fa
Feedback
نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

رفتن به کانال در Telegram

قناةُ نُزْهَةُ الأَلبّاءِ: مَرتعٌ لأهل العربية، ومُتنزَّهٌ لعشاق البيان، مُوطَّأة الأكناف، تُستخرج من معادنها غرر الفوائد، وتُستصفى من خزائنها درر الفرائد، وتلتقي فيها شتاتُ علوم اللغة في عقد واحد، تجمع بين التأصيل والتذوق، وُلدتْ في: 26/11/2021.

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

کانال نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ (@zzzjer) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 171 مشترک است و جایگاه 6 741 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 789 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 171 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 29 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 942 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 3 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 7.80% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.87% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 027 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 642 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 8 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِبن, فِعل, مَعنَى, صَرف, أَصل تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
قناةُ نُزْهَةُ الأَلبّاءِ: مَرتعٌ لأهل العربية، ومُتنزَّهٌ لعشاق البيان، مُوطَّأة الأكناف، تُستخرج من معادنها غرر الفوائد، وتُستصفى من خزائنها درر الفرائد، وتلتقي فيها شتاتُ علوم اللغة في عقد واحد، تجمع بين التأصيل والتذوق، وُلدتْ في: 26/11/2021.

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 30 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

13 171
مشترکین
+324 ساعت
+5897 روز
+94230 روز
آرشیو پست ها
هالني وأحزنني والله ما رأيته من مباهلات بين طلبة علم في تكفير السيوطي، رحمه الله. وما أدري أي نزغة شيطانية دهت هؤلاء الذين شغلوا أنفسهم بتكفير العلماء وإدخالهم النار من الآن قبل أن يأمنوا على أنفسهم، كأن الجنة لهم ولآبائهم! وليت شعري من الذي أوحى إليهم أنهم متعبدون بتكفير من ظاهره الإسلام ؟ إن الطعن في الدين يبدأ بالطعن في علمائه، وإن حماية العقول من هذا العبث واجب شرعي أخلاقي لا يجوز تركه، وإن الذين طاوعوا في أمر المباهلة غالطون، وكان عليهم أن يشفقوا على أخيهم من هذا العناد الذي كان في أقبح صورة (صورة طائفتين مسلمتين من أهل السنة تتلاعن وتدعو بهلاك أنفسهم ونسائهم). أما كان الأولى بل المتعين أن يستغفروا له ولأنفسهم بدل أن يلعنوا ويكفروا؟ أما كان يكفيهم إن كانوا مصممين على عنادهم أن يقولوا: نجعل لعنة الله على الكاذبين كما ورد في آية المباهلة.. وكفى، بدل الدعاء بهلاكهم وهلاك أهليهم؟ إن إطلاق تكفير العلماء مسوغ لتكفير من سواهم، وهو بعد ذلك بريد إلى استحلال الأعراض والدماء. للسيوطي رحمه الله وعفا عنه مصنفات لا نظير لها تدل على حسن القصد وشريف الغاية، وفي طليعتها الدر المنثور، والجامع الصغير، ولم يؤلف مثلهما، والإتقان، والمزهر، ولا نظير له، وتدريب الراوي، ومئات المصنفات التي نظمت في سلك القبول وانتفع بها الخلق. لقد جلب أولئك الغافلون الطعن في أعراضهم غداة طعنهم في علمائهم، ونادوا بأعلى صوت على جهلهم وغرورهم، وعكسوا صورة مشوهة للعلم وأهله والسنة وأهلها. نسأل الله أن يردهم إلى طريق الرشاد، وألا يكثر في المسلمين من أمثالهم.. وربنا الرحمن المستعان. د. عبد العزيز الحربي.

فكرة أحببت أن أشارك إخواني فيها.

