نَـكَأُ السُّكُونِ
رفتن به کانال در Telegram
حيثُ يُجرَحُ الهدوءُ ليستفيقَ الصَّدى ويُفتَح جُرحُ الصَّمتِ لينزِفَ المعنى. @BTUL1BOT
نمایش بیشتر4 035
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+137 روز
+6430 روز
آرشیو پست ها
4 035
في داخلنا غابة خفيّة، تتنفّس بقُبلة متبادلة بينَ الطّينِ والشجر؛ إن بترنا غصنها، اختنقنا معًا.
4 035
كيف لفيروز أن تختصر غربة العمر، وتأثير السّنين، في رمية سهم؟
«مِثْلِ السَّهمِ الرَّاجِع مِن سَفَرِ الزَّمَان..
صَارُوا العُمر المَاضِي، صَارُوا ذَهَبَ النِّسْيَانْ!»
4 035
كُلَّّما أمعَنَتْ فينا العزلة، تعاظمَ تَوْقُ التكوين؛ نتحسّسُ العَدَمَ خِفْيةً، بانتظارِ هَطْلِ الإشارة..
«فَمَاذا ينقُصُ شَهْوَةَ هَذِهِ الأصَابِعْ،
سِوَى كُثبانِ رَمْلٍ
لَمْ تَمسَّها شَفَتا رِيحٍ بَعْدُ» —— عَـبْد الله زْرِيـقَة .
4 035
"Entire generations begin mistaking accessibility for greatness, virality for significance, consumption for understanding."The greatest cultural tragedy is when generations get used to mediocrity, until they think that the bottom is the natural surface of life.
4 035
"Entire generations begin mistaking accessibility for greatness, virality for significance, consumption for understanding."The greatest cultural tragedy is when generations get used to mediocrity, until they think that the bottom is the natural surface of life.
4 035
الانسحاب يمنح السارقين حجمًا أكبر من حجمهم؛ واصلي إبداعكِ واجعليها [ترجية بأذنچ]:
الّي تخلِّي حساباتچ، وتصويرچ، وشخصيتچ بأكملها مصدر إلهامها الوحيد بالنسخ والتحوير؛ عوفيها تراقب بجهد، فمحاولتها لتقمّص دور الأصل ماراح تسوّي منها غير تلميذة فاشلة خلف الكواليس.
ما ردت أنشر كلام المشتركين عن هالنماذج والتقليد المكشوف الِّي صار مضحكة للكل بالواقع والميديا، بس حبِّيت ندردش بهالرسالة ونركّز عليها؛ المبتكر يصنع الوجود، والنسخة تبقى نكرة.
4 035
وبمناسبة حزم الحقائب والرّحيل..
إلى ظِلّي الباهت: تتنازل الأصيلةُ عن منبرها أحيانًا، حينَ تتمادى المقلِّدة في تتبّع خُطاها. خذي القناة بما رحبت، لعلّ عناء التحوير يخفّ عنكِ قليلًا!
4 035
هو العلَّامة ذُو الفُنُون الشَّيخ حسن زاده الآملِيّ، والنَّصُّ مِن كتابِ مُناجاتِهِ الشَّهيرة.
الشَّيخ هُنا جرَّدَ مِن نَفسِهِ شخصًا وأسماهُ [حَسَن] لِيُحاوِرَهُ؛ فالعارِفُ إذا غرِقَ في شُهُودِ الحقيقةِ، ذهِلَ عن نفسِهِ ورآها غريبةً عنهُ، فيذكُرُها كأنَّهُ يرى شخصًا آخَر، تلاشيًا وتواضُعًا في مِحرابِ مَحوِ الـ"أَنَا".
4 035
«إلٰـهِي.. الكُلُّ يَفتَخِرُ بِانتِسَابِهِ إلَى مَكَانٍ أو شَخصٍ؛ هَذَا يَقُولُ أنَا مِن فُلَانِ بَلَدٍ، وَذَاكَ يَقُولُ أَنَا ابنُ فُلَانٍ..
أَمَّا [حَسَن] فَحَائِرٌ.. بِمَ يَفتَخِرُ وَهُوَ لَا يَملِكُ حَتَّى نَفسَهُ؟
إلٰـهِي.. إذَا كَانَ وُجُودِي مِنكَ، وَحَيَاتِي بِيَدِكَ، وَفِكرِي بِفَيضِكَ.. فَمَن أنَا حَتَّى أَقُولَ [أَنَا]؟»
4 035
Repost from ║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
ذُروةُ الـمعرِفةِ: أن تئِدَ رغبتكَ، لتحيا بِمُرادِ المحبُوبِ.
