قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه
-القناة الرسمية لِمحبين القصص✔️. أروع القصص 📖 الخيالية،والواقعية✨ #لتمويل القنوات👇 @Ahme96bot
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه
کانال قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه (@vv1996) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 232 405 مشترک است و جایگاه 43 را در دسته کتب و رتبه 277 را در منطقه العراق دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 232 405 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 27 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -5 721 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -191 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0.60% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.37% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 394 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 867 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند بَاب, رَحِيل, بِنت, مَرَّة, سَاعَة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“-القناة الرسمية لِمحبين القصص✔️.
أروع القصص 📖 الخيالية،والواقعية✨
#لتمويل القنوات👇
@Ahme96bot”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 28 اوت, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 28 اوت | 0 | |||
| 27 اوت | 0 | |||
| 26 اوت | 0 | |||
| 25 اوت | 0 | |||
| 24 اوت | 0 | |||
| 23 اوت | 0 | |||
| 22 اوت | 0 | |||
| 21 اوت | 0 | |||
| 20 اوت | 0 | |||
| 19 اوت | 0 | |||
| 18 اوت | 0 | |||
| 17 اوت | +4 | |||
| 16 اوت | +1 | |||
| 15 اوت | 0 | |||
| 14 اوت | 0 | |||
| 13 اوت | 0 | |||
| 12 اوت | 0 | |||
| 11 اوت | 0 | |||
| 10 اوت | 0 | |||
| 09 اوت | +2 | |||
| 08 اوت | 0 | |||
| 07 اوت | 0 | |||
| 06 اوت | 0 | |||
| 05 اوت | 0 | |||
| 04 اوت | +2 | |||
| 03 اوت | 0 | |||
| 02 اوت | 0 | |||
| 01 اوت | +2 |
| 2 | شتردون من قصة انشر الكم
@Ahme96bot | 221 |
| 3 | پیام صوتی | 307 |
| 4 | شتردون من قصة انشر الكم
@Ahme96bot | 102 |
| 5 | قصة راح تعجبكم كلش ✅😘 | 260 |
| 6 | أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " الخطيئة الطاهرة " من zh_9zar على واتباد https://www.wattpad.com/story/407266971?utm_source=android&utm_medium=ellipi.messenger&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=zh_9zar | 262 |
| 7 | اذا كدها اختار وحده ودزز🤤👇
- صوره جسمك/ج🧡
- صوره لــ نص وجهك/ج💘
- صوره لخشمك/ج♥️
- صوره لــ عيونك/ج💜
- صوره لــ شفايفج/💋
- صوره لــ ركبتك/ج💞
#المشاركة. 👈 @Ahme96bot | 1 |
| 8 | شاركوا رابط القناة حتى انشر قنواتكم | 1 094 |
| 9 | https://t.me/+fGtZ0onZ_pQ2OWUy | 1 085 |
| 10 | سندي❤️ | 1 010 |
| 11 | عريان السيد خلف 💔 | 1 081 |
| 12 | https://t.me/s_m_s_mii | 239 |
| 13 | بللشت اخذ خيرة 😍✨
اسمج اسم امج والنية و انتظريني 💞✨
واذ توافق تنطيني اسم الولد واسم امه💞
https://t.me/+OeDb6faIqc5jMjcy | 1 059 |
| 14 | ات بطيئة اجانى صوته من الجانب ،
اِلتفتنا بوقت واحد هزت له راسها كاِشارة للسلام وتحركت
بسرعة رادت تغادر قطع طريقها
مصطفى : صار لي هواي اريد اوصل لچ وما اعرف الطريق ،
يمكن الوقت مو مناسب لأن اثنينا طالعين من تجربة فاشلة
ومحتاجين الوقت حتى ننسى ونبدا من جديد بس قرارچ
المفاجئ بالسفر جبرني اجي وافتح الموضوع ويا والدچ قبل لا
افتحه وياچ
قمر : حاچاني وأني بلغته بردي ، اكيد وصل لك
مصطفى : وصل لي بس مع ذلك مصمم احچي وياچ بنفسي ،
ما راح انطيچ وعود ولا كلام زائف أفعالي الشي الوحيد الراح
يثبت لچ إن شاء الله أني شگد شاريچ ومتمنيچ تكونين
شريكة حياتي الاكمل وياها الباقي من عمري...
