en
Feedback
فصيّح.

فصيّح.

Open in Telegram

اهوى الفُصحى.

Show more
1 414
Subscribers
-124 hours
-37 days
-2330 days
Posts Archive
هل قرأتم قافية واو من قبل؟ فدونكم قول البحتري:
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَو وَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو وَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً فَجَوابُهُم عَن ذاكَ وَو لَو يَملِكونَ الضَوءَ بُخلًا لَم يَكُن لِلخَلقِ ضَو ذَهَبَ الكِرامُ بِأَسرِهِم وَبَقى لَنا لَيتا وَلَو
سَو: شَر وسوء. البَو: أَحمَق

بتهون

يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك لَو باتَ عِندي قَمَري ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك يا لَيلُ خَبِّر أَنَّني أَلتَذُّ عَنهُ خَبَرَك بِاللَهِ قُل لي هَل وَفى فَقالَ لا بَل غَدَرَك

‏هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصرُ ‏هذه الدنيا سماء أنت فيها القمرُ

‏فأَقبلت هي والصبح المُنيرُ مَعًا ‏حتّى تحيَّر في ضوأيهما النَظرُ

عَلِّلاني فإن بيض الأماني فنِيَت والظلامُ ليس بفاني

‏سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلّبهِ ‏فكَمْ تَقلّبتِ الأيامُ والدّولُ ‏ واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدة ٌ ‏لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ

‏سَل الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا ‏وَاِستَشهِد البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا ‏لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا ‏عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل

رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا
-ابن زيدون

فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ

‏كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي ‏صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا ‏مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت ‏نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا

أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُورا وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ

-

Repost from N/a
Voice message00:17

Repost from N/a
Voice message00:17

‏يا ليت من لامنا في الحب مَرَّ به ‏مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ ‏حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ ‏مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ

ليتَ الغيابَ الذي أقصاك يُخبرني أينَ استقرَّت بك الأقدارُ والزمنُ؟ غبت.. فغابت حياةٌ كنتُ أعرفها وصرتُ بعدك في الأوطانِ مُغتربُ.

أهلاً بكم في «فصيح | مما يُروى» مساحة صغيرة لمحبي الطرائف والنوادر والحكايات الجميلة، نجمع فيها ما يُمتع ويُروى ويُستطاب من أخبار العرب وأدبهم أهلا بكل من مرّ من هنا 🤍!