uz
Feedback
رُبـاب ☁️.

رُبـاب ☁️.

Kanalga Telegram’da o‘tish

لبيكَ ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة !

Ko'proq ko'rsatish
3 047
Obunachilar
-224 soatlar
+37 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
ٰ يَـسرُّ قَنـاة: «بصحبة القرآن» دعوتكُـم لحضـور لقـاءٍ بِعنـوان: « أثرُ صَلَاحِ الوَالدين فِي صَلَاحِ الأبنَاء » • مُقدم الل
ٰ يَـسرُّ قَنـاة: «بصحبة القرآن» دعوتكُـم لحضـور لقـاءٍ بِعنـوان: « أثرُ صَلَاحِ الوَالدين فِي صَلَاحِ الأبنَاء » • مُقدم اللقاء: 🎙️| الشيخ المستشار الأسري: محمّد الشمالي         • توقيت اللقاء: 🗓️ | يوم الأربعـاء ١٥ صَفَـر ⏰ | ٩:٠٠ مسـاءً بتوقيت مكة المكرمة -بإذن الله تعالى- 🔗دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1 ٰ

«للحسنَات أبوَابٌ كثِيرة لا يَدري العَبدُ بأيِّها يدخُل الجَنة: بِر الوَالدين، ذِكر اللّٰه، إفشَاء السَّلام، ابتِسامَة، كَلمةٌ طَيبة، صَدقة، تفرِيج كُربة، عَفو، صَفح، فَلا تحقُرن مِن المَعروف شَيئاً، إفعَل المَعرُوف كُله»

﴿قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یُوحَىٰۤ إِلَیَّ أَنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱ فَٱسۡتَقِیمُوۤا۟ إِلَیۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَیۡلࣱ لِّلۡمُشۡرِكِینَ﴾ [فصلت ٦] قال السعدي -رحمه الله-: «﴿قُلْ﴾ لهم يا أيها النبي: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ أي: هذه صفتي ووظيفتي، أني بشر مثلكم، ليس بيدي من الأمر شيء، ولا عندي ما تستعجلون به، وإنما فضلني اللّه عليكم، وميَّزني، وخصَّني، بالوحي الذي أوحاه إليَّ وأمرني باتباعه، ودعوتكم إليه.﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ﴾ أي. اسلكوا الصراط الموصل إلى اللّه تعالى، بتصديق الخبر الذي أخبر به، واتباع الأمر، واجتناب النهي، هذه حقيقة الاستقامة، ثم الدوام على ذلك، وفي قوله: ﴿إِلَيْهِ﴾ تنبيه على الإخلاص، وأن العامل ينبغي له أن يجعل مقصوده وغايته، التي يعمل لأجلها، الوصول إلى اللّه، وإلى دار كرامته، فبذلك يكون عمله خالصًا صالحًا نافعًا، وبفواته، يكون عمله باطلاً.ولما كان العبد، -ولو حرص على الاستقامة- لا بد أن يحصل منه خلل بتقصير بمأمور، أو ارتكاب منهي، أمره بدواء ذلك بالاستغفار المتضمن للتوبة فقال: ﴿وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ ثم توَّعد من ترك الاستقامة فقال: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ﴾»
تفسير السعدي.

قال ابن الجوزي -رحمه الله-: "أسفًا لمَن إذا ربح العاملون خسِر، وإذا أُطلق المُقيَّدون أُسِر، مَن له إذا خُوصِم فلم ينتصر، ونَسِي يوم الرحمة فما ذَكر، فالجد الجد أيها الغافل؛ فأيام العمر كلها قلائل!"
التبصرة.

«(سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) من أعظم أسباب زوال الحزن والمداومة عليها مع تذكر أنها خير مما طلعت عليه الشمس يذهب الأوجاع وتعب الحرمان.... تسير في حر الشمس ويلفحك الهجير والغبار وتتذكر أن هناك من يمشي تهب عليه  نسائم الجو البارد ورذاذ الهتان على ضفة النهر الجاري فتقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر نعم هي والله خير من جو سويسرا وشطآن أوروبا والعالم مجتمعة......وخير لك من أن تشرف من شرفة قصر على شلال أبيض متدفق من جبل أخضر تذهب لتبحث عن موقف لسيارتك فلا تجد وتطول بك المسافة ويخنقك الزحام فتقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. هذا والله خير لك من أن ينزلك السائق الخاص في أفخم سيارة ويحجز لك أوسع موقف ويفتح لك الخدم الباب. ... وهكذا دواليك في كل لحظات التعب في حياتك جربها....»
د. عبدالله بن بلقاسم -وفقه الله-

