ch
Feedback
رُبـاب ☁️.

رُبـاب ☁️.

前往频道在 Telegram

لبيكَ ، إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة !

显示更多
3 061
订阅者
无数据24 小时
-47
-1730
帖子存档
قال أبو عثمان النهدي -رحمه الله-: « السلف كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان ، والعشر الأَوَّلَ من ذي الحجة ، والعشر الأَوَّلَ من المحرم ».
لطائف المعارف (39).

قال العلامة ابن باز -رحمه الله-: «الواجب على المؤمن أن يجاهد نفسه حتى تستقيم وإن كرهت».
شرح رياض الصالحين (41)

﴿ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَیۡهِمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ﴾ [المجادلة ١٩] قال السعدي -رحمه الله-: «وهذا الذي جرى عليهم من استحواذ الشيطان الذي استولى عليهم، وزين لهم أعمالهم، وأنساهم ذكر الله، وهو العدو المبين، الذي لا يريد بهم إلا الشر، ﴿إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾﴿أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ الذين خسروا دينهم ودنياهم وأنفسهم وأهليهم».
تفسير السعدي.

قال نبينا محمد -ﷺ-: «إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ».
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 82 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
شرح الحديث: «الصَّلاةُ فرضُ عَينٍ على كلِّ مُسلمٍ مُكلَّفٍ؛ فهيَ الرُّكنُ الثَّاني من أركانِ الإسلامِ، وأعظمُ رُكنٍ عَمليٍّ بعدَ التَّوحيدِ. وفي هذا الحديثِ حَذَّرَ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَحذيرًا شَديدًا من تَركِهَا، وأخبَرَ أنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الوُقوعِ في الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ، فتَركُ الصَّلاةِ جُحودًا لوُجوبِها كُفرٌ بالإجماعِ، وكذلِك تَركُ الصَّلاةِ بالكُلِّيَّةِ تَهاوُنًا أو كسَلًا، كُفرٌ مُخرِجٌ مِنَ المِلَّةِ في قَولِ كَثيرٍ من أهلِ العِلمِ، وحُكيَ عليه إجماعُ الصَّحابةِ، ومَن يُصلِّيها مَرَّةً ويَترُكُها مَرَّةً؛ فهذا غيرُ مُحافِظٍ عليها، وهو تَحتَ الوَعيدِ؛ وهذا يَتَّفقُ معَ قولِ اللهِ سُبحانَه: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} [مريم: 59، 60] ؛ فقد ذمَّ اللهُ تَعالَى في الآيةِ مَن أضاعَ الصَّلاةَ؛ إمَّا بتَركِها بالكُلّيَّةِ، أو تَركِ بَعضِ أركانِها وشُروطِها، أوِ التَّفريطِ في واجباتِها، أو تَأخيرِها عن مَواقيتِها، وغيرِ ذلك، وأقبَلَ على شَهَواتِ نفسِه، وانهَمَك في تَحقيقِ رَغَباتِها الدُّنيويَّةِ، وآثَرَها على طاعةِ اللهِ وجَنَّتِه الأُخرويَّةِ؛ فإنَّ ذلك مُوجِبٌ للعُقوبةِ الشَّديدةِ في الآخِرةِ، إلَّا مَن تَدارَكَ أمرَه، وجاهَدَ نَفسَه فألزَمَها طَريقَ الحَقِّ، فتابَ عن إضاعةِ الصَّلواتِ، واتِّباعِ الشَّهَواتِ، وآمَنَ وأطاعَ؛ فإنَّه يَنجُو مِنَ النَّارِ ويَدخُلُ الجَنَّةَ. وهذا كُلُّه يُوجِبُ الحَذَرَ الشَّديدَ من تَركِ هذه العِبادةِ العظيمةِ أوِ التَّهاوُنِ فيها وعدَمِ المُحافَظةِ عليها. ثُمَّ إنَّ الشِّركَ والكُفرَ قد يُطلَقَانِ بمعنًى واحدٍ، وهو الكفرُ باللهِ تَعالَى، وقد يُفَرَّقُ بينهما، فيُخَصُّ الشِّركُ بِعَبَدَةِ الأوثانِ، وغيرِها مِنَ المخلوقاتِ، مع اعترافِهم باللهِ تَعالَى؛ كَكُفَّارِ قريشٍ، فيكونُ الكفرُ أعَمَّ مِنَ الشِّركِ في هذه الحالِ. وفي الحديثِ: التَّحذيرُ الشَّديدُ من تَركِ الصَّلاةِ وإضاعتِها».
الدرر السنية.

