ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

Открыть в Telegram
3 428
Подписчики
Нет данных24 часа
-117 дней
+43730 дней
Архив постов
مدارسة مفاتيح العربية في شرح الآجرومية درس ٢

يقول الإمام ابن مفلح الحنبلي رحمه الله في ‏النكت والفوائد السنية على مُشكل المحرّر ١ /١٨٥: " وكأنَّ الأخبار لضعفها لا تنهضُ للتحريم، وإن كانت تقتضيه فيستدلُّ بها على الكراهة، كما يُستدلُّ بخبرٍ ضعيفٍ ظاهرُه يقتضي وجوبَ أمرٍ على ندبيّةِ ذلك الأمر " المطلب الرابع: هل يعتبر بالضعيف في أحاديث الوعظ والآداب والرقائق والأذكار والأدعية ‏في ‏علل المروذي 218 سئل أحمد عن النضر بن إسماعيل فقال: ‏قد كتبنا عنه ليس هو بقوي يعتبر بحديثه ‏لكن ما كان من رقائق. ‏قال الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي رحمهما الله ورضي عنهما في كتاب الجرح والتعديل : ‏*[ باب في الآداب والمواعظ أنها تحتمل الرواية عن الضعاف ]* ‏( * ) حدثني أبي قال : حدثنا عبده يعني ابن سليمان قال : ‏قيل لابن المبارك [ هو الإمام عبد الله بن المبارك الحنظلي أحد سادات الأمة وحفاظها ] ‏وقد روى عن رجل حديثا ( يعني ابن المبارك ) فقيل له : هذا رجل ضعيف ؟ ‏فقال : يحتمل منه مثل هذا القدر أو مثل هذه الأشياء ‏قلت لعبده ( القائل الأمام أبو حاتم ) : مثل أي شيء كان ؟ ‏قال : في أدب ٍ ، في موعظة ، في زهد ، ونحو هذا ... ‏وقال ابن خزيمة في صحيحه (4/ 264) : ‏باب ذكر الدعاء على الموقف عشية عرفة إن ثبت الخبر، ولا أخال إلا أنه ليس في الخبر حكم، وإنما هو دعاء، فخرجنا هذا الخبر وإن لم يكن ثابتا من جهة النقل إذ هذا الدعاء مباح أن يدعو به على الموقف وغيره. ‏قال ابن أبي حاتم في العلل :" 13 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: حديثُ زيدِ ابن أَرْقَمَ عن النبيِّ (ﷺ ) - فِي دخُولِ الخَلاَء - قد اختلفوا فيه : فأمّا سعيدُ بْن أَبِي عَروبة ، فإنه يَقُولُ: عَنْ قَتَادَةَ، عَن القاسم بْن عَوْف، عَنْ زَيْدٍ، عن النبيِّ (ﷺ ) . ‏وشُعْبَةُ يَقُولُ: عَنْ قَتَادَةَ ، عَن النَّضْر ابن أنس، عن زيد بن أرقم، عن النبيِّ (ﷺ.) . ‏وحديثُ عبد العزيز بن صُهَيْب، عَن أنس، أشبَهُ عِنْدِي. ‏قلتُ: فحديثُ إسماعيلَ بنِ مسلمٍ يزيد فِيهِ: «الرِّجْسِ النَّجِسِ ... » ‏قَالَ: وإسماعيلُ ضعيفٌ، فأرى أن يُقال: «الرِّجْسِ النَّجِس، الخَبيثِ المُخْبِث، الشَّيطانِ الرَّجيم» ؛ فإنَّ هَذَا دعاءٌ". المطلب الخامس: مراعاة التخصص: من عادة العلماء مراعاة التخصص في الرواية، ومثال ذلك: سيف بن عمر ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ [تقريب التهذيب (1/ 428)]. ومن ذلك: أبو مختف الواقدي وهو مختص في المغازي. ابن إسحاق وهو مختص في السيرة والتاريخ. عاصم بن أبي النجود وهو مختص في القراءات. أبو حنيفة وهو مختص في الفقه. ومثل ذلك موقف علماء المتقدمين من ١- تطبيق قواعد الأسانيد في الآثار عن الصحابة ومن بعدهم. ٢- رد الإسرائيليات وحذفها من الكتب مخالفة لرخصة النبي ﷺ في قوله: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ثم جعل المعاصرون الحرج على الأمة بهجر روايات مفيدة ومهمة. وهذا جمع يفتح بابا لمن يستكمل بحث هذه المسألة.

