1 383
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
1 382
اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍ
فَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ
وَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةً
تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِ
وَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِ
فَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعًا لِوَفاتِهِ
وَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِ وَالتُقى
إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ
1 382
صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً
مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن
يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟
1 382
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَن
إلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ
إذا رأيت محباً نال بُغيَتَه
وأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ
تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَدي
وَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري
1 382
نَهارُك يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْلَةٌ
ولَيْلُكَ نومٌ والرَّدَى لك لازمُ
وتتعب فيما سوف تَكرَهُ غِبَّهُ
كَذَلِكَ في الدُّنيا تعيشُ البَهَائِمُ
1 382
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
1 382
اِعلَم يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا
أَنَّ شَوقي إِلَيك قاضٍ عَلَيّا
إِن قَضى اللَهُ لي إِلَيك رُجوعاً
لا ذَكَرتُ الفِراقَ ما دُمتُ حَيّا
إِنَّ حَرَّ الفِراقِ أَنحَلَ جِسمي
وَكَوى القَلبَ مِنك بِالشَوقِ كَيّا
1 382
أُحِبُّكَ وَالقَلبُ المُعَنّى شَاهِدٌ
بِأَنَّكَ فِي عَينَيَّ أَغلَى المُنَى
وَمَا زِلتُ أَحمِلُ مِن هَوَاكَ مَوَدَّةً
تُنِيرُ الدَّربَ إِنْ ضَاقَ الزَّمَانُ بِنَا
فَيَا نَبضَ الفُؤَادِ وَيَا سُرُورَ رُوحِي
بِقُربِكَ يَحْلُو العَيشُ وَالمُنْتَهَى.
1 382
أَجَلْ نَحْنُ الْحِجَازُ وَنَحْنُ نَجْدُ
هُنَا مَجْدٌ لَنَا وَهُنَاكَ مَجْدُ
وَنَحْنُ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ افْتَدَاهَا
وَيُفْدِيهَا غَطَارِفَةٌ وَأَسَدُ
وَنَحْنُ شِمَالُنَا كَبِرٌ أَشَمٌّ
وَنَحْنُ جَنُوبُنَا كَبِرٌ أَشَدُ
وَنَحْنُ عَسِيرٌ مَطْلَبُهَا عَسِيرٌ
وَدُونَ جِبَالِهَا بَرْقٌ وَرَعْدُ
وَنَحْنُ الشَّاطِئُ الشَّرْقِيُّ بَحْرٌ
وَأَصْدَافٌ وَأَسْيَافٌ وَحَشْدُ
- غازي القصيبي
1 382
سُبحَانَ اللهِ وبِحمْدِه ، عَددَ خَلقِه ، ورِضا نَفسِه ، وزِنةَ عَرشِه ، ومِدادَ كَلِماتِه
1 382
«وَأَجمَلُ أَيّامِ الفَتى زَمَنُ الصِبى
وَخَيرُ الصِبا ما كانَ في الحُبِّ نامِيا
رَعى اللَهُ أَيّامي الَّتي قَد أَضَعتُها
فَكُنتُ كَأَنّي قَد أَضَعتُ فُؤادِي»