الإيضاح والمطوَّل.. أيهما أجمعُ وأنفعُ؟ الإيضاحُ للقَزوينيِّ والمطوَّل للتفتازانيِّ كلاهما تشريحٌ وتوضيح لمتن تلخيص المفتاح للقزويني. بيدَ أن المطوَّل شرحٌ يَتراءى فيه المتنُ، والإيضاح شرحٌ يتوارى فيه المتن، فهو شرح يُساير المتنَ في أبوابه بتوضيحات ونقولات ومناقشات، ولا يُمازج ألفاظَه. ولا خلاف بين أهل العلم في أن المطوَّل أجمعُ وأنفعُ للدارس من الإيضاح. أما كونُه أجمعَ من الإيضاح للمسائل والآراء البلاغية فتدُلُّ على ذلك المشاهَدةُ؛ فإن المطوَّل فيه كلُّ ما في الإيضاح من المسائل والآراء البلاغية، وفيه ما ليس في الإيضاح من آراء عبد القاهر في الدلائل والأسرار، ومن آراء صاحب الكشَّاف والمحشِّين عليه، وآراء السَّكَّاكيِّ في القسم الثالث من المِفتاح والمحشِّين عليه، وشرَّاح التلخيص الذين سبقوه، ومزيد من التحقيقات والتقريرات والتدقيقات والمناقشات والمُحاكَمات والشواهد والآراء النقدية. ولا غرو أن تجتمع هذه المحاسن في شرح التفتازاني؛ فقد هضم أهمَّ مصادر القزويني هضما لا يقلّ عن هضم القزويني لها، أما دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة فيصف لك معايشتَه لهما قائلا: (لا سيما دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة فلقد تناهيتُ في تصفُّحهما غايةَ الوسع والطاقة). وأما الكشافُ فهو أحد المُشار إليهم بالبنان في معرفة مشكلاته، وقد وضع بعد ذلك حاشيةً تعد من أدقِّ حواشيه، وأما القسم الثالث من المِفتاح فقد وضع عليه مِن بعدُ شرحًا هو أدقُّ شروحه. وأما كونُ المطوَّل أنفعَ للدارس من الإيضاح فهو أن الإيضاح يوضح لك معانيَ التلخيص دون فكِّ مبانيه؛ أما المطوَّلُ فيفكُّ مبانيَ التلخيص ويوضِّح معانيه، وفائدتان أفضلُ من فائدة، ثم إن المطوَّل يربِّي في الدارس ملكةَ التحقيق والتدقيق، زد على ذلك كثرة حواشي أكابر العلماء وتقريراتِهم على المطوَّل. وبعدُ؛ فلو رُمتَ كتابا في البلاغة هو أحقُّ بالمَثل السائر (كلُّ الصَّيد في جوف الفَرا) فعليك بالمطوَّل؛ فإنه مطوَّل ومطوِّل. - سيدي فوزي كوناتي.

ببَيتِ الشيخ كتبٌ قد شراها وجمَّعها ولكن ما قراها فطابتْ نفسُه منها بسلوى إذا وصل المكان بأن يراها وينظر في قطائِعها ويمضي وه
ببَيتِ الشيخ كتبٌ قد شراها وجمَّعها ولكن ما قراها فطابتْ نفسُه منها بسلوى إذا وصل المكان بأن يراها وينظر في قطائِعها ويمضي وهل تدري القطائعُ ما وراها فوا أسفًا على الأيام ضاعتْ سدى وقضى على نفسي كراها نعم نرجو الإله يمن لطفا ويمنحها الشِّفا ممَّا اعتراها