العمل بالحديث الضعيف عند أهل السنة والجماعة - كتبه د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر في ٢٨/ ٤/ ١٤٤٨ الحمد لله، والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه‏ أما بعد: فقد جرت عادة علماء أهل السنة على التعامل باعتدال في الأحاديث الضعيفة، وقد جمعت جمعا مفيدا يتضح منه منهج علمائنا في هذه المسألة. المطلق الأول: موقف العلماء من الحديث الضعيف قال السخاوي في فتح المغيث: ‏(وَكَذَا إِذَا تَلَقَّتِ الْأُمَّةُ الضَّعِيفَ بِالْقَبُولِ يُعْمَلُ بِهِ عَلَى الصَّحِيحِ، حَتَّى إِنَّهُ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْمُتَوَاتِرِ فِي أَنَّهُ يَنْسَخُ الْمَقْطُوعَ بِهِ ; وَلِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي حَدِيثِ: «لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ» : إِنَّهُ لَا يُثْبِتُهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ، وَلَكِنَّ الْعَامَّةَ تَلَقَّتْهُ بِالْقَبُولِ، وَعَمِلُوا بِهِ حَتَّى جَعَلُوهُ نَاسِخًا لِآيَةِ الْوَصِيَّةِ لَهُ). ‏ولأحمد رواية في قبول الضعيف إذا لم يوجد في الباب ما يدفعه، قال تقي الدين ابن تيمية في المسودة: ‏(قال عبد الله بن أحمد قلت: لابي ما تقول في حديث ربعى ابن حراش قال الذي يرويه عبد العزيز بن أبي راود٣ قلت: نعم قال لا الأحاديث بخلافه وقد رواه الحفاظ عن ربعى عن رجل لم يسموه قال قلت: فقد ذكرته في المسند قال قصدت في المسند المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أن أفصل ما صح عندى لم أرو من هذا المسند إلا الشىء بعد الشىء ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب شىء يدفعه)، ثم قال بعدها بقليل: (وعلى هذه الطريقة التي ذكرها أحمد بنى عليه أبو داود كتاب السنن لمن تأمله ولعله أخذ ذلك عن أحمد فقد بين أن مثل عبد العزيز بن أبي راود٣ ومثل الذي فيه رجل لم يسم يعمل به إذا لم يخالفه ما هو أثبت منه. ‏وقال أحمد في رواية أبي طالب ليس في السدر حديث صحيح وما يعجبني قطعه لأنه على حال قد جاء فيه كراهة قال الأثرم سمعت أبا عبد الله يقول إذا كان في المسألة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث لم نأخذ فيها بقول أحد من الصحابة ولا من بعدهم خلافه وإذا كان في المسألة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قول مختلف نختار من أقاويلهم ولم نخرج عن أقاويلهم إلى قول من بعدهم وإذا لم يكن فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة قول نختار من أقوال التابعين، وربما كان الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في اسناده شىء فنأخذ به إذا لم يجىء خلافه أثبت منه وربما أخذنا بالحديث المرسل إذا لم يجىء خلافه أثبت منه). المطلق الثاني: تقديم الضعيف على القياس ‏قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين: ‏(الأصل الرابع: الأخذ بالمرسَل والحديثِ الضَّعيف، إذا لم يكن في الباب شيء [يدفعه] ، وهو الذي رجَّحَه على القياس، وليس المرادُ بالضعيف عنده الباطلَ، ولا المنكَرَ، ولا ما في رواته (٩) مُتَّهم؛ بحيث لا يَسُوغ الذهابُ إليه والعمل به بل الحديث الضعيف عنده قَسِيم الصحيح وقسم من أقسام الحَسَن ولم يكن يُقَسِّم الحديث إلى: صحيح وحسن وضعيف، بل إلى: صحيح وضعيف، والضعيف عنده مراتب، فإذا لم يجد في الباب أثرًا يدفعه، ولا قولَ صاحب، ولا إجماع على خلافه؛ كان العمل به عنده أولى من القياس. ‏وليس أحَدٌ من الأئمة [الأربعة] إلا وهو موافِقُه على هذا الأصل من حيث الجملة فإنه ما منهم أحد إلا و [قد] قَدَّم الحديثَ الضعيف على القياس). ‏ثم قال ابن القيم: ([تقديم أبي حنيفة الحديث الضَّعيف على القياس] ‏فقدم أبو حنيفة حديثَ القهْقَهَة في الصلاة على مَحْض القياس، وأجمع أهل الحديث على ضَعْفِه ، وقدم حديثَ الوضوء بنبيذ التمر على القياس، وأكثر أهل الحديث يُضَعِّفه ، وقدَّم حديثَ: "أكْثَرُ الحيضِ عَشَرَةُ أيامٍ" -وهو ضعيف باتفاقهم- على محض القياس؛ فإن [الدم] الذي تراه في اليوم الحادي عشر مُسَاوٍ في الحدِّ والحقيقة والصفة لدم اليوم العاشر، وقَدَّم حديثَ: "لا مهر أقلّ من عشرة دراهم" -وأجمعوا على ضعفه بل بطلانه- على مَحْض القياس، فإن بَذْلَ الصداق مُعَاوضة في مقابل بذل البُضْع، فما تراضَيَا عليه جاز قليلًا كان أو كثيرًا). ‏وقال أيضا: ([[تقديم الشافعي الضعيف على القياس]] ‏وقَدَّم الشافعي خبر تحريم صَيْد وَجٍّ مع ضعفه على القياس، وقدم خبر جواز الصلاة بمكة في وقت النهي مع ضعفه ومخالفته لقياس غيرها من البلاد، وقَدَّم في أحد قَوْليه حديث: "مَنْ قاءَ أو رُعِفَ فليتوضأ ولْيَبْنِ على صلاته" على القياس مع ضعف الخبر وإرساله). ‏وقال أيضا: ([[تقديم مالك المرسل، والمنقطع، والبلاغات]] ‏وأما مالك فإنه يقدم الحديث المرسَلَ، والمنقطع، والبَلاغات، وقولَ الصحابي على القياس). المطلب الثالث: دلالة الحديث الضعيف على نزول النهي من التحريم للكراهة