قال تعالـى: ﴿نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِ
قال تعالـى: ﴿نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلينَ﴾ يسرُّ قنـاة بصُحبـةِ القُـرآنِ دَعوَتكُم لحضورِ لقاء بعنوان: 【 وقفـاتٌ مع سُـورةِ يُـوسف 】 🎙️ مُقـدّم اللقـاء: الشَّيخ: بنـدر النّمر ⏰ توقيت اللقاء: يوم السَـبت ٢٧ ذو الحِجة الساعة ٩:٠٠ مساءً بتوقيت السعـودية -بإذن الله- 🔗 دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1

«‏تأمل في فضل الله وسعة رحمته . ‏قال ﷺ «ما من مسلم يتوضأ فيُحسن وُضُوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجَبَتْ له الجنة» مسلم. ‏ جمع ﷺ بهاتين اللفظتين أنواع الخضوع والخشوع؛ لأن الخضوع في الأعضاء، والخشوع بالقلب»
د. عبدالملك القاسم -وفقه الله-

قال الإمام السخاوي -رحمه الله-: «‏من أوجب شُعب الإيمان: الصلاة على النبي ، محبّةً له ، وأداءً لِحقِّه وتوْقيرًا له ، وتعظيماً ، ‏والمُواظبة عليها من باب أداء شُكْرِهِ ﷺ ، ‏وشُكْره واجب لِما عظُم منه من الإنعام، فإنّهُ سبب نجاتِنا من الجحيم ودخولنا في دار النّعيم ﷺ» .
القول البديع (٨٤).

قال ابن القيم -رحمه الله-: «مِنْ دَلَائِلِ رِقَّةِ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ؛ أَنْ يَتَوَجَّعَ لِعَثْرَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا عَثَرَ، حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي عَثَرَ بِهَا، وَلَا يَشْمَتْ بِهِ».
مدارج السالكين.

﴿مَّا یَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةࣲ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا یُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾ [فاطر ٢] قال السعدي -رحمه الله-: «ثم ذكر انفراده تعالى بالتدبير والعطاء والمنع فقال: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ﴾ من رحمته عنهم ﴿فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ فهذا يوجب التعلق باللّه تعالى، والافتقار إليه من جميع الوجوه، وأن لا يدعى إلا هو، ولا يخاف ويرجى، إلا هو.﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي قهر الأشياء كلها ﴿الْحَكِيمُ﴾ الذي يضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها».
تفسير السعدي.

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ﴾ قال ابن كثير -رحمه الله-: «أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعاًً سهلاًً سمحاًً مستقيماًً عدلاًً؛ لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر».
[ابن كثير: ٤/١٠٥]

﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ يسر قناة «بصحبة القرآن» دعوتـكـم لحضـور المجلس الحَادي والعشرين مِن مجالس: [ قبسٌ من السيرةِ النبويَّــة ] 🎤مُقدّم اللقاء: أ. مُحمَّد الوصابي.         توقيت اللقاء: 🗓️| يوم الاثنين ٢٢ ذو الحجة ⏰ | ٩:١٥ مسـاءً 💡بتوقيت مكة المكرمة -بإذن الله تعالى- 🔗دونكم رابط القناة: https://t.me/szia1

«قال النبي ﷺ: «إن حقا على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه». رواه البخاري. فهل من معتبر بها وعارف لقيمتها؟! وتعلق النفوس بالآخرة وأنها قد تغادر الدنيا في أي لحظة؛ من أعظم ما يحملها على الاستعداد لذلك. والبلاء في تعلقها بالدنيا وطول أملها وغفلتها. نعوذ بالله من الغفلة لما خلقنا له!»

