أنبضُ أملاً..💕
Open in Telegram
مهما بدا لك الأمر مستحيلا فبعملك واملك وثقتك بالله يصبح ممكنا❤️ استمر بالمحاولة..ستصل بإذن الله وتوفيقه❤️ https://t.me/Drraghad90
Show more859
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-530 days
Posts Archive
قال النبي ﷺ: "إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا... فقالَ: أَيْ رَبِّ، أذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ به؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ أذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ... فقالَ: أَيْ رَبِّ، أذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لي، فقالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ به؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي..." وفي نهاية الحديث قال الله تعالى: "غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ ما شاء"
🪴 من مِنا ليس له حاجة؟ من مِنا غير مصاب بالهم والحزن بسبب فقدان أو تعسير؟
أبشر بعهد ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك)
- قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة
الصفحة أو الرقم : 889 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
شاركوا معنا في ألفية الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بنية كفاية الهم وغفران الذنب
ننطلق بإذن الله من الآن، أخرجوا مسابحكم وجددوا نواياكم وأنزلوا حوائجكم بالله عز وجل وأكثروا من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم (بيقين، يقين، يقين، فالله لا يُجرب)
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
قال النبي ﷺ :
" أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم
الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ " 🤍.
روى الترمذيُّ وغيرُه عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
«فضلُ العالِمِ على العابِدِ كفضلِي على أدناكمْ. إنَّ اللهَ وملائكتَهُ وأهلَ السماواتِ والأرضينَ حتى النملةَ في جُحرِها، وحتى الحوت ليصلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ».
لا حديث أرفع من هذا تشبيهًا وفضلًا في منقبة العلم ورفعة درجة صاحبه، فاللهم علمنا وفقهنا.🤲🏻
اللهم إن كان لأحدٍ من خلقكِ عليّ حقٌّ عجزتُ عن ردّه أو الاستبراء منه، فأرضِهِ عني بما شئت وكيف شئت،واغفر لي ولهم"💗🤲🏻
ابحث عن عبادة لا يراها أحد!💗
من مزكّيات القلوب أن تكون للإنسان أعمال لا يعلم بها أحد من الخلق، وأن تكون سرًّا بينه وبين ربه، وأن ينظر إليها على أنها أعمال خاصة لا ينتظر فيها الثناء من أحد، ولا تحقق له مكانة بين اجتماعية بين الناس، فالنفوس بطبيعتها تحب أن تُرى وأن تُذكر وأن يُشاد بها، ولهذا كان الإخلاص من أصعب المقامات وأدقها، وكانت المعركة الحقيقية في أنفسنا بإزاء الإتقان في أداء العمل، في الجهة التي يتوجه إليها القلب أثناء أدائه لما يقوم به.
كان السلف يخفون كثيرًا من عباداتهم كما يخفي الناس كنوزهم، لأنهم أدركوا أن العبادة الخالصة التي لا يعلمها إلا الله، هي العلاقة التي لا يشاركهم فيها أحد من الخلق معه، وهي التي تكون أصفى وأقرب إلى الصدق، مثل أن يقف المرء ليؤدي ركعات صامتة في جوف الليل، أو ينتهز فضل مال فيقدم صدقة لا يعلم بها أحد، أو يدعو دعوة صادقة لأحدهم بظهر الغيب، أو يسفك دمعة ندم في خلوة لا يراها فيها إلا الله.
من ذاك الذي لا يحتاج من الناس إلى هذه المساحات الخفية؟ من ذاك الذي ينكر أن هذه اللحظات والعبادات الخاصة هي التي تحمي قلبه من التعلق بما عدا الله، وتعيد إليه حقيقة العبودية التي تقوم على طلب رضا الله وحده.
كن ذاك العبد الذي بينه وبين ربه سر لا يعلمه أحد، وادخره لأيام حاجتك، وستجد أثره حين تتعثر الأسباب وتضيق السبل.
السبيل
صباح الخير.. كل شدة ستزول، لا بأس عليك، كل تعب بأجر، ولا شيء يبقى على حاله، والغد إلى خير بإذن الله.