حسن خلق دعاة أهل السنة ومخالفة جفاة أهل البدعة وأثرها في هداية أهل الضلال مما يميز أهل السنة والجماعة حسن الخلق، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الواسطية أن حسن الخلق من منهج أهل السنة والجماعة. ووما ورد في ذلك ما في [المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق] (1/ 522) بسند حسن قال: حدثني موسى بن مسعود قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن سماك أبي زميل الدؤلي- وقد كان هوى نجدة- قال: قال ابن عباس: إنه لما اعتزلت ‌الخوارج ‌دخلوا ‌رأيا ‌وهم ‌ستة ‌ألف وأجمعوا أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي ﷺ معه. قال: وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول: يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك- يعني عليا- فيقول: دعوهم فإني لا أقاتلهم حتى يقاتلوني وسوف يفعلون. فلما كان ذات يوم، أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له: يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم. فقال: إني أخافهم عليك. فقلت: كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا، فأذن لي، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن، وترجلت، ودخلت عليهم نصف النهار، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا، جباههم قرحت من السجود، وأيديهم كأنها بقر الإبل، وعليهم قمص مرحضة، مشمرين، مسهمة وجوههم من السهر، فسلمت عليهم. فقالوا: مرحبا يا ابن عباس ما جاء بك؟ قال: قلت: أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله ﷺ، علي وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله. فقالت طائفة منهم: لا تخاصموا قريشا فإن الله قال بل هم قوم خصمون 43: 58 فقال اثنان أو ثلاثة: لو كلمتهم، فقلت لهم: ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله ﷺ والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم؟ قالوا: ثلاثا. قلت: ماذا؟ قالوا: أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عز وجل وقد قال الله عز وجل إن الحكم إلا لله ، فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عز وجل؟ فقلت: هذه واحدة وماذا؟ قالوا: وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم. وماذا الثالثة؟ قالوا: إنه محى نفسه من أمير المؤمنين، إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت: هل عندكم غير هذا؟ قالوا: كفانا هذا. قلت لهم: أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عز وجل أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عز وجل ما ينقض قولكم أفترجعون؟ قالوا: نعم. قلت: فإن الله عز وجل قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب وتلا هذه الآية لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم إلى آخر الآية، وفي المرأة وزوجها وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إلى آخر الآية فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمهم في أرنب وبضع امرأة. فأيهما ترون أفضل؟ قالوا: بل هذه. قال: خرجت من هذه؟ قالوا: نعم. قلت: وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون امكم عائشة، فو الله لئن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام وو الله لئن قلتم نسبيها نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام، فأنتم بين الضلالتين إن الله عز وجل قال النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم، فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام. أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم. وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون، يوم الحديبية، كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال: يا علي اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله ﷺ. فقال المشركون: والله لو نعلم أنك رسول الله- ﷺ ما قاتلناك. فقال رسول الله ﷺ: اللهم إنك تعلم أني رسولك. امح يا علي اكتب: هذا ما كاتب عليه محمد بن عبد الله. فو الله لرسول الله ﷺ خير من علي، فقد محا نفسه. قال: فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا.

