الحث على طلب العلم📜
Відкрити в Telegram
مقصود القناة: بيان فضل العلم الشرعي وأهلِه، وما ينبغي أن يكون عليه حمَلته.
Показати більше2 287
Підписники
Немає даних24 години
+117 днів
+5330 день
Архів дописів
2 287
"في العادة .. يكون أقوى من ساهم في بناء عقلك هو أكثر من تكتشف أوهامه؛ وذلك لكثرة ما طالعت من نتاجه، فلا تكافئ إفاداته الكثيرة بإذاعة أوهامه!"
د.سليمان العبودي
2 287
أقرب الناس إلى درجة النبوّة
عن إسحاق بن عبد الله قال: «أقربُ الناس من درجة النبوة: أهل العلم، وأهل الجهاد»
قال: «فأما أهل العلم فدَلّوا الناس على ما جاءت به الرسل، وأما أهل الجهاد فجاهدوا على ما جاءت به الرسل».
أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه
2 287
لو صحَّ قلبُ طالب العلم لكان حرصه على العمل أعظم في عينيه من حرصه على العلم، ولَكَان فواتُ نصيبه من العمل أثقل عليه من فوات شيء من العلم، وذلك أن العمل ثمرة العلم وغايته، فما أحسن ما قاله عبدالله بن إدريس (۱۹۲ هـ ) -(نسيج وحده) كما يصفه الإمام أحمد- لما سمع أبا عبيد القاسم بن سلَّام (٢٢٤هـ) يتلهّف على بعض الشيوخ، فقال له: (يا أبا عبيد،
مهما فاتك من العلم فلا يفوتنَّك العمل ).
وكذا قال له عبدالرحمن بن مهدي (۱۹۸ هـ) لما دخل أبو عبيد البصرة ليسمع من حماد بن زيد (۱۷۹هـ)، ففوجئ بموته، وشكا ذلك إلى ابن مهدي، فقال له: (مهما سُبِقتَ به، فلا تُسبَقَنَّ بتقوى الله عز وجلَّ) .. بمثل هذا كانت تجري وصايا الأئمة.
ارتياض العلوم
2 287
ونظم ذلك الزبيدي رحمه الله فقال:
فما حوى الغايةَ في ألفِ سَنَهْ
شخصٌ؛ فخذْ مِن كل فنٍّ أحسَنهْ
بحفظِ متنٍ جامــــــعٍ للراجحِ
تــــحلُّهُ على مـفيدٍ ناصـــــحِ
ثم مــعَ الفرصةِ فابحثْ عنه
حـقِّقْ ودقِّـقْ ما اسْتُمِدَّ منـــهُ
2 287
"العلم أكثر من عدد القطر، فخُذ من كل شيءٍ أحسنه".
الإمام الشعبي | صفة الصفوة
2 287
بعد أن تحدَّث لطلابه عن أدواء القلوب كالكِبر والحسد والرياء الذي يقع عند بعض طلبة العلم
قال بنبرة معاتبة وبقلبٍ مشفقٍ ناصح:
(يا إخوة، إنما يطلب المرء العلمَ لِيسلم في الآخرة، لا لِيُكثِّر ذنوبَه!)
2 287
لا أحب الوعظ بالأناشيد، لكن هذا المقطع حقيقةً أثّر فيَّ، فلعله يعظ من مال عن الطريق...
2 287
"ليست الفوائد المطروحة أثناء المدارسة العلمية مع الأقران هي الفائدة الأولى، فالفائدة الأولى للمدارسة: إبقاء فتيل البحث والنظر والطلب مشتعلا!"
2 287
"الجاد الهميم يمكنه الوصول لمبتغاه -بإذن الله- وإن لم يظفر بجميع الأدوات"
قال الشافعي:
"لم يكن لي مال، وكنتُ أطلب العلم في الحداثة وكنت أذهب إلى الديوان أستوهِبُ الظهورَ فأكتب فيها".
الانتقاء في فضائل الفقهاء
2 287
"يُذكر أن من فوائد العلوم العويصة معرفة قدر النفس، وصقل الذهن، وصيانة حرمة العلم.
وأقول: من فوائدها -أيضًا- إفراغ الفكر فيها عند غلبة الهم وانكسار القلب؛ فهي تأخذك كلك، وتوقف تسارع الأفكار فيك، وتصرف خواطرك فيما هو خير من التذكر والتحسّر".
