أنبضُ أملاً..💕
رفتن به کانال در Telegram
مهما بدا لك الأمر مستحيلا فبعملك واملك وثقتك بالله يصبح ممكنا❤️ استمر بالمحاولة..ستصل بإذن الله وتوفيقه❤️ https://t.me/Drraghad90
نمایش بیشتر816
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
Repost from السبيل
تمضي الأيام من أعمارنا، وتتوالى السنوات، وتتبدل الوجوه والأماكن، وتطوي الحياة أفراحًا وأحزانًا، ولقاءات وفراقًا، وآمالًا تحققت وأخرى بقيت معلقة في زوايا الذاكرة. ومع كل ما يمضي، يبقى في أعماقنا أثر خفيّ يعيد تشكيل نظرتنا إلى أنفسنا وإلى العالم من حولنا.
التجارب التي نعبرها تترك بصماتها في أرواحنا؛ فتعلمنا الخسارات قيمة ما نملك، وتكشف لنا الخيبات حقيقة ما ننتظر من الآخرين، وتمنحنا المحن فرصة لاكتشاف ما تختزنه نفوسنا من صبر وقدرة على الاحتمال.
ولهذا فإن الإنسان الذي نكونه اليوم يحمل في داخله آثار الأمس؛ من كلمة طيبة أعادت إليه ثقته بنفسه، وموقف قاسٍ علّمه الحذر، ويد امتدت إليه في ساعة ضيق، وغياب ترك في قلبه فراغًا لم يندمل تمامًا.
غير أن أعظم ما تمنحنا إياه الحياة هو قدرتنا على التعامل مع هذه الآثار؛ فبعض الناس يحوّل ألمه إلى حكمة، وخيبته إلى بصيرة، وفقده إلى رحمة بالآخرين، بينما يسمح آخرون لجراحهم بأن تتحول إلى قسوة أو خوف دائم.
ومن هنا تتجلى مسؤوليتنا عن الإنسان الذي نصير إليه؛ إذ نستطيع أن نتعلم من الماضي، وأن نعيد فهم تجاربنا، وأن نختار ما نحتفظ به من آثارها وما نسعى إلى تجاوزه.
فتأمَّل ما تتركه الأيام في قلبك، واحرص على أن تزيدك التجارب نضجًا ورحمة واتزانًا، وأن تصنع من آلامك فهمًا أعمق للحياة.
فكل شيء يمضي، ولكن الأثر يبقى؛ وأجمل ما نخرج به من رحلة العمر أن نصبح أكثر حكمة، وأصدق محبة، وأقدر على منح الآخرين الخير الذي احتجناه يومًا.
حين ترى أبواب الرزق تُفتح لغيرك، وتتأخر عنك بعض الأماني، وتجد من سبقك إلى ما تطمح إليه.. إياك أن تقع في فخ المقارنة؛ فالمقارنة المستمرة بالآخرين هي الحجاب السميك الذي يحرم قلبك من رؤية جمال النعم التي تعيشها في حاضرك.
تذكَّر دائماً أن الله قد قسم الأرزاق بحكمته، وأن كل تفصيل يجري في حياتك داخل في علمه وتدبيره الأزلّي. كيف لا، وهو القائل سبحانه: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾. فتأمل كيف تكفَّل الله بأرزاق خلقه جميعاً مع تفاوت أحوالهم؛ فمنهم من بُسط له، ومنهم من قُدِر عليه، وكل ذلك يجري بحكمة بالغة.
إن الإيمان بالرزق المقدَّر هو الذي يحرر القلب من استنزاف المقارنات القاتلة، وهو السر الذي يعين الإنسان على الجمع بين طمأنينة اليقين وحتمية السعي؛ فيعمل ويجتهد، ويطرق الأبواب، ويستثمر ما آتاه الله من قدرات، ممتثلاً للوصية النبوية العظيمة: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
ومن أعظم ما يحتاج إليه وعينا اليوم، هو أن ندرك أن الرزق أوسع بكثير من مجرد مال؛ فالصحة رزق، وطمأنينة القلب رزق، والبيئة الصالحة المحتوية رزق، والعلم النافع رزق، والتوفيق إلى طاعة الله هو من أجلِّ الأرزاق وأعظمها.
