دريد ابراهيم الموصلي
النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام دريد ابراهيم الموصلي
کانال دريد ابراهيم الموصلي (@kotobduraid) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 46 413 مشترک است و جایگاه 1 218 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 1 201 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 46 413 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 04 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 41 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 7 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 4.41% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.64% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 2 048 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 226 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 30 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند بَاب, قَلب, بِرّ, كِتَاب, وَارِث تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 05 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 04 سپتامبر | +19 | |||
| 03 سپتامبر | +9 | |||
| 02 سپتامبر | +11 | |||
| 01 سپتامبر | +9 |
| 2 | جزاكم الله خيرا عني وعن زوجتي | 1 072 |
| 3 | كيف أعرف أن هذا المرض في قلبي؟
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
هذا المرض (؟؟؟؟؟) يحب الأرشيف ← لذلك اسأل نفسك:
هل لدي ملف ذهني كامل لإنسان معين؟
هل أحفظ كلماته القديمة بالتفصيل؟
هل أستدعيها كلما وقع خلاف جديد؟
هل أروي القصة نفسها مراراً؟
هل أشعر أنني لا أريد أصلاً أن تنتهي الخصومة؟
هل أخشى أحياناً أن أصفح؛ لأنني أشعر أن الصفح سيجعله «ينتصر»؟
هل إذا اعتذر بدأت أبحث عن سبب لرفض اعتذاره؟
هل أقول: "مهما فعل لن أنسى له هذا"؟
هل أراقب حياته منتظراً أن يدور عليه الزمن؟
هل أتخيل اليوم الذي يحتاجني فيه فأرفضه؟
هل أتخيَّل موقفاً أستطيع فيه إذلاله كما أذلني؟
هل أحتفظ برسائله القديمة وصوره وأخطائه لا لحاجة معتبرة،
وإنما لأنني أشعر أنني قد أحتاجها يوماً لضربه بها؟
وهناك علامة دقيقة:
هل تحولت إساءة واحدة إلى تفسير لشخصيته كلها؟
كذب عليك مرة ← فصار عندك: هو كذاب في كل شيء.
خذل موقفاً ← فصار: لم يفعل خيراً في حياته.
ظلمك ← فأصبحت لا تستطيع الاعتراف له بحسنة واحدة.
هنا ينبغي أن تخاف.
فأنت مصابٌ بهذا المرض القلبي (؟؟؟؟؟؟)
#مقتطف_من_كتاب
#مائة_مرض_في_قلوبنا #الجزء_الثالث
(حين يضيق القلب بالناس)
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 305 |
| 4 | كم مرة فتشت في قلوب الناس؟
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
كم مرة قلت: فلان حاسد، وفلان حاقد، وفلان مراءٍ، وفلان يحب الشهرة، وفلان متكبر، وفلان قلبه مليء بالغل؟
لكن... متى كانت آخر مرة فتشت فيها قلبك أنت؟
ماذا لو كنت ترى هذه الأمراض بوضوح في الآخرين، وبعضها يعيش في قلبك منذ سنوات وأنت لا تنتبه إليه؟
وماذا لو كنت بارعاً في تشخيص قلوب الناس، بينما تركت قلبك بلا فحص ولا علاج؟
والسؤال الذي ينبغي ألا تهرب منه:
إذا كان في قلبك حسد، أو حقد، أو رياء، أو كبر، أو غل، أو تعلق بمدح الناس...
فهل أنت مستعد أن تلقى الله تعالى بهذا القلب دون أن تبدأ إصلاحه؟
لهذا كتبت "مائة مرض في قلوبنا" لا لتكتشف مَن حولك بين صفحاته...
بل لتكتشف نفسك قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه اكتشاف المرض؛ لأن زمن العلاج قد انتهى.
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 321 |
| 5 | هذه الصورة متعلقة بالمنشور فوقها مباشرة
👆👆👆👆👆👆👆 | 1 229 |
| 6 | لا تجعل عافيتك النفسية معلقة بعقوبة أحد
--------------------
من أخطر ما يفعله الأذى بنا أن يجعل راحتنا مرتبطة بمن آذانا.
