uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

نَـكَأُ السُّكُونِ

نَـكَأُ السُّكُونِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

حيثُ يُجرَحُ الهدوءُ ليستفيقَ الصَّدى ويُفتَح جُرحُ الصَّمتِ لينزِفَ المعنى. @BTUL1BOT

Ko'proq ko'rsatish
4 030
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+137 kun
+6430 kun
Postlar arxiv
كَمَن يرتدي حذاءً ضيّقًاً ويقنع نفسه بأنّه يمارس رياضة المشي.

يقول نيتشه "أمشي بينَ النّاس، أكاد أجحد ذاتي لأحتملهم."

في داخلنا غابة خفيّة، تتنفّس بقُبلة متبادلة بينَ الطّينِ والشجر؛ إن بترنا غصنها، اختنقنا معًا.

Repost from N/a
photo content

فيروز تفتح نافذة الأمل كل صباح، وهواجسي تغلقها خوفًا من التّيارات الهوائية.

كيف لفيروز أن تختصر غربة العمر، وتأثير السّنين، في رمية سهم؟ «مِثْلِ السَّهمِ الرَّاجِع مِن سَفَرِ الزَّمَان.. صَارُوا العُمر المَاضِي، صَارُوا ذَهَبَ النِّسْيَانْ!»

كُلَّّما أمعَنَتْ فينا العزلة، تعاظمَ تَوْقُ التكوين؛ نتحسّسُ العَدَمَ خِفْيةً، بانتظارِ هَطْلِ الإشارة.. «فَمَاذا ينقُصُ شَهْوَةَ هَذِهِ الأصَابِعْ، سِوَى كُثبانِ رَمْلٍ لَمْ تَمسَّها شَفَتا رِيحٍ بَعْدُ» —— عَـبْد الله زْرِيـقَة .

"Entire generations begin mistaking accessibility for greatness, virality for significance, consumption for understanding."
The greatest cultural tragedy is when generations get used to mediocrity, until they think that the bottom is the natural surface of life.

"Entire generations begin mistaking accessibility for greatness, virality for significance, consumption for understanding."
The greatest cultural tragedy is when generations get used to mediocrity, until they think that the bottom is the natural surface of life.

—— 𝐏𝐡𝐢𝐥𝐨𝐬𝐨𝐩𝐡𝐲 𝐁𝐨𝐨𝐤 𝐄𝐬𝐬𝐚𝐲.
—— 𝐏𝐡𝐢𝐥𝐨𝐬𝐨𝐩𝐡𝐲 𝐁𝐨𝐨𝐤 𝐄𝐬𝐬𝐚𝐲.

الانسحاب يمنح السارقين حجمًا أكبر من حجمهم؛ واصلي إبداعكِ واجعليها [ترجية بأذنچ]: الّي تخلِّي حساباتچ، وتصويرچ، وشخصيتچ بأكملها مصدر إلهامها الوحيد بالنسخ والتحوير؛ عوفيها تراقب بجهد، فمحاولتها لتقمّص دور الأصل ماراح تسوّي منها غير تلميذة فاشلة خلف الكواليس.
ما ردت أنشر كلام المشتركين عن هالنماذج والتقليد المكشوف الِّي صار مضحكة للكل بالواقع والميديا، بس حبِّيت ندردش بهالرسالة ونركّز عليها؛ المبتكر يصنع الوجود، والنسخة تبقى نكرة.

وبمناسبة حزم الحقائب والرّحيل.. إلى ظِلّي الباهت: تتنازل الأصيلةُ عن منبرها أحيانًا، حينَ تتمادى المقلِّدة في تتبّع خُطاها. خذي القناة بما رحبت، لعلّ عناء التحوير يخفّ عنكِ قليلًا!

sticker.webp0.28 KB

أيُّها التاريخ خُذ حقائبك ولنتَّجه نحوَ بلادٍ لا تعيد كتابة نفسها كل يوم.

هو العلَّامة ذُو الفُنُون الشَّيخ حسن زاده الآملِيّ، والنَّصُّ مِن كتابِ مُناجاتِهِ الشَّهيرة. الشَّيخ هُنا جرَّدَ مِن نَفسِهِ شخصًا وأسماهُ [حَسَن] لِيُحاوِرَهُ؛ فالعارِفُ إذا غرِقَ في شُهُودِ الحقيقةِ، ذهِلَ عن نفسِهِ ورآها غريبةً عنهُ، فيذكُرُها كأنَّهُ يرى شخصًا آخَر، تلاشيًا وتواضُعًا في مِحرابِ مَحوِ الـ"أَنَا".

حارَ لأنّهُ عَرَف، وذهلَ عن نفسهِ لـمَّا شَهِد.

«إلٰـهِي.. الكُلُّ يَفتَخِرُ بِانتِسَابِهِ إلَى مَكَانٍ أو شَخصٍ؛ هَذَا يَقُولُ أنَا مِن فُلَانِ بَلَدٍ، وَذَاكَ يَقُولُ أَنَا ابنُ فُلَانٍ.. أَمَّا [حَسَن] فَحَائِرٌ.. بِمَ يَفتَخِرُ وَهُوَ لَا يَملِكُ حَتَّى نَفسَهُ؟ إلٰـهِي.. إذَا كَانَ وُجُودِي مِنكَ، وَحَيَاتِي بِيَدِكَ، وَفِكرِي بِفَيضِكَ.. فَمَن أنَا حَتَّى أَقُولَ [أَنَا]؟»

ذُروةُ الـمعرِفةِ: أن تئِدَ رغبتكَ، لتحيا بِمُرادِ المحبُوبِ.

تكتيك عالي، النقطة سوّت اللّي ما تسوّيه المنشورات الطويلة