فإذا تأخر عنك أمر ترجوه وتتمناه، فلا تتوقف.. واصل السعي، وأحسن الظن بالله، واسأله من فضله الواسع، وتذكَّر أن تأخر ما تحب لا يكشف لك وحده عن حجم الحكمة والرحمة المخبأة لك في الغيب.
لا تجعل ما في أيدي الناس مقياساً لسعادتك، ولا تسمح للخوف من المستقبل أن يسلبك شكر الحاضر. اطمئن إلى علم الله وحكمته، واسعَ فيما ينفعك بقلب قوي؛ فرزقك بيده وحده، وفضله أوسع مما تتخيل، وهو سبحانه لا يغفل عن أحد من عباده. 🤍✨
• أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ»
• الراوي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنه …
في إحدى تجاربي لحضور عملية جراحية.. أكثر ما لفت نظري في العملية -رغم أنني من النوع الذي يصيبه الدوار ولا أكون بكامل تركيزي وغالبا لا استطيع اكمالها…
تذكّرتُ كلمة الدكتور حمدي نوفل في إحدى المحاضرات عن أخلاقيات الطب، عندما قال: "أنت طبيب، يعني أنك قادر على أن تخرج وتعلن أن المريض قد توفي.. عندك هذا الحس العالي من المسؤولية".او بمعنى قريب جداً …
وعندما رأيت أمامي المريض مستسلماً تماماً، الرقبة مفتوحة والتخدير بدأ يزول.. أدركتُ للحظة حجم مسؤولية هذه المهنة وعظمتها!
رغم أننا في كثير من الأحيان نندمج في عالم "الميمز" والنكات والهروب من الضغط.. إلا أنني في تلك اللحظة أدركتُ تماماً أن هذا الطريق قد يكون طريقاً إلى الجنة، وبنفس الوقت طريقاً إلى النار إذا لم يكن الإنسان على قدر الأمانة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يزال المؤمن في فُسْحَةٍ من دينه، ما لم يُصِبْ دماً حراماً» [رواه البخاري].
في تلك اللحظة، تجددت في داخلي معانٍ كثيرة.. والأهم أنني تذكرتُ الدعاء بالإعانة لنكون بحق على هذا الطريق، ونتحلى بالمسؤولية، ونكون من أصحاب آية: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾.
يارب أعنّا، واجعل دراسة هذا الفرع شفيعة لنا، وأعنّا على تعويض كل نقص وتقصير.. 🤍🤍»🩺
Repost from السبيل
تخيَّل لو أن كل ابتلاء يمر بك كُتبت إلى جانبه الحكمة منه، وكل مصيبة تنزل بك كُشفت لك أسبابها ومآلاتها، وكل باب أُغلق في وجهك عرفت لماذا أُغلق، وما الخير الذي ينتظرك وراءه!
كيف سيكون إيمانك حينئذ؟ وأين موضع التسليم لله فيما غاب عن علمك من حكمته وتدبيره؟
إن من أعظم معاني الإيمان أن تثق بحكمة الله حين تعجز عن إدراكها، وأن تُحسن الظن بربك وأنت تتقلب في الوجع، وأن يستقر في قلبك اليقين بعدله ورحمته، وإن خفيت عليك وجوه الخير فيما أصابك.
ألم يقل الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216]؟.
وتأمَّل كيف ختم الله الآية بإثبات علمه وتذكير الإنسان بحدود معرفته؛ فكم من أمر أحببناه ثم ظهرت لنا عواقبه المؤلمة، وكم من أمر كرهناه ثم أدركنا بعد حين ما ترتب عليه من خير!
ولهذا فإن المؤمن حين يمرض، أو يفقد عزيزًا، أو يتعثر في طلب رزقه، يجمع بين الصبر والدعاء والأخذ بالأسباب، ويستحضر أن علم الله محيط بما غاب عنه، وأن حكمته أوسع من إدراكه.