مما يقلل الاكتئاب الفضفضة والجلسات النفسية لدى المعالج النفسي فقد قيل: ولا بد من سلوى إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع وقد قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: إن المصدور إذا نفث برئ في تفسير القرطبي: وكان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد فقهاء المدينة العشرة ثم المشيخة السبعة شاعرا مجيدا مقدما فيه . وللزبير بن بكار القاضي في أشعاره كتاب ، وكانت له زوجة حسنة تسمى عثمة فعتب عليها في بعض الأمر فطلقها ، وله فيها أشعار كثيرة ، منها قوله : تغلغل حب عَثْمَةَ في فؤادي *** فبادِيه مع الخافِي يسيرُ تغلغل حيث لم يبلغ شراب *** ولا حزنٌ ولم يبلغ سرور أكاد إذا ذكرت العهد منها *** أطير لوَ انَّ إنسانا يطيرُ وقال ابن شهاب : قلت له تقول الشعر في نسكك وفضلك ! فقال : إن المصدور إذا نفث برأ .

حسن خلق الداعية والمحاور في [المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق] (1/ 522) بسند حسن قال: حدثني موسى بن مسعود قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن سماك أبي زميل الدؤلي- وقد كان هوى نجدة- قال: قال ابن عباس: إنه لما اعتزلت ‌الخوارج ‌دخلوا ‌رأيا ‌وهم ‌ستة ‌ألف وأجمعوا أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معه. قال: وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول: يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك- يعني عليا- فيقول: دعوهم فإني لا أقاتلهم حتى يقاتلوني وسوف يفعلون. فلما كان ذات يوم، أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له: يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم. فقال: إني أخافهم عليك. فقلت: كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا، فأذن لي، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن، وترجلت، ودخلت عليهم نصف النهار، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا، جباههم قرحت من السجود، وأيديهم كأنها بقر الإبل، وعليهم قمص مرحضة، مشمرين، مسهمة وجوههم من السهر، فسلمت عليهم. فقالوا: مرحبا يا ابن عباس ما جاء بك؟ قال: قلت: أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، علي وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله. فقالت طائفة منهم: لا تخاصموا قريشا فإن الله قال بل هم قوم خصمون 43: 58 فقال اثنان أو ثلاثة: لو كلمتهم، فقلت لهم: ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم؟ قالوا: ثلاثا. قلت: ماذا؟ قالوا: أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عز وجل وقد قال الله عز وجل إن الحكم إلا لله 6: 57 فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عز وجل؟ فقلت: هذه واحدة وماذا؟ قالوا: وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم. وماذا الثالثة؟ قالوا: إنه محى نفسه من أمير المؤمنين، إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت: هل عندكم غير هذا؟ قالوا: كفانا هذا. قلت لهم: أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عز وجل أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عز وجل ما ينقض قولكم أفترجعون؟ قالوا: نعم. قلت: فإن الله عز وجل قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب وتلا هذه الآية لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم 5: 95 إلى آخر الآية، وفي المرأة وزوجها وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها 4: 35 إلى آخر الآية فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمهم في أرنب وبضع امرأة. فأيهما ترون أفضل؟ قالوا: بل هذه. قال: خرجت من هذه؟ قالوا: نعم. قلت: وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون امكم عائشة، فو الله لئن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام وو الله لئن قلتم نسبيها نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام، فأنتم بين الضلالتين إن الله عز وجل قال النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم 33: 6، فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام. أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم. وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون، يوم الحديبية، كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال: يا علي اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال المشركون: والله لو نعلم أنك رسول الله- صلى الله عليه وسلم ما قاتلناك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنك تعلم أني رسولك. امح يا علي اكتب: هذا ما كاتب عليه محمد بن عبد الله. فو الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي، فقد محا نفسه. قال: فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا.