تقول في داخلك:
لن أرتاح حتى أراه يتألم.
لن يبرد قلبي حتى يذوق ما أذاقني.
لن أُشفى حتى أراه مكسوراً كما كسرني.
وهنا انتبه...
قد يكون قد ظَلمك فعلاً.
وقد يكون جرحك جرحاً عميقاً.
وقد يكون من حقِّك أن تطالب بحقِّك، وأن تمنع ظلمه، وأن تلجأ إلى القضاء،
وأن تأخذ بالأسباب المشروعة لردِّ العدوان.
لكن لا تجعل شفاء قلبك مشروطاً بمشهد سقوطه.
لأنك حين تقول: لن أرتاح حتى يُعاقب
فقد جعلت مفتاح راحتك في حدثٍ قد يقع وقد لا يقع أمام عينيك.
وقد يعاقبه الله بطريقة لا تعرفها.
وقد يمهله.
وقد يتوب.
وقد تسترد حقِّك دون أن تراه منكسراً كما تتمنى.
فهل ستبقى مُعلَّقاً به إلى ذلك اليوم؟
استرد حقَّك إن كان لك حق، لكن استرد قلبك أيضاً.
لا تسمح لمن ظلمك أن يؤذيك مرتين:
مرة حين ظلمك.
ومرة حين جعلك تقضي سنوات تنتظر مصيبته حتى تفرح.
إن عوقب، فلا تجعل ألمه غذاء لقلبك.
وإن لم تر عقوبته، فلا تجعل ذلك يمنعك من الحياة.
وإن تاب وأصلح، فلا يحزنك أن الله هداه.
فالعدل شيء... والتَّشفي شيء آخر.
العدل يقول: أريد أن يعود الحق إلى موضعه.
أما التشفي فيقول: أريد أن أراه يتألم حتى يبرد ما في صدري.
وبينهما مسافة قد لا يراها الناس، لكن يراها الله تعالى في قلبك.
يا صاحبي...
ليس انتصارك الحقيقي أن ترى من ظَلَمك مكسوراً.
قد يكون انتصارك الأكبر أن تصل إلى يوم تسمع فيه خبره، فلا يشتعل صدرك، ولا تنتظر سقوطه، ولا تفتش عن مصيبته، ولا تحتاج إلى ألمه لكي تكون بخير.
فلا تجعل عافيتك النفسية مُعلَّقة بعقوبة أحد.
خذ حقَّك بالحق.
وادفع الظُّلم بما أباح الله.
ثم امض في حياتك.
فمن الظُّلم لنفسك أن تجعل سعادتك تنتظر عند باب من ظلمك.
#مقتطف_ من_كتاب
مائة مرض في قلوبنا – الجزء الثالث
حين يضيق القلب بالناس
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 107 |
| 7 | https://youtu.be/GPSP3_dtYpk | 992 |
| 8 | https://t.me/kotobduraid?livestream=a2e6bafef7d396d84c | 1 129 |
| 9 | هذه الصورة تابعة للمقال فوقها مباشرة
فاقرأه على مهلك
فستجد نفسك فيه؟؟؟ | 1 052 |
| 10 | فلا تستعجل تفسير أقدار الله تعالى لك
حين تُقتلع من أرض اعتدتها، لا تقل فوراً: انتهيت.
وحين يغلق باب، لا تقل: ضِعت.
وحين يرحل شيء أحببته، لا تقل: لن يأتي بعده خير.
قل:
يا رب، أنا لا أعرف ما وراء هذا القدر، ولكنك تعلم وأنا لا أعلم؛ فاختر لي، والطف بي، وارزقني الرضا بك وحُسن الظَّنِّ بك، وافتح لي من الخير ما تعلمه خيراً لي.
ثم امضِ.
ابكِ إن احتجت.
واحزن إن تألمت.
واشتق إن فقدت.
لكن لا تيأس من الله.
فالحزن لا يناقض الإيمان.
والألم لا يناقض الرِّضا.
والدمعة لا تعني سوء الظَّنِّ بالله.
