fa
Feedback
أُفُق

أُفُق

رفتن به کانال در Telegram

قال قتـادة رحمه الله: مَا تَــشَـاور قَــوم يَبتغُـون وَجْـه الله إلا هُــدوا إلَى أَرشَـــد أَمـرهــم . - إن غِبنا يومًا وغابت الأخبار، فالدعاء وصيّة بيننا - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

نمایش بیشتر
954
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
Repost from إِرْوَاء
القارئ: محمد المنشاوي -رحمه الله-

"«سماع القرآن» من أفضل الطاعات فإذا لم تتيسر لك قراءة القرآن فاحرص على سماعه." "قال ابن رجب : «من أعظم ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ ‌بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ»"

«من رحمةِ اللهِ بك= أنه لا يزالُ يجعلُ لك إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوس مجبولةٌ على الانقطاع عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأ منك العبوديات».

"الذكر حرز البدن، وبه تغتسل الروح من عوالق الغم وشوائب الكدر، فخذ حظَّك منه في مطلع يومك قبل أن يصرفك عنه هذا الصخب المادِّي المتسارع الذي ترك أرواحنا أعوادًا جافَّة!"

إنا لله وإنا إليه راجعون. انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي العزيز: صالح بن عبدالله بن محمد السديس اللهم اغفر له، وارحمه وارفع درجته، واجعل ما أصابه من مرض كفارة ورفعة. وستكون الصلاة عليه غدا بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي بالرياض.

هذا هو الوعي ، ونور البصيرة الساطع، ولسان الحكمة المتفجّر، أن يفهم الإنسان الماديات حوله ووجودها وصفاتها وفق فهمه لصفات ربه، فيعلم أن القلب لمحبته، والعقل للتفكر في خلقه، واللسان لذكره، وقدمه ليقف فيصلي بها، ومفاصلها ليعكفها فيه، وأصابعه ليعد بها تسبيحاته، وأذنه ليسمع به كلامه، والطير يطير ليعلم أنه رافع، والزاحف يزحف ليعلم أنه خافض، وكل ما حوله من حركة وسكون ليعلم أنه حي قيوم، وكل ما وراء ذلك من معارف دنيوية إنما جاءت من بعد معرفته، سبحانه وتعالى ما زادته عبادة خلقه له شيئا وبها ازدادوا.

"القلب؛ إنما خُلِق لأجل حُبِّ الله تعالى". ابن تيمية

¤ 200 سؤال وجواب في العقيدة ¤.pdf6.11 MB

من وصايا الإمام مالك
من وصايا الإمام مالك

Repost from أُفُق
jxGp23Hrg5U.m4a2.06 MB

‏﴿‏وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ انتقلت إلى رحمة الله عمتي دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة والدرجات العلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون

Story

Repost from N/a
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ فَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا تَعِسَ المَهاري غَيرَ مَهرِيٍّ غَدا بِمُصَوَّرٍ لَبِسَ الحَريرَ مُصَوَّرا
المتنبي

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى كَم غَرَّ صَبرُكَ وَاِبتِسامُكَ صاحِباً لَمّا رَآكَ وَفي الحَشى مالا يُرى أَمَرَ الفُؤادُ لِسانَهُ وَجُفونَهُ فَكَتَمنَهُ وَكَفى بِجِسمِكَ مُخبِرا تَعِسَ المَهاري غَيرَ مَهرِيٍّ غَدا بِمُصَوَّرٍ لَبِسَ الحَريرَ مُصَوَّرا
المتنبي

• ‏رتلوا الكهف بقلبٍ خاشِع.. • ‏وأكثروا منَ الصّلاةِ على الحبيب ﷺ.. • ‏وادعوا بما شئْتم.. - قَالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» اللهُمَّ صلِّ على نبيِّنا مُحَمَّد ﷺ.

أخشى أن يتحول النوم عن الصلاة بين الشباب من كونه معصية مُخيفة، إلى اعتبارها عادة خفيفة، تستمرئها الأسر، ويعتادها الأولياء، وتصبح أحد طقوس الإجازات، فتنقلب البيوت وكرًا لتجميع الفرائض بدلًا من تزيينها بالنوافل.. لاتجعلوا إجازاتكم إجازة مفتوحةً عن المواعيد مع الله، فلا أحب إليه من فرضٍ يؤتى إليه، ولا أبغض عليه من حقّ مضيّع، أو جُرم مرتكب.
د. عاصم الخضيري

أرجى الآيات عند الخلفاء الأربعة-رضي الله عنهم-: *أرجى آية عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: «قرأتُ القرآن من أوّله إلى آخره فلم أَرَ فيه آية أرجى وأحسن من قوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ}[غافر: 3]، قَدَّم غفران الذّنوب على قبول التوبة، وفي هذا إشارة للمؤمنين»." *أرجى آية عند عثمان بن عفان رضي الله عنه: "وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: «قرأتُ جميع القرآن من أوّله إلى آخره فلم أَرَ آية أحسن وأرجى من قوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[الِحجر: 49]»" *أرجى آية عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "وعن عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «قرأتُ القرآن من أوّله إلى آخره فلم أَرَ آية أحسن وأرجى من قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}[الزمر: 53]». وعنه -رضي الله عنه-: «ما في القرآن أرجى إِلَيَّ من هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}». وعنه رضي الله عنه: قال: «ألَا أخبركم بأرجى آية في القرآن؟ قالوا: بلى، فقرأ عليهم: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}[الشورى: 30]، ثم قال: إذا كان يكفِّر عنِّي بالمصائب، ويعفو عن كثير، فماذا يَبْقَى من ذنوبي بين كفارته وعَفْوِه؟».

أثرٌ عجيب ! سبحانك ربي.. ما أعظم ما عرفنا من رحمتك، وأعظم منه ما نجهل.. بحار عفوك لا يكدّرها كثرة الذنوب، ولطائف فضلك تتوالى على العبد وإن جفا وعصى.. فما يليق بعظمة جلالك، ولا يسع خساسة ضعفنا، إلا الغفران. عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: قرأتُ القرآنَ من أوّله إلى آخره فلم أَرَ فيه آية أرجى وأحسن من قوله -تبارك وتعالى-: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ}[الإسراء: 84]؛ فإنه لا يُشاكِل بالعبد إلّا العصيان، ولا يُشاكِل بالربّ إلّا الغفران.

كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شي محسوس يشعر به أهل القرآن فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن. منقول