نشأتُ كما ينشأ أكثر فتيان بلدي، بين لهو الصِّبا وشغب الأقران، غير أنَّ شيئًا ما كان يستوقف النفس بين الحين والآخر، هذا، ولم تكن بيئتي الأدبية يومئذٍ مما يعين على تهذيب اللسان والذوق، بل كان أكثرُ ما يحيط بنا مما يترك أثره في اللغة والتفكير على الوجه غيرِ المرجوِّ، وبما أنَّ لكل شيء مقدمات، فقد كانت تلوح لي منافذُ صغيرة إلى عالمٍ آخر، فمن ذلك أني كنتُ أجلس إلى والدي - حفظه الله ومتعه بالصحة - وهو يطالع الجرائد، فأرقبُ ما يقرأ، وأحاول بدافع الفضول، أن أعرف ما خفي عليَّ من موضوعاتها، مستكثرًا من السؤال، ثم مضت الأيام، فإذا بمطالعة الصحف عادةٌ لا يكاد يخلو منها يومي، حتى لَا يمرَّ اليوم إلا وقد قرأتُ جريدةً أو اثنتين، وقد ساعدني ذلك في أنْ نِلت ثناءً من قِبل أساتذتي من حيث حسنُ السبكِ وجودةُ الفقرات طيلة فترتي الدراسية، ثم يسَّر الله لي سلوك سبيل طلب العلم الشرعي، فانصرفتُ إليه، وكان الأدب يومئذٍ مما لا تستميل إليه نفسي، ولم أُؤتَ منه إلا أطرافًا مبعثرةً، أتلقَّفُها من هنا وهناك، من غير كبير اهتمام، فلما تخصصتُ في الجامعة، رأيتُ أنه معيبٌ أن يجهل المرء بما يتصل بتخصصه، فعزمتُ على أن أستدرك ما فات، وكانت أولى المحطات التي شدتني كتبُ علي الطنطاوي، لما امتاز به الرجل من تنوع في التعبير، وبراعة في الطرح، وتناسق شديد فيما يتلفَّظ به، وقربٍ في المَأخذ، فقرأتُ كتبه كلَّها، فيما وصلتْ إليه يداي، وفي مقدَّمها "الذكريات"، الذي فُرِّق بعدُ في كتيباتٍ صغيرة الحجم، ثم انتقلتُ إلى المنفلوطي، والرافعي، وأحمد أمين، وغيرهم من المتأخرين، ولم أتوقف ههنا، بل جعلتُ من ذُكر جسرًا للانتقال إلى كتب الأدب المشهورة، من قَبيل ما رشَّح ابن خلدون، واشتهر بين أيدي الأدب وشداته، فكنتُ أخصص لها وقتًا لا أتخلف عنه، وأحفظ منه ما استحسنتُه، وأحاول مجاراتاه، حتى لَكأنني تحررتُ من رهبة الكتب الأدبية، التي كانت تمكث قبلُ في الرفوف قريبة من أيدينا، بعيدة عن متناولنا، تستفيد منها الأرضة أكثر منا، فصرتُ أنتقل من عصرٍ إلى عصر، ومن عقلٍ إلى عقل، من غير حاجة لاستشارة فلان أو علان، وكان ممن شدَّتني انتقاءاتُه أشدَّ الشدِّ أبو منصور الثعالبي! الذي أزعم أنَّ من أكثر القراءة له رُزق ملَكةً أدبيةً رفيعة، مع حسن تذوق وانتقاء، وليس ذلك ببعيد عنه قد قيل فيه: جاحظُ خراسان! ثم أصبحتُ أتلمس الأدب في غير مظانه، فتمرُّ بي القطعة الأدبية الفريدة في كتب الفقه وأصول الفقه والعقائد والنحو، بل وفي أمثال الناس، فتسرُّ لها نفسي، وتطير بها، وترغمني على المشي في غرفتي متفكرًا في جمالها، متعجبًا ممن قالها: كيف قالها؟ كان هذا حديثًا وديًّا، فيه شيءٌ من سيرتي الذاتية مع كتب الأدب، لعلها تفيد من هو حديث عهد بهذا الشأن، والله الموفق والهادي.

نظرية أفعال الكلام عند علماء أصول الفقه. بحث نفيس.

يُفرق بين "الخروج من الخلاف" و"مراعاة الخلاف": فمراعاة الخلاف: العمل بالدليلين معا من بعض الوجوه. والخروج من الخلاف: ترك المذهب والآخذ بالآخر مدلولا ولازِمًا، كقراءة البسملة في الفرض عند المالكية. - شرح خليل.

الجر بالمحذوف: في المقْرون بالهمزة بعد ما تضمنه، نحو: مررتُ بزيدٍ. فتقول: أزيدِ بنِ عمرو؟ شرح الألفية للمرادي، 4151.

أحوال الاسم المرفوع بعد "منذ" و"مذ": أن يليهما اسمٌ مجردٌ مرفوعٌ، نحو: ما رأيته منذُ الجمعةِ، أو منذُ يومان. وفي ذلك ثلاثة مذ
أحوال الاسم المرفوع بعد "منذ" و"مذ": أن يليهما اسمٌ مجردٌ مرفوعٌ، نحو: ما رأيته منذُ الجمعةِ، أو منذُ يومان. وفي ذلك ثلاثة مذاهب: الأول: أنهما مبتدآن، والمرفوع خبرٌ، وإليه ذهب المبرِّد وكثيرٌ من البصريين، والتقدير في المعرفة: أولُ انقطاعِ الرؤيةِ يومُ الجمعة، وفي النكرة: أمدُ انقطاعِ الرؤيةِ يومان. والثاني: أنهما ظرفان في موضع الخبر، والمرفوع هو المبتدأ، والتقدير: بيني وبين لقائه يومان، وإليه ذهب الأخفش وطائفة من البصريين. والثالث: أن المرفوع بعدهما فاعلٌ بفعلٍ مقدَّر، أي: مضى يومُ الجمعة أو يومان، وهما مضافان إلى الجملة، وإليه ذهب محقِّقو أهل الكوفة، واختاره السُّهيلي والمصنف في «التسهيل». شرح الألفية للمرادي، 408/1.

أمَّا "عن" فتكون اسما، إذا دخل عليها حرف الجر، ولا تُجر إلا بـ "مِن". شرح الألفية للمرادي، 406/1.

