ar
Feedback
قناة الدكتور عبدالعزيز ابن دغيثر

قناة الدكتور عبدالعزيز ابن دغيثر

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 753
المشتركون
-124 ساعات
+917 أيام
+9330 أيام
أرشيف المشاركات
طريقة السلف في حفظ وفهم القرآن روى أحمد 23482 عن أبي عبد الرحمن قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي ﷺ أنهم كانوا يقترئون من رسول الله ﷺ عشر آيات، ‌فلا ‌يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل.

الصلاة في أول الوقت هو الأصل فقد صح عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ ) رواه الترمذي (161) ، وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " ، وروى أيضا في " السنن " (155) وقال حديث حسن ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : ( مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا مِنْ عُمَرَ ) قال الترمذي رحمه الله : " وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم " وإذا اشتد الحر فتؤخر الظهر، فقد قال ﷺ : ( إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ) رواه البخاري (533) ، ومسلم (615). وعلة التأخر في صلاة الظهر تشمل حال السفر، فقد صح عن أبي ذر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: ‌أبرد. ‌ثم ‌أراد ‌أن ‌يؤذن، فقال له: ‌أبرد. ‌ثم ‌أراد ‌أن ‌يؤذن، فقال له: أبرد. حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم. أخرجه البخاري 629 ومسلم (616) وذكر ابن تيمية أن التأخر في الظهر حال شدة الحر مشروع سواء كانوا محتمعين أو متفرقين. مجموع الفتاوى ٢٢/ ٧٦

سبب ضعف إدراك من يستخدم منطق ارسطو في العلوم المساكين لا زالوا يدرسون قوانين أرسطو الثلاثة: ‏قانون الهوية: الشيء هو نفسه (A = A) ‏قانون عدم التناقض: لا يمكن أن يكون الشيء ونقيضه صحيحين في نفس الوقت ‏قانون الثالث المرفوع: إما أن يكون الشيء أو لا يكون (لا وسط بينهما) في الفلسفات الحديثة، تم نقاش هذا القانون: ‏بعض الفلاسفة رأوا أنه بديهي ولا يحتاج برهان ‏وآخرون ناقشوا هل الهوية ثابتة دائمًا أم تتغير (خاصة في قضايا الزمن والتغير) ‏ونقض القانون بالآتي: إذا كان كل شيء يتغير باستمرار، فكيف نقول (A = A)؟ ‏أليس الشيء يتبدل من لحظة لأخرى؟ هيغل انتقد الفهم “الجامد” لقانون الهوية، وقال: ‏الهوية الحقيقية تشمل الاختلاف داخلها، والشيء ليس مجرد (A = A) بل يحتوي على نقيضه ويتطور) ‏وقال المعاصرون: ‏(A = A) فارغة وتحصيل حاصل ‏لأنها لا تضيف معرفة جديدة. ‏عقولنا السلفية جعلتنا نتفوق حضاريا وفقهيا وعقولهم الفلسفية سببت تخلفا. درسنا في كلية الهندسة المنطق الرياضي وهو يركز على: ‏propositional logic ‏predicate logic ‏resolution و logic programming ‏وأما العقيدة فلا نستخدم منطق اليونان فيه، فهو علم وافد. ‏قال ابن تيمية عن المنطق الذي يدرسه المعتزلة والأشاعرة : لا ينتفع منه البليد ولا يحتاجه الذكي. تغيّر فهم المنطق جذرياً: ‏منطق إيساغوجي (الصوري وهو شرح منطق أرسطو) يعتمد على التصورات الخمس (الجنس، النوع، الفصل، الخاصة، العرض). ‏بينما المنطق الحديث يعتمد على: ‏القضايا الرمزية ‏العلاقات ‏الكميات إيساغوجي يعتمد كثيراً على الحدود (التعريف بالجنس والفصل): ‏مثلاً: الإنسان = حيوان ناطق ‏لكن في الفلسفة الحديثة: ‏التعريفات ليست دائماً جوهرية. ‏كثير من المفاهيم تُفهم عبر الاستخدام والسياق

إخفاء المال والغنى عن الأهل قال ابن الجوزي - رحمه الله -: ‏" ومن الغلط إطلاع الزوجة على قدر المال؛ فإنه إن كان قليلًا هان عندها الزوج، وإن كان كثيرًا طلبت زيادة الكسوة والحلي ". ‏وقال ابن مفلح - رحمه الله -: ‏" ولا ينبغي له أن يُعلمها قدر ماله؛ فتنبسط في الطلب، وإن كان قليلًا احتقرته، وربما نفرت ".

العجم وأصول الفقه ‏قال الطوفي: "العالم بأصول الفقه دون فروعه، ككثير من الأعاجم تتوفر دواعيهم على المنطق والفلسفة والكلام، فيتسلطون به على أصول الفقه، إما عن قصد، أو استتباع لتلك العلوم العقلية، ولهذا جاء كلامهم فيه عريا عن الشواهد الفقهية المقربة للفهم على المشتغلين، ممزوجا بالفلسفة، حتى إن بعضهم تكلف إلحاق المنطق بأوائل كتب أصول الفقه، لغلبته عليه".

