محمد الكرنز | غفر الله له
Відкрити в Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 199
Підписники
+624 години
+87 днів
+17130 днів
Архів дописів
هنيئًا لمن لا يكترث بمصاب أمته راحةُ باله، وتعسًا له غدًا حين يُسأل عن خذلانه!
أسألكم بالله، كلَّ من استيقظ منكم أو كان مستيقظًا ، فليقم الآن وليتوضأ وليصلِّ من الليل، وليدعُ الله لإخوانه المسلمين أن يرفع عنهم البلاء ويدفع عنهم الفتن.
وليخصَّ إخوانه من أهل السنة والجماعة في الأردن بالدعاء؛ فهم يمرون بفتنة لا يعلم مداها إلا الله، في ظل التحريض على الدعوة السلفية واستغلال الحوادث لتشويهها وإلصاق التهم بأهلها.
نسأل الله السلامة والعافية.
- لا يغُرك المادِحون ولا يضُرك القادِحون - قال تعالى : (( بل الإنسانُ على نفسِهِ بصيرة ))
تزوّجيه صالحًا، ولا تقولي: سأُصلحه بعد الزواج!
فمَن لم يُصلح نفسه لله، أتظنّين أنّه سيُصلح نفسه لأجلكِ؟
من أوجب الواجبات التي غفل عنها كثير من الناس في زماننا صلةُ الرحم، حتى صار التفريط فيها أمرًا مألوفًا لا تتحرّك له القلوب، ولا تضطرب له الضمائر، وكأن القطيعة ذنبٌ صغير يُغتفر، أو تقصيرٌ يسير لا يُلتفت إليه. ومع أن النصوص جاءت مؤكِّدةً لحق الأقارب، مشدِّدةً في التحذير من قطيعتهم، إلا أن انشغال الناس بالدنيا، واسترسال النفوس مع حظوظها، وتراكم الخصومات والاعتبارات الواهية، جعل هذا الواجب العظيم يتراجع في سلّم الأولويات عند كثير من المسلمين، حتى صار بعضهم يُحسن إلى البعيد ويجفو القريب، ويُجامل الغريب ويقسو على رحمه.
وصلةُ الرحم ليست خُلُقًا اجتماعيًا يُفعل عند الفراغ، ولا مجاملةً تُؤدّى عند المناسبات، بل هي واجبٌ شرعيٌّ مؤكَّد دلّت عليه نصوص القرآن، وأُمر به العبد أمرًا صريحًا لا يحتمل التأجيل ولا التسويف. قال تعالى:
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ [النساء: 36]،
فقرن سبحانه الإحسان إلى الأقارب بأصل الأصول وهو التوحيد، تنبيهًا على عِظم حقّهم، وأن التفريط فيه ليس شأنًا هيّنًا.
وقال جلّ وعلا: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: 1]،
وقال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: 26]،
كما ذمّ سبحانه القطيعة وعدّها من صفات المفسدين فقال:
﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: 27].
وذمّها أيضًا بقوله سبحانه:
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22–23]،
فبيَّن سبحانه أن قطيعة الرحم ليست مجرد ذنب، بل سبيل إلى اللعنة والطرد من رحمته، والعياذ بالله، وعقوبةٍ تصيب القلب قبل الجوارح.
وقطيعةُ الرحم من كبائر الذنوب، وقد تكون سببًا للحرمان من دخول الجنة ابتداءً، قال النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع» (رواه البخاري). وهي كذلك سبب لحرمان العبد من التوفيق، وضيق الصدر، ونزع البركة من الرزق والعمر. قال ﷺ: «إنَّ اللهَ خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فهو لك». ثم قال رسول الله ﷺ: «فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ…﴾» (رواه البخاري).
وقال ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه» (متفق عليه).
فالقريب له حقٌّ سابق لا يسقط بوجود الخلاف، ووصله عبادةٌ قائمة بذاتها لا تُعلَّق بزوال الشحناء ولا بكمال الودّ. وليس من شرط صلة الرحم أن تخلو العلاقة من الألم أو التقصير؛ فإن النفوس تختلف، والطباع تتباين، لكن أمر الله باقٍ لا يتبدّل بتبدّل الأحوال.
ولهذا نهى الشرع عن الهجران والتدابر، فقال النبي ﷺ: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام» (متفق عليه). فإذا كان هذا في عموم المسلمين، فكيف بمن بينك وبينه رحمٌ وحقٌّ آكد؟
بل إن حقيقة الصلة تظهر عند وجود القطيعة؛ قال ﷺ: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَت رحمه وصلها» (رواه البخاري). فليس الفضل فيمن يصل من وصله، وإنما الفضل كل الفضل فيمن يقابل الجفاء بالإحسان، والهجر بالزيارة، والبرود بالسلام.
وقد شكا رجلٌ إلى النبي ﷺ قرابته فقال: إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ، فقال له ﷺ: «لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك» (رواه مسلم). ففي هذا تسليةٌ للواصل، ووعدٌ بالنصرة والتأييد لمن صبر واحتسب.
فلا ينبغي للمؤمن أن يجعل تقصير أقاربه ذريعةً لقطيعتهم، ولا أن يتخذ الشحناء مبررًا لتعطيل ما أوجبه الله عليه؛ بل يبادر بالصلة طلبًا لرضا الله، وخوفًا من التقصير في حقٍ عظّمه الشرع، ورغبةً في أن يلقى ربَّه وقلبه سليم من أوزار القطيعة وآثارها.
فيا أيها القاطع
إلى متى تؤخّر صلة رحمك وتُسكِّن ضميرك بالأعذار؟
قد تُغلَق أبواب الصلح فجأة بموتٍ أو فراق، ويبقى الندم الذي لا ينفع.
صلة الرحم اختبارٌ لصدق العبودية؛ أَتُقدِّم حظَّ نفسك أم أمرَ ربك؟
بادر اليوم بكلمةٍ طيبة أو سلامٍ صادق، فلعل خطوةً يسيرة تمحو قطيعة سنين وتفتح لك بابًا من الرحمة والمغفرة.
-محمد هُمام الكرنز-
"أتعرفون الأحمق الذي يعاقب نفسه؟
هو من يقول:
- لن أزور والدي، لقد أساء إليَّ!
- لن أطلب العلم، رفقائي سيئون!
- لن أصل خالتي ولا عمتي، سخِرتا من والديَّ في مجلس!"
Repost from مدرسة شمس الأثر
إعلان عن إطلاق برنامج القراءة الذاتية
تعلن مدرسة شمس الأثر عن إطلاق برنامج القراءة الذاتية، الذي يتيح للمشاركين قراءة الكتب العلمية بصورة مستقلة، دون شروح أو دروس، يعقبها اختبار في الكتاب بعد إتمام قراءته، ثم شهادة إجازة من المؤلف لمن اجتاز الاختبار بنجاح.
وسيكون الكتاب الأول ضمن البرنامج:
كتاب «التوبة»
تأليف: محمد بن همام الكرنز.
للتسجيل:
@self24reading_bot
نسأل الله أن ينفع بهذا البرنامج، وأن يجعله سبيلًا لتحصيل العلم النافع والعمل الصالح.
#شمس_الأثر
لا تُهانُ المرأةُ إلّا فِي بيتٍ فيه جاهلِيّة
فالنّسـاء في بيـوتِ الصّالحيـن مَلِكات ۦ ••
وما رأيت رجلًا يستلذ بإهانة المرأة ؛ إلا وهو مهان بين أوساط الرجال ...
قال رسول الله ﷺ:
«أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ ».
وقال: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
التلفظ بالنية نقص في العقل والدين:
أما في الدين، فلأنه بدعة.
وأما في العقل: فلأن هذا بمنزلة من يريد أكل الطعام، فقال: أنوي بوضع يدي في هذا الإناء أنَّي آخذ منه لقمة فأضعها في فمي فأمضغها، ثم أبلعها لأشبع، فهذا حمق وجهل.
الفتاوى الكبرى(2/213)
• أربعة أحاديث من حققها جمع أصول الأخلاق والأدب ..
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ".
📜 متفق عليه (6475-47)
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ.
📜 رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (1489) .
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْصِنِي؟ قَالَ : " لَا تَغْضَبْ ، فَرَدَّدَ مِرَارًا ، قَالَ : لَا تَغْضَبْ ".
📜 صحيح البخاري (6116)
• عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ".
📜 صحيح البخاري (13)
في الأول : ضبط اللسان ، وفي الثاني : ترك الفضول ، وفي الثالث : ضبط النفس ، وفي الرابع : سلامة القلب .
قال عبد اللّٰه بن مسعود:
«إذا لبست المرأة ثيابها، ثم خرجت قيل:
أين تذهبين؟
فتقول: أعود مريضاً، أو أصلي على جنازة ، أو أصلي في مسجد.
فقيل: وما تريدين بذلك؟
فتقول: وجه الله.
والذي لا إله غيره: ما التمست المرأة وجه اللّٰه بمثل أن تقر في بيتها وتعبد ربها».
(التوحيد لابن خزيمة).