قمر : لا مصطفى...
مصطفى : بس اسمعيني رجاءً...
قمر : ما اسمع ، الزواج وعقلي ميجتمعون بفكرة وحدة واتمنى
تتفهم موقفي وتنهي النقاش
مصطفى : على الأقل لتسافرين
قمر : ما لي مكان هنا
مصطفى : المكان بناسه واحنا مكانچ
قمر : اخواني هناك ومكانهم هوَ مكاني
دارت وجهها مشت خطوتين وتوقفت ، وجهت له الكلام من
دون متلتفت ناحيتنا
قمر : آسفة إذا بيوم جرحتك بالكلام ، حلل ذمتي
مصطفى : محاللة وموهبة
قمر : اشوفكم بخير
ثاني يوم موعد السفر ، ودعناها بدموعنا الحارة الكل بصفحة
ومرت خالي بصفحة ثانية المسكينة مگاعد تتقبل فكرة سفرها
وهالشي ديأذيها كلش
ودعت الكل بالحضن البارد ، مشاعرها شبه ميتة وماكو شي
ديأثر بيها حتى لحظات الوداع هذه ما لمحت اثارها بملامحها
نرجس : هيچ گالوها يا قمر يا بيبي ، بلا متت شلون يعني
أموت من دون ما اودعچ ترضيها ؟
قمر : عمرچ طويل إن شاء الله
شافت بيبي تبچي رجعت حضنتها ، ما بعدت عنها إلا وهيَّ
هادئة ، باست أمها حضنت أبوها وطلعت ويانا هتان راح
يوصلهم ، دتصعد للسيارة باوعت لخالو الواگف بصلابة بس
منهار من الداخل
قمر : بابا خليك ويا أريج ، تريد تفتح دعوى الطلاق تريد تكمل
دراستها تريد تتعالج ، هواي الأحلام بس الحال يمنعها اعتبرها
بنتك واسندها بهالدنيا
ناصر : ميحتاج توصيني البارحة حچيت ويا المحامي حتى
يساعدها بالدعوى بنتها رجعت لها ودراستها همْ يمي حتى
موضوع علاجها نيار راح يتكفل بيه
هزت راسها مبتسمة بحزن وصعدت بالسيارة ، أني وياهم
طول الطريق حاضنه ابنها وصافنة على الشارع ما حچت ولا
كلمة بس الدموع تلالي بعينها
وصلنا للمطار ، راح حيدرا يكمل الاجرائات وهتان بقى يوصي
بيها ، صار موعد انطلاق طيارتهم نصيت بوست يمام حضنته
ورفعت نفسي اباوع لها بعتب بادرت هيَّ وبمجرد أن لمتني
لحضنها نزلت دموعي
ورد : أول ما اجيتِ لهنا كرهتچ وتمنيت لو ما جاية ولا داخلة
لحياتي واليوم وبنفس الموقف راح ترحين منا بس وأنتِ تاركة
ندبة بحياتي وكأنما الگاعد اودعها أختي الفتحت عيني على
وجودها وبلحظة قررت تروح وتتركني ، مداتحمل فكرة غيابچ
قمر
قمر : إذا راح هتان أمانة لتنسين أمي وأبوية خليچ دائمًا ترحين
وترجعين عليهم
ورد : ما انساهم بس أنتِ همْ لتنسين وجودي ما راح يعوض
مكانچ
نادوا على رحلتهم باوعت لنا مبتسمة بقهر ووياما لزمت ايد
ابنها انهمرت الدموع من عينها ، حمله حيدرا رجعت حضنت
هتان وحضنتني ،
بعدها غادرت مباشرةً ويا أخوها ايد بيد من دون متلفت وراها
رجعت قمر للمكان الاجت منه حتى ترجع وحيدة غريبة مفضلة
العزلة على أذية البشر وجحودهم .
