د. سامي عامري
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام د. سامي عامري
کانال د. سامي عامري (@dr_sami_ameri) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 28 973 مشترک است و جایگاه 2 532 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 331 را در منطقه سوريا دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 28 973 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 11 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -156 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -7 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 22.86% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 6.81% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 6 625 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 973 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 199 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند سَوَاح, كِتَاب, أَذن, إِلحَاد, إِنسَان تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 12 ژوئن, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | +3 | |||
| 10 ژوئن | +7 | |||
| 09 ژوئن | +6 | |||
| 08 ژوئن | +8 | |||
| 07 ژوئن | 0 | |||
| 06 ژوئن | 0 | |||
| 05 ژوئن | 0 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | +3 | |||
| 02 ژوئن | +5 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
| 2 | وفي سنة 2008 عُقد مؤتمر بعنوان:
"Third Princeton Theological Seminary Symposium on Jewish Views of the Afterlife and Burial Practices in Second Temple Judaism: Evaluating the Talpiot Tomb in Context"
وقد اتفق المشاركون من علماء الآثار والباحثين على أنّه لا يوجد دليل يربط هذا القبر بعيسى عليه السلام. ثم عاد بعض المشاركين لاحقًا لتصحيح ما تداولته وسائل الإعلام من مزاعم توحي بأنّ المؤتمر أُقيم لإعادة تقييم الاكتشاف أو تأييده.
والواقع أنّ الاكتشافات المنسوبة إلى عيسى عليه السلام كثيرة جدًا. وأكثرها يُصنّفه المختصون ضمن المكتشفات المختلقة عمدًا (forgeries)، أمّا ما ثبتت أصالته منها فغالبًا ما يتعلق بمعالم وأماكن من فلسطين في القرن الأول الميلادي ورد ذكرها في الأناجيل، لا بشخص عيسى عليه السلام نفسه. وهذا من ألف باء علم Biblical Archaeology.
لذلك، لا تأخذ تهويلات عدنان إبراهيم محمل الجد، مثل حديثه عن أنّ البرنامج "أغضب الفاتيكان"، أو أنّه "خطير جدًا"، أو أنّه "وثائقي رهيب". فهذه لغة شعبويّة اعتدناها من الرجل، أمّا البحث العلمي فله مقالة مختلفة.= يتبع | 1 454 |
| 3 | أمّا حديث عدنان إبراهيم عن مشاركة علماء الجينات في هذا البرنامج، فهذر وعبث؛ إذ لا يملك علم الجينات الوسائل التي تمكّنه من تحديد أنّ هذه البقايا تعود إلى عيسى عليه السلام.
وخبر العثور على ذريّة عيسى عليه السلام، دعوى فاسدة اختلقها أصحاب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail لا أساس لها إلّا التلفيق والخيال.. ولهذا يُصنّف النقّادفي الأوساط الأكاديمية الغربية هذا الكتاب ضمن "الكتب الصفراء" التي يقبح الاستدلال بها في دراسة علميّة.
وقد هاجم عالم الآثار Amos Kloner، وهو من الباحثين الذين درسوا هذا القبر منذ اكتشافه، الفيلم اللاحق "The Lost Tomb of Jesus" المبني على هذا القبر نفسه، واتهم منتجيه بالاعتماد على الإثارة الإعلامية والتربّح التجاري أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية.
يتبع= | 1 300 |
| 4 | 4
والأشدّ إثارة للاستغراب من ذلك إيحاؤ عدنان إبراهيم للمشاهدين بأنّ قبر عيسى عليه السلام قد اكتُشف، وأنّ جماهير من المختصين شهدوا بذلك، مستندًا إلى برنامج وثائقي قديم.
صحيح أنّ عدنان إبراهيم عاد فاعترف بعدم إمكان الجزم، لكنّ حديثه عن علماء الجينات، وحركاته وإشاراته التي توحي بأنّ الأمر أقرب إلى الحقيقة العلمية المكتشفة، يترك انطباعًا مضلّلًا لدى كثير من المشاهدين.
