محمد الكرنز | غفر الله له
Открыть в Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
824
Подписчики
+1324 часа
+767 дней
+40430 дней
Архив постов
Repost from قناة طاهر حسين
ثمة ظاهرة مزعجة أراها منتشرة بين المنتسبين إلى الدعوة الأثرية؛ وهي الجفاء الشديد وقلة الاحتمال بين الإخوة، وقلّما تجد من يعتذر لأخيه أو يحاول نصحه والاستفصال منه قبل الحكم عليه.
فما إن يخطئ أحدهم في أمر، حتى ينهال عليه البعض بالهجوم والتسفيه؛ فهذا يدعو عليه، وهذا يبدعه، وذاك يشتمه، وغالباً إذا نظرت في السبب وجدته أهون من أن يستحق كل هذا الانفعال.
وبعض الإخوة يظن هذه التصرفات من الإنصاف والصلابة في الدين! فيتوهم أنك إن لم تشتد على أخيك وتمسك عليه الزلة، كنت مداهناً منافقاً تتسامح مع أصحابك وتشتد على مخالفيك.
وهذا والله من تلبيس إبليس ووساوسه؛ فكيف تسوّي بين خطأ المخالف العقدي، وبين زلة أخيك الذي يوافقك في كل شيء، ثم خالفك في مسألة فرعية، أو خفيت عليه دقيقة من دقائق العلم، أو نطق بكلمة في ساعة غضب وانفعال ليست من عادته؟!
الواجب يا أخي أن تنصح أخاك بالتي هي أحسن وتبيّن له، وأن تدعو له ولنفسك بالهداية والصلاح، فليس فينا معصوم من الخطأ، والأصل أنك تريد له الخير وأن تعيده لطريق الحق والصواب؛ لا أن تتسبب في نفوره وعناده واستمراره على الخطأ من حيث لا تشعر. ولا أظنك تحب أن تُعامل بهذا الجفاء لو كنت أنت المخطئ!
ثم كيف نرجو الإنصاف من المخالفين، ونحن لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا نرى بيننا إلا الشدة والغلظة التي لا تزيد القلوب إلا قسوة؟!
أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح ذات بيننا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو.
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
اللهم آمين، بشرى خير بإذن الله.
حين أرى فرح الناس لأهل اليمن - ثمة أخبار بانحسار سيطرة الحوثي - وفرح أهل الشام خاصة أتذكر أمرا لفت نظري حين كنت أقرأ في كتب الحديث، وهو رواية الشاميين لفضائل اليمن:
قال البزار في مسنده: "3702- حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا عبد الله بن يوسف، قال: نا عبد الله بن سالم، قال: نا إبراهيم بن سليمان الأفطس، قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، رضي الله عنه، قال، قال رجل: يا رسول الله بوهي بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبوا الآن حان القتال لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة» وقال وهو مولي ظهره إلى اليمن: «إني أجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إلي أني كفوف غير ملبث، وليتبعني أفنادا والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها» وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل، وهذا أحسن طريقا يروى في ذلك عن سلمة ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس".
تأمل قوله رجاله من أهل الشام.
وقال الطبراني في مسند الشاميين: " 1083- حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قالا: ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا حريز بن عثمان، عن شبيب أبي روح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان يمان والحكمة يمانية، وأجد نفس الرحمن من قبل اليمن , ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفدادين أصحاب المعز والوبر»".
وهذا إسناد شامي.
وقال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى لما سئل عن شرح الحديث (على نزاع معروف في صحته) (6/ 398) : "وأما الحديث الثاني: فقوله {من اليمن} يبين مقصود الحديث فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن ذلك ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه الذين قال فيهم: {من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}. وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية: سئل عن هؤلاء؛ فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري؛ وجاءت الأحاديث الصحيحة مثل قوله: {أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة؛ الإيمان يماني والحكمة يمانية} وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات ومن خصص ذلك بأويس فقد أبعد".
وخبر: «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية»
له في الصحيح طريق بصري يرويه ابن سيرين عن أبي هريرة.
وطريق عراقي يرويه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وطريق مدني يرويه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
ورواه الزهري أيضا.
ونسأل الله عز وجل أن يوفق أهل الدين والإخلاص منهم على كسر عادية ورثة المجوس والباطنية والمرتدين كما كسر أسلافهم أوائل القوم.
رقم اليوم!
أحد الإخوة نزّل كامل محتوى قنوات أبي جعفر، فبلغ الحجم الإجمالي للملفات أكثر من 300 GB!
فطلبتُ من الذكاء الاصطناعي، بناءً على جودة الصوتيات وحجمها المعتاد، أن يقدّر لي تقريبًا: كم ساعة صوتية يعادل هذا الحجم؟
فكان جوابه:
«تقريبًا جدًا: 300 GB من صوتيات قناة أبي جعفر تعادل نحو 8,000 ساعة صوتية.
أي ما بين 7,000 و9,000 ساعة تقريبًا، والرقم المتوسط المناسب للتقدير هو نحو 8,000 ساعة».
(9000 ساعة ÷ 24 = 375 يومًا تقريبًا.
أي أكثر من سنة كاملة من الاستماع المتواصل ليلًا ونهارًا دون توقف.)
نسأل الله العظيم أن يبارك في هذا التراث الضخم، وأن يجعلنا وإياكم جميعًا من جنده المخلصين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وتذكرتُ عندما رأيت هذا الرقم مقولة جماعة: «فلان الأشعري خدم الإسلام»، فقلت: لا أدري أبا جعفر في ماذا يخدم بكل هذا الجهد، وكل هذه السنوات، وكل هذه المجلدات من المقالات والبحوث!
حال هؤلاء - باختصار -: سِلْمٌ على الباطل وأهله، حربٌ على الحق وأهله، إلا من رحم ربي.
نسأل الله العافية، والإخلاص، والثبات على الحق.
منقول
الحمدُ لله الذي رضي لنا الدين يسراً، ورفع عن كواهلنا الإصر والعنت، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، الذي تركنا على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
أما بعد؛
فإن من مكائد الشيطان التي يغزو بها القلوب الحريصة: الوسواس؛ وهو داء ينسلُّ إلى العبد من باب تعظيم العبادة، ليقلب لذة الطاعة عناءً، ونور اليقين حيرةً. وهذا بيان يجمع بين فقه الشريعة وحكمة العلاج؛ ليكون نبراساً لكل من أراد الخلاص.
كنه الوسواس وحقيقته:
الوسواس في حقيقته ليس إلا أوهاماً قهرية تتسلط على الذهن بغير اختيار، فتقذف في القلب القلق، وتدفع الجوارح إلى تكرار الفعل طلباً لسكينة زائفة. وهو ابتلاء قد يعرض للصالحين ليمتحن الله صبرهم على مجاهدة النفس والشيطان.
مظاهر الحيرة في الدين:
يتسلل الوسواس في صور شتى، أشدها وطأة:
١. الريب في الطهارة: كاستقصاء غسل الأعضاء، وولوج الوهم في نفوذ الماء.
٢. التيه في الصلاة: كالشك في عدد الركعات، أو استحضار النية وتكرار تكبيرة الإحرام.
٣. هواجس الفكر والاعتقاد: وهو الخوف المفرط من خاطر عابر يظنه المرء كفراً، وهو محض إيمان كرهته النفس.
مرافئ اليقين: أصولٌ يجبُ أن نعلمها
هنا علينا أن نعلم أمرين مهمين يقطعان دابر الشك:
الأمر الأول: سعة العفو الإلهي؛ فالله عز وجل لا يؤاخذ على حديث النفس، لقول المصطفى ﷺ: «إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم»؛ فكل خاطر حبيس الصدر هو في ميزان الشرع عفو، بل يؤجر العبد على مدافعتِهِ.
الأمر الثاني: سلطان القاعدة الفقهية؛ وهي أن (اليقين لا يزول بالشك)؛ فمن استيقن الطهارة لم يلتفت لشك طرأ عليها؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، والشرع لا يكلفنا باتباع الظنون والأوهام.
المنهج العملي للعلاج: ترياق من السنة
أولاً: الاستعاذة والقطع الفوري: لقول النبي ﷺ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ».
ثانياً: النفث عن اليسار: إذا لبس الشيطان عليك صلاتك فافعل كما أمر النبي ﷺ: «ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاً».
ثالثاً: البقاء على الأصل: لقول النبي ﷺ عمن يخيل إليه أنه وجد شيئاً في صلاته: «لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً».
رابعاً: الاستخفاف والتجاهل: الوسواس يعيش على الاهتمام، فإذا أهملت الرد عليه مات ذبلاً، فمخالفة الوسواس هي عين الطاعة.
ختاماً؛
لقد كان هدي محمد ﷺ هو الرحمة المهداة؛ فمن أراد السلامة فليلزم غرزه، وليعلم أن الوقوف عند حدود الشرع هو الكمال، وما وراء ذلك إلا تكلف ممقوت.
تجاهل.. واستقم.. ولا تلتفت!
- محمد هُمام-
( اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ )
ما دروا أن الحب لا يغادر مع الأجساد
وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا... (15)
فربما انت عاقٌّ عندهم
وعند اللَّٰهِ أشدُّ الأولادِ برًّا
فعليك بشرعة الله
ولا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق
-محمد هُمام-
الألم، وإن اتفقنا على بغضه من وجهٍ، إلا أنه يُرضى من وجهٍ آخر؛ لِما يترتب على الصبر عليه من الأجر، ولِما فيه من تكفيرٍ للسيئات، ولِما يورثه في القلب من ذلٍّ وانكسارٍ بين يدي الله، رجاءَ دفعه وكشفه.
