en
Feedback
قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

Open in Telegram

قناة علمية، مدارسات وبحوث وفوائد

Show more
2 912
Subscribers
-124 hours
+17 days
+16230 days
Posts Archive
جسر البحرين من اقتراح الملك سعود رحمه الله
جسر البحرين من اقتراح الملك سعود رحمه الله

وسيلة إتقان المحاماة: ١: التعامل العملي مع الجهات القضائية وشبه القضائية، !هذه مناسبة وأدرب عليها. وهي مناسبة جدا لمن يتعامل مع القضاء السعودي ‏ https://drive.google.com/file/d/1mL7LHN4cgwA-3EWzlDjnvmiYVfrfTumB/view?usp=drivesdk ٢: مطالعة الأنظمة ذات العلاقة على الرابط: ‏ https://drive.google.com/file/d/1JXqP-pmWNCM2AGNtPQkaEEzWwIPZfFGo/view?usp=drivesdk ٣: كثرة قراءة الأحكام المنشورة لديوان المظالم والمحاكم واللجان

صاحب الفضيلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فلما كثرت الأنظمة واللوائح التي يحتاج لها الملازمون القضائيون، والمحامون المتدربون، وطلب مني جمعها وترتيبها، وتوضيحها، فقد جمعت الأنظمة التي يحتاج لها القضاة بشتى تخصصاتهم على الرابط: https://drive.google.com/file/d/1JXqP-pmWNCM2AGNtPQkaEEzWwIPZfFGo/view?usp=sharing ويمكن مشاركتها للملازمين والمحامين المتدربين. ونحن على استعداد في شركة الدغيثر للمحاماة لعمل تشجير وخرائط ذهنية وأسئلة مهارية وشروح مرئية لجميع الأنظمة التي يحتاج إليها عند طلب ذلك. للتواصل: https://wa.me/message/BKAFI2CTISXVL1 عبدالعزيز بن سعد ابن دغيثر

علامة الانفعال لا التعجب !
علامة الانفعال لا التعجب !

أفضل ما ينمي المهارة العقلية للقانوني تعلم مهارات التفكير. ‏وأرشح: ‏كتاب: ‏تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات" للدكتور فتحي عبد ا
أفضل ما ينمي المهارة العقلية للقانوني تعلم مهارات التفكير. ‏وأرشح: ‏كتاب: ‏تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات" للدكتور فتحي عبد الرحمن جروان ‏ويمكن وضع تطبيقات من القوانين. ‏وهو أفضل من حشو رأس القانوني بالخلاف في عمل أهل المدينة والمجتهد والمقلد وغيرها من مباحث فقهية بحتة.

دراسة المغالطات المنطقية مما يهم طالب العلم وطالب القانون دراسة المغالطات المنطقية. وهذا كتاب مختصر لصديقنا الدكتور مرضي العن
دراسة المغالطات المنطقية مما يهم طالب العلم وطالب القانون دراسة المغالطات المنطقية. وهذا كتاب مختصر لصديقنا الدكتور مرضي العنزي على الرابط: https://www.alukah.net/library/0/91069/%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%8A%D8%A9-PDF/

قال الإمام ابن تيمية النميري رحمه الله كما في مجموع الفتاوى 35/103: ‏"دفع التكفير عن علماء المسلمين وإن أخطئوا هو من أحق الأغراض الشرعية"

‏قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : ‏( إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه، ‏يغفر له زللـه ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه، ‏نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له التوبة من ذلك ) ‏[ سير أعلام النبلاء : ٥/ ٢٧٩ ]

‏السلم العقدي الذي اعتمده علماؤنا: ‏1) دراسة التوحيد العملي بحفظ ثلاثة الأصول ثم القواعد الأربع ثم كتاب التوحيد، ثم دراسة كشف الشبهات ومسائل الجاهلية والنواقض، ‏2) وفي التوحيد الخبري يدرسون الواسطية فالحموية ثم التدمرية ثم شرح الطحاوية ثم النونية وبعدها مختصر الصواعق. ‏3) ثم جرد المطولات من كتب الشيخ تقي الدين وتلميذه ابن القيم، ومجموع فتاوى المجدد وجامع الرسائل والمسائل والدرر السنية. ‏وقد كان شيخنا في الظهران الدكتور إبراهيم البريكان رحمه الله يوصيني بقراءة كتب السابقين عوضا عن كتب المعاصرين، لما في ذلك من تأصيل، وقوة لغة، ودقة في المعاني

‏قال الغزاليُّ: ‏" كما أنَّه لو كان هذا المسلمُ تاجرًا وقد شاعَ في البلدِ معاملةُ الربا ، وجبَ عليهِ تعلُّمُ الحذرِ من الربا ، وهذا هو الحقُّ في العلمِ الذي هو فرضُ عينٍ ، ومعناه العلمُ بكيفيةِ العملِ الواجب " ‏"إحياء علوم الدين" (1/33) .

