fa
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

رفتن به کانال در Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة د. عبداللطيف التويجري

کانال قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 253 مشترک است و جایگاه 8 073 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 792 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 253 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 31 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 408 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 7 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 42.37% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 12.00% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 4 768 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 350 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 41 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 01 اوت, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

11 253
مشترکین
+724 ساعت
+407 روز
+40830 روز
آرشیو پست ها
من علامات حياة القلب: أنه إذا فاته ورده من القرآن أو الذكر أو الصلاة، وجد لفوات ذلك ألمًا عظيمًا، وهذا مشاهد عند أصحاب القلوب الحيَّة، والعقول السليمة، وهو من نعم الله تعالى على العبد أن يرزقه قلبًا صحيحًا طاهرًا، نسأل الله الكريم من فضله.

في قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون﴾. فسر ابن عباس رضي الله عنهما الألم هنا: بـ(الوجع) وجاء في تفسير الإمام الطبري لهذه الآية أن المعنى: أي لا تضعفوا في طلب القوم، فإنكم إن تكونوا تتوجعون، فإنهم يتوجعون كما تتوجعون، وترجون من الله -من الأجر والثواب- ما لا يرجون.

لا داعي للمثالية في حياتنا فكلنا "بشر" نخطي ونتوب، ونضعف ونقوى، ونغضب ونندم، ويعترينا ما يعتري البشر من همومٍ وأحزان. والفائز حقًّا من يسأل الله دائمًا العفو والعافية، والتجاوز عن التقصير: ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾.

بعضهم يردد فكرة أن هناك أقوالاً في الفقه كانت مخفية عنا قصدًا، ولم نكن نعرفها إلا بعد الانفتاح المعلوماتي الجديد. وهذا كلام غير صحيح؛ لأن مسائل الخلاف محفوظة منذ تاريخ تدوين الفقه، والفقيه يفتي بما يراه حقاً عنده، وقد يكون الكسل البحثي عند (المعترض) بعدم مطالعة كتب الفقه ومراجعتها والسؤال عنها.

ما أحوجنا لهذا الدعاء القرآني العظيم؛ لأن العبد في كل أحواله لا يزال داخلاً في أمر وخارجًا من الآخر؛ ومتى كان خروجه ودخوله لله وفي الله صادقًا مُخلصًا أفلح ونجح وانتصر، فردد دائمًا: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا﴾.

إن استطعتَ أن تكون خفيف الظهر من اقتحام نوايا الناس، أو الظن السيئ بأقوالهم وأفعالهم فأنت في خيرٍ عظيم، وأثر من فعل ذلك خطير في الحال والمآل. يقول مكحول: «رأيتُ رجلًا يبكي في صلاته فاتهمته بالرياء؛ فحُرِمت البُكاء سنة!».

(لا أذاقك الله طعم نفسك فإنك إن ذقتها لم تُفلح!). قاله يوسف بن الحسين الرازي للجنيد، نقله الذهبي في السير [٢٤٩/٤] ونقل أنه كان نسيج وحده في إسقاط التصنع، وتذييل النفس. ويقصد بطعم النفس: (حب تعظيم الذات، والتلذذ بمدح النفس والاحتفاء به).

من جديد الإصدارات، رسالة في قول الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمرَةَ لِلَّهِ﴾ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تُنشر لأول مرة.
+1
من جديد الإصدارات، رسالة في قول الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمرَةَ لِلَّهِ﴾ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تُنشر لأول مرة. شكر الله لفضيلة الدكتور عبدالرحمن العامر -محقِّق هذه الرسالة- إهداءَه، وبارك الله في علمه وعمله ونفع به 🤍

كم نحن بحاجة في هذا الزمن لتعليم الأجيال فضل الإيمان وعظم منزلته وكبير أثره. علموا أولادكم أن من أعظم النعم نعمة الهداية للإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بطاعة الله وينقص بمعصيته. علموا أولادكم أن أعظم شيء يُفاخرون به ويعتزون: هو الإيمان بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولًا.

من جماليات الدنيا أن يُنعم الله تعالى على المرء بأصدقاء مخلصين يقاسمهم مشاعره، ويشاطرهم همومه. تأمل كيف ستكون الحياة بائسة من غير صداقة مخلصة يتعاضد أصحابها أمام رياح الزمن العاتية؟! هؤلاء ذخرٌ في الشَّدة والرخاء، وشامةٌ في البذل والعطاء، وبركةٌ في الخير والنماء.

◉ اسمٌ على مسمىٰ! الإمام الذهبي "ذهبي" على اسمه رحمه الله تعالى، فقد بلغ شدة إنصافه أنه تكلم في ابنه عبدالرحمن فقال عنه: (إنه حفظ القرآن ثم تشاغل عنه حتى نسيه). ومن إنصافه أيضًا: بيانه في رجوعه إلى الحق حيث قال: (وقد ذكرتُ في تاريخي الكبير أن سلمان الفارسي عاش (٢٥٠) سنة، وأنا الساعة لا أرتضي ذلك ولا أصححه).

