fa
Feedback
رُبـاب ☁️.

رُبـاب ☁️.

رفتن به کانال در Telegram

لبيكَ ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة !

نمایش بیشتر
2 996
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
«◉ الفتح الإلهي! ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أن من فوائد هذه الآية: {أتحدثونهم بما فتح اللهُ عليكم} أن تحصيل العلم من الفتح الإلهي. نسأل الله الكريم من فضله.»
د. عبداللطيف التويجري -وفقه الله-

قال ابن القيم -رحمه الله-: ‏"فلم يُنزل الله سبحانه من السّماء شفاءً قط، أعمّ ولا أنفع، ولا أعظم ولا أنجع، في إزالة الدّاء من القُرآن."
الداء والدواء (٧).

‏قال ابن باز رحمه الله: ‏«الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل».

‏يقول الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- ‏"ولقد جعلت لنفسي نصاباً من القراءة لا أنزل عنه، وهو مئة صفحة في اليوم والليلة، أقرؤها من أي كتاب كان، إلا أن أكون مريضاً شديد المرض أو مسافراً..." ‏وقد كرر هذه القاعدة في عدة مواضع موضحاً جادته في ذلك؛ استغلال اوقات الفراغ والانتظار بالقراءة ‏يُلاحظ إن النصاب قد يبدو قليلًا ولكن كفة القلة مقابل الاستمرارية ترجح دائمًا، فهو لم يضع هذا الرقم كإنجاز يطمح له بل كحد أدنى لا ينزل عنه مهما كان ‏"من أي كتاب كان" ‏لم يلزم نفسه بكتاب معين لضمان الاستمرارية فكان لو شعر بالملل من كتب التاريخ او الفقه انتقل الى الأدب أو الروايات ‏وكان يُشدد أن ما يفتقره الناس ليس الوقت بل يفتقرون إلى استغلال اوقات الانتظار والفراغ بين الأشغال ‏فكان -رحمه الله- يأخذ كتابًا معه أينما ذهب ( في المواصلات، صالات الانتظار والمواعيد) ‏واستثنى "المرض الشديد أو السفر" ‏مما يوضح أهمية المرونة في وضع الأهداف والسعي اليها لئلا تصبح القراءة عبئًا

قال ابن عثيمين -رحمه الله-: "إذا رأيت من نفسك أنك كلما تلوت القرآن ازددت إيمانا، فإن هذا من علامات التوفيق."
شرح رياض الصالحين (٥٤٥/١).

قال ابن حزم -رحمه الله-: "وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم، وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا"
المحلى (٣٥٩/٤).

"والله يا هذه الأوقات التي تُصرف على هوامش التواصل الاجتماعي في هذا الزمان لكافية في بناء الإنسان وتأهيله، ولو أن أحدنا استثمر شيئاً منها في تعلم فكرة أو ضبط مهارة، أو إجادة فن من الفنون لكان حدثاً ملهماً في الدارين، واأسفاه على ساعات تنقضي من أعمارنا في هوامش ليس فيها سوى الضياع ! وكم من سؤال سيدار في رحاب القيامة (وعن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه) ؟والله المستعان!"
د. مشعل الفلاحي -وفقه الله-

«أمران لا يزال العبد ملازما لهما: التلبس بنعمة الله، والتقصير في حق الله.. والله يحب من عبده أن يقر ويعترف دوما بهما، ولذلك نقول في كل يومٍ وليلة (أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي).. فالاعتراف بالنعمة شكر، والاعتراف بالذنب توبة، والله قد امتدح في كتابه "التواب" و"الشكور"، فذكرهما بصيغة المبالغة لشدة الحاجة لهما»