غناء النساء عند ابن حزم ‏قال ابن حزم في طوق الحمامة :" حُرِّمَ على المسلم الالتذاذ بسماع نغمة امرأة أجنبية"

ثم قال: 2191 - قيل لابن المبارك : فلان يتكلم في أبي حنيفة فأنشد بيت ابن الرقيات   : حسدوك أن رأوك فضلك اللـ ـه بما فضلت به النجباء 2192 - وقيل لأبي عاصم النبيل : فلان يتكلم في أبي حنيفة فقال : هو كما قال نصيب : سلمت وهل حي على الناس يسلم . وقال أبو الأسود الدؤلي : حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه     فالناس أعداء له وخصوم فمن أراد أن يقبل قول العلماء الثقات الأئمة الأثبات بعضهم في بعض فليقبل قول من ذكرنا قوله من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بعضهم في بعض ، فإن فعل ذلك ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا ، وكذلك إن قبل في سعيد بن المسيب قول عكرمة ، وفي الشعبي وأهل الحجاز وأهل مكة وأهل الكوفة وأهل الشام على الجملة وفي مالك والشافعي وسائر من ذكرناه في هذا الباب ما ذكرنا عن بعضهم في بعض فإن لم يفعل ولن يفعل إن هداه الله وألهمه رشده فليقف عند ما شرطنا في أن لا يقبل فيمن صحت عدالته وعلمت بالعلم عنايته ، وسلم من الكبائر ولزم المروءة والتصاون وكان خيره غالبا وشره أقل عمله فهذا لا يقبل فيه قول قائل لا برهان له به ، وهذا هو الحق الذي لا يصح غيره إن شاء الله . قال أبو العتاهية : بكى شجوه الإسلام من علمائه     فما اكترثوا لما رأوا من بكائه فأكثرهم مستقبح لصواب من     يخالفه مستحسن لخطائه فأيهم المرجو فينا لدينه     وأيهم الموثوق فينا برأيه والذين أثنوا على سعيد بن المسيب وعلى سائر من ذكرنا من التابعين وأئمة المسلمين أكثر من أن يحصوا وقد جمع الناس فضائلهم وعنوا بسيرهم وأخبارهم ، فمن قرأ فضائلهم وفضائل مالك وفضائل الشافعي وفضائل أبي حنيفة بعد فضائل الصحابة [ ص: 1118 ] والتابعين رضي الله عنهم وعني بها ، ووقف على كريم سيرهم وسعى في الاقتداء بهم ، وسلك سبيلهم في علمهم وفي سمتهم وهديهم كان ذلك له عملا زاكيا نفعنا الله عز وجل بحبهم جميعهم . ثم قال مربيا ومعلما: ومن لم يحفظ من أخبارهم إلا ما نذر من بعضهم في بعض على الحسد والهفوات والغضب والشهوات دون أن يعني بفضائلهم ويروي مناقبهم حرم التوفيق ودخل في الغيبة وحاد عن الطريق جعلنا الله وإياك ممن يسمع القول فيتبع أحسنه وقد افتتحنا هذا الباب بقوله صلى الله عليه وسلم : " دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء " ، وفي ذلك كفاية وقد أكثر الناس من القول في الحسد نظما ونثرا وقد بينا ما يجب بيانه من ذلك وأوضحته في كتاب التمهيد عند قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تحاسدوا ولا تقاطعوا " وأفردنا للنظم والنثر بابا في كتاب بهجة المجالس ومن صحبه التوفيق أغناه من الحكمة يسيرها ومن المواعظ قليلها إذا فهم واستعمل ما علم ، وما توفيقي إلا بالله وهو حسبي ونعم الوكيل " .

الموقف من كلام العلماء في بعضهم وفي ذم بعض البلدان قال ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله بعد إيراده لعدد من النقول عن بعض السلف في ذمهم لبعض العلماء أو لعلم بعض البلدان رقم ٢١٤١: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي القائم بفتواها ، وهو معلم أبي حنيفة وهو الذي قال فيه إبراهيم النخعي حين قيل له : من يسأل بعدك ؟ قال : حماد وقعد مقعده بعده يقول في عطاء وطاوس ومجاهد وهم عند الجميع أرضى منه وأعلم بكتاب الله وسنة رسوله وأرضى منه حالا عند الناس وفوقه في كل حال ؛ لأنهم لم ينسب واحد منهم إلى الإرجاء ، وقد نسب إليه حماد هذا وعيب به ، وعنه أخذه أبو حنيفة والله أعلم ، وهذا ابن شهاب قد أطلق على أهل مكة في زمانه أنهم ينقضون عرى الإسلام ما استثنى منهم أحدا ، وفيهم من جلة العلماء من لا خفاء لجلالته في الدين وأظن ذلك والله أعلم لما روي عنهم في الصرف ومتعة النساء.