النهاية .. | 2 318 |
| 15 | تحچي !
ناصر : كافي دايخ ما اريد صوت
راح لغرفته تبعته بعصبية ، ثواني واِرتفعت اصواتهم بالصياح
قمر دخلت لغرفتها وسدت الباب ، نريدهم يسكتون ماكو آخر
شي دفعتني نبض حتى اتحرك لأن تعرف بميانتي ويا خالي ،
الباب مفتوح دخلت عليهم گاعد على طرف السرير محتضن
راسه بين ايده وهيَّ مستمرة تلوم بيه وتحمله المسؤولية
نيزك : خصم الحچي وحتى لا اتعب نفسي واتعبك ما اخلي
بنتي تسافر وحدها تحلم ناصر
ناصر : سافري وياها إذا عاجبچ
نيزك : لا والله هذا حلك يعني !
ناصر : المطلوب ؟ امنعها ؟ هذه حالتها گدامچ ما خليت شي
ما سويته ما اقتنعت استحدم القوة مثلاً واعاملها مثلما
اعامل الطفل حتى تظل يمچ !
نيزك : متريد تقتنع لتقتنع براحتها ليش شحصلت من العراق
حتى تريدها تبقى بيه ، عوف كل شي وخلينا نسافر وياها
ناصر : گطنة وطلعيها من أذنچ سفر ما سافر وغربة ما ارجع
اتغرب على آخر عمري ، انولدت على هذه الگاع وراح اموت
على هذه الگاع ، سديها
نيزك : ما اسدها ولازم تسمعني
ناصر : وإذا ما سمعت ؟
نيزك : تأذيني ناصر ، بنتي هذه شلون اخليها للغربة مو كافي
اخوانها تچلمها عليَّ بفراگها
ناصر : اي وأني شبيدي
صرخها ونهض من مكانه دفر الطبلة ..
نيزك : البيدك تعوف كل شي وترجع لمكانك
ناصر : من الأخير اعوفكم كلكم وما اعوف العراق
نيزك : أنتَ ما ميت على العراق ومتريد تعوفه اللي مگعدتك
هنا عطاء....
قبل لتكمل كلامها صرخ بيَّ اطلع من الغرفة ، بعدني
ممعترضة دفعني بحركة قوية ورگع الباب اجت نبض تركض
واگفين ونسمع صوته ما شفت خالي بهذه الحالة من العصبية
غير يوم الواجه أمي بموضوع أستاذ وحيد ، تربطنا نريد نتحرك
منعرف شنسوي بچت بنتها راحت لها تركض ، واگفة محتارة
شلون اتصرف طلع من غرفته بركان ثائر يمشي باِتجاه باب
الممر ويصيح بأعلى صوته
ناصر : كافي بس وصلت لهامتي خلص العمر وأنتم تاخذون
مني متنطون من يوم مرجعت للعراق وأني قسمت اعاملكم
بمثل أنانيتكم آخذ ما انطي اليريد يسافر يسافر واليزعل خل
يزعل محد له خاطر يمي
غادر البيت تارك الجو مشحون بالتوتر ، لليل وهوَ ماكو ،
واگفة ويا نبض بالمطبخ نجهز للعشا گعدت بنتها راحت
تجيبها شوية ورجعت يمام وياها
ورد : لعد وين أمه ؟
نبض : نايمة لگيته يم مسرة هوَ الگعدها
دتحچي داخت ، اخذت بنتها منها بسرعة وسندتها للكرسي
گعدت عابسة ملامحها وكأنهُ تريد تستفرغ
ورد : حامل يمعزاية !