«طلب الهداية في شؤون الحياة حاجتنا إلى هداية الله تعالى في شؤون حياتنا الطبيعية وفي قراراتنا الدنيوية وفي اختياراتنا اليومية وفي مسائلنا العلمية والدعوية أشد من حاجتتنا إلى الطعام والشراب والهواء. أن توفَّق إلى الصواب وإلى الأفضل في قراراتك واختياراتك.. تلك نعمة محروم منها ملايين البشر، وتلك نعمة تحمل في جعبتها الكثير من النعم المتلاحقة. لذا؛ فلا تظن أن طلب هداية الله منحصر في استقامتك وتدينك. وعليه؛ الجأ إلى الله دائماً وبنفس منكسرة ذليلة خاضعة في كافة شؤونك، واطلبه التوفيق والسداد والصواب، وأن يصرف عنك الفتن، وأن يدخلك مدخل الصدق ويخرجك مخرجه وأن يجعل لك من لدنه سلطناً نصيراً، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يجعل عاقبة أمرك خيراً، وألا يكلك إلى نفسك أو إلى أحد سواه، وأن يبارك مسعاك. واعترف له سبحانه بأنك ضعيف فقير لا غنى لك عن فضله وتوفيقه، وابرأ من حولك وطولك، وقل: من أنا يا ربي لولا فضلك وامتنانك وسترك وكرمك… وهكذا. اكسر الصنم الصغير الذي بداخلك، وادخل باب الكريم بقلب متطهر من كل تعاظم وتذاكٍ. وليكن هذا ديدنك كل يوم، وكل وقت، وكل مناسبة.. في دراسة، وظيفة، زواج، سكن، طلب علم، اعتناق فكرة، اتخاذ صحبة، متابعة الكترونية، التزام عبادة، برنامج دعوي، برنامج صحي…. في كل شيء. ﴿وتوكل على العزيز الرحيم • الذي يراك حين تقوم • وتقلبك في الساجدين • إنه هو السميع العليم﴾»
فايز الزهراني -وفقه الله-

"ذكر ابن القيم فضائل للصلاة على النبيﷺ منها: -سبب لحب النبيﷺ للمصلي عليه. -سبب لتثبيت القدم على الصراط يوم القيامة. -سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة. -سبب لكفاية الهموم. -سبب لقضاء الحوائج".
جلاء الأفهام (٥٢٢)

«وإني مُحدثك حديث محبٍ ناصح ومخبرك أني جرّبت كل اللذات فما وجدت أروع ولا أدهش ولا أعذب ولا أجمل ولا ألذ في حياتي كلها من حفظ القرآن. يا صديقي: حين يجري على لسانك دون عناء، ويصحبك في طريقك، وتقوم به في آناء ليلك ونهارك فتلك حكايات لا شبيه لها في زمانك، فدونك الحياة».
د. مشعل الفلاحي -وفقه الله-.

﴿أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ﴾ [الزمر ٣٦] قال السعدي -رحمه الله-: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ أي: أليس من كرمه وجوده، وعنايته بعبده، الذي قام بعبوديته، وامتثل أمره واجتنب نهيه، خصوصا أكمل الخلق عبودية لربه، وهو محمد ﷺ، فإن اللّه تعالى سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه من ناوأه بسوء.﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ من الأصنام والأنداد أن تنالك بسوء، وهذا من غيهم وضلالهم.﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾
تفسير السعدي.

«﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾: يا لوجع هذا العتاب، ويا لرحمة ربنا الوهاب! نعصيه بجارحة خلقها، وعافية أسبغها، وفي ملك يملكه، وتحت ستر أرخاه؛ ثم يمهلنا، ويسترنا، ويفتح لنا باب الرجوع، ويخاطب فينا موضع الحياء،.فما أعظم ربا تحيط رحمته بعبده حتى في مقام عتابه على العصيان!»