تنبيه الفقيه لما يخطئ فيه الناس روى ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله: 2140 - عن الأوزاعي قال " كانوا يستحيون أن يتحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه  

قصة كتاب الرسالة عبد الرحمن بن مهدي (ت ١٩٨هـ) طلب من الشافعي أن يضع له كتاباً فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجية الإجماع، والناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، وتلكّأ الشافعي يسيراً، فحثّه علي بن المديني (ت ٢٣٤هـ) على إجابة ابن مهدي، فألّف كتاب «الرسالة» وأرسله إليه، وسماه الناس لذلك «الرسالة»

وصف الرحالة الأندلسي عبدالله بن الصباح عندما زار اليمامة في القرن الثامن:
وصف الرحالة الأندلسي عبدالله بن الصباح عندما زار اليمامة في القرن الثامن:

قال ﷺ: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" وقال " إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"

أهمية تحرير المصطلحات كتب في ذلك: "المواضعة في الاصطلاح على خلاف الشريعة وأفصح اللغى"؛ دراسة ونقد د. بكر أبو زيد، وهو مطبوع ضمن كتاب "فقه النوازل"؛ له. ♦ "التقييد والإيضاح لقولهم: (لا مُشَاحَّة في الاصطلاح)"؛ بقلم أبي عبدالرحمن محمد الثاني بن عمر بن موسى، وهو منشور في مجلة الحكمة (16). وقد كُتِب في الاصطلاحات عامة، فمن ذلك: 1- "التعريفات"؛ للشريف الجرجاني (816 هـ). 2- "الكليات"؛ لأبي البقاء الكفوي (1094 هـ). 3- "كشاف اصطلاحات الفنون"؛ للتهانوي (بعد 1158 هـ).

تسمية المحرمات بأسماء تخفف من كرهها حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -: ((يأتي على الناس زمان يُستَحَلُّ فيه خمسة أشياء بخمسة أشياء: يستحلُّون الخمر باسمٍ يسمُّونها إيَّاه، والسُّحت بالهدية، والقتل بالرهبة، والزنا بالنكاح، والربا بالبيع))[أخرجه الخطابي مرفوعًا في "غريب الحديث": 1/218]. قال ابن القيم - وأصل الكلام لشيخه ابن تيميَّة -: "وهذا حق: ♦ فإن استحلال الربا باسم البيع ظاهر؛ كالحِيَل الربوية التي صورتها صورة البيع، وحقيقتها حقيقة الربا، ومعلومٌ أن الربا إنما حُرِّم لحقيقته ومفسدته، لا لصورته واسمه، فهب أن المرابي لم يسمِّه ربًا وسمَّاه بيعًا فذلك لا يخرج حقيقته وماهيَّته عن نفسها. ♦ وأمَّا استحلال الخمر باسمٍ آخر؛ فكما استحلَّ المسكر من غير عصير العنب، وقال: لا أسميه خمرًا، وإنما هو نبيذ، وكما يستحلُّها طائفة من المُجَّان إذا مُزِجت ويقولون: خرجت عن اسم الخمر؛ كما يخرج الماء بمخالطة غيره له عن اسم الماء المطلق، وكما يستحلُّها مَن يستحلُّها إذا اتُّخِذت عقيدًا، ويقول: هذه عقيد لا خمر، ومعلوم أن التحريم تابع للحقيقة والمفسدة، لا للاسم والصورة؛ فإن إيقاع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة لا تزول بتبديل الأسماء والصور عن ذلك، وهل هذا إلا من سوء الفهم وعدم الفقه عن الله ورسوله. ♦ وأمَّا استحلال السحت باسم الهدية - وهو أظهر من أن يذكر -، فإن المرتشي ملعون هو والراشي؛ لما في ذلك من المفسدة، ومعلوم قطعًا أنهما لا يخرجان عن الحقيقة، وحقيقة الرِّشوة بمجرَّد اسم الهدية، وقد علمنا وعلم الله وملائكته ومَن له اطلاع على الحِيَل أنها رِشوة. ♦ وأمَّا استحلال الزنا باسم النكاح فهو الزنا بالمرأة التي لا غرض له أن يقيم معها ولا أن تكون زوجته، وإنما غرضه أن يقضي منها وطَرَه أو يأخذ جُعْلاً على الفساد بها ويتوصَّل إلى ذلك باسم النكاح وإظهار صورته، وقد علم الله ورسوله والملائكة والزوج والمرأة أنه محلِّل لا ناكح، وأنه ليس بزوج وإنما هو تيس مُستَعار للضِّرَاب."[إعلام الموقعين": 3/115، وانظر: "الفتاوى الكبرى": 6/43].