نبض : اي
ورد : عزا بعينچ نبض ما صار كم شهر من ولدتِ هسه أمي
تلعب بيچ جولة
نبض : درت يمعودة وغسلت شراعي ، احنا من أول مقررين
نجيب اثنين واحد ورا الثاني ونگعد سنين اريد اشوف
مستقبلي والعمر ديركض خو ما اظل بس افكر بالحمل
والتربية همْ اريد اعيش حياتي
ورد : اي ليش لا مو راح تكتفون بهالاثنين
نبض : نكتفي وداعتچ حتى لو كلش كلش نوينا على الثالث
فبعد سنين ، من يكبرون ذولة ويعتمدون على نفسهم حتى
اگدر أني اعتمد عليهم
ورد : يعني راح نرجع لاسطوانة التنساه
نبض : اشو الحمد لله هالحمل هواي أهون ، يعني مجرد دوخة
ولعبان نفس بسيط من دون استفراغ
ورد : ربچ حبيبتي ربچ رحم بحالچ لخاطر هالطفلة ، ثول نبض
والله خطية دخل تشبع من حنانچ گبل رگعتيها بضرة
نبض : مراح اقصر وياها والله بس اريد استغل هذا الوقت
حتى اكمل الدكتوراه واصير استاذة ويا آريان شعور حلو كنت
طالبته صرت مرته وراح اصير عن قريب زميلته بالمهنة ، اِنجاز
مو صحيح
ورد : الاِنجاز اللي الله يحرمنا منه ، لولا حبي للفلوس ما احرك
روحي من الفراش اخلصها نايمة واقرا قصص بلا وظيفة بلا
وجع گلب والله بطرانين
سمعنا صوت ابن عشق طلعنا بسرعة جاية ويا نيار بعده نسلم
عليها اجوا الشباب ، نتصل على خالي وماكو رد تعشينا تعللنا
صارت الـ12 وهوَ ممبين
اِتصلت على ماما اخاف رايح لها هوَ أني سألت عنه لو اِبتليت
دخلتني تحقيق تريد تعرف ليش داسأل ، من استغرابها عرفته
ما مار عليها ، بعدهم الشباب يحاولون وياه رد على آريان
واخيرًا
آريان : ها يابة وينك ؟
لا بس ظل بالنا مو عوايدك تتأخر
وين ؟
تمام تمام لتعصب على راحتك
سد الخط يبلغني راح يبات برا
صارت صدگ وقمر بدت تجهز نفسها للسفر وخالو وفى وياها
بالوعد وجاب لها موافقة أكبر اللي ما صدگ تتخذ مثل
هالخطوة هذا اليريده تبقى بالغربة وتنعزل عن الكل حتى
يضمن بقاءها وحيدة على أمل يگدر الزمن بيوم يغير قدرهم
وتوافق ترجع له
خلال هالفترة اِنحسمت قضية أريج لصالحها وانحكم بهاء
بالسجن المؤبد مع ذلك ما اقتنع أستاذ عباس وميز الحكم
حتى يوصله للإعدام ولأن الإعدام ممتفعل حاليًا بقانون بلدنا
صار السجن مصيره
اجى حيدرا من دون عائلته اللي من المفترض يجون وياه بس
علمود قمر ما جابهم وفور وصوله بدا يمشي بالاجرائات
السريعة ويا خالو إلى أن تم كل شي وحان موعد سفرتهم
حاول هواي مصطفى في سبيل يوصل لقمر لكن كانت
رافضة أي حديث سواء وياه أو ويا غيره ، قبل يوم من السفر
اِستغليت رغبتها بالخروج الليلي للبستان وانطيته خبر حتى
يجي يحاچيها
دنمشي أني وياها بخطو | 1 524 |
| 16 | عاتهم العشائرية كل هذه الأمور ترجح حضانتچ للطفل
على حضانته
وافقت مجبورة لأن ابنها عندها قبل نفسها ، استأذن المحامي
يروح وخالو نهض يرافقه بس غادروا رجعت لعزلتها نحچي أني
وهبة نحاول ماكو حتى من ترد علينا كفيان شر ما لها مزاج لأي
شي ، بعدها متمددة واحنا نحاول نحچيها رجع خالو أول ما فتح
باب الغرفة فتحت عيونها الدموع متجمعة بيها
ناصر : لتخافين بنيتي وعدچ وأني ادريه گد هالوعد ، أيام قليلة
ويرجع ابنچ لحضنچ صدگيني
قمر : راح اسافر بابا
ناصر : شنو !