الشيخ بدر آل مرعي
2 287
"العلمُ أغلى وأحلى ما له استمَعَتْ
أذنٌ وأعــربَ عنــه نــاطِــقٌ بِـفَـمِ
العـلمُ أشـرفُ مـطلـوبٍ وطـالِـبُـهُ
لله أكـرمُ مَـن يـمــشي عـلى قَــدَمِ
العلمٌ نــــورٌ مبيـنٌ يــستَـضيءُ بـهِ
أهـلُ السعـادة والجُهَّالُ في الظُّـلَمِ
العـلمُ يا صاحِ يـستغفـرْ لصـاحبـهِ
أهلُ السماواتِ والأرْضيِنَ مِن لَـممِ
والسـالكونَ طريـقَ العلمِ يسلُكُـهم
إلى الجـنـانِ طـريقًا بـارئُ النَّـسَـمِ"
المنظومة الميمية
2 287
إنَّ أنفس ما عُمرت به الأوقات، ومُلئت به الساعات، وتُقُرِّب به إلى رب البريّات: طلب العلم الشرعي والسعي إلى تحصيله.
فالعلم حياةٌ للقلوب،
ونورٌ للبصائر،
وطريقٌ إلى سعادة الدارين،
وسبب رفعة العبد في الدنيا والآخرة.
مدارستهُ عبادة،
ونشره قُربة،
به توصَل الأرحام،
ويُعرَف الحلال من الحرام،
يُلهَمه السعداء، ويحرمهُ الأشقياء.
الشيخ أحمد الصقعوب
2 287
العلم النافع
عن الحسن قال:
العلم علمان:
علم باللّسان، وعلم بالقلب.
فالعلم النافع علم القلب، وهو الذي يُصدقه العمل،
وأما علم اللسان فإنما هو توبيخ، يُوبّخ العبدُ به نفسه إذا لم يُصدّقه العمل.
العلم والحلم لابن أبي إياس
2 287
"قراءة عشرين فائدة جديدة في ساعة أخفّ على النفس من كدّ الذهن في فهم فكرة واحدة في نفس الوقت، أو الاجتهاد في ردّ عشرين مسألة فرعية إلى أصل واحد.
وكثيرًا ما تركن النفس إلى السهل اليسير، خاصة إذا صحبه شعور بالإنجاز الكمي، مع توفيره مادة سريعة متجددة للنشر على مواقع التواصل.
يحتاج الأمر إلى إعادة النظر في المقصد من طلب العلم وتحصيل المعرفة، والنظر في مآل هذا السير المشوّش الذي لا ينتج علمًا ولا فقهًا ولا يزيد في العقل شيئًا، ومَن صدق في مقصده لم يشغله الضجيج وإن كثر أصحابه".
محمد مصطفى عبدالمجيد
2 287
دواء الشتات
"لم يعرف الإنسان في تاريخه زمناً تفرقت فيه روحه كما تفرقت في هذا العصر. جسده في مكان واحد، أما عقله ففي عشرات الأمكنة. يستيقظ على إشعار، وينتقل إلى خبر، ثم إلى مقطع، ثم إلى رأي، ثم إلى قصة، ثم إلى جدل، حتى ينقضي يومه وهو يشعر أنه تحرك كثيراً، بينما الذي تحرك في الحقيقة هو عمره.الخوارزميات تلتقط اهتماماً عابراً، ثم تبني حوله عالماً كاملاً من المحتوى المتشابه. ومع الأيام تتزاحم الموضوعات داخل العقل حتى تتسع دوائر الاهتمام، وتضيق مساحات الإنجاز وفي نهاية الطريق يكتشف المرء أنه استهلك طاقة هائلة في المتابعة، وترك خلفه مشاريع كان يمكن أن تغير حياته.والنجاة تبدأ من هدف ثابت يقاوم هذا التيار الجارف؛ ورد من القرآن، وعبادة لا تنقطع، وقراءة يومية، ووقت محفوظ للأسرة، ومشروع يتقدم خطوة كل يوم. فالأعمال العظيمة لا تُبنى بالقفزات الكبيرة، وإنما بتراكم الخطوات الصغيرة. ولهذا بقيت القاعدة النبوية الخالدة من أدق قوانين النجاح: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)"
2 287
Repost from قناة: د. محمد آل رميح.
.
