ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

قناة الدكتور عبدالعزيز الدغيثر

前往频道在 Telegram

علم وثقافة

显示更多
3 404
订阅者
-224 小时
-117 天
-2630 天
帖子存档
لبس السراويل والبناطيل أمام الرجاجيل: روى أحمد برقم 22337 من طريق عن القاسم قال سمعت أبا أمامة يقول: خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب قال فقلنا يا رسول الله ان أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون فقال رسول الله ﷺ تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب قال فقلنا يا رسول الله ان أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون قال فقال النبي ﷺ فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب قال فقلنا يا رسول الله ان أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم قال فقال النبي ﷺ قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب. والحديث صححه محققو المسند، وجود ابن مفلح إسناده في "الفروع" (2/ 79).

إتلاف الصليب عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ " رواه البخاري (5608). ورواية أبي داوود ٤١٥١ عن عائشةَ: أن رسولَ الله - ﷺ- كان لا يَترُكُ في بيته شيئاً فيه تَصْلِيبٌ إلا قَضَبَهُ. قال ابن الجوزي في "كشف المشكل من أحاديث الصحيحين" (4/ 395): " (إِلَّا نقضه) وَفِي لفظ: (قضبه). قال في "كشاف القناع" (4/ 132) فيمن كسر صليبا: " لم يضمنه، وأما إذا أتلفه ، فإنه يضمنه بوزنه ذهبا أو فضة ، بلا صناعة ، كما تقدم . قال الحارثي: لا خلاف فيه" انتهى. وقال العيني في "عمدة القاري" (22/ 71): " قَوْله: (نقضه) أَي: كَسره وأبطله وَغير صورته" انتهى. وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" (2/ 119): " الحديث يدل على ... جواز تغيير المنكر باليد من غير استئذان مالكه، زوجة كانت أو غيرها، لما ثبت عنه - ﷺ- يوم فتح مكة : أنه كان يهوي بالقضيب الذي في يده إلى كل صنم ، فيخر لوجهه ، ويقول: جاء الحق وزهق الباطل . حتى مر على ثلاثمائة وستين صنما " انتهى.

مضاربات الصغار علامة نبوغ ورد في الأثر: عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره» وقد وردت عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعةً إلى النبي ﷺ حكم عليها المحدثون (ومنهم الألباني) بالضعف، ووردت في مصادر مثل "نوادر الأصول" للترمذي. كما نُقلت في سير أعلام النبلاء للذهبي عن التابعي والفقيه أبو مسهر الدمشقي كقولٍ له. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "عرامة الصبي دليل على كبر عقله". وكانت العرب تقول "عرامة الصبي نجابة"؛ فالطفل العنيد القوي الشخصية يمتلك مقومات القائد مستقبلاً إذا تم توجيه طاقته بشكل صحيح، مقارنة بالطفل المطواع بصفة مطلقة والشراسة أو المشاكسة المقبولة (التي لا تؤذي الآخرين) هي وسيلة الطفل لتجربة حدود قدراته وبناء استقلاليته. وكثرة حركة الطفل ومحاولته التمرد أو فرض رأيه تعكس سلامة بنيته العصبية والجسمية، وتدل على عقل يستكشف ويرفض التلقين الأعمى.

هل يمكن للنصارى دخول الجنة [صحيح مسلم] (1/ 134 ) : 240 - (153) حدثني يونس بن عبد الأعلى. أخبرنا ابن وهب. قال: وأخبرني عمرو؛ أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:"والذي نفسي محمد بيده! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار".