قمر : بس اكسب حضانة يمام ارجع لروسيا يم هتان وحيدرا ،
ما اريد ابقى بالعراق هالمكان مو مكاني
ناصر : أنتِ شدتحچين
قمر : مصممة وقراري نهائي اترجاك تقتنع وإلا مراح اعيش هنا
صدگني ما اعيش نفسي واعرفها
ناصر : سدي الموضوع
قمر : ما اسده بس اسمعني...
ناصر : سديه بنتي ، خلينا نكسب دعوى الحضانة أول ولكل
حادثٍ حديث لتسبقين الزمن بقراراتچ
حچاها وغادر المكان مزعوج ، صدمة العمر كلامها بالنسبة لي
ولهبة ، ظلينا نلوم بيها وهيَّ مثل العادة تسمع بعيون متحركة
من غير متناقش أو تتجاوب ويا المقابل على الأقل بلغة
جسدها
بس سمع هتان بهالموضوع اجى على العراق ، الكل ضدها
محد ايدها بالفكرة حتى اخواتها اللي بالخارج رفضوا قرارها
هذا وصاروا يقنعوها بالعدول عنه
غادرت المؤسسة بحالة جسدية سليمة على عكس الحالة
النفسية المستمرة بالتدهور ، رافضة الدعم رافضة الحديث
حتى دكتورتها النفسية رافضة ترد على اِتصالاتها ، ساكنة
ويانا بالجسد لكن روحها مو ويانا عايشة بهالحياة لأجل ابنها
وبس شغلها الشاغل صار شلون تكسب الدعوى وترجعه
لأحضانها
ومثلما وعدها الأستاذ عباس اِنحسمت هذه الدعوى بجلستين
وبالجلستين أني وهتان رافقناها ويا خالو
دخلنا للمحكمة أكبر موجود ، شافنا هز راسه يسلم على خالو
بكل وقاحة رجع السلام اسقاط واجب واخذ موبايله يتصل
على المحامي ، هتان ما رفع عيونه عنه على قدر ما اكله
بنظراته خله وطلع برا ، بقى نظري يتجول بارجاء المكان هناك
ولمحت حنين وأهلها بالجهة الثانية گاعدة وتخزر بينا رجعت
لها نفس النظرة رفعت حاجبها مستنكرة موقفي توني درت
وجهي عنها دخل مصطفى الأستاذ وياه سلموا وراح المحامي
يكمل شغله
عباس : أستاذ ناصر جلستكم إن شاء الله بالعشرة هسه راح
تنعقد جلسة أبو الياس بغرفة القاضي الثاني اخلص منهم
واتفرغ لك
ناصر : على راحتك
دخلوا بالثلث ساعة طلعوا وجه حنين ميگصه الطبر تباوع لقمر
وتدردم يمكن تسبها ، دتتجاوزنا ورا أبوها من شافت الكل
منشغل ويا الأستاذ رجعت على السريع بخطواتها وگفت
بمواجهة قمر
حنين : خو ظليتِ ورايَّ لحد مطلگتيني بس متفوت لچ والله
العظيم مراح تفوت لچ
ورد : هيو هيو شبيچ أنتِ هيّ شكو بطلاگچ !