إنما الخطر أن يتحول الألم إلى اعتراض على الله،
أو أن يتحول فقد شيء إلى فقد الرجاء فيه سبحانه.
________________________________________
وتذكر هذه جيداً:
أنت ترى الجذر وهو يُنتزع... والله يعلم أين ستكون التربة التالية.
وقد تنبت من جديد في الدنيا بصورة لم تخطر لك.
وقد يكون أعظم ما أنبته ذلك الاقتلاع داخل قلبك لا حولك:
إيماناً لم يكن.
ونُضجاً لم تعرفه.
وانكساراً بين يدي الله افتقدته أيام الرخاء.
وتعلُّقاً بالله بعد أن كنت متعلِّقاً بالأسباب.
وقد يبقى بعض السؤال بلا جواب حتى تلقى الله.
فلا نزعم أننا نعرف سر كل قدر من أقدار الله تعالى.
ولكننا نعرف ربّ القدر:
حكيماً، عليماً، رحيماً، لا يظلم عباده مثقال ذرة.
لذلك...
حين تُقتلع من أرض اعتدتها، لا تستعجل إعلان موت الشجرة؛
فقد تكون تلك اللحظة نفسها بداية فصل جديد من حياتك،
وقد يكون الخير في مكان لا تراه بعد.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 975 |
| 11 | #اقرأه_على_مهل
#لأنك_ستجد_نفسك_فيه
-------------------------
حين يقتلعك الله من أرض اعتدتها...
أحياناً يقدّر الله تعالى أن تُقتلع جذورك من أرضٍ ألفتها طويلاً...
من مكانٍ أحببته.
من عملٍ ظننته مستقبلك.
من علاقةٍ حسبتها باقية.
من مدينةٍ صارت جزءاً من ذاكرتك.
من بابٍ طرقتَه سنوات ثم أُغلق في وجهك.
فتقف أمام ما حدث وتسميه:
خسارة.
وقد يكون خسارة فعلاً من جهة الدنيا، وقد يكون مؤلماً جداً،
والإيمان لا يريد منك أن تكذب على مشاعرك،
ولا أن تسمي الألم فرحاً.
لكن الإيمان يُعلِّمك شيئاً آخر:
لا تحكم على تدبير الله من أول مشهد.
فأنت ترى ما خرج من يدك، ولا ترى ما صرفه الله عنك.
وترى الباب الذي أُغلق، ولا ترى الباب الذي سيُفتح.
وترى الأرض التي اقتُلعت منها، ولا تعرف بعدُ أين ستستقر جذورك.
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
تأمل خاتمتها:
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
هذه وحدها تكفي لتُعلِّم قلبك الأدب عند أقدار الله التي لم يفهمها بعد.
ليس المطلوب منك أن تعرف الآن لماذا حدث كل شيء.
ولكن المطلوب أن تعرف من الذي يعلم لماذا حدث.
________________________________________
يوسف عليه السلام... من البئر إلى التمكين
تخيل يوسف عليه السلام في اللحظة التي أُلقي فيها في الجب.
لو نظر إنسان إلى المشهد وحده لقال: انتهى كل شيء.
طفل أُبعد عن أبيه.
أُلقي في بئر.
ثم صار بضاعة تباع وتشترى.
ثم دخل بيتاً غريباً.
ثم تعرض للفتنة.
ثم دخل السِّجن وهو بريء.
أي طريق هذا؟!
لكن القصة لم تنته عند البئر.
ولم تنته عند الرق.
ولم تنته عند السجن.
كانت هناك صفحات لم تُفتح بعد.
حتى جاء اليوم الذي قال فيه يوسف عليه السلام:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾.
ما أعظمها بعد كل ذلك الطريق!
لقد رأى في آخر الرحلة ما لم يكن يستطيع أن يراه في أولها.
وهكذا أنت...
لا تجعل البئر آخر القصة، فقد يكون مجرد فصل منها.
________________________________________
وموسى عليه السلام... خرج خائفاً فإذا بالطريق يصنعه
خرج موسى عليه السلام من مصر:
﴿خَائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾.
لم يخرج في رحلة سياحية.