إجازة الشمائل المحمدية.pdf3.01 KB

بسم الله الرحمن الرحيم الإجازة بالشمائل المحمدية الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الأخ الكريم: ........................................................ - سلمه الله - قد أخذ عني الشمائل المحمدية للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي -r- (ت ٢٧٩هـ) سماعاً ومدارسةً وتصحياً وتوضيحاً، مع بعض طلبة العلم عن طريق وسائل التواصل، والكتاب أرويه بالإجازة العامة عن شيخي الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العقيل -r-، عن الشيخ عبدالحق الهاشمي، عن الشيخ محمد حسين البتالوي، عن الشيخ نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده لأمه الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن والده الشاه ولي الله أحمد الدهلوي، عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني، عن الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد النخلي والشيخ حسن بن علي العجيمي، عن الشيخ عيسى بن محمد بن محمد الثعالبي، عن الشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري، عن الشيخ أحمد بن محمد بن حمزة الرملي، عن الشيخ زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري، عن الشيخ أحمد بن علي بن محمد ابن حجر العسقلاني، عن الشيخ علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بالفخر ابن البخاري والشيخ عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف المقدسي، كلاهما عن الشيخ زيد بن الحسن بن زيد الكندي، عن الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، عن الشيخ أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، عن الشيخ علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، عن الشيخ الهيثم بن كليب بن شريح الشاشي، عن المصنف الإمام محمد بن عيسى الترمذي -s- . (ح) وأرويه بالإجازة الخاصة عن الشيخ عبدالله بن حمود التويجري، قال: أخبرني الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بقراءتي لها عليه، قال: قرأتها على الشيخ سعد بن عتيق، عن الشيخ نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده لأمه الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن والده الشاه ولي الله أحمد الدهلوي، عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني، عن الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد النخلي والشيخ حسن بن علي العجيمي والشيخ عبد الله بن سالم بن محمد البصري، ثلاثتهم عن الشيخ محمد بن العلاء البابلي، عن الشيخ سالم بن محمد بن محمد السنهوري، عن الشيخ محمد بن أحمد الغيطي، عن الشيخ عبد الحق بن محمد السنباطي، عن الشيخ محمد بن عمر بن الملتوتي، عن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي، عن الشيخ يوسف بن عبد الرحمن المِزّي، عن الشيخ علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بالفخر ابن البخاري والشيخ عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف المقدسي، كلاهما عن الشيخ زيد بن الحسن بن زيد الكندي، عن الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، عن الشيخ أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، عن الشيخ علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، عن الشيخ الهيثم بن كليب بن شريح الشاشي، عن المصنف الإمام محمد بن عيسى الترمذي -s- . (ح) وأرويه بالإجازة العامة عن عدد من المشايخ منهم: الشيخ محمد طاهري والشيخ أحمد بن عبدالرزاق العنقري -حفظهم الله- وغيرهم بأسانيدهم . وقد أجزتُ المذكور بالكتاب إجازةً خاصةً بالشرط المعتبر عند أهل العلم، وأوصيه بتقوى الله تعالى، والاستزادة من العلم والعمل، وأن يجعل عنايته بعلم الحديث، حفظاً ومدارسة وتدريساً، فقد ثبت عن عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ – I-، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - H - يَقُولُ: "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ، فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ" رواه أحمد (4157)، وابن ماجه (232)، والترمذي (2657)، وقال الإمامُ سُفيان بن عُيينة (198هـ) رحمه الله: "ما مِنْ أحدٍ يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة". وأوصيه بأن يلازم قراءة كتب السنة المسندة وتكرارها؛ والتفقه فيها بالاستعانة بشروحها المعتمدة. كما أوصيه بالحرص على بركة مجالس العلم في المسجد الواردة في الحديث الذي رواه مسلم (2699) عن أبي هريرة – I- قال: قال رسول الله - H -: "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".  وفقه الله للعلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله على بصيرة، والله ولي التوفيق. كتبه الفقير إلى عفو ربه: عبدالعزيز بن سعد ابن دغيثر في الرابع عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1448