د. أسامة الجامع
🌿 هداية النبوة.. والدليل الكامل لصحتك النفسية 🌿
من الحديث النبوي الشريف؛ قال رسول الله ﷺ:"الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان"💗
قد يظن البعض أن الحديث سهل التطبيق، لكن الحقيقة أن يتقبل الإنسان ضعفه البشري، ويتجاوز عثراته ونقاط تقصيره ليكمل طريقه.. هذا يحتاج إلى قوة حقيقية، ووعي عميق، وحسن ظن مطلق بالله….
علم النفس والصحة النفسية كلها تختصر في كلمات هذا الحديث:إن أحسسنا بالعجز.. فزعنا إلى الاستعانة بالله.وإن أخطأنا أو قصرنا.. قطعنا حبال الندم وقلنا: "قدر الله وما شاء فعل" لننهي سلسلة الأفكار اللانهائية.سمعتُ يوماً جملة جميلة تنص على أن: "للمسلم ميزة لا يملكها غيره، وهي أنه يتعامل مع رب كريم.. في أي وقت استدرك فيه نفسه، فهو يستدرك عند كريم.. حتى لو أسرف على نفسه لسنين، وحتى لو قصر جداً"….
الشريعة جاءت لتخبرك أنك إنسان تخطئ وتصيب، والمهم ألا تبقى عالقاً في فخ الماضي ….الشيطان وظيفته أن يثبطك، ويحبطك، ويقنعك أنك فشلت أو قصرت لتستسلم.. ولكن الله يريدك، ويقبلك في كل وقت….
المهم ان تجعل من اليوم، ومن هذه اللحظة بالذات، بداية جديدة..
وفي أي بداية، انسى الناس واللوم، وتذكر ربَّ الناس.. فالله أحق مَن نخشاه، وأكرم مَن نلجأ إليه ونتوكل عليه……
رغد جاويش
لا يحرص الشيطان على شيء مثل حرصه على إدخال الحزن على قلب المؤمن، بأي وسيلة: أفكار، وساوس، هموم، أحلام، سوء ظن..إلخ. والسبب أنَّ النفس الحزينة همتها منخفضة، ومناعتها متداعية، ومقاومتها للشر ضعيفة، فيسهل افتراسها بأنواع الشرور، واستغلالها من صنَّاع الشر لأغراضهم.
عايض الدوسري
من يتأمل السيرة النبوية وتاريخ الصالحين يلاحظ أن الدعاء لم يكن عندهم ملاذ العاجزين، بل سلاح العاملين، فالدعاء حاضر في لحظات التحول الكبرى، وفي المنعطفات التي غيرت مسار أفراد وأمم.
أسلمت دوس بعد أن دعا لها النبي ﷺ، واغتنى عبد الرحمن بن عوف بدعوة مباركة، وشُفي سعد بن أبي وقاص بدعائه ﷺ، وانتصر المسلمون في بدر بعد التحشد وساعات طويلة من الابتهال والتضرع، وصار ابن عباس إمامًا في العلم والتفسير بدعوة واحدة خرجت من قلب النبي ﷺ: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل».
ولا يعني ذلك أن الدعاء بديل عن العمل، بل يعني أن المؤمن لا يرى الأسباب المادية وحدها فاعلة في مسار الحياة. فهو يعمل، ويخطط، ويبذل، ثم يرفع حاجته إلى الله، لأنه يعلم أن وراء الأسباب كلها مشيئةً وتوفيقًا لا يملكهما أحد من الخلق.
ولعل من أكثر المفارقات حضورًا أن الناس يطيلون الحديث عن مشكلاتهم، ويجيدون وصف أزماتهم، ويستغرقون في الشكوى منها، بينما يقل نصيب الدعاء من أوقاتهم مقارنة بما يبذلونه في الحديث عنها…❤️
فإذا كان الله قد فتح بالدعاء أبواب الهداية والعلم والرزق والنصر والشفاء، فما الذي يجعل بعض الناس يكثرون من الشكوى إلى الخلق، ويقللون من الطلب من الخالق؟
رسالة اليوم من الحديث النبوي الشريف
قال ﷺ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان"