نسخة مكتبة "لالة لي" التركية من حاشية يحيى الشاوي على شرح المرادي للألفية. #نسخة_نفيسة

حاشية العلامة يحيى الشاوي على شرح المرادي على ألفية ابن مالك، سمعنا الكثير عن تحقيقاتها المختلفة في الجامعات العربية، كالأزهر
حاشية العلامة يحيى الشاوي على شرح المرادي على ألفية ابن مالك، سمعنا الكثير عن تحقيقاتها المختلفة في الجامعات العربية، كالأزهر وطيبة والزقازيق والمغرب والمدينة المنورة، وربما تكون قد حُققت في الجزائر أيضا وجامعات أخرى، ولكن للأسف لم نرَ أي تحقيق يصدر مطبوعا، أو حتى مرفوعا على الشبكة ليُستفاد منه. رغم أنها حاشية جليلة نقل عنها الكثير من شراح الألفية بعدها، مثل أحمد السجاعي في حاشيته على شرح ابن عقيل، وابن حمدون في حاشيته على شرح المكودي، والطرنباطي في شرحه على الألفية المسمى (إرشاد السالك إلى فهم ألفية ابن مالك). ولذلك جمعنا النسخ الأربع المعروفة لها، وهي ثلاث من الأزهرية (اثنتان مبتورتان والثالثة كاملة) والرابعة من لالة لي التركية، مع الإشارة إلى نسخة خامسة في ليبيا لم نصل إليها يمكنكم تحميل النسخ من القناة بعد قليل #مخطوطات_جزائرية_محققة #نحو #مليانة

من معاني (على): الظرفية، نحو: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ أي: في ملك سليمان. وأُوِّلَ على التضمين، أي: تَتَقَوَّلُ. شرح الألفية للمرادي، 403/1.

من أدب المرادي رحمه الله: قال في «شرح التسهيل»: باء السببيَّة هي الداخلة على صالح للاستغناء به عن فاعل مُعدّاها مجازًا، نحو:
من أدب المرادي رحمه الله: قال في «شرح التسهيل»: باء السببيَّة هي الداخلة على صالح للاستغناء به عن فاعل مُعدّاها مجازًا، نحو: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾، فلو قصد إسناد الإخراج إلى الهاء لصحّ وحَسُنَ. لكنّه مجاز. قال: ومنه: كتبتُ بالقلم، وقطعتُ بالسكين. فإنّه يقال: كتبَ القلمُ، وقَطَعَتِ السِّكّينُ. والنحويّون يُعبّرون عن هذه الباء بباء الاستعانة. وآثرت على ذلك التعبيرَ بالسببيّة، من أجل الأفعال المنسوبة إلى الله، تعالى. فإنّ استعمال السببيَّة فيها يجوز، واستعمال الاستعانة فيها لا يجوز. شرح الألفية للمرادي، 400/1.

تسامح ولا تستوفِ حقَّك كلّهُ وأبقِ فلم يستوفِ قطُّ كريمُ ولا تغْلُ في شيءٍ من الأمر واقتصدْ كلا طَرَفي قصد الأمور ذميمُ - الخ
تسامح ولا تستوفِ حقَّك كلّهُ وأبقِ فلم يستوفِ قطُّ كريمُ ولا تغْلُ في شيءٍ من الأمر واقتصدْ كلا طَرَفي قصد الأمور ذميمُ - الخطابي.

الخلاف في دخول الغاية مع حرفَي الجر (حتى) و(إلى): شرح الألفية للمرادي، 397/1.
الخلاف في دخول الغاية مع حرفَي الجر (حتى) و(إلى): شرح الألفية للمرادي، 397/1.

وقد شَذَََّ دخول الكاف على ضَمِيرَي المـُتَكَلِّم والمخاطَبِ، في قول الحسن: «أَنَا كَكَ وأَنْتَ كِي»، وقول الشاعر: وإِذَا الحَرْبُ شُمِّرَتْ لَمْ تَكُنْ كِي ​والكاف في «كي» مكسورة. شرح الألفية للمرادي، 393/1.

لكن نظم التصريفة يحتوي الأوزان، فتأمل! وليس النظم بطويل فحفظه أحسن وأثبت. وهذا شرح طيب له. شرح محمد المري للتصريفة.
لكن نظم التصريفة يحتوي الأوزان، فتأمل! وليس النظم بطويل فحفظه أحسن وأثبت. وهذا شرح طيب له. شرح محمد المري للتصريفة.