بسم الله الرحمن الرحيم الإجازة بالشمائل المحمدية الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الأخ الكريم: ........................................................ - سلمه الله - قد أخذ عني الشمائل المحمدية للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي -r- (ت ٢٧٩هـ) سماعاً ومدارسةً وتصحياً وتوضيحاً، مع بعض طلبة العلم عن طريق وسائل التواصل، والكتاب أرويه بالإجازة العامة عن شيخي الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العقيل -r-، عن الشيخ عبدالحق الهاشمي، عن الشيخ محمد حسين البتالوي، عن الشيخ نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده لأمه الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن والده الشاه ولي الله أحمد الدهلوي، عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني، عن الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد النخلي والشيخ حسن بن علي العجيمي، عن الشيخ عيسى بن محمد بن محمد الثعالبي، عن الشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري، عن الشيخ أحمد بن محمد بن حمزة الرملي، عن الشيخ زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري، عن الشيخ أحمد بن علي بن محمد ابن حجر العسقلاني، عن الشيخ علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بالفخر ابن البخاري والشيخ عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف المقدسي، كلاهما عن الشيخ زيد بن الحسن بن زيد الكندي، عن الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، عن الشيخ أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، عن الشيخ علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، عن الشيخ الهيثم بن كليب بن شريح الشاشي، عن المصنف الإمام محمد بن عيسى الترمذي -s- . (ح) وأرويه بالإجازة الخاصة عن الشيخ عبدالله بن حمود التويجري، قال: أخبرني الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بقراءتي لها عليه، قال: قرأتها على الشيخ سعد بن عتيق، عن الشيخ نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده لأمه الشاه عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن والده الشاه ولي الله أحمد الدهلوي، عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني، عن الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد النخلي والشيخ حسن بن علي العجيمي والشيخ عبد الله بن سالم بن محمد البصري، ثلاثتهم عن الشيخ محمد بن العلاء البابلي، عن الشيخ سالم بن محمد بن محمد السنهوري، عن الشيخ محمد بن أحمد الغيطي، عن الشيخ عبد الحق بن محمد السنباطي، عن الشيخ محمد بن عمر بن الملتوتي، عن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي، عن الشيخ يوسف بن عبد الرحمن المِزّي، عن الشيخ علي بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بالفخر ابن البخاري والشيخ عبد الرحيم بن عبد الملك بن يوسف المقدسي، كلاهما عن الشيخ زيد بن الحسن بن زيد الكندي، عن الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، عن الشيخ أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، عن الشيخ علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، عن الشيخ الهيثم بن كليب بن شريح الشاشي، عن المصنف الإمام محمد بن عيسى الترمذي -s- . (ح) وأرويه بالإجازة العامة عن عدد من المشايخ منهم: الشيخ محمد طاهري والشيخ أحمد بن عبدالرزاق العنقري -حفظهم الله- وغيرهم بأسانيدهم . وقد أجزتُ المذكور بالكتاب إجازةً خاصةً بالشرط المعتبر عند أهل العلم، وأوصيه بتقوى الله تعالى، والاستزادة من العلم والعمل، وأن يجعل عنايته بعلم الحديث، حفظاً ومدارسة وتدريساً، فقد ثبت عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ – I-، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - H - يَقُولُ: "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ، فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ" رواه أحمد (4157)، وابن ماجه (232)، والترمذي (2657)، وقال الإمامُ سُفيان بن عُيينة (198هـ) رحمه الله: "ما مِنْ أحدٍ يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة". وأوصيه بأن يلازم قراءة كتب السنة المسندة وتكرارها؛ والتفقه فيها بالاستعانة بشروحها المعتمدة. كما أوصيه بالحرص على بركة مجالس العلم في المسجد الواردة في الحديث الذي رواه مسلم (2699) أبي هريرة – I- قال: قال رسول الله - H -: "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".  وفقه الله للعلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله على بصيرة، والله ولي التوفيق. كتبه الفقير إلى عفو ربه: عبدالعزيز بن سعد ابن دغيثر في الرابع عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1448

للموقفين قال ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما استشاره في الصدقة بماله: ‏إنك أن تذر ذريتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس.