"من دلائل محبة القرآن؛ أن ترتب وقتك لأجله، أما من يدّعي أنه لم يجد وقتاً أو اعتذر بكثرة الارتباط، فهذا محروم وقد غلبه الشيطان.. ‏كيف يكون لطعامك وقت، ولعملك وقت، ولنومك وقت، كيف يكون لكل شيء في حياتك له وقت إلا القرآن! خذ الكتاب بقوة،واجعله من أولويات يومك، واقرأ تفسيره واعمل به، وأنت الرابح والله"

قال ابن القيم -رحمه الله-: «‏كلُّ نَفَسِ يَخرج في غير ما يُقرِّبُ إلى الله تعالى، هو حسرةٌ على العبد في معاده، ووقفة له في طريق سيره، أو نكسة إن استمر، وحجاب إن انقطع به».
مدارج السالكين

كُتيب مرتب الأوراد للدعاء: الحمد والثناء على الله الصلاة على النبي ﷺ الاستغفار الدعاء

«الدعاء إذا كان في وقت إجابة كآخر ساعة من يوم الجمعة، ثم صادف خشوعًا واستقبل القبلة على طهارة، ورفع يديه، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، وصلى على رسوله ﷺ ،وقدم بين يديه الاستغفار، وألح على الله في المسألة، وتوسل إليه بأسمائه وصفاته، وقدم بين يديه صدقة فإن هذا الدعاء لا يكاد يُرد أبدا». -الشيخ عبدالعزيز الشثري
ساعة استجابة اغتنموها وضمونا بدعواتكم و المسلمين

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا نودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ فَاسعَوا إِلى ذِكرِ اللَّهِ﴾ قال الحسن البصري -رحمه الله-: «أَما وَاللهِ ما هُوَ بالسَّعْي عَلَى الأَقْدامِ، وَلَقَدْ نُهُوا أَنْ يَأَتُوا الصَلَاةَ إِلا وَعَلَيْهِم السَكِينَةُ وَالوَقَارَ، وَلَكِنْ بالقُلُوبِ وَالنَّيَةِ وَالخُشُوعِ».
تفسير ابن كثير (8 / 120)

قال بدر آل مرعي -وفقه الله-: "ما تغذّيه في السراء يوجّهك في الضراء؛ فقد ثبت في أحوال الضيق أن المرء لا يتنازل عن شيء إلا ليستبقي معنًى كبيرًا في نفسه، فمن عشق المال وقت رخائه تنازل عن كل شيء ليبقى له ماله وقت شدته، ومن ضخم سلامة نفسه تنازل عن كل شيء حينها ليحافظ عليها، ومن عظّم الآخرة في قلبه زهد في كل شيء -ولو رآه الناس ما رآه- لتسلم له آخرته".

قال تعالى: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾. "ما من معصيةٍ إلا ولها هبوطٌ يوازيها؛ هبوطٌ في صفاء الإيمان، ووهنٌ في عزم النفس، وخفوتٌ في نور القلب، وتراجعٌ في مقامات الحفظ والرعاية. وفي المقابل، فإن الطاعة سُلَّمُ العلو، ومِرقاةُ الارتفاع؛ ترفع صاحبها درجةً بعد درجة، حتى يُرى أثرها في وجهه نورًا، وفي قلبه يقينًا، وفي سعيه بركةً وتيسيرًا. فبين هبوطٍ يُورِث بعدًا انكسارًا، وعلوٍّ يُثمر ازدهارًا… يسير العبد، فليختر لنفسه أي الطريقين يسلك".
د. طلال الحسان -وفقه الله-

"‏◉ زكاءٌ ونماء! ‏روى البخاري ومسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي رسول الله ﷺ: (لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ). ‏والإيكاء: شد رأس الصرة والكيس ونحوهما بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به. ‏والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلًا به فيضيق الله عليك. ‏وفيه هذا الحديث -كما يقول الحافظ ابن حجر- النهي عن منع الصدقة خشية النفاد، فإن ذلك أعظم الأسباب لقطع مادة البركة؛ لأن الله يثيب على العطاء بغير حساب، ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسب".
د. عبداللطيف التويجري -وفقه الله-