الحث على طلب العلم📜
رفتن به کانال در Telegram
مقصود القناة: بيان فضل العلم الشرعي وأهلِه، وما ينبغي أن يكون عليه حمَلته.
نمایش بیشتر2 224
مشترکین
+424 ساعت
+97 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
2 224
دواء الشتات
"لم يعرف الإنسان في تاريخه زمناً تفرقت فيه روحه كما تفرقت في هذا العصر. جسده في مكان واحد، أما عقله ففي عشرات الأمكنة. يستيقظ على إشعار، وينتقل إلى خبر، ثم إلى مقطع، ثم إلى رأي، ثم إلى قصة، ثم إلى جدل، حتى ينقضي يومه وهو يشعر أنه تحرك كثيراً، بينما الذي تحرك في الحقيقة هو عمره.الخوارزميات تلتقط اهتماماً عابراً، ثم تبني حوله عالماً كاملاً من المحتوى المتشابه. ومع الأيام تتزاحم الموضوعات داخل العقل حتى تتسع دوائر الاهتمام، وتضيق مساحات الإنجاز وفي نهاية الطريق يكتشف المرء أنه استهلك طاقة هائلة في المتابعة، وترك خلفه مشاريع كان يمكن أن تغير حياته.والنجاة تبدأ من هدف ثابت يقاوم هذا التيار الجارف؛ ورد من القرآن، وعبادة لا تنقطع، وقراءة يومية، ووقت محفوظ للأسرة، ومشروع يتقدم خطوة كل يوم. فالأعمال العظيمة لا تُبنى بالقفزات الكبيرة، وإنما بتراكم الخطوات الصغيرة. ولهذا بقيت القاعدة النبوية الخالدة من أدق قوانين النجاح: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)"
2 224
Repost from قناة: د. محمد آل رميح.
.
يا حملة العلم وطالبيه، أنتم عبيد! والعبد يطلب رضا سيده!
قال سفيان بن عيينة: "إنما منزلة الذي يطلب العلم ينتفع به؛ بمنزلة العبد يطلب كل شيء يرضي سيده، يطلب التحبب إليه، والتقرب إليه والمنزلة عنده؛ لئلا يجد عنده شيئا يكرهه".
الجامع للخطيب البغدادي (١/ ٩٠)
2 224
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
انخرط في مشروع!
سألني: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
فقلت: الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، محدد البداية، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرق بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشرطه ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعي تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضرب من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثاره وتقليل أوزاره، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان، ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
2 224
"تقييدك معلومة في ذهنك بشيء غير ثابت؛ يُشبه ما حُكي في بعض النوادر والطرائف أن رجلًا دفن دراهم في صحراء، وجعل علامتها سحابة تُظلّها"
2 224
"علَّمته تجاربه أن الانقطاع عن السير يشبه قطارا انزلق عن سكّته، يحتاج جهدا مضاعفا ليعود إلى السكة ويستأنف الانطلاق مجددا.. فآثرَ تعب المواظبة!"
د. سليمان العبودي
2 224
«واعلم أن الذكاء وجودة القريحة وثقوب الذهن جواهر نفيسة، فإذا طلب صاحبها العلم فبلغ فيه مبلغا، فقد حفظ جمالها على نفسه، وأحرز منفعتها لها.
ومَن ترك الطلب حتى كَلَّ ذهنه، وعميت فطنته، وتبلدت قريحته مع إدبار عمره، كان كمن عمد إلى ما عنده من الياقوت والدر فرضَّه -أي كسَره-، وأبطل الجمال والنفع به».
الحث على طلب العلم لأبي هلال العسكري
2 224
العلم كلما كثُر سهُل حِفظه
"كان لديَّ بعضُ إيمانٍ بأن العلم كلما كثُر سهُل حفظه، وقادت أصولُ المسائل رقاب أخواتها داخل الذِّهن، وأن المتعلِّم كلما ضبطَ وعانى قدرًا واسعًا من المسائل وأتقن كثيرا من الأبواب؛ أصبح يحفظ في ذلك الباب من مرةٍ ومرتين، ونظرةٍ ونظرتين!