• عن صهيب الرومي - رضي الله عنه، أنَّ رسول الله ﷺ قال عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له
صحيح مسلم (٢٩٩٩)
• قال ‎عكرمة - رضي الله عنه: ليس أحد إلاّ وهو يَفرَح وَيَحزَن، ولكن اجعلوا الفَرَح شُكراً والحُزن صبرا
تفسير القرآن العظيم (٨/٢٧)
• قالَ التَّابِعي مطرف بن الشخير - رحمه الله: إنَّ أحب عباد الله إلى الله الشكور الصابر، الذي إذا ابتُلِي صَبَر وإذا أعطي شَكَر
الزهد للإمام أحمد (ص ١٩٤)

قال السعدي -رحمه الله-: "ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى؛عوضه الله من محبته وعبادته والإنابة إليه مايفوق لذات الدنيا كلها".
القواعد الحسان (١٦٤)

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ْ﴾ قال السعدي -رحمه الله-: «بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية، في أحكام الدين أصوله وفروعه. فكل متكلف يزعم أنه لا بد للناس في معرفة عقائدهم وأحكامهم إلى علوم غير علم الكتاب والسنة، من علم الكلام وغيره، فهو جاهل، مبطل في دعواه، قد زعم أن الدين لا يكمل إلا بما قاله ودعا إليه، وهذا من أعظم الظلم والتجهيل لله ولرسوله».
تفسير السعدي.

قال ابن القيم -رحمه الله-: "الصلاة على النبي ﷺ سببٌ لإلقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض؛ لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك."
جلاء الأفهام.

قال ابن القيم -رحمه الله-: "إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين إحداهما الرغبة في الدنيا والحرص عليها والثاني التقصير في أعمال البر والطاعة".
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (٢٥٦).

‏﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيكَ اليَقِينْ﴾ قال ابن القيم -رحمه الله-: «‏الصادق لا نهاية لطلبه ولا فتور لقصده، بل قصده أتم وطلبه أكمل. واليقين هنا: أي الموت».

قال الإمام البخاري -رحمه الله-: ‏"إني لأرجو أن ألقى الله ‏وليس أحدٌ يطالبني أني اغتبته"
البداية والنهاية (٢٦/١١)

﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة «بصحبة القرآن» دعوتـكـم لحضـور المجلس الثـامن والعشرين مِن مجالس: [ قبسٌ من السيرةِ النبويَّــة ] 🎤مُقدّم اللقاء: أ. مُحمَّد الوصابي.         توقيت اللقاء: 🗓️| يوم الاثنين ٢٨ مُحرم ⏰ | ٩:٣٠ مسـاءً 💡بتوقيت مكة المكرمة -بإذن الله تعالى- 🔗دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1

‏◉ أخطرُ الخسارات! «‏من أعظم المصائب التي قد يبتلى بها المرء أن يموت الخوف من الله تعالى في قلبه وهو لا يزال على قيد الحياة؛ فلا يعود للذنب في نفسه وقع، ولا للمعصية رهبة، ولا للطاعة لذة. ‏أن تموت الفطرة، ويخبو الوجل من الله، وتذبل المشاعر الإيمانية، ونحن نتقلب في نعم الله صباح مساء؛ فهذه خسارة عظيمة. ‏إنَّ القلب إذا فقد هيبته من الرقيب، هان عليه كل شيء، وإذا عمر بتقوى الله أحيا الله به صاحبه، وإن كان بين الناس واحدًا! ‏فاسأل الله دائمًا قلبًا حيًّا، يخشاه في السر والعلانية، ويرتجف عند حدوده، ويفرح بطاعته، فإن حياة القلوب هي الحياة الحقيقية، وما عداها فوجودٌ بلا روح».
د. عبداللطيف التويجري -وفقه الله-

﴿وَأَدۡخَلۡنَـٰهُ فِی رَحۡمَتِنَاۤۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾ [الأنبياء ٧٥] قال السعدي -رحمه الله-: «﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ْ﴾ التي من دخلها، كان من الآمنين، من جميع المخاوف، النائلين كل خير وسعادة، وبر، وسرور، وثناء، وذلك لأنه من الصالحين، الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم، وأصلح الله فاسدهم، والصلاح هو السبب لدخول العبد برحمة الله، كما أن الفساد، سبب لحرمانه الرحمة والخير، وأعظم الناس صلاحا، الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح، وقال سليمان عليه السلام: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ْ﴾».
تفسير السعدي.