَعًا ‏حتّى تحيَّر في ضوأيهما النَظرُ

عَلِّلاني فإن بيض الأماني فنِيَت والظلامُ ليس بفاني

‏سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلّبهِ ‏فكَمْ تَقلّبتِ الأيامُ والدّولُ ‏ واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدة ٌ ‏لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ

‏سَل الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا ‏وَاِستَشهِد البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا ‏لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا ‏عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل

رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا
-ابن زيدون

فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ

‏كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي ‏صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا ‏مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت ‏نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا

أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُورا وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ

-

Repost from N/a
رسالة صوتية00:17

Repost from N/a
رسالة صوتية00:17

‏يا ليت من لامنا في الحب مَرَّ به ‏مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ ‏حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ ‏مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ

ليتَ الغيابَ الذي أقصاك يُخبرني أينَ استقرَّت بك الأقدارُ والزمنُ؟ غبت.. فغابت حياةٌ كنتُ أعرفها وصرتُ بعدك في الأوطانِ مُغتربُ.

أهلاً بكم في «فصيح | مما يُروى» مساحة صغيرة لمحبي الطرائف والنوادر والحكايات الجميلة، نجمع فيها ما يُمتع ويُروى ويُستطاب من أخبار العرب وأدبهم أهلا بكل من مرّ من هنا 🤍!

حَبيبٌ لَستُ أَنظرهُ بِعيني وَ في قَلبي لَهُ حُبٌ شَديدُ أريدُ وِصالهُ وَ يُريدُ هَجّري فأتركُ ما أريدُ لِما يريد.

نورُ المَبَادِئِ يَدْفَعُ الثَّمَنَا ضِدَّانِ قَبْلَ البَدْءِ – كُنْتُهُمَا أَنَا مَا بَيْنَ رِحْلَةٍ صَيْدٍ غَيْرِ نَاجِحَةٍ وَغَارَةٍ فِي سِبيلِ المَجْدِ .. يَا: وَطَنَا

‏لستُ أدري! ‏هل يشيبُ الحلم يوماً ‏أم أراهُ طول أيامي صبيّاً؟ ‏يا ترى لو شابَ حلمي هل يموتُ الحلم يومًا وأنا ما زلت حيًّا؟