ثم وجدتُ إشاراتٍ لطيفة لعدد من الأعلام في هذا الباب، من ذلك ما ذكره أبو عثمان الجاحظ في رسائله تنظيرًا لهذا المعنى ونقله عن أبي بكر ابن الأصم؛ قال الجاحظ: (ذكر أبو بكر ابن الأصم ابنَ المقفع فقال: ما رأيت شيئا إلا وقليله أخف من كثيره إلا العلم، فإنه كلما كثُر خفَّ حمله).
وقال البرهان الزرنوجي الحنفي: (كان أستاذنا القاضي.. يقول: ينبغي للمتفقه أن يحفظ كتابا واحدا من كتب الفقه دائما، فيتيسر له بعد ذلك حفظ ما سمع من الفقه)".
المرقاة
2 224
عن عُبيد الله بن شُميط بن عجلان، قال: كان أبي يقول:
المؤمن يَنتفع بالعلم القليل، ولا يزيده كثرةُ العلم إلا تواضعًا.
الأمالي لابن منده
2 224
مذاكرة العلم
"كان زياد بن جارية التميمي إذا خلا بأصحابه استنهضهم، وقال (أخرجوا مخبَّآتكم)
وأنت
استثر مخبَّآتِ أقرانك، وأذقهم حلاوة المباحثة، ذاكر معهم محفوظاتك، ذاكر معهم مقروءاتِك، بحوثَك ومكتوباتك.
كن شرارةَ المذاكرة في كلِّ مجلس، وأغْرِ جُلساءَك بمسائل العلم
فـ (العلوم أقفال، والسؤالاتُ مفاتيحها) كما يقول الخليل (١٧٠هـ).
ذاكر بما علمت لتطَّلعَ على ما لم تعلم، وتستدرك به ما ليس عندك، (فإنَّه لا يُستكمَل علمُ الأشياء بالعقل الفَرْد).
وخذها من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (٧٤هـ): (تذاكروا الحديث، فإنَّ الحديث يهيج الحديث) والمسألة تهيج المسألة، والفائدة تهيج الفائدة".
ارتياض العلوم
2 224
"وسائل تحصيل العلم كالقراءة، والحفظ، والبحث، شأنها شأن بقية العادات والسلوكيات الإنسانية؛ تنمو وتنغرس في النفوس بكثرة الممارسة ودوام الاعتياد".
د. سليمان العبودي
2 224
قال أبو بكر الأصم: «ما رأيت شيئا إلا وقليله أخف من كثيره، إلا العلم، فإنه كلما كثر خف محمله».
وهي كلمة جليلة، وذلك أن العلم في أول الأمر يكون نتفا متناثرة، لا يتحصل في ذهن المتعلم رابط بينها، فيثقل عليه حمله، وتتشعب به طرقه، فإذا هو خاض غماره، وواظب على تحصيله، وجمَع النظير إلى نظيره، استبان له تواشجها، وانكشفت له أواصر القربى بينها، فخَفَّ عليه تحمُّل العلم، وطمع في الزيادة، وكلما ازداد منه خفَّ عليه أكثر.
إبراهيم المنوفي
2 224
"أتدري ما قلة التوفيق؟ مسائل يحتاجها الناس في دينهم، وأُتيح نشرها بوسائل كثيرة، ولا يترتب على نشرها أدنى ضرر، ومع ذلك تظل حبيسة صدر طالب العلم".
2 224
Repost from أيوب الجهني
القريحة والخاطر بئر جَمُوم سريعة إثابة الماء، لكنها تغور بين كثرة الأخذ والإلحاح، وطول الترك والإهمال.
ولا شيء أضرَّ على المتعلم من رقدة الخاطر، ونومة الفكر، والاستنامة إلى تَلَقُّطِ الأجوبة من أفواه الناس، وأطراف الكتب من غير كدٍّ ولا نظر.
والفِكْرُ متى مددتَّهُ امتَدَّ، ومتى كفَفْتَه انْكَفَّ. فلا يمنعنَّك جَولانُ خاطرك مرَّةً في مضمار مسألة أن تُجِيله كرةً أخرى إذا عَرَضَتْ لك، ولو كنتَ جنيت منها أوَّل مرة ما يَحسن، فإنك واجدٌ في كل مرة ما لا تجده في سابقتها.