وقد تبقى بعض الحكم مستورة عن الإنسان طوال حياته، ويظل الإيمان بالله مصدرًا للثبات والطمأنينة.
فإذا ضاقت بك الحياة، وأعياك البحث عن تفسير لما أصابك، فتذكَّر أنك عبدٌ لربٍّ عليم حكيم، وأن قصور علمك عن إدراك الحكمة لا يغيّر من كمال حكمة الله شيئًا.
وما أجمل أن يبلغ القلب من اليقين منزلةً يطمئن فيها إلى تدبير الله، حتى حين يعجز عن فهم ما جرى له!
Repost from السبيل
من أعظم ما يمنح القلب السكينة أن يعلم أن أمره كله بيد الله؛ فيأخذ بالأسباب، ويبذل ما يستطيع، ثم يسند قلبه إلى رب أكبر من مشكلاته، وأقوى من مخاوفه، وأعلم بما يصلحه.
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]. فالتوكل يحرر القلب من استنزاف التفكير فيما خرج عن قدرته. وما عليك إلا أن تفعل ما عليك، وتخطط، وتسعى، وستشير، ثم تسلّم النتائج لله. فضعف حيلتك يقابله كمال قدرة الله، وضيق رؤيتك يحيط به علمه، وقلقك على الغد تسكنه الثقة بحسن تدبيره.
قد تأتيك عناية الله بالصورة التي دعوت بها، وقد تأتيك في باب آخر لم يخطر لك؛ في رزق، أو صرف أذى، أو تيسير طريق، أو قوة يمنحها الله لقلبك حتى تعبر ما كنت تخشاه.
امض بقلب متوكل، فابذل جهدك فيما تستطيع، واترك لله ما وراء قدرتك؛ فمن استند إلى الله حمل في قلبه من الطمأنينة بقدر ما يحمل من الثقة به.
Repost from النفس المطمئنة
⏩️القلب إذا صلح⏪️
📌مع أ. أنس شيخ اكريّم
⏪️ ابتداءً من يوم الثلاثاء 13|10|2026
⏪️ من السّاعة 9:30 حتى 12:30 صباحًا بتوقيت الأردن.
⏺الحضور الوجاهيّ : مركز النّفس المطمئنة.
⏺الحضور عن بعد : عبر البثّ المباشر .
👆للتّسجيل:
https://forms.gle/xAtbfJM35Nft2TF39
👆 ولأهلنا في اليمن والسودان وسوريا وغزة التسجيل مجاني عبر الرابط التالي:
https://forms.gle/ZtfBWng8vbqSXKTr9
#النفس_المطمئنة #القلب_إذا_صلح
Repost from السبيل
كلما اتسعت مساحة التفاؤل في عينيك، أبصرت من نعم الله ما كان يحجبه عنك انشغالك بالمخاوف؛ فترى في التأخير فرصة، وفي العثرة درسًا، وفي القليل بركة، وفي الطريق المغلق أبوابًا أخرى تنتظر أن تفتح.
اعلم أن حسن الظن بالله يمنحك هذه النظرة؛ لأنك تعرف أن وراء الأحداث ربًا رحيمًا، يعلم ما يصلحك، ويسوق إليك من ألطافه ما تدركه وما يغيب عنك.
قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6].
التفاؤل بالله يفتح عينيك على المساحات المضيئة في حياتك، ويمنحك قوة للعمل وانتظار الخير، مع الصبر على ما يؤلمك والسعي لتغيير ما تستطيع.
وقد يكون النعيم الذي تبحث عنه حاضرًا حولك: في صحة ألفتها، وأهل يحبونك، وقلب ما زال يرجو، وباب إلى الله مفتوح في كل حين.
أحسن الظن بالله، وستتعلم أن ترى في حياتك من ألطافه أكثر مما كنت ترى من متاعبها.
عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ».
Repost from السبيل
قسّم النبي ﷺ غنائم حُنين في المؤلفة قلوبهم، فأعطى حديثي العهد بالإسلام عطاءً واسعًا، ولم يعط الأنصار مثلهم.
