محمد الكرنز | غفر الله له
Ir al canal en Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Moh_kronz_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
354
Suscriptores
-224 horas
+1177 días
+13630 días
Archivo de publicaciones
Repost from كناشة أبو الحُسين الحنبلي الأثري الهاشمي
✍️🏻 لا تنَم إلا وأنتَ تائبٌ إلى اللهِ -تبارك وتعالى- .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الحوار مع المخالف
🎙️ الشيخ مصعب بن صلاح حفظه الله ورعاه
من [ مسامرة مع الشيخ مصعب ]
قيل عن المَيمونُ بنُ مِهرانَ أنه قال: (إنَّ الرَّجُل يقرَأُ القُرآنَ وهو يلعنُ نَفسَه. قيل له: وكيف يلعنُ نَفسُه؟! قال: يقولُ: أَلَا لَعْنةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [ هود: 18] ، وهو ظالِمٌ!)
عندما سئل الإمام مالك عن من أنكر الرؤية قال رحمه الله : السيف السيف
واليوم يقال : إمام إمام !
نصيحة ثمينة تجسد الواقع من طالب علم للشيخ محمد حسن عبد الغفار
https://youtube.com/watch?v=e6YEPpWtDYw&is=RXukUzoRqs7O_3V-
الحُبُّ يَطغى والحنينُ عظيمُ
وهواكَ في كلِّ القلوبِ مُقيمُ
صلَّى عليكَ اللهُ في عليائه
ما هبَّ مِن نفحِ الجِنانِ نَسيمُ.
Repost from قناة أهل الأثر العلمية
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يُسعدني أن أُذكّركم بأن الغد هو أول أيام التسميع لمسابقة المتون التي أعلنا عنها سابقاً. لقد منحنا وقتاً كافياً للحفظ والمراجعة، ولمن يجد في الحفظ ثقلاً أو لم يُسعفه الوقت حتى الآن، فلا يزال أمامكم متسع؛ فاستثمروا بقية هذه الأيام حتى يوم الاثنين.
توكلوا على الله، وأخلصوا النية له سبحانه، ولا تجعلوا الجوائز أو الإجازات هي غايتكم، فما هذه الأمور إلا سبلٌ للتشجيع والتحفيز. استعينوا بالله، واصدقوا في العزم، ووفقكم الله جميعاً لما يحب ويرضى."
Repost from قناة أهل الأثر العلمية
📢 بُشرى سارّة لطلاب العلم،
تُعلن قناة أهل الأثر العلمية
عن إنطلاق مبادرة في حفظ المتون التّالية:
✔️ الأصول الثلاثة
✔️ القواعد الأربع
✔️ نواقض الإسلام
وسيُجاز النّاجحون في الحفظ والإتقان
📜 إجازة عامّة بجميع مؤلفات الإمام المجدد.
ملاحظة/الأخوات سوف تشرف عليهنّ أخت
📅 تبدأ فترة التسميع من:
يوم 17/7 والى 20/7
📌 سارعوا بالحفظ
الجوائز من المتبرعين من اراد التبرع فليراسلني على البوت
▫️@Al_khlabot▫️
شاركوا الإعلان فالدال على الخير كفاعله
Repost from فقه النفس / مكاني
#تحذير #تعصب #جهالة #جهل #خصومة #خنفشارية #فتنة #فجور #مخادعات #نائحة_مستأجرة
أمرٌ اختلفَ فيه بعض علماء الإسلام قديما. ولكل رأي مَن ينتصر له من أهل العلم قديما وحديثا. ثم زعمَ كثيرون أن الاختلاف انطوت صفحتُه.
وبقي الأمر في المجالس الخاصة حتى أثار الفتنة أحدُ مراهقي المتصدرين المشاهير ممن ينسبون أنفسهم إلى التربية والتعليم. ثم افترى على مخالفيه كثيرا. بل بلغَ به الأمرُ حدّ البُهتان مع الكِبر عن الاعتذار والاعتراف بالخطأ والحرص على الظهور بمظهر حسَن أمام جمهور ضحاياه من الخواص والعوام.
واستطاعَ بشهرته أن يستعملَ بعض المشاهير كالجنود عنده.
ثم انتقلت الفتنة إلى منابر رقمية تصدّر فيها كل من هبّ ودبّ.
لكنّ الأمرَ تحوّلَ إلى حروبٍ شخصية وفجورٍ في الخصومة. وهذا أمرٌ يراه كل عاقل منصف.
وظهرَ مِن كثير منهم سوءُ خُلقٍ يترفّع عنه عوامُ الناس.
ولقد حاول بعض هؤلاء أن يستعملونا في حروبهم. ونصحنا لهم. لكنهم لم يستجيبوا. بل زادوا في فجورهم.
ومن المثير للشفقة أن يُركَب البعض كالدواب في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. بل صاروا كالنائحة المُستأجَرة.
فاللهم لا تفتنا ولا تفتن بنا. ولا تفتنهم ولا تفتن بهم. آمين.
.
ولذلك فإن العودة إلى منهج السلف في التعامل مع أهل البدع ليست دعوة إلى الغلو ولا هو جريمة، وإنما هي من أعظم وسائل حماية عقيدة أهل السنة، وصيانة المجتمع من تسلل الانحرافات إليه تحت عناوين التسامح والاعتدال وجمع الكلمة.
وما أصدق ما روي عن بعض السلف: “من وقَّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.” ولسنا اليوم أمام مجرد توقير لأصحاب البدع، بل أمام صناعة رموز تُمنح حصانة عملية من النقد، ويُعاد تفسير الأصول الشرعية من أجل الحفاظ على مكانتها، ثم يُهاجَم كل من يطالب بإجراء أحكام المنهج عليها كما تُجرى على غيرها.
والمفارقة التي تدعو إلى التأمل أن هذا كله لا يقع على أيدي من يعلنون الحرب على الإسلام، وإنما على أيدي جماعات قامت أصلًا بشعار إعادة الإسلام إلى حياة الأمة.
لكنها، حين جعلت المحافظة على رموزها ومعظميها مقدمة على المحافظة على المنهج، أصبحت -من حيث النتيجة- من أكبر العوائق أمام عودة المنهج السلفي في صفائه، ومن أهم الأسباب التي مهدت الطريق لانتشار البدع وأهلها.
ولذلك فإن من أراد أن يعرف السر الحقيقي وراء الهوس بمحاربة ما يسمى “الحدادية”، فلينظر إلى الطرف الذي يربح من إضعاف منهج السلف في التعامل مع أهل البدع ولينظر إلى ازدياد وقاحتهم وتوحشهم مؤخرا.
-خالد الصغير -
السر وراء الهوس بمحاربة “الحدادية” والأثر الخطير لهذا الهوس
من يتابع الساحة الإسلامية في السنوات الأخيرة يلحظ ظاهرة لافتة وهي غير مفهومة بالنسبة للبعض، فليس ثمة تيار حُشدت له الطاقات، وأُفردت له الردود، وكثرت حوله المؤلفات والمحاضرات، كما حُشد لما يسمى بـ”الحدادية”. حتى ليظن الناظر أن هذه هي أخطر فتنة تواجه الأمة، وأنها أصل كل انحراف، ومن يدرك شيء مما يحصل خلف الكواليس يدرك أن هناك جهدا ضخما يبذل بشتى الطرق للحد من انتشار هذا المنهج.
لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح هو: لماذا كل هذا الهوس؟
هل القضية فعلًا دفاع عن العلماء ومواجهة الغلو؟ أم أن وراء هذا المشهد سببًا أعمق لا يُصرح به؟
والحقيقة أن هناك سببا لا يصرح به وهو لا يتعلق بما يسمى “الحدادية” نفسها، وإنما في النتائج التي يترتب عليها قبول هذا المنهج -أو بالأحرى قبول الأصل الذي تنطلق منه- في التعامل مع أهل البدع، والذي يحمل في طياته ما قد يؤدي إلى زلزال داخل البنية الفكرية للحركات "الإسلامية".
فمنهج السلف في معاملة أهل البدع والذي يسميه البعض زورا "حدادية"، فسيفرض بالضرورة إعادة النظر في مكانة عدد كبير من الشخصيات التي قامت عليها الحركات "الإسلامية" المعاصرة سواء الأموات أو الأحياء، لأن كثيرا منهم وقع في بدع منهجية وعقدية لا يخفى أمرها.
وهنا تكمن المشكلة.
فهؤلاء ليسوا مجرد علماء عند أبناء تلك الحركات، وإنما هم مؤسسون ومجددون ورموز قامت عليها المشاريع الحركية الحديثة، بل إن كثيرا من البناء الفكري والتنظيمي لتلك الجماعات لا يمكن فصله عن تعظيم تلك الشخصيات والرفع من قدرها حتى يصل بعضهم لمنزلة التجديد.
ولذلك فإن تطبيق منهج السلف عليهم لا يعني مجرد نقد أفراد، بل يعني اهتزاز جزء كبير من الشرعية الفكرية التي قامت عليها تلك المشاريع.
ومن هنا نفهم لماذا تحولت محاربة “الحدادية” إلى معركة مركزية بالنسبة لكثيرين.
فالهدف الحقيقي -في كثير من الأحيان- ليس الدفاع عن العلماء والحماية من الغلو كما يظهر غالبا، وإنما حماية رموز الحركات الإسلامية المعاصرة من مقتضيات منهج السلف.
باختصار وبالمشرمحي بالنسبة لهؤلاء فأي منهج سيؤدي للانتقاص من قدر حسن البنا وسيد قطب وغيرهم من منزلة "مجدد" إلى منزلة "مبتدع"، هو منهج مرفوض مهما كانت أدلته، وحتى أبو حنيفة والنووي والأشاعرة عبارة عن مجرد دروع يستخدمهم هؤلاء كخط دفاع أول حتى لا يقترب شرار هذا المنهج من رموز الحركة "الإسلامية" المعاصرة.
وبهذا الحال وقعت هذه الجماعات مع رؤوسها ومنظريها في صورة تشبه ما ذمه القرآن في أهل الجاهلية
فقد كان أهل الجاهلية يرفضون دعوة الرسل، لا لأن الحجة لم تقم عليهم، وإنما لأن قبولها كان يعني إسقاط المرجعية المطلقة لآبائهم والانتقاص من قدرهم، فقالوا: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾.
وليس المقصود تشبيه الأشخاص بالأشخاص، وإنما تشبيه طريقة التفكير بطريقة التفكير، فحين يصبح الحفاظ على مكانة الرموز مقدما على الانقياد للحق، فهذا هو ما وقع فيه أهل الجاهلية.
وهذا هو عين ما وقع فيه كثير من الحركات الإسلامية المعاصرة، فكل منهج يؤدي إلى الانتقاص من مكانة آبائها الفكريين يُقابَل بالرفض، لا لأنه باطل، وإنما لأنه يهدم الصورة التي بُني عليها المشروع كله.
فأصبح الدفاع عن الأشخاص دفاعا عن المشروع، وأصبح نقدهم يُنظر إليه على أنه تهديد للحركة نفسها، لا مجرد بحث علمي في الحق والباطل.
ولكن المشكلة الحقيقية المترتبة على كل ما سبق في الوقت الحالي، أن أثر هذا الهوس لم يقف عند حدود حماية بعض الرموز والشخصيات وحماية بنية الجماعات "الإسلامية"، بل له آثار بالغة الخطورة على واقع الأمة كله بدأت بالظهور.
نرى وبشكل أوضح كل يوم أن تمييع منهج السلف في التعامل مع أهل البدع، ووصم كل من يلتزمه بأنه “حدادي”، يعمل على إضعاف حاجز يحول بين أهل البدع وبين التمدد في الأمة، وهو حاجز تم تقويته وتمتينه بتمدد الدعوة السلفية في العقود الماضية، وذهابه سيؤدي لذهاب مكتسبات للدعوة السلفية هي حقيقة أهم للأمة من كل انجازات الحركات "الإسلامية" مجتمعة.
وما نشهده اليوم من ازدياد جرأة الأشاعرة والصوفية، واتساع انتشارهم، وارتفاع سقف خطابهم، ليس إلا ثمرة طبيعية لهذا المسار.
فقد أصبح كثير منهم يهاجم عقيدة السلف صراحة، ويطعن في أئمتها، ويستخف بأصولها، بعدما اطمأن إلى أن أكبر معركة عند خصومه ليست مع البدعة، وإنما مع كل من يتشدد في إنكارها.
وهكذا تحولت البنادق من مواجهة البدعة إلى مواجهة من يقاومها، وأصبح التحذير من أهل الأهواء أشد استنكارا من البدع نفسها.
ومن هنا يتبين أن الحرب على ما يسمى “الحدادية أصبحت -في كثير من صورها- سلاحا لحماية البدع من النقد، وإضعاف الحاجز النفسي والعلمي الذي أقامه السلف قديما في وجه انتشارها.