إجازة منظومة ابن طاهر.pdf2.94 KB

بسم الله الرحمن الرحيم الإجازة منظومة الحافظ الإمام ابن طاهر المقدسي الحنبلي في عقيدة أهل السنة والجماعة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الأخ الكريم: ........................................................ - سلمه الله - قد أخذ عني منظومة الحافظ الإمام ابن طاهر المقدسي للإمام الحافظ محمد ابن طاهر المقدسي الحنبلي رحمه الله (ت: 507) قراءةً ومدارسةً عن طريق وسائل التواصل وتوضيحا وتصحيحاً على يد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالعزيز النمر – حفظه الله -، والكتاب أرويه بالإجازة العامة عن شيخي الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحنبلي رحمه الله، عن عبد الحق الهاشمي عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد عن جده محمد بن عبد الوهاب التميمي عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفرضي عن محمد بن عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن والده بدر الدين الغزي، عن زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني عن أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي، المعروف بابن الشيخة عن أبي النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني الدبوسي عن أبي الحسن علي بن الحسين بن علي، المعروف بابن المقير عن المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري عن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، المعروف بابن القيسراني - s . وقد أجزت المذكور بالكتاب إجازةً خاصةً بالشرط المعتبر عند أهل العلم، وأوصيه بتقوى الله تعالى، والاستزادة من العلم والعمل، وأن يتقن علم العقيدة وفق السلم التعليمي المقرر عند علماء أهل السنة المتأخرين بدراسة الواسطية ولمعة الاعتقاد ثم الحموية ثم التدمرية، ثم شرح الطحاوية لابن أبي العز، ثم يدرس معارج القبول بشرح سلم الوصول للحكمي، وبعد ذلك يدرس المطولات للشيخ تقي الدين وتلميذه ابن القيم، ويدرس – إن أراد الاستزادة والتخصص - كتب الاعتقاد المسندة المؤلفة في القرون المتقدمة، كما أوصيه بالحرص على بركة مجالس العلم في المسجد الواردة في الحديث الذي رواه مسلم (2699) أبي هريرة – I- قال: قال رسول الله - H -: "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". وأن يحرص طالب العمل على مواكبة الأحداث والدفاع عن عقيدة السلف ضد المنحرفين كما كان عليه سلفنا الصالحون المصلحون. وفقه الله للعلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله على بصيرة، والله ولي التوفيق. كتبه الفقير إلى عفو ربه: عبدالعزيز بن سعد ابن دغيثر في الثالث عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1448

إجازة منظومة ابن طاهر.pdf2.85 KB

بسم الله الرحمن الرحيم الإجازة منظومة الحافظ الإمام ابن طاهر المقدسي الحنبلي في عقيدة أهل السنة والجماعة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن الأخ الكريم: ........................................................ - سلمه الله - قد أخذ عني منظومة الحافظ الإمام ابن طاهر المقدسي للإمام الحافظ محمد ابن طاهر المقدسي الحنبلي رحمه الله (ت: 507) قراءةً ومدارسةً عن طريق وسائل التواصل وتوضيحا وتصحيحاً على يد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالعزيز النمر – حفظه الله -، والكتاب أرويه بالإجازة العامة عن شيخي الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحنبلي رحمه الله، عن الشيخ محمد بن سعيد النجدي، ثم عن الشيخ سعد بن عتيق، عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، عن الشيخ عبد الرحمن بن حسن، عن جده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - s -. وقد أجزت المذكور بالكتاب إجازةً خاصةً بالشرط المعتبر عند أهل العلم، وأوصيه بتقوى الله تعالى، والاستزادة من العلم والعمل، وأن يتقن علم العقيدة وفق السلم التعليمي المقرر عند علماء أهل السنة المتأخرين بدراسة الواسطية ولمعة الاعتقاد ثم الحموية ثم التدمرية، ثم شرح الطحاوية لابن أبي العز، ثم يدرس معارج القبول بشرح سلم الوصول للحكمي، وبعد ذلك يدرس المطولات للشيخ تقي الدين وتلميذه ابن القيم، ويدرس – إن أراد الاستزادة والتخصص - كتب الاعتقاد المسندة المؤلفة في القرون المتقدمة، كما أوصيه بالحرص على بركة مجالس العلم في المسجد الواردة في الحديث الذي رواه مسلم (2699) أبي هريرة – I- قال: قال رسول الله - H -: "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". وأن يحرص طالب العمل على مواكبة الأحداث والدفاع عن عقيدة السلف ضد المنحرفين كما كان عليه سلفنا الصالحون المصلحون. وفقه الله للعلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله على بصيرة، والله ولي التوفيق. كتبه الفقير إلى عفو ربه: عبدالعزيز بن سعد ابن دغيثر في الثالث عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1448

نبدأ مدارسة المنظومة إن شاء الله بعد دقائق حياكم الله

الليلة إن شاء الله