1 415
Suscriptores
-224 horas
-87 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
1 415
سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلّبهِ
فكَمْ تَقلّبتِ الأيامُ والدّولُ
واعزمْ متى شئتَ فالأوقاتُ واحدة ٌ
لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ
1 415
سَل الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِد البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا
عَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
1 415
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً
ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
1 415
رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ
مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا
أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا
إِذا تَأَوَّدَ آدَتهُ رَفاهِيَةً
تومُ العُقودِ وَأَدمَتهُ البُرى لينا
كانَت لَهُ الشَمسُ ظِئراً في أَكِلَّتِه
بَل ما تَجَلّى لَها إِلّا أَحايينا
كَأَنَّما أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ
زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا
-ابن زيدون
1 415
فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا
مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ
إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ
فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ
1 415
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
1 415
أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُورا
وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ
أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي
رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ
1 415
يا ليت من لامنا في الحب مَرَّ به
مما نُلاقي وإنْ لم نُحصه العُشرُ
حتى يذوق كما ذقنا فيمنعهُ
مما يلذُّ حديثُ النفس والسّهرُ
1 415
ليتَ الغيابَ الذي أقصاك يُخبرني
أينَ استقرَّت بك الأقدارُ والزمنُ؟
غبت.. فغابت حياةٌ كنتُ أعرفها
وصرتُ بعدك في الأوطانِ مُغتربُ.
1 415
أهلاً بكم في «فصيح | مما يُروى»
مساحة صغيرة لمحبي الطرائف والنوادر والحكايات الجميلة، نجمع فيها ما يُمتع ويُروى ويُستطاب من أخبار العرب وأدبهم
أهلا بكل من مرّ من هنا 🤍!
1 415
حَبيبٌ لَستُ أَنظرهُ بِعيني
وَ في قَلبي لَهُ حُبٌ شَديدُ
أريدُ وِصالهُ وَ يُريدُ هَجّري
فأتركُ ما أريدُ لِما يريد.
1 415
نورُ المَبَادِئِ يَدْفَعُ الثَّمَنَا
ضِدَّانِ قَبْلَ البَدْءِ – كُنْتُهُمَا أَنَا
مَا بَيْنَ رِحْلَةٍ صَيْدٍ غَيْرِ نَاجِحَةٍ
وَغَارَةٍ فِي سِبيلِ المَجْدِ .. يَا: وَطَنَا
1 415
لستُ أدري!
هل يشيبُ الحلم يوماً
أم أراهُ طول أيامي صبيّاً؟
يا ترى لو شابَ حلمي
هل يموتُ الحلم يومًا
وأنا ما زلت حيًّا؟
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