ولم يكن يحمل خطةً مفصلة لما سيحدث بعد ذلك.
ترك وراءه المكان الذي عرفه، واتجه إلى مدين وهو يقول:
﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾.
ثم هناك وجد الأمن، والعمل، والزواج، والسنوات التي كانت إعداداً لما سيأتي بعد ذلك.
كم يبدو الطريق مختلفاً عندما تقرأ نهايته!
لكن موسى عليه السلام حين كان يسير وحده لم يكن قد قرأ النهاية بعد.
وهذه مشكلتنا: نريد أن نفهم حكمة الصفحة ونحن ما زلنا في منتصف السَّطر.
________________________________________
والهجرة النبوية... ماذا لو نظرنا إلى ظاهر المشهد فقط؟
خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة، أحبُّ البلاد إليه، بعدما اشتد أذى المشركين.
وبالنظر الدنيوي المجرد:
ترك الوطن.
وترك الدار.
وترك المكان الذي نشأ فيه.
وكان مطلوباً من أعدائه.
لكن ذلك الخروج لم يكن نهاية الدعوة.
كانت المدينة تنتظر.
وكان بناء المجتمع المسلم ينتظر.
وكانت صفحات عظيمة من السِّيرة لم تبدأ بعد.
فليس كل خروجٍ ضياعاً.
ولا كل بقاءٍ نجاة.
________________________________________
وقد يحدث شيء من هذا في حياتنا الصغيرة
شاب ظل سنوات يريد وظيفة معينة.
تعلّق بها.
دعا الله.
استعد.
ثم رُفض.
انهار وكأنَّ مستقبله انتهى.
وبعد مدة دخل باباً آخر لم يكن يفكر فيه أصلاً، فوجد فيه خيراً واسعاً.
هل نستطيع أن نجزم أن هذا سيحدث لكل إنسان؟
لا.
لكننا نستطيع أن نقول:
لا تجعل رفضاً واحداً دليلاً على أن الله قد أغلق مستقبلك كله.
وامرأة تعلَّقت بأمرٍ ورأت أن سعادتها كلها متوقفة عليه، ثم لم يُقدَّر لها.
مرت شهور أو سنوات، ثم نظرت إلى الوراء وقالت:
الحمد لله أن الله لم يعطني يومها ما كنت أظنه كل الخير.
وإنسان عاش في مدينة سنوات، ثم اضطر إلى مغادرتها.
بكى وهو يجمع أغراضه.
وظن أن أجمل أيامه بقيت خلفه.
ثم صنع الله له في المكان الجديد صُحبةً وعلماً ورزقاً وأبواباً لم تكن في حسابه.
وقد يحدث العكس أيضاً:
قد لا ترى في الدنيا تعويضاً يشبه ما فقدتَّ.
وهنا يظهر معنى الإيمان الأعمق.
فليس وعد الله للمؤمن أن كل خسارة دنيوية سيُعوضه عنها حتماً بنسخة أجمل منها في الدنيا.
قد يفقد المؤمن شيئاً ويحزن عليه حتى يموت.
لكن الله لا يضيع صبره.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
"عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير".
فالخير قد يكون فيما أُعطيت.
وقد يكون في الشَّرِّ الذي صُرف عنك.
وقد يكون في إيمانٍ نُضج بسبب البلاء.
وقد يكون في ذنبٍ كُفّر.
وقد يكون في درجةٍ رفعت.
وقد يكون في أجرٍ ادخره الله لك حيث لا موت ولا فراق ولا خسارة.
________________________________________ | 1 024 |
| 12 | وأنت... ماذا عن قلبك؟
هل تستطيع أن تعمل ولا يراك أحد؟
هل تستطيع أن تظهر ولا تحتاج إلى أن يُعظِّموك؟
هل تستطيع أن تسمع المدح ولا تنتفخ؟
هل تستطيع أن يسمع الناس بخيرك دون أن تُطارد ألسنتهم؟
هل تستطيع أن تنجح الفكرة ولا يشتهر اسمك؟
هل تستطيع أن تعطي الواجهة لغيرك؟
هل تستطيع أن تفقد الجاه ولا تفقد نفسك؟
هل تستطيع أن تُسلِّم القيادة لمن هو أصلح؟
هل تستطيع أن تُحب الناس دون أن تطلب امتلاك قلوبهم؟
هل تستطيع أن تسمع ذمُّهم ولا تبيع الحق؟
وهل تستطيع إذا تعارض رضا الخلق مع رضا الله تعالى أن تقول بقلب ثابت:
رضاك يا رب أولا؟
إن استطعت بعض ذلك، فاحمد الله ولا تعجب بنفسك.
