إبراهيم المنوفي
رفتن به کانال در Telegram
9 084
مشترکین
+524 ساعت
+277 روز
+5230 روز
آرشیو پست ها
9 080
Repost from المنثورات والملح-د.طه نجا
فقه (التروك النبوية)؛ وفائدة (سلفية)!!
***
في جملة وصايا عالية، غالية، في أدب الدعوة، وموعظة الناس، يقول ابن عباس لتلميذه، وربيب علمه، عكرمة:
(وانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ؛
فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ).
يَعْنِي: لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الاِجْتِنَابَ.
[رواه البخاري (6337)].
***
وفي قول ابن عباس رضي الله: (فإني عهدت): دليل على أن (ترك) النبي، بل وأصحابه أيضا: (حجة) له في أمر عكرمة بأن يجتنب، ما كانوا يجتنبونه.
وهذا ظاهر، لا يخفى.
وفيه دليل لمن قال: إن (الترك: فعل)، فإنه قال: (لا يفعلون إلا ذلك)؛ يعني: ذلك (الاجتناب)؛ والاجتناب: ترك؛ وقد سماه (فعلا).
وهذا الاستنباط ظاهر، حتى على اللفظ الآخر للأثر: (فإني عهدت ... يفعلون ذلك)؛ بإسقاط إلا، والمعنى ظاهر، ولا تختلف الدلالة على المسألتين، أيا ما كان اللفظ المحفوظ في نفس الأمر.
***
وفي هذا أيضا: جواب عمن ضعف الاستدلال بـ"التروك النبوية"، أو قال: وأين نجدها في كتب الأصول؟
فيقال: تجدها في البحث عن (أفعال الرسول).
ولهذا يقول الإمام أبو المظفر السمعاني، رحمه الله (ت: 489هـ):
"إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من الأشياء: وجب علينا متابعتُه فيه؛
إلا ترى أنه صلى الله عليه وسلم لما قُدم إليه الضب، فأمسك عنه وترك أكله، أمسك عنه أصحابُه وتركوه، إلى أن قال لهم إني أعافه، وأذن لهم في تناوله؟!
وهذا وجه الكلام فى هذه المسألة، وقد تبين جدًّا.
وقد رأيت لبعض المتأخرين في هذه المسألة كلاما مختلطًا، ورأيته متردد الرأي في المسألة، وأشار إلى طرف مما ذكرناه، من أن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يبتدرون إلى أفعاله صلى الله عليه وسلم، ابتدارَهم إلى أقواله، وهو صلى الله عليه وسلم إمام الخليقة في جميع أموره ...
ونحن بحمد الله قد دللنا على ذلك بأبين وجه، وأظهر مسلك؛
فليعتقد المرء ذلك، يجد نفسه على سواء الصراط. والله المعينُ بمنه". اهـ.
"قواطع الأدلة" (1/474) ط الفاروق، الأردن.
9 080
أجد نفسي في وجوه الغُرباء، في ندوب المعذبين، في عَرجة كل كسير، في ضباب رؤية المُجهَدين .. إلى هنا أنتمي، إلى كل شيء سلبت منه الحياة بريقه.
9 080
مفيش حاجه في الدنيا دي أحسن من التوكل على الله والرضا بكل ما قدره وقضى به.
الإنسان ضعيف جدا، وربنا سبحانه وتعالى اللي خلقه عالم بضعفه ده، علشان كده لم يكلفه فوق طاقته، وسهل عليه سبيل النجاة لو اتبع أوامر ربنا، اعمل المطلوب منك واجتهد في عمل الخير وخذ بالأسباب، وخلي علاقتك بربنا وعبادتك متتأثرش بظروفك الدنيوية، نجحت خليك مستمر على عبادتك، فشلت خليك مستمر، فرحان خليك مستمر على عبادتك، زعلان برضو خليك مستمر، الظروف الدنيوية مهما كانت ومهما طالت فهي ظروف عارضة وهتروح، لكن اللي هيبقا هو عملك.