الخروج من الخلاف سنة ما لم يستبن الراجح في شرح عمدة الفقه (١/٤٦٤): "وأما الخروج من اختلاف العلماء، فإنما يُفعَل احتياطًا إذا لم تُعرف السنة ولم يتبين الحق، لأنَّ من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه = فإذا زالت الشبهة وتبيّنت السنة، فلا معنى لطلب الخروج من الخلاف"

نسخة وورد لغرض الاقتباس من الكتاب للخطب والردود والمحاضرات دفاعا عن شعيرة الحجاب: https://docs.google.com/document/d/1nWkPHNq
نسخة وورد لغرض الاقتباس من الكتاب للخطب والردود والمحاضرات دفاعا عن شعيرة الحجاب: https://docs.google.com/document/d/1nWkPHNqnwuE3H1piuy5HwqHFmmi-Xrtz/edit?usp=drivesdk&ouid=108012467735338735564&rtpof=true&sd=true

فتنة المال عن كعب بن عياض رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ فتنةً، وفتنةُ أُمَّتي المالُ». رواه الترمذي (2336)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. ورواه أحمد (17471)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11795)، وابن حبان (4575)، والحاكم (7896) وصححه الألباني.

مدارسة طريق الوصول للسعدي فائدة ١٣٣ https://meet.google.com/jqg-mdoc-wid

السكن عند أو قرب الوالدين في قوله تعالى: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما}؛ وقوله: قوله "عندك" يدل أنهما بقربك. قال ابنُ مفلح الحنبلي في كتاب الفروع ٩/٣٤٦رحمه الله : ‏( يُستحب للرجل أن لا ينفردَ عن أبَويه . يعني : في سكنه ) ‏قال البُهوتي في شرح منتهى الإرادات ٣/٢٥٢ : ‏(لأنه أبلغُ في برِّهما وصِلتِهما ، وتفقُّد أحوالهما ، وقضاء حوائجهما ، ومؤانستهما ) .

قال ابن تيمية: ‏"جنس الحاضرة" أفضل من "جنس البادية" وإن كان بعض أعيان البادية أفضل من أكثر الحاضرة. ⁩

٧٥ صفحة ٢٨٨ من المجموع

طريق الوصول للسعدي منتقيات من كتب ابن تيمية

وصلتك دعوة للانضمام إلى اجتماع فيديو على Google Meet. الانضمام إلى الاجتماع: https://meet.google.com/gyy-gekk-dex

مقاومة المرجئة الجدد سُئل الإمام أحمد عن الرجل يصوم ويصلي ويتصدق أفضل أم الذي يرد على الزائغين والمبتدعة ؟ فقال: الرد أفضل ‏وقال الذي يصلي ويصوم... هذا لنفسه ، والذي يرد إنما يدافع عن الدين. معنى كلامه ‏وقال القاسم عبيد بن سلام في كتاب الإيمان: الذاب عن السنة عندي اليوم أفضل من ضرب السيف

بلغ شمائل النبي ﷺ للإمام الترمذي ت: ٢٧٩ باب ٤٧ صلاة الضحى حديث ٣٣٧ https://drive.google.com/file/d/1eH_E-O39Clmm8gdkucqNTZ_bBmS51wkv/view?usp=drivesdk