وإن وجدتَّ نفسك ضعيفا في كثير منه، فلا تيأس.
لقد عرفت موضع العمل.
وهذا خير من قلب يعيش تحت أعين الناس طوال عمره
ثم لا يدرك أنه كان سجينا. | 1 532 |
| 13 | حملوا الكتاب أسفل هذه الصورة مباشرة
👇👇👇👇👇👇 | 1 392 |
| 14 | الإخلاص ليس منزلة للأبطال الذين لا يضعفون.
إنه طريق لعباد يضعفون ثم يعودون.
#دريد_إبراهيم_الموصلي
#مائة_مرض_في_قلوبنا #الجزء_الثاني | 1 285 |
| 15 | المقال الخاص بهذه الصورة فوقها مباشرة
👆👆👆👆👆👆👆 | 1 325 |
| 16 | لا أريد أن أرعبكم بكتاب "مائة مرض في قلوبنا"!
----------------------------------------------
منذ أن بدأت أنشر مقتطفات بسيطة من كتابي "مائة مرض في قلوبنا" وصلتني رسائل أقلقتني.
أحدهم يقول:
دخلت في حالة شديدة من الخوف والحزن وأنا أقرأ.
وآخر يقول:
اكتشفت أن في قلبي أمراضاً كثيرة، فكيف سأصل إلى الفردوس الأعلى؟
وآخر بدأ يفتش في قلبه حتى كاد يحوّل كل خاطر يمر به إلى مرض، وكل تقصير إلى علامة هلاك!
يا أحبة...
ليس هذا ما أريده من الكتاب.
أنا لا أكتب لكم لأقول:
أنت مريض إذن أنت هالك.
ولا:
وجدت في نفسك حسداً أو رياءً أو حب مدح أو تعلقاً بالناس، إذن أغلق باب الرجاء.
بل أكتب لأقول:
انتبه... هنا موضع يحتاج منك إلى إصلاح.
وجود المرض في القلب ليس نهاية الطريق، بل قد تكون معرفتك به بداية العافية.
وأخوف ما أخافه عليك ليس أن تكتشف في قلبك مرضاً فتجاهده، وإنما أن يكون المرض فيك وأنت غافل عنه، راضٍ به، تدافع عنه، وتعيش سنوات لا تفكر في علاجه.
نحن بشر.
نضعف.
ونذنب.
ونتأثر.
وتتزاحم في قلوبنا النيات والمشاعر.
وقد يجد الإنسان في نفسه شيئاً من الحسد، أو حب المدح، أو الرياء، أو الغضب، أو التعلق بنظر الناس.
لكن المؤمن لا يسلّم قلبه للمرض ويقول: هكذا أنا.
بل يعرفه، ويخاف منه، ويستعين بالله تعالى، ويجاهد نفسه، ويتوب إذا زل، ويقوم إذا سقط، ويظل يسير إلى الله.
فلا تقرؤوا «مائة مرض في قلوبنا» وكأنها قائمة اتهام.
اقرؤوها كأنها مرآة وعلاج وإنذار رحيم قبل فوات الأوان.
وحين تكتشف مرضاً في قلبك، لا تقل:
انتهيت! كيف سأدخل الفردوس الأعلى وأنا هكذا؟
بل قل:
الحمد لله الذي أبصرني به وأنا ما زلت حياً، فما زال باب التوبة مفتوحاً، وما زال في العمر مجال للمجاهدة والإصلاح.
أنا أريد أن أوقظكم، لا أن أقنطكم.
أريد أن نخاف الخوف الذي يحركنا، لا الخوف الذي يشلنا.