حنين : هيَّ أساس المشكلة وبسببها زعلت بالشهر وكبرت
السالفة بيناتنا ، الحية أم الزلم تتمسكن لحد متتمكن عبالها
راح تصفى لها متدري الله بالمرصاد
ورد : صح بسببها صدگناچ صدگناچ
حنين : سدي حلگچ أنتِ محد حاچي وياچ ، اسمعي ولچ قمر
مو عبالچ طلگتيني راح تاخذين مكاني بيوم لا والله ميصير لچ
هالشي واگلبها عزا على راسچ إذا فكرتِ بيوم تسويها
ولتنسين حوبتي مراح تتخطاچ تعثرچ يعني تعثرچ وكلما
تعثرين تذكريني
على صوت صياحي اِنتبهوا ، شافها مصطفى واگفة يمنا تقدم
بسرعة دفعها بكف ايده يخاطب أبوها
مصطفى : اخذ بنتك منا بسرعة لا ابتلي بيها
حنين : حسبي الله ونعم الوكيل بيك وبيها وبأهلك حوبتي راح
تتطلع بيكم إذا مو اليوم باچر
- تعالي بابا الحچي ميفيد وياهم
ورد : تتحسب الحية
حنين : ماكو حية غيرچن أنتِ والبصفچ *
هتان : هاي عليمن دتفشر !
فزع من مكانه متوجه عليها ، وگف مصطفى بيناتهم يدفع بيه
وابوها يسحب بيها غير تسكت ظلت تلعلع لسانها لسان
دلالات فرجت المحكمة علينا
قمر بسكون تام ما صدر عنها أي رد فعل يذكر ، أول ما غادرت
حنين رجع الهدوء عم المكان ، استفسرت من مصطفى عن
قضيته الحمد لله انفصل عن هذه المريضة وتخلص من
هالعلاقة السامة
اِنعقدت جلسة الحضانة ودخلت قمر ويا المحامي ، من التوتر
ظليت واگفة تأخروا قرابة النصف ساعة يلا طلعوا هوَ أني
شفت وجه قمر لو گلبي صار بين كفيني كل ظني دتبچي لأن
خسرت القضية طلعت كاسبتها وهذه اليسموها دموع الفرح
ما سكتت قمر ظلت على نفس البچية حتى من اجى خالو
وابنها بيده حضنته بلهفة واستمرت تبچي ماكو على لسانها
غير اريد اسافر ، حالتها النفسية تدهورت بشكل عجز كلام
الدنيا عن اقناعها
يوم يومين ثلاثة ، الوضع ظل على ما هوَ عليه وقمر مصممة
على فكرة السفر كلما يواجهوها بالرفض كلما تزيد باصراها
وانعزالها أكثر إلى أن جبرت خالو يخضع لرغبتها ويوافق على
فكرة السفر
ناصر : روحي سافري بنتي الله وياچ
قمر : ويمام ؟
ناصر : أني اجيب لچ الموافقة على سفره من أكبر
نبض : لا قمر الله عليچ لتسويها ألمن مسافرة وكل احنا هنا
شلون ينطيچ گلبچ تعوفينا وتهاجرين
ناصر : عوفيها خالي تريد تسافر خلي تسافر
نيزك : تسافر شنو شبيك ناصر صدگ | 1 069 |
| 17 | بنص البيت يصيح عبالك احنا السبب ، يتصل مترد دز لها
صوتية گدامي گال لها بالحرف لا ترجعين ظلي يم أهلچ وما
اطلع رجال إذا بقيتچ على ذمتي بعد هالعملة مالتچ"
"بنفس الصلافة الاخذوها بيها رجعوها البارحة ، كل عقلهم
مصطفى راح يسكت طردهم من الباب همَ وبنتهم شگد
حاولوا حتى ما سمعهم عاد اخوانهم البلا شرف حمت حميتهم
على أختهم