تنقل لنا كتب السيرة أن بعض الأنصار وجدوا في نفوسهم، فجمعهم النبي ﷺ وحدهم، واستقبلهم ليدور بينهم حديث صريح، فسألهم وأجابوه، وذكّرهم بما صنعه الله لهم من الهداية والألفة والغنى، ثم أنصف تاريخهم فقال إنهم يستطيعون أن يذكروه بقدومه إليهم مكذبًا فنصروه، وطريدًا فآووه.
إثر ذلك أشار لهم أنه وضع العطاء في ميزانه الصحيح، وخاطب ضمائرهم: «أفلا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنبي ﷺ إلى رحالكم؟»
كان دور المال مخصصا ليؤدي وظيفةً مرحلية في تثبيت قلوب جديدة، بينما امتلك الأنصار منزلة الإيمان والصحبة والنصرة. وقد قال الله فيهم: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ… وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ [الحشر: ٩].
القيادة الحكيمة تعالج تفسير القرار مع أثره النفسي. تستمع إلى التذمر، وتوضح المعيار، وتعترف بفضل المتألمين، وتعيد وصلهم بالغاية الكبرى.
الناس يحتاجون إلى عدل القرار، ويحتاجون كذلك إلى خطاب يحفظ كرامتهم ويبين موقعهم. وقد خرج الأنصار يبكون، راضين برسول الله ﷺ قسمًا وحظًا.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» (رواه مسلم)..
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨]. فانظر كيف سمّى القرآن العمل تقديمًا؛ لأن أثره يسبق صاحبه إلى الآخرة وينتظره هناك.
يقرر السعدي أن الآية أصل في محاسبة النفس، حيث يتفقد العبد ما له وما عليه؛ فيتدارك الزلل بالتوبة، ويكمل التقصير بالجهد والاستعانة بالله، ويقابل نعم الله بعمله فيثمر ذلك حياءً واجتهادًا.
وتظهر المحاسبة في وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر". ومعناها العملي أن يراجع الإنسان عمله في زمن يستطيع فيه التصحيح، قبل ثبوت التبعات وتعذر الاستدراك.
والمحاسبة النافعة دقيقة محددة: ما الصلاة التي فاتك الخشوع فيها أو ملأتها بالعجلة؟ أي حق أخّرته عن وقته؟ ما سبب الذنب المتكرر؟ وما العمل الذي حفظ قلبك هذا الأسبوع؟ ثم يعقب السؤالَ فعلٌ، مثل قضاء الحق، أو قطع سبب المنكر، أو تنظيم الوقت، أو التوبة الصادقة.
المحاسبة تقود إلى العمل والرجاء. وقد قال تعالى في الآية التالية: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾؛ فمعرفة النفس الصحيحة تنشأ من تذكر الله والاستعداد للقائه.
اجعل لك وقفة قصيرة منتظمة؛ تزن فيها يومك، وتشكر نعمة، وتستدرك زلة، وتحدد طاعة الغد.
نُقل ..
عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ».(رواه البخاري ومسلم)
بسم الله الرحمن الرحيم :
﴿ هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ﴾ [لقمان: 11]
سبحان الذي خلق فأبدع..❤️☁️
يُبحث دائماً عن معجزاتٍ وآيات تُثبت لنا عظمة الخالق، بينما الآية الأعظم تتكرر أمام أعيننا كل يوم. يقف المرء مذهولاً ومسحوراً أمام هذا المشهد الباهر الذي يقطع الشك باليقين؛ كيف خلق الله هذه السماء وبسطها ورفعها بغير عمد، وكيف غيّر ألوان الغيوم وصبغها بالوردي ليجعلها لوحةً نتأملها فتذكرنا بسعته ورحمته. إنه برهانٌ ساطع يثبت عجز البشرية جمعاء عن محاكاة خيطٍ واحدٍ من خيوط هذا الغروب، ودليلٌ قاطع على تفرّد الله بالملكوت وخضوع الكون لسطان جلاله…
رغد جاويش
المختصر ماتفكر الذنب رح يمنعك من نصر الامة …
لا تخلي الشيطان ينتصر عليك مرتين
مرة بالمعصية ..ومرة بترك الطاعات