«قال ربنا ﷻ ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ لم يترك الصلاة بل ضيعها! وهناك فرق بين ترك الصلاة وتضييعها؟ يجيب ابن مسعود -رضي الله عنه- عن ذلك فيقول: "ليس إضاعتها تركها، قد يضيع الإنسان الشيء ولا يتركه، ولكن إضاعتها إذا لم يصلّها لوقتها". فرّطَ في وقتها .. فكان الجزاء (غيا) فما هو الغي؟ يجيب ابن مسعود -رضي الله عنه- فيقول: "الغي نهر أو وادٍ في جهنم من قيح، بعيد القعر، خبيث الطعم، يُقذف فيه الذين يتبعون الشهوات". ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾».
د. هيا الصباح -وفقها الله-

قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: "الله يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك، كما يسألونه الهداية والمغفرة.. فإن كل ما يحتاج العبد إليه إذا سأله من الله فقد أظهر حاجته وافتقاره إلى الله، وذلك يحبه الله".
جامع العلوم والحكم (٢/ ٣٨)

قال ابن عثيمين -رحمه الله-: «‏يخشى ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫا ﻋﻮّﺩ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻠﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺆﺧﺮﻩ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺨﻴﺮ».
الفتاوى (٥٤/١٣).

قال ابن القيم -رحمه الله-: "وَلَا يُمكن حُصُول الطُّمَأْنِينَة الْحَقِيقِيَّة إِلَّا بِاللَّه ونذكره وَهُوَ كَلَامه الَّذِي أنزلهُ على رَسُوله كَمَا قَالَ تَعَالَى {الَّذين آمنُوا وتطمئن قُلُوبهم بِذكر الله أَلا بِذكر الله تطمئِن الْقُلُوب} فَإِن طمأنينة الْقلب سكونه واستقراره بِزَوَال القلق والانزعاج وَالِاضْطِرَاب عَنهُ وَهَذَا لَا يَتَأَتَّى بِشَيْء سوى الله تَعَالَى وَذكره الْبَتَّةَ وَأما مَا عداهُ فالطمأنينة إِلَيْهِ غرور والثقة بِهِ عجز قضى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَضَاء لَا مرد لَهُ أَن من اطْمَأَن إِلَى شَيْء سواهُ أَتَاهُ القلق والانزعاج وَالِاضْطِرَاب من جِهَته كَائِنا من كَانَ بل لَو اطْمَأَن العَبْد إِلَى علمه وحاله وَعَمله سبله وزايله وَقد جعل سُبْحَانَهُ نفوس المطمئنين إِلَى سواهُ أغراضها بسهام الْبلَاء ليعلم عباده وأولياؤه أَن الْمُتَعَلّق بِغَيْرِهِ مَقْطُوع والمطمئن إِلَى سواهُ عَن مَصَالِحه ومقاصده مصدود وممنوع"
الروح (٢/ ٦٢٣-٦٢٤).

قال ابن حزم -رحمه الله-: «من أَرَادَ خير الْآخِرَة وَحِكْمَة الدُّنْيَا وَعدل السِّيرَة والاحتواء على محَاسِن الْأَخْلَاق كلهَا وَاسْتِحْقَاق الْفَضَائِل بأسرها فليقتد بِمُحَمد رَسُول الله ﷺ وليستعمل أخلاقه وسيره مَا أمكنه أعاننا الله على الإتساء بِهِ بمنِّه آمين..»
مداواة النفوس (٩١).

«◉ حين تشتد الفتن…يحتاج أهل الخير إلى بعضهم أكثر! من عرف الحق وأحب الدين القويم فليكن رحيمًا بإخوانه، معينًا لهم على الثبات، متجاوزًا عن الهفوات، متثبتًا فيما ينقل، حسن الظن ما وجد إليه سبيلًا، ناصحًا بعلم وعدل ورفق. لسنا في زمنٍ يحتمل أن يبدد أهل الخير قواهم في الخصومات؛ بل نحن أحوج ما نكون إلى أن يشد بعضنا بعضًا، وأن يسع بعضنا بعضًا، وأن نتعاون على البر والتقوى، وأن نحفظ للمجتمع أبواب الخير التي ما زالت قائمة. وكلما عظمت الفتن، عظمت مسؤولية أهل الخير في أن يكونوا موضع سكينة ورحمة واجتماع، لا بابًا آخر من أبواب التنازع. فالمرحلة تحتاج قلوبًا تتآلف على الحق، ونفوسًا تتجاوز، وعقولًا تتثبت، وأيدي تتعاون؛ فالخير إذا تفرق أهله ضَعُف، وإذا اجتمعت قلوبهم عليه تقوى، وكانوا أقدر على الثبات في زمن الفتن، وأقرب إلى نفع الناس وحفظ معاني الخير بينهم»
د. عبداللطيف التويجري -وفقه الله-