بعد عصر اليوم إن شاء الله نتدراس نصف كتاب التوحيد ونصف الأربعين النووية بالجرد والتصحيح وفروقات النسخ مع التعليق اليسير ونجيز إن شاء الله الحضور على قناتي في تلقرام

هل الترك عمل؟ وهل يدخل في قوله ﷺ: إنما الأعمال بالنيات؟ ذكر ابن حجر في الفتح خلافا في ذلك. قال شيخنا الدكتور فهد السدحان: الخلاصة: الترك عمل القلب. قلت: وبذا يتبين حديث: أرأيتم لو وضعها في حرام. وحديث: وإنْ تَرَكَها فاكْتُبُوها لهُ حسنةً ، إنَّما تَرَكَها من جَرَّائي.

‏كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب المشرف الوهيبي التميمي تضمن أبوابا فيها نصوص وفي إهر مل باب مسائل، وفق الآتي: ‏الأبواب: 67 بابًا. ‏المسائل: 387 مسألة (كما رتبها المؤلف في آخر كل باب). ‏الآيات: 233 آية. ‏الأحاديث (بالمكرر): 177 حديثًا. ‏الآثار: 132 أثرًا. ‏فمن يشاركنا مدارسته؟

من يرغب في مدارسة الأربعين النووية وتتمة ابن رجب لها؟ تحتاج لها عصرية كاملة

السلسبيل في معرفة الدليل 1.pdf16.48 MB

المكافأة على الصلاة روى قوام السنة الأصبهاني في كتاب: "الترغيب والترهيب": أن ‌فضيلا سأل سفيان، فقال: يا أبا عبد الله، نضرب أولادنا على ‌الصلاة؟ قال: بل أرشوهم. قال ‌الفضيل: رحم الله أبا عبد الله، ما علمته إلا رفيقا. وهذا رواه ابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال": عن ‌فضيل بن مرزوق، قال: قلت ‌لسفيان: ‌أضرب ولدي على ‌الصلاة؟ قال: أرشه. وعلق على ذلك اللخمي في التبصرة، فقال: وهذا حسن لمن يقدر على ذلك، فإن كان ممن لا يقدر، أو لم يفعل بعد أن أرشي؛ ضرب عليها. وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم حماية؛ لئلا يبلغ على التهاون بترك الصلاة، فأمر أن يمرن عليها، ولا يبلغ إلا وقد ألفتها طباعه. اهـ.  وتبعه على ذلك ابن الملقن في التوضيح، وكلاهما نسب إلى فضيل، وسفيانكراهة الضرب على الصلاة.

هدية أم الزوجة في عيون الأخبار/ ابن قتيبة الدينوري( ٩/٣): ‏عن عبدالله بن داود ، قال : سمعتُ سفيان الثوري يقول : إذا أردتَ أن تتزوج فأهدِ الأُم !

*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* هذا عرض محاضرة مفيدة لأصحاب الأعمال https://drive.google.com/file/d/13P2NOdqUQvP-1tKpLwHxp6s7YkAit7sM/view?usp=drivesdk وهذا رابط المحاضرة https://www.youtube.com/live/v-tSkk_6gwc?si=CjhFaaM_GQJrMgsL

الأخذ من مياه الصدقة في المسجد روى مسلم من حديث أنس رضي الله عنه في قصة قتل القراء قال في صفتهم: «وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد». وفي «مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني» ص١٢٥: ‏«باب: الشرب من ‌ماء ‌الصدقة ‏قلت لأحمد: الشرب من هذا الماء الذي يوضع للصدقة؟ ‏قال: أرجو أن لا يكون به بأس». اهـ. وفي «شرح صحيح البخاري» لابن بطال ٧٣/٢: ‏«قال ابن القاسم: قد سئل مالك عن ‌أقناء ‌تكون ‌في ‌المسجد وشبه ذلك، فقال: لا بأس بها، ‏وسئل عن الماء الذي يسقى في المسجد أترى أن يشرب منه قال: نعم؛ إنما يجعل للعطشى، ولم يرد به أهل المسكنة؛ فلا أرى أن يترك شربه، ولم يزل هذا من أمر الناس قال: وقد سقى سعد بن عبادة، فقيل له: في المسجد؟ قال: لا، ولكن في منزله الذي كان فيه». وتورع بعض السلف في شربه: قال الميموني: حدثني أبي، قال: كان عمي عمرو[بن ميمون] يعطش؛ فما يستسقي من أحد ماء حتى يشربه من بيته، ويقول: كل معروف صدقة، وما أحب أن يُتصدق علي»! ‏«تاريخ بغداد» ٨٩/١٤. ‏ و في «مصنف» ابن أبي شيبة ٣٥٨/١٣: ‏باب في الشرب من ماء الصدقة ‏ثم أسند عن ‏ابن عون عن محمد [بن سيرين] قال: لا بأس بشرب الماء الذي يوضع للصدقة. ‏ثم أسند: ‏كان المسور [رضي الله عنه] لا يشرب من ‌الماء الذي يسقى في المسجد ويكرهه، يرى أنه صدقة». اهـ.