وأن نحاسب أنفسنا المحاسبة التي تصلحنا، لا المحاسبة التي تدفعنا إلى اليأس والقنوط.
فالطبيب حين يخبرك بموضع الداء لا يريد قتلك بالخوف، وإنما يريد أن تبدأ العلاج قبل أن يستفحل المرض.
وهكذا هذه الصفحات.
إنها تقول لك:
أمامك وقت.
انتبه لقلبك.
أصلح ما استطعت.
استغفر مما مضى.
وجاهد فيما بقي.
لأن اليوم تستطيع أن تقول:
يا رب، أعني على إصلاح قلبي.
أما غداً فقد يأتي يوم يتمنى فيه الإنسان الرجوع إلى هذه الدنيا ليعمل صالحاً، فلا يستطيع:
﴿رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾.
فلا تجعل اكتشاف مرضك سبباً لليأس...
اجعله سبباً لأن تبدأ العلاج قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه دقيقة واحدة من أيام المجاهدة التي بين يديك الآن.
وإذا خرجت من كل مرض تقرؤه بخطوة واحدة نحو الله، فقد فهمت لماذا كتبت هذا الكتاب.
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 322 |
| 17 | كيف أعرف أن الخوف من ذمِّ الناس يحكم قلبي؟
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
هل أترك شيئا أراه حقّاً فقط لأن الناس سيسخرُون مني؟
هل أُخفي بعض الطاعات خوفا من أن يقال عني متشدد،
لا خوفا من الرِّياء؟
هل يصعب علي الاعتراف بالخطأ لأن الناس سيشمتون؟
هل أوافق جماعتي في كلام لا أقتنع به؟
هل أتغير من مجلس إلى مجلس حتى أحافظ على قبول الجميع؟
هل أقول نعم وأنا أريد أن أقول لا؟
هل أفكر في كلام الناس قبل أن أفكر في حكم الله تعالى؟
هل أخاف أن أخسر المتابعين أكثر من خوفي أن أقول باطلا؟
هل أرفض نصيحة صحيحة لأنها ستجعل الآخرين
يقولون إنهم كانوا على حق؟
هل أؤجل توبة لأن محيطي سيسخر مني؟
هذه ليست لإدانة النفس.
إنها لتحديد أين أصبح لوم الناس أكبر من حجمه الطبيعي.
#مقتطف_من_كتاب
#مائة_مرض_في_قلوبنا #الجزء_الثاني (حين يعيش القلب تحت أعين الناس)
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 177 |
| 18 | https://t.me/kotobduraid?livestream=7ca1c46908843a623d | 1 387 |
| 19 | هل يهمني كثيرا أن أعرف مقدار محبَّة الناس لي؟
هل أراقب تغير معاملتهم الصغيرة؟
هل أتألم إذا اقترب صديقي من شخص آخر؟
هل أحبُّ أن أكون الشخص الأول الذي يرجع إليه الآخرون؟
هل يُضايقني استقلال من كنت أساعده عني؟
هل يصعب علي أن أقول الحق لمن أخاف فقد محبته؟
هل أقدم تنازلات لا أقتنع بها حتى أحافظ على مكاني؟
هل أحتاج باستمرار إلى تأكيد أنني مهم عند الآخرين؟
هل أشعر بالتهديد إذا مدح تلميذي مُعلِّما آخر؟
هل أحزن إذا انتفع الناس بشخص آخر بعد أن كانوا يرجعون إلي؟
هل أريد أن يُحبني الناس لأنني أحسن إليهم،
أم أحسن إليهم أحيانا حتى أُحبِّبُهم في نفسي؟
#هل_لديك_واحدة_من_هذه؟؟
فإن كان الجواب نعم.. لإانت مصاب بمرض (؟؟؟؟؟)
#مقتطف_من_كتاب
#مائة_مرض_في_قلوبنا #الجزء_الثاني (حين يعيش القلب تحت أعين الناس)
#دريد_إبراهيم_الموصلي | 1 416 |
| 20 | https://youtu.be/Gkaf8XKEFKM | 1 440 |