يا حملة العلم وطالبيه، أنتم عبيد! والعبد يطلب رضا سيده!
قال سفيان بن عيينة: "إنما منزلة الذي يطلب العلم ينتفع به؛ بمنزلة العبد يطلب كل شيء يرضي سيده، يطلب التحبب إليه، والتقرب إليه والمنزلة عنده؛ لئلا يجد عنده شيئا يكرهه".
الجامع للخطيب البغدادي (١/ ٩٠)
2 287
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
انخرط في مشروع!
سألني: كيف أستغل وقتي في ظل الطوفان الشبكي والهدر المعلوماتي؟
فقلت: الجواب باختصار: انخرط في مشروع!
هذه ليست فكرة كَمَاليَّة ترفيَّة، بل هي آخر طوق نجاة وجودي في زمن السيولة المعرفية الجارفة!
حينما لا تنخرط في مشروع نابع من ذاتك، واضح المعالم، محدد البداية، معلوم النهاية ولو تقديرًا فأنت هدف لكل المشاريع الأخرى، سيغدو بناؤك المعرفي مهلهلا دون أثر وإنتاج، فلا يمكن أن تكون المعارف منتجة ما لم تكن تراكمية، وهذا التراكم يستحيل لمن لم ينظم اطلاعه وفق مشروع مرتب!
حينما لا تنتظم في مشروع، فكل العلوم موضع احتمال وإغراء وإغواء، لا فرق بين علم النحو وعلم الاجتماع! وكل المسائل الفقهية على درجة واحدة من الأهمية، لا فرق بين حكم صدقة الفطر نقودًا وبين حكم صلاة الجماعة! وكل مسألة حديثية قابلة لأن تكون موضع نظر واستقصاء، لا فرق بين مسألة تحرير مصطلح الحسن، وبين مسألة شرط البخاري!
وإذا دخلت مكتبةً فكل الكتب تلوّح لك بذراعيها ولا تملك أنت حق الإعراض عنها، لا فرق بين تفسير الكشاف وشرح ابن عقيل! وهكذا فالانخراط في مشروع منظم فكرة ضرورية لا يمكن أن تدور عجلة الإنجاز مع كثرة الخيارات المعرفية المتاحة بدونها!
حينما لا ترتبط في مشروع فكل نقاش علمي يحتدم بين اثنين من شأنه أن يغير قائمة المقروءات، كل بودكاست من شأنه أن يوجه الاهتمامات، كل خوارزميات المواقع التواصلية من شأنها أن تزيف التصورات، كل مشهور خامل الذهن قليل الفقه محترف التصوير جريء الإطلاقات من شأنه أن يعرقل الخطوات، ويغير الاتجاهات، ويبدِّد الطاقات!
وحدُّ المشروع عندي هو الاطلاع المعرفي المنظم، وشرطه ما ينبع من ذاتك، وما تختاره لنفسك، وما ترسمه بوعي تام، لا ما تفرضه عليك السيولة المعرفية فرضًا وهي تعبث بأمواجها العاتية بمركبك الصغير!
من حدَّد عدد الصفحات القرآنية اليومية لمعرفة قدر الختمات الدورية فقد انتظم في مشروع، من وضع لنفسه متنًا يتحفظه معلوم المقدار اليومي، محدَّد البداية، مقدَّر النهاية، فقد انخرط في مشروع، من وضع خطة بحثية ثم رتب ساعات الاطلاع والكتابة اليومية فقد سلك نفسه في مشروع، من شرع في تخريج أحاديث كتابٍ ما وفق ساعات محددة، من التزم بمدة زمنية يومية لتحضير الدروس، من حدد ما يحفظه من الجُمَل والكلمات من لغة أخرى، من جعل لنفسه وِردًا لِما يجرده من الصفحات في محيط اهتمامه المعرفي، كل هذه وغيرها أمثلة لمشاريع، وهي بمثابة أطواق نجاة ضرورية في زمن السيولة المعرفية!
ليس معنى ذلك الانعزال التام عن الطوفان المعرفي، فهذا المسلك ضرب من الاستحالة، إنما المراد تقليص آثاره وتقليل أوزاره، فالانخراط في مشروع أو مشاريع ثابتة ضمانٌ وأمان، ضمان لرأس المال وأمان من الفوضى! وإننا حينما لا نملك البوصلة فالاتجاهات كلها صالحة!
