1 414
Subscribers
-124 hours
-37 days
-2330 days
Posts Archive
1 414
هل قرأتم قافية واو من قبل؟ فدونكم قول البحتري:إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَو وَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو وَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً فَجَوابُهُم عَن ذاكَ وَو لَو يَملِكونَ الضَوءَ بُخلًا لَم يَكُن لِلخَلقِ ضَو ذَهَبَ الكِرامُ بِأَسرِهِم وَبَقى لَنا لَيتا وَلَو
سَو: شَر وسوء. البَو: أَحمَق
1 414
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك
لَو باتَ عِندي قَمَري
ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك
يا لَيلُ خَبِّر أَنَّني
أَلتَذُّ عَنهُ خَبَرَك
بِاللَهِ قُل لي هَل وَفى
فَقالَ لا بَل غَدَرَك
1 414
سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلّبهِ
فكَمْ تَقلّبتِ الأيامُ والدّولُ
واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدة ٌ
لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ
1 414
سَل الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِد البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا
عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
1 414
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً
ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
1 414
رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ
مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا
أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا
إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً
تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا
كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه
بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا
كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ
زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا
-ابن زيدون
1 414
فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
1 414
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
1 414
أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُورا
وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ
أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي
رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ
1 414
يا ليت من لامنا في الحب مَرَّ به
مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ
حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ
مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ
1 414
ليتَ الغيابَ الذي أقصاك يُخبرني
أينَ استقرَّت بك الأقدارُ والزمنُ؟
غبت.. فغابت حياةٌ كنتُ أعرفها
وصرتُ بعدك في الأوطانِ مُغتربُ.
1 414
أهلاً بكم في «فصيح | مما يُروى»
مساحة صغيرة لمحبي الطرائف والنوادر والحكايات الجميلة، نجمع فيها ما يُمتع ويُروى ويُستطاب من أخبار العرب وأدبهم
أهلا بكل من مرّ من هنا 🤍!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