والحقيقة أنّ هذا الادعاء يعود إلى الحلقة الوثائقية "Heart of the Matter: The Body in Question" التي عُرضت سنة 1416هـ/1996م، والمتعلقة بما يُعرف بـ Talpiot Tomb، وهو قبر اكتُشف سنة 1400هـ/1980م.
ولو كان هذا الاكتشاف جادًّا بالمعنى العلمي، لرأيناه حاضرًا بقوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة ضمن أبحاث The Quest for the Historical Jesus. لكن الواقع أنّ عامةالباحثين والنقاد تجاوزوا هذه الفرضية منذ زمن؛ لأنّ الاسم الموجود على أحد الصناديق الجنائزية، وهو "يسوع بن يوسف"، كان من الأسماء الشائعة جدًا في تلك الفترة. وهذا الاكتشاف، لشدّة ضعف توظيفه في شأن عيسى عليه السلام، لا يُذكر حتى على سبيل الحكاية العابرة عند دارسي سيرة عيسى عليه السلام أركيولوجيًا ووثائقيًا...
= يتبع | 1 312 |
| 5 | كما أثارني استدلال عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًكما أثارني استدلالُ عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ على أنّ لعيسى عليه السلام ذريّةً؛ رغم أنّ الآية ليست في إثبات أنّ لكلٍّ منهم زوجةً وذريّةً، وإنما في إثبات بشريّتهم التي من أعراضها الزواجُ والذريّةُ.
قال الشوكاني: "أيْ إنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ أرْسَلْناهم قَبْلَكَ هم مِن جِنْسِ البَشَرِ، لَهم أزْواجٌ مِنَ النِّساءِ ولَهم ذُرِّيَّةٌ تَوالَدُوا مِنهم ومِن أزْواجِهِمْ، ولَمْ نُرْسِلِ الرُّسُلَ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ لا يَتَزَوَّجُونَ ولا يَكُونُ لَهم ذُرِّيَّةٌ. وفِي هَذا رَدٌّ عَلى مَن كانَ يُنْكِرُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَزَوُّجَهُ بِالنِّساءِ".
= فما في الآية ليس عمومًا استغراقيًّا، وإنّما هو عموم مجموعي، فالآية خبرٌ عن جنس الأنبياء، يشمل مجموعَهم؛ لا كلَّ فردٍ منهم ضرورةً؛ كأن تقول كتبُ العقيدة إنّ الأنبياء يمرضون؛ فإنّ ذلك لا يشمل أفرادَهم ضرورةً؛ فقد يعيش نبيٌّ معافًى من الأمراض طولَ عمره... يتبع= | 1 178 |
| 6 | عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي!
1
لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام.
2
وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب. = يتبع | 1 384 |
| 7 | وإن "تتركه، يلهث!" | 2 345 |
| 8 | وهذه الفرق لم تدخل الجزيرة العربية كما وضّح ذلك Sidney H. Griffith في سَبره لفرق النصارى في البلاد العربية، ووافقه Simon C. Mimouni، واندثرت قبل الإسلام كما بيّن ذلك عامةُ الباحثين، فلم تعش بعد عصر Epiphanius، ولم يبقَ منها سوى الإلكسائيين الذين تحوّلوا إلى الوثنيّة، ولم يبقَ لهم من أصولهم النصرانية شيءٌ يُذكر حتّى يكونوا مصدرًا للقرآن من أهل الكتات.
(التفصيل في الكتاب القادم بإذن الله)
الملحدُ واللاديني العربي عبءٌ على مذهبه.. وإذا حاول إبهارك اضطرَّك إلى الضحك!
#حتى_لا_تكون_فتنة
[هامش: فوزي البدوي له محاضرة في بيان تبنّيه لدعوى أثر هذه الفرق الهرطقية في الإسلام -بزعمه-. وقد نقلت كلامه ونقضته في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها".. هذه إشارة، حتّى لا يُقال إنّ كلام البدوي مع الشرق الأوسط لا يدلّ على تبنيه هذه الشبهة] | 2 906 |
| 9 | قلتُ: فوزي البدوي لا يزال سنة أولى لادينيّة.. والسبب هو أنّ ما ذكره عن القاضي عبد الجبار دعوى ظهرت في الغرب في ستينيات القرن الماضي على يد اليهودي Shlomo Pines، ورفضتها الجماعة العلميّة، حتّى قال الناقد S. M. Stern -رفيق شلومو وصديقه- إنّ هذه النظرية مجرّد حماقة، أو بالحرف "regrettable act of folly" (S. M. Stern, 'ʿAbd al-Jabbār's Account of How Christ's Religion Was Falsified by the Adoption of Roman Customs', The Journal of Theological Studies 19/1 (1968), 129.)، بل ألّف المستشرق غبريئيل رينولدز Gabriel Reynolds -الذي لا يُعرف بتعاطف مع الإسلام- كتابًا كاملًا ردّ فيه على Pines، وبيّن فيه أنّ القاضي عبد الجبار قد استمدّ نقدَه للنصرانية من الكُتّاب المسلمين، كعلي بن ربّن الطبري، ومن كتب المجادلين من النصارى واليهود، وأنّ هذه الفرق الهرطقية ليست من مصادره البتة (A Muslim Theologian in a Sectarian Milieu: ʻAbd Al-Jabbār and the Critique of Christian Origins)..
= يتبع | 2 706 |
| 10 | =
ج: في الحقيقة، لا يتحدث القرآن عن المسيحية؛ بل عن النصرانية أساساً، والمسيحية البولسية غائبة تقريباً كلياً عن المادة القرآنية، مقابل حضور لما يعرف بالتعاليم المسيهودية التي نقترحها لترجمة «jewish christianity»، وهي جماع حركات عاشت بعد قرن ونصف قرن تقريباً من ظهور المسيح، وتشكلت من جماعات يهودية انسلخت عن اليهودية التقليدية من جهة قبولها يسوع مسيحاً، وبقائها على التعاليم الهلاخية القديمة، وعرفت أوجها مع ما تعرف بكنيسة أورشليم، وستبدأ هذه الجماعات في الاندثار منذ أن طاردتها المسيحية البولسية واليهودية التقليدية، سواء بسواء، لأسباب يعرفها المحصلون لتاريخ هذه الجماعات، وهي عند تفرقها خوفاً من المطاردة والتعذيب، لجأ بعضها إلى الجزيرة العربية، وكان لها تأثير مهم في تشكل الحياة الدينية في الجزيرة قبل ظهور الإسلام وبعده بقليل. وظل أثر هذه الجماعات موجوداً حتى القرن الرابع للهجرة، تشهد بذلك نصوص القاضي عبد الجبار مثلاً في «تثبيت دلائل النبوة»." = يتبع | 2 558 |
| 11 | البدوي.. سنة أولى لادينيّة!
١. قلتُها من قبل، وظيفتُنا أن نُعلِّم الملاحدةَ إلحادَهم، والنصارى نصرانيّتَهم، واللادينيين كيف يُقيمون حوارًا معنا!
٢. اِستعظم بعضُهم وصفي لفوزي البدوي بأنّه يتحدّث بجهلٍ شنيعٍ في نصرة مذهبه القائل بدور الفرق الهرطقية (Jewish-Christians) في تشكيل الإسلام وتأثيرِها -المزعوم-على الرسول صلّى الله عليه وسلّم في صناعة القرآن!! وأكّدتُ أنّه لا يعرف ما يقول، بل يهذي بلا فهم، حتّى إنّه ينسب هذا المذهب إلى من أكّدوا ضعفَه!
ومنذ دقائق وقع أمامي حوار لفوزي البدوي مع جريدة الشرق الأوسط، جاء فيه بالحرف:
"س: على عكس ما يعتقده الباحثون، أنت ترى أن «الإسلام من صميم التيار المسيحي– اليهودي» ووريثه الشرعي، وتطلق عليه وصف «المسيهودي»، فهل تفسر لنا هذه الفكرة؟ أليس الشائع هو أن المسيحية هي امتداد للتراث اليهودي؟
=يتبع | 2 233 |
| 12 | بمناسبة حفلات الأغاني في المهرجانات الصيفيّة وجوائز "انتصارات!!" اللاعبين في كأس العالم، ما لنا لم نسمع ممّن أرهقوا آذاننا بعبارة: "الطواف على الفقراء خير من الطواف حول البيت العتيق"، عبارات مثل: بطن جائع أولى من كأس العالم، وإسعاف المريض والملهوف خير من حضور حفلةٍ لجورج وسوف..!
أنظمة عالمانيّة متآمرة تتسابق في دعم السفه، وجماهير من الناس تعشق الخدَر.. وإذا ذُكرت المساجد والشعائر، تذكّروا المرضى والجوعى ومن لا مأوى لهم ولا صريخ حين مَهلكة..!
تذكرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة | 3 041 |
| 13 | وتتواصل زندقات منصّة مجتمع:
الإسلام=الاستسلام للقوانين الكونية
الإيمان= التعاقد على منع الإجرام
الكفر= الفوضى المجتمعية
الصلاة=التواصل مع المجتمع
=النتيجة: داوكنز وإخوانه الملاحدة ربّما لهم نصيب من الإسلام والإيمان والصلاة والزكاة والحج..
فمن هم اليهود والنصارى الذين أدانهم القرآن؟
منصّة مجتمع على لسان باسم الجمل وأبوعواد: اليهود هم أمّة الإسلام التي تعظّم الصحابة وعلماء الأمّة، وتأخذ بفهم أهل النظر منهم لامتلاكهم أدوات الاجتهاد... لأنّ "اليهودي" في القرآن -بزعمهم- هو الذي يهود (يعود) إلى أقوال السابقين.. والأمّة لا تزال مستمسكة بفهم الصحابة وأعلام العلم والتخصّص في اللغة والتفسير والأصول...
"حاجة آخر زندقة!!"
(هامش صورة هذا "الرييل" حذفتها منصة مجتمع لاحقًا بعد أن تمّ "جلدهم" من المسلمين، ولا توجد اليوم إلّا على حسابهم على التيكتوك.) | 2 753 |
| 14 | نشرُ الزندقة.. فنّ!
عندما ترى هذه الصورة، ستقول لنفسك مباشرة: الضيفة قالت إنّ الصلاة في القرآن هي التواصل مع الناس، لا ما نعرفه مُبتدَأً بالتكبير مُختتمًا بالتسليم.. !!
ولكنّ الضيفة لم تقل ذلك، بل إنّ باسم الجمل (المذيع والذي يدير هذه المؤسسة -في الظاهر-) كان يلقّن الضيفة ما يجب أن تقوله، كعادته في تلقين الضيوف مقالات الزندقة في حلقاته الكثيرة، بأسلوب: هناك بعض المفكّرين والعلماء والمجدّدين يقولون كذا وكذا...!
الضيفة تجاهلت تلقين باسم الجمل لها، وتحدّثت في أهميّة التواصل المجتمعي (لن أخوض هنا في أهليتها ابتداء للحديث في تفسير كلام الله عزّ وجلّ)، ومع ذلك نشرت منصة مجتمع واحدة من "رييلز" هذه الحلقة بهذا العنوان الذي ترونه في الصورة.. مع إضافة خبيثة للهروب من الإدانة، وهي علامة الاستفهام آخر الجملة، وكأنّ الأمر سؤال، مع أّنّ العين لن تلتفت إلى هذه العلامة عند الوهلة الأولى، بالإضافة إلى أنّ الضيفة لم تطرح هذا السؤال أصلًا، رغم أنّ اسمها مكتوب فوقه..
= يتبع | 2 869 |
| 15 | ستجدون في كتاب "هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟" مظاهر جهل هشام جعيط بالدراسات "البيبليّة" واضحًا لا تخطئه عين مبصر، وتكلّفه في إثبات الشبهة أجلى من أن تزيغ عنه عين البصير!
يفترون علينا لتجميل اللادينيّة والإلحاد.. ولكن سينفق عزمي بشارة أطنان المال الذي بين يديه، ثم يكون عليه حسرة، ثم يؤول الأمر إلى بقاء هذا الدين وزوال الغثاء!
تنبيه .. https://almobadarah.com/uploads/books/9a37178b40cbf4e21b9b2c47.pdf | 3 057 |
| 16 | ستجدون في كتاب "هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟" مظاهر جهل هشام جعيط بالدراسات "البيبليّة" واضحًا لا تخطئه عين مبصر، وتكلّفه في إثبات الشبهة أجلى من أن تزيغ عنه عين البصير! يفترون علينا لتجميل اللادينيّة والإلحاد.. ولكن سينفق عزمي بشارة أطنان المال الذي بين يديه، ثم يكون عليه حسرة، ثم يؤول الأمر إلى بقاء هذا الدين وزوال الغثاء! تنبيه .. #حتى_لا_تكون_فتنةhttps://almobadarah.com/uploads/books/9a37178b40cbf4e21b9b2c47.pdf | 1 |
| 17 | ذكّرني هذا بما جرى مع بعض المدافعين عن أطروحات فوزي البدوي حول تأثر الإسلام بالفرق "اليهودية المتنصّرة" الهرطوقية. فعندما انتقدتُ هذه الدعوى، اتُّهمتُ بالشخصنة وعدم الرد العلمي، مع أنّني أحلتُ إلى عدة لقاءات مصوّرةمطوّلة تناولتُ هذه المسألة بالتفصيل، وبيّنتُ فيها أنّ البدوي يستند إلى مراجع لا تدعم ما ينسبه إليها، بل تنص على خلافه.
وقد تجاوز ما كتبتُه في نقد دعوى تأثر الإسلام بالتراث اليهودي والنصراني ما يقارب ألف صفحة، موزعة على ثلاثة أعمال:
* *هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى؟* (في مناقشة أعلام المستشرقين).
* *ما كنت تعلمها أنت ولا قومك*
* وكتاب جديد سيصدر، بإذن الله، في نهاية هذا العام حول دعوى تأثير الفرق اليهودية المتنصرة الهرطوقية في الإسلام. وهو كتاب أزعم أنّه أوّل كتاب أكاديمي في المكتبة الغربية في الدراسة النقديّة لهذه النظريّة.
ولكنّ القوم لا يقرؤون ولا يستحون!= يتبع | 2 816 |
| 18 | ثم أشادت بما سمّته "عقلانية" جعيّط، فكتبت: "لقد قدّم هشام جعيّط قراءة متميزة لسيرة النبي محمد، فقام أولًا بانتقاد الكتب التراثية الإسلامية في السيرة النبوية التي تمجّد النبي ولا تهتم بالحقيقة".
والمثير للانتباه أنّني عندما بحثتُ عن موقف الكاتبة من طرح جعيّط القائل بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم تعلّم على أيدي السريان وتأثّر بلاهوت أفرام السرياني، لم أجد إدانةً لهذا الطرح بالجهل أو الشطط، بل وجدتُ توجيه تهمة "الدوغمائية" و"الشخصنة" إلى "السلفيين" و"الأصوليين"، بزعم أنّ ردودهم لا تتجاوز الطعن في الأشخاص بدل مناقشة الأفكار. بل خصّتني بالذكر وحدي بالاسم في هامش هذه التهمة.
وإنّي لأعجب من "بني عزمي" و"بناته"، يكذبون علينا ونحن أحياء، والكتب منشورة ومبذولة!!
لقد رددتُ على جعيّط بتفصيل، وبيّنت أنّه لا يعرف الكتاب المقدس، ولا التراث السرياني، بل ولم يفهم حتى بعض كلام المستشرق Tor Andrae لأنّه لا يعرف السريانية التي يحيل إليها هذا المستشرق، وجاء بتشابهات متكلّفة ومتعسّفة لإثبات شبهة.. ولكنّهم يخشون على أصنامهم أن تسقط جذاذًا! يتبع= | 2 765 |
| 19 | عزمي بشارة وتجميل اللادينية بالتزوير
سخّر عزمي بشارة مؤسساته الضخمة وإمكاناته لدعم العلمنة واللادينيّة في المجالين الأكاديمي والإعلامي. ولا يزال هذا المشروع مستمرًا في نشاطه وتأثيره. أسأل الله أن يحفظ سوريا وسائر بلاد المسلمين من شرّه.
وقد ذكرتُ في منشور الأمس أنّ أحد المراكز التابعة له أصدر كتابًا يحتفي بما كتبه اللاديني التونسي هشام جعيّط في مؤلفه عن السيرة النبوية، والذي زعم فيه أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد تعلّم أساطير السريان عن رهبانهم ليفتري [حاشاه!] النبوّة لاحقًا.
وقد استهلّت مؤلفة الكتاب مؤلَّفَها بأبياتٍ للشاعر العراقي اللاديني الطاعن في الإسلام معروف الرصافي:
فَمَا كُتُبُ التَّارِيخِ فِي كُلِّ مَا رَوَتْ *** لِقُرَّائِهَا إِلَّا حَدِيثٌ مُلَفَّقُ
نَظَرْنَا لِأَمْرِ الحَاضِرِينَ فَرَابَنَا *** فَكَيْفَ بِأَمْرِ الغَابِرِينَ نُصَدِّقُ؟ = يتبع | 2 841 |
| 20 | كلمة في إنصاف عزمي بشارة!
عزمي بشارة رجل مجتهد في نصرة مشروعه العَالماني secular، والترويج للأيديولوجيات المصادمة لمُحكمات الدين، يعمل على أكثر من جبهة (التعليم الجامعي من خلال مؤسسته: معهد الدوحة للدراسات العليا، والإعلام وقنواته المرئية، ومراكز البحث.. إلخ، حتى لا أمَلَّ!).
وقد أصدر مؤخرًا "الموسوعة العربية أرابيكا"، وأتحفنا فيها في مقاله عن الليبرالية بفتواه أن الإسلام لا يتعارض مع الليبرالية لأنّ غير المسلمين يمكن أن "يتلبرلوا"، فلا حاجة لاستثناء المسلم(!!)...
وقبل ذلك ترجمت إحدى مؤسساته أهم كتب المنظّرة النسوية السحاقية المتطرفة Judith Butler لتنوير المسلمات بمظلمة الشاذات جنسيًا...
وهذا الأسبوع أصدرت إحدى مؤسساته البحثية كتابًا في تمجيد كتاب هشام جعيط في السيرة، والذي اتُّهم فيه الرسول صلّى الله عليه وسلّم بأنه تعلّم الفلسفة واللاهوت السريانيين على يد رهبان ليدّعي النبوة لاحقًا [حاشاه]!
هذا جهد رجل مخلص لفكرته، يرأس إمبراطورية كبرى.. فليت للمسلمين رجلًا من أصحاب الإمكانيات القارونية، يقف للدين كما يقف عزمي بشارة لمشروعه! | 4 336 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