قال ابن عثيمين -رحمه الله-: «ليست الدنيا في أعين المؤمنين شيئًا، ولهذا كان الرسول ﷺ إذا رأى ما يعجبه في الدنيا يقول: «لبيك! إن العيش عيش الآخرة»؛ لتوجيه النفس إلى إجابة الله، لا إلى إجابة رغبتها، والعجيب أن من طلب عيش الآخرة طاب له عيش الدنيا، ومن طلب عيش الدنيا ضاعت عليه الدنيا والآخرة! فينبغي لكل إنسان حين يرى في الدنيا ما يعجبه أن يقول كما قال الرسول ﷺ».
تفسير العثيمين (٢٤/١).

يسرُّ قنـاة بصُحبـةِ القُـرآنِ دَعوَتكُم لحضورِ لقاء بعنوان: 【 حُـسـن الخَـاتِمـة 】 🎙مُقـدّم اللقـاء: الشيخ د. حسـين الشمري
يسرُّ قنـاة بصُحبـةِ القُـرآنِ دَعوَتكُم لحضورِ لقاء بعنوان: 【 حُـسـن الخَـاتِمـة 】 🎙مُقـدّم اللقـاء: الشيخ د. حسـين الشمري توقيت اللقاء: 🗓 | يوم الثلاثاء ١٩ ربيع أول 🕰 | الساعة ٥:٠٠ عصـرًا بتوقيت مكة المكرمة -بإذن الله- 📌دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1

«كم من كلمة وإشارة وتوجيه وتحفيز بذله بعض أهل العلم والمعرفة .. فقدح شرارة الوعي وأشعل ضياء العقل في نفوس أناس لا يعرفونهم، وفعل ذلك التحفيز والتوجيه فعله الكبير فيهم، فخرج منهم علماء ومثقفون وذو معارف واسعة . فلا تبخل بمثل هذا التوجيه وذلك التحفيز والنصح.. من يدري .. ربما تحفيزك البارحة هو الآن وقود فعّال يسير به أحدهم وأنت لا تدري».

«مجاهدة الأهل والأولاد على الصلاة من الأمور العظيمة، وقد أثنى الله على إسماعيل عليه السلام بأمره أهله بالصلاة فقال: (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا).. قال ابن كثير رحمه الله : "هذا أيضا من الثناء الجميل، والصفة الحميدة، والخلة السديدة، حيث كان مثابرا على طاعة ربه آمرا بها لأهله".. وقد أمر الله رسوله ﷺ أن يأمر أهله بالصلاة فقال: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها).. وهذا دليل على عظم الصلاة وأمر الأهل بها.. ومن جاهد أهله على الصلاة فقد قام بالمسؤولية التي عليه واتصف بصفات الأنبياء والرسل، وهذا شرف عظيم..»
أ. د. مرضي العنزي -وفقه الله-

﴿ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ﴾ قال ابن تيمية -رحمه الله-: « فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة».

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "كلما بعد الإنسان عن أسباب الفتنة كان خيرا له، والإنسان قد يشعر في نفسه أنه بعيد عن الفتنة ثم يقع فيها، وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال أن ينأى عنه؛ لأنه يأتيه وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال يقذف بالحجج والشبهات حتى يتبعه".
تفسير سورة النور (402).