قال الجاحظ: العقل أطول رقدة من العين، وأحوج إلى الشحذ من السيف، و أفقر إلى التعاهد، وأسرع إلى التغيير.
2 224
لذة المذاكرة بالعلم
"والحاصل أن المذاكرة مع أقران العلم والمعرفة من مباهج هذه الدنيا ورياضها الزَّاهرة، ولا سيّما إذا كان أطرافُ المذاكرة من أولئك الذين تستفزهم مشكلات المعرفة وتغريهم مضايقُها، فترى واحدهم يقضي ما بين المجلسين ملاحقًا أطرافَ المعارف من أَلِفِ مكتبته إلى يائِها طلبا لحلّ إعضالٍ وإزالة إشكال، وهذا الانفعال بالمعرفة من أعظم ما يربط طالب العلم بالعلم ويُعينه على التحقيق فيه، ومن هنا كان أُنس العالِم يزيد بزيادة شركائه.
قال الغزالي (٥٠٥ هـ): (لذَّةُ العالم في علمه، وفيما ينكشف له في كل لحظة من مشکلات الأمور ... وهذا لا يعرفه من لم يذق لذة انكشاف المشكلات. ثمَّ إنَّها لذةٌ لا نهاية لها، لأن العلوم لا نهاية لها، ولا مزاحمة فيها، لأن المعلومات تتسع للطلاب، وإن كثروا، بل استئناسُ العالِم يزيد بكثرة شركائه - إذا كان يقصد ذات العلم، لا حطامَ الدنيا ورئاستها، فإنَّ الدنيا هي التي تضيق بالمزاحمة - بل يزداد سعةً بكثرة الطلاب)".
ارتياض العلوم
2 224
✨📮
"إذا أُهـدِيْ مِن الدُّنيا حُـطامُ
وَهَبَّ النَّاسُ في جَمْعٍ وهاموا
فلا تَطمحْ لغيرِ العِلمِ يُهـدَى
مُنـيــرًا لا يُـزاحـمُـهُ الظَّـلامُ
سَـتَفْنَى تُـحفَةٌ وُهِبَتْ وَتُنْسَى
وَيَبْـقَى الـعِلمُ يَشكـرُهُ الكِرامُ"
2 224
ما أقبح الزهد في مجالسة العلماء!
"رغم سهولة المواصلات، يمكث الإنسان في بلدٍ يغصُّ بالعلماء، ولا يفكر أن يرتاد مجالسهم، أو يغشى حلقاتهم، أو يزورهم سائلا لهم عمَّا أشكل عليه من أمر دينه؛ يتراكم جهله يومًا بعد يوم وهو مجانب لموارد الإيمان ومتجانف عن مناهل العلم!
جاء في سنن أبي داود عن كثير بن قيس قال: كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء! إني جئتك من مدينة رسول الله ﷺ لحديثٍ بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ﷺ ما جئت لحاجةٍ غير ذلك.
علَّق الشيخ المعلِّمي: هكذا كان القوم، فأصبح أحدنا يتثاقل عن بضع خطوات يمشيها إلى عالمٍ!"
د.سليمان العبودي
2 224
لا شيء يَحفِزُ على طلب العلم بعد ابتغاء مرضات الله، وتلمّح ما أعدّه الله سبحانه لأهل العلم وطلبته في الآخرة = مثلُ ترويض النفس على حبِّ العلم والرغبة فيه، ولا أعونَ على الإقبال عليه من امتلاء القلب والتياعهِ شوقًا له،.
وكل حركةٍ في العالَم فإنما يبعثها الحب، فهو (أصلُ كل حركةٍ في العالم) كما يقرر ابن تيمية...
ومع أنَّ هذا شأن الموجودات كلها، إلا أنه في العلم أمكنُ وأعمق أثرًا، وذلك أنَّ حبَّ الشيء يحرِّك النفس ضرورةً إلى العلم به، وكلما ازداد حبُّ المرء للشيء نزعت نفسُه إلى مزيدٍ من العلم به.
ارتياض العلوم
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