من جميل أبيات مفتي الحنابلة [الشطي]: تيقن أيها العاصي بأن الله قد أخبر بأن الذنب مغفورٌ لعبد تاب واستغفر وأن العسر مقرونٌ بيسر عاجل يظهر

◉ انشر الخير ما استطعت إلى ذلك سبيلًا برسالة عامة، أو حالة واتس، أو تغريدة، أو كلمة، أو نصيحة.. لا تحتقرن شيئًا من ذلك. ـ أخبرني أحدهم أن شخصًا ما وضع حالة واتس فيها دلالة على فضل ذكرٍ معين من أحد السنابات الدعوية. يقول: فأثّر فيّ كلامه، ورغّبني في هذا الذكر فواظبت عليه منذ سنوات عديدة، ولاحظت فرقًا كبيرًا في حياتي وبركة، والذي وضعها لا يعلم مدى تأثيرها عليّ إلى اليوم. ـ آخر نشر مقطعًا دعويًا عابرًا لأحد العلماء فسمعه شخصًا آخر فأُعجب بطرح هذا العالِم فحدثني أن هذا المقطع اليسير كان سببًا لاتصاله الكبير بعد ذلك بتراث هذا العالم ودروسه ومحاضراته. لك أن تتخيل أن هذا كله في ميزان الشخص الأول الذي كان سببًا في ذلك .. ـ آخر لا يملك شيئًا من المال، ولكنه نشر كلمة في الحث على كفالة الأيتام وفضلها فوقعت بيد محسن غني فتبنّى مشروعًا كاملًا في ذلك. ما أجمل أن نستحضر مثل هذه المعاني، ولا نحتقر من المعروف والدعوة شيئًا، فكم من زهرة في قلوب غيرك كانت بذرتها كلمة منك لم تلق لها بالًا. يوم القيامة سيتفاجأ الكثير بأعمال لم يعملوها تكون في ميزان حسناتهم ببركة دلالتهم على الخير ونشرهم له، فالبعض قد يجد في ميزانه أعماله علماء ودعاة وأشخاصًا كانوا مشعل خير ونبراس هدى ببركة كلمة نشرها، أو كان واسطة في نشرها . ومع انفجار وسائل التواصل وانتشار التقنية لم يعد هناك عذر لأحد، فالباب مفتوح وطرق الدعوة ونشر الخير لا تعد ولا تحصى، ففي السابق كان الكثير يحجم عن الدعوة والإرشاد ونشر الخير بحجة قلة العلم والمعرفة، نعم قد لا تكون عندك القدرة على الإلقاء والتحضير والتعليم، لا تستلم وتقف مكتوف الأيدي، وتذر المطيَّ بلا سنام، وعليك أن تضرب بسهمك في ميادين الخير فلا شيء يمنعك من تحويل هذه المواد النافعة والمقاطع الجيدة لأهلك وأصحابك ومعارفك، خاصة مع هذا الكم الهائل من المواد النافعة والمتنوعة في اليوتيوب ومواقع التواصل. ولذا فإن من الغنيمة الباردة التعاون في تقريب هذه المواد للناس وإرشادهم والانتقاء لهم ما يفيدهم فيكون المرء شريك للملقي في الأجر. ولعل كلمة يسمعها أحد بسبب دلالتك وإرشادتك تكون سببًا لسعادتك في الدارين ورضوان الله عليك. ولا يصدنّك يا طالب العلم الشيطان عن مثل هذا الأمور بحجة أنه يستطيعها كل أحد، وأنت أنت للمعضلات .. وتذكّر دومًا أن المقصد الذي ينبغي أن لا يغيب عنك هو أن يرضى الله عنك، إذا غرست هذا المعنى في قلبك فستتغير اهتماماتك من جذورها، وتعلم أن أنفع شيء لك هو ما قرّبك إلى ربك، وأثقل ميزان حسناتك، وعلمت أن نشر المحكمات بين الناس وتثبيتها فيهم، كتعليم التوحيد والعقيدة الصحيحة، واتباع السنة، والحثِّ على الأذكار الثابتة وقراءة القرآن والمواظبة عليه، وتعظيم قدر الصلاة وبر الوالدين في نفوس المسلمين؛ من أنفع ما ينبغي أن يعتني به طالب العلم ويحرص على إيصاله إليهم، فبهذا يُحفظ الإسلام وتُرسى دعائمه.

"يرحم الله السلف الصالح فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقلٍ راجح فقالوا: مهما كنت لاعبًا بشيء، فإياك أن تلعبَ بدينك!". لفتة عظيمة من القرطبي تتجدد عليك في كل زمن، توحي إليك أن السلامة في الدين لا يعدلها شيء، وأن رأس العافية العافية في الدين، وإذا سلم لك رأس المال فأنت ذو حظ عظيم، وفي خير عميم.

◉ دعوات عظيمات تجمع لك دنياك وآخرتك! اللهم: ١. اغفر لي ٢. وارحمني ٣. وعافني ٤. وارزقني. في صحيح الإمام مسلم [٢٦٩٧] أن رجلًا قال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني .. فإنَّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك».

◉ قراءة القرآن عند المريض! من بركة القرآن على المرضى ما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن عن طلحة بن مصرف أنه قال: «كان يقال: إذا قُرئ القرآن عند المريض وجد لذلك خِفَّةً».