فعلشان كده في تعاملاتك الدنيوية توكل على الله، وخذ بالأسباب ومتشغلش بالك بأي حاجه تانيه، لو تيسر لك ما تحب احمد ربنا، لو حصل عكس اللي بتحبه احمد ربنا وارض بقضائه وتعامل مع مشاعرك بعقلانية، وبعدين كمل حياتك تاني وابدأ قصة جديدة وكمل.
والإنسان الذكي بيعرف يستخرج معنى جميل من أي شيء في الدنيا، فمهما كانت ظروفك، لو تأملت في رحمة ربنا بيك، هتلاقي معنى جميل يخليك تكمل في طريق إصلاح نفسك.
9 080
«والسخاء نوعان:
فأشرفهما: سخاؤك عما بيد غيرك.
والثاني: سخاؤك ببذل ما في يدك.
فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهم شيئا، لأنه سخا عما في أيديهم».
ابن القيم.
9 080
نشر أحد عريضي الدعوى، قليلي التحقيق نصا يريد به نسبة الإمام البخاري إلى فرقته الكلامية في مسألة خلق الأفعال، وهذا دونه خرط القتاد؛ فإن كلام الإمام البخاري وكلام الإمام أحمد يخرج من مشكاة واحدة، غير أن ظروفهما اختلفت، فسلك كل واحد منهما طريقه في التعبير عن القضية.
وهذا ليس كلاما اخترعه المعاصرون،بل هو أمر قديم، ومن ذلك قول الإمام ابن القيم رحمه الله:
«فالبخاري أعلم بهذه المسألة -خلق الأفعال- وأولى بالصواب فيها من جميع من خالفه، وكلامه أوضح وأمتن من كلام أبي عبد الله، فإن الإمام أحمد سد الذريعة حيث منع إطلاق لفظ المخلوق نفيا وإثباتا على اللفظ.
وهذا المنع في النفي والإثبات من كمال علمه باللغة والسنة وتحقيقه لهذا الباب فإنه امتُحن به ما لم يمتحن به غيره، وصار كلامه قدوة وإماما لحزب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة.
وأبو عبد الله البخاري ميز وفصل وأشبع الكلام في ذلك».
على أن للإمام أحمد جملة من النصوص فيها تفصيل كالذي ذكره البخاري لاحقا، وليس كل كلامه منعا مطلقا من الخوض والتفصيل.
9 080
كان الأصمعي يقول: «طريق الشعر إذا أدخلته في باب الخير لان»، ومثل لهذا بمقارنة بين شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه في الجاهلية وشعره المتأخر في المراثي وما شابهها.
وكان ابن سلام يرى لين أشعار قريش، لأنهم لم يكونوا أهل حرب وإغارة وصعلكة، والأصمعي يقول: «وطريق الشعر هو طريق شعر الفحول مثل امرئ القيس وزهير والنابغة، من صفات الديار والرحل والهجاء والمديح والتشبيب بالنساء وصفة الحمر والخيل والحروب والافتخار، فإذا أدخلته في باب الخير لان».
ومن طريف ما وقفت عليه مما يتعلق بهذا الأمر، قول المأمون في أبي العتاهية: «من أعمال البرّ التي لا ترتفع إلى الله تعالى شعر طاهرٍ في الزّهد».
9 080
ذكرني قول أبي ذؤيب هذا: "والتفت عليك ثيابها"، بشرح الأستاذ محمود شاكر لبيت دويد بن زيد النهدي، الذي ذكره ابن سلام في مقدمة الطبقات كنمذوج مما قيل من الشعر القديم، وهو قوله مفتخرا بشبابه: «ورب غيل حسن لَويته».
وكان الأستاذ السيد أحمد صقر انتقد شرح أبي فهر، فرد عليه أبو فهر في مقال ”صدى النقد“، وهو مثال عال على البصيرة بالشعر.
قال أبو فهر رحمه الله:
[أخذ علي شرحي للبيتين الأخيرين من قول دويد بن زيد بن نهد، حين حضره الموت:
اليوم يبنى لدويد بيته ... لو كان للدهر بلى أبليته
أو كان قرنى واحدا كفيته ... يا رب نهب صالح حويته
«ورب غيل حسن لويته ... ومعصم مخضب ثنيته»
ولما كنت أعلم، والله أعلم، أن لكل لفظ يأتي به الشاعر دلالة على معنى، وأنه لا يسوغ لي أن أسقط بعض الألفاظ أو دلالة بعض الألفاظ، فقد شرحت الأبيات على قدر حظى من فهم الشعر، ومن فهم لغة العرب، ومن فهم بعض طبائع البشر. ولكن رأي الأستاذ صقر أن كل ما يمكن أن يؤخذ من البيتين الأخيرين هو أنه يذكر شبابه ومتاعه بالنساء ذوات السواعد السمينة، أو كما قال.
وللأستاذ رأيه بلا معارضة، وله أن يستعمل لفظ «كل» حيث شاء.
ولكني رأيت الشاعر أغفل ذكر الساعد وأتى بالصفة «غيل»، لا لأنه أراد «السواعد السمينة»، بل لأنه أراد ساعدا يترقرق ماء شبابه، كما يترقرق الغيل، وهو الماء السح، السهل الجرية على وجه الأرض، يتلألأ بريقه بين الشجر الملتف الناضر، وفي ظله الظليل. وإذا كان ماء شبابه كذلك، فهو ساعد ممتلئ مشرق البشرة، لم يهجنه إسراف في «سمن»، بل هو «غيل حسن»، وهو نعت يدل على القصد والاعتدال والبراءة من الإسراف. وإذا كان كذلك فصاحبته منعمة، لم تغذ بؤس معيشة، كفيت شقاء المهنة، وأعفيت من ممارسة العمل، وإذا كانت كذلك فلها وال شريف سرى، وخدم يحوطونها أن تمتهن.
وإذا كانت كذلك فهي في نعمة من عيشها، ومنعة من أهلها وخدمها، وهم جميعا حراس عليها. أو هذا على الأقل، هو شيمة السادة والأشراف من العرب في شأن فتياتهم ونسائهم. فليس عجيبا إذن أن أقول: «كنى بالبيت الأول عن تجاوز الأحراس والمنعة إلى الكريمة المنعمة».
وقد غفلت في شرح البيت عن بيان معنى «لويته». والظاهر على مذهب الأستاذ صقر، أنه أراد أنه لوى ساعدها كما يلوى الحبل. ولكني أعجب: أي
متاع كان لدويد في أن يلوى «سواعد سمينة»، «لوى يده الله الذي هو غالبه»؟ وأي لذة يجدها في أن يثنى معصما مخضبا؟ وأسأل نفسي: ما فرق ما بين اللذتين: لذة لي السواعد السمينة، ولذة ثنى المعاصم المخضبة؟ وكيف يكون هذا اللى وهذا الثنى هما آخر ما يذكره من متاع شبابه حين حضره الموت؟
أما عندي، فمعنى قوله «لويته» أن الفتاة راعها إقدامه على تجاوز الأحراس بلا خوف، فعلمت شدة هيامه بها، فأعجبها إقدامه وزادها به صبابة، فلما دنا إليها «عطفت» ساعدها عليه، وضمته ضمة شوق وفتنة وإعجاب، فجاء دويد ونسب إلى نفسه أنه «عطف ساعدها أو لواه»، لأن إقدامه هو الذي استخفها، ففعلت ما لم تكن لتفعله فتاة غريرة منعمة مكرمة عفيفة مثلها. فإقدامه هو الذي زادها صبابة، وهو الذي نفى من قلبها فرق العذراء وحياءها، فعطفت عليه ساعدها وضمته. ذكرى جميلة مثيرة، تدل على ما كان له في شبابه من سطوة بالحرائر الغرائر. أما لي السواعد السمينة كما يلوى الحبل، فلا أظنه يصلح أن يكون متاعا، ومتاعا يتمدح بذكره شيخ يصيخ لداعى المنية».
9 080
Repost from أصيل الحِجا
【ولست بحاجة إلى القول بعد ذلك إن كل نقد عند أية أمة فإنه صورة للنماذج الشعرية أو النثرية عند تلك الأمة، فإذا لم تتسع آفاق النقاد العرب إلى ما هو أبعد من القضايا التي طرحتها تلك النماذج فليس هذا ذنبهم؛ ولهذا يمكن أن يقال: إن الذين درسوا كتاب الشعر لارسططاليس لم يستطيعوا أن يؤثروا إلا تأثيرا ضئيلا في تاريخ النقد عند العرب، لا لأنهم لم يزاولوا النقد بأنفسهم وحسب، بل لان الكتاب الذي اختاروه -رغم ما له من قيمة بالغة- كان يتحدث عن نماذج لا يعرفها الشعراء العرب، ولا تعرفها جمهرة النقاد】
✑ أ. إحسان عباس - تاريخ النقد الأدبي ص ٤١.
9 080
«الخيرُ كلُّه في يديك، والشَّرُّ ليس إليك».
أنعم الله عليك، وهداك أقوم السُّبل إذا نسبت الخير إليه، ورأيت أن تحقيق مرادك لم يكن إلا به، وسعادتك لم تحصل إلا بكرمه عليك، وأن حيرتك وشقاءك وكل زلل عرَض لك إنما هو منك، وجناية جنيتها بذنوبك على نفسك
فتُسرع حال حصول الخير إلى شكره وحده، ورؤية عظيم مَنِّه عليك، وتهرع حين خذلانك وزللك إلى نفسك وترى أنَّك لم تُؤت إلا من ذنوبك، فتجد في طلب المغفرة والرضوان من الله.
9 080
«جميع الشعراء العرب -أو أكثرهم- يذكرون الأطلال والمواضع والأحباب، ويصفون الناقة فيشبهونها بالقصر والقنطرة، ويشبهون مواقع ركباتها على الأرض بمواقع القطا، ويشبهون ذنبها بالعسيب، ثم يفتخرون فيذكرون أنهم يقتلون الأعداء، ويسبأون الخمر، ويشهدون الميسر، وهلم جرا.
فيُخيّل للقارئ أشعار الجاهليين، إذا نظر نظرة سطحية، أنه يقرأ كلاماً مكرراً محدود المعاني، وربما حاول أن يعتذر لهذا الضيق بأن البيئة الصحراوية محدودة، ومدارك الجاهليين كذلك محدودة» وقد أخذ كثير من النقاد المعاصرين بهذا الرأي، وهو رأي خاطئ؛ لأن الشعر ليس علماً يصف طبيعة الأرض، أو تاريخ الأمم، أو مدى مشاكلها الاجتماعية، ولكنه بيان عن مشاعر الأفراد أول كل شيء وقبل كل شيء، ثم محاولة لجعل شعور الأفراد ناطقاً بلسان مشاعر المجموعات، ثم بلسان الإنسانية جمعاء.
ومشاعر الأفراد تختلف باختلاف الأفراد، والحساسون المبينون من الأفراد إنما يحاولون توضيح الجوانب الدقيقة من هذا الاختلاف. وطريقة الشاعر العربي القديم قد كانت كلها منصبة على أن يبدو كأنه يريد أن يقول ما يقوله غيره بلغة قوية جيدة، ثم هو في أثناء هذا يدخل تعبيراً دقيقاً يشف بحقيقة الاختلاف بينه وبين ما يقوله غيره».
• الأستاذ عبد الله الطيب رحمه الله.
9 080
+1
للشعراء في شعرهم معانٍ مطروقة، سلكها الأولون وتبعهم فيها اللاحقون، وهي سارية على مقتضى العقل والطبع السليم، فهذه المعاني يمكن القول أنها "جادة الشعراء"، فمن خالفها فهو مخالف للجادة، ومتعرض للنقد والتخطئة.
ويحسن بقارئ كتب النقد الأدبي ملاحظة كلام العلماء في هذه الجوادّ، فبها يحسُن نظره في الشعر، ويسهل عليه تبيُّن مرامي الشعراء، وكذلك معرفة خطأ المخطئ منهم.
وهذان مثالان من الموازنة للآمدي.
وسأحاول جمع ما أقف عليه من ذلك تحت وسم #جادة_الشعر
9 080
الاستلاب للثقافات الغريبة، والانقياد لها، وهيبتها، دليل على ضعف نفس المُستلَب، ودنو همته عن معرفة قيمة ثقافة آبائه وعلومهم.
وهذه الظاهرة قديمة، وقد أبان الجاحظ عن طرف منها في رسالة «ذمّ أخلاق الكُتَّاب»، حيث قال:
【ثم الناشئ فيهم إذا وطئ مقعد الرياسة، وتورَّك مشورة الخلافة، وحُجزت السَّلَّةُ دونه، وصارت الدواة أمامه، وحفظ من الكلام فتيقه، ومن العلم مُلحه، وروى لبُزرْجمهْر أمثاله، ولأردشير عَهْده، ولعبد الحميد رسائله، ولابن المقفَّع أدبه، وصيَّر كتاب مَزْدَك معدن علمه، ودفتر كليلة ودمنة كنْز حكمته ظنَّ أنَّه الفاروق الأكبر في التدبير، وابن عبّاسٍ في العلم بالتأويل، ومُعاذ بن جبلٍ في العلم بالحلال والحرام، وعليُّ بن أبي طالب في الجرأة على القضاء والأحكام ...
وإن ذُكر عنده شُريح جرَّحه، وإن نُعت له الحسن استثقله، وإن وُصف له الشعبيُّ استحمقه، وإن قيل له ابن جُبير استجهله، وإن قدم عنده النَّخعيُّ استصغره.
ثم يقطع ذلك من مجلسه سياسة أردشير بابكان، وتدبير أنوشروان، واستقامة البلاد لآل ساسان】
وقال أيضا:
【ومن الدليل على نذالة طبعهم، والعلم بفسالة رأيهم: تقديمهم بالفضل لمن لا يفهمونه، وقضاؤهم بالعلم لم نلا يعرفونه، حتَّى إنهم يضربون بالكاتب فيما بينهم المثل، ويحكمون له بالبصيرة في الأدب، على غير مُعاشرةٍ جرتْ بينهم، ولا محبّة ظهرت له منهم، ليس إلاّ أنَّ هممهم صغرت عنهم، وامتلأت قلوبهم منهم، فصار المحفوظ من أقوالهم، والذي يدينون به من مذاهبهم: كيف لا يأمن فلانٌ الخطأ مع جلالته، وكيف ينساغ لأحدٍ تجهيله مع نبله! فإنْ وُقفوا على تمييزه هابوه، وإن دُعوا إلى تفهُّمه أكبروه، وقالوا: لم يُنصب هذا بموضعه إلاَّ لخاصَّةٍ فيه وإن جهلناها، وفضيلةٍ موسومة وإن قصر علمنا عنهم】
9 080
أقرأ في ديوان الهذليين، واستوقفني بيت لساعدة بن جؤية، يُسدل به على استعمال كلمة الحدوث في التجدد.
9 080
قال الدمنهوري في شرح الجوهر:
«تقدم أن فن البديع ليس جزءا من البلاغة، بل هو تابع لها، فالنظر فيه فرع النظر فيها».
قال الشيخ مخلوف في حاشيته:
«قوله: "ليس جزءا ..إلخ" المناسب: ليس متعلقا بالبلاغة، بل بتواعبها، فالنظر فيه فرع النظر فيما يتعلق بها، إذ عبارته تفيد أن الفنين الأولَين [البيان والمعاني] جزء منها، وأن نفْس البديع تابع، وليس كذلك، بل الأولان متعلقان بها، والثالث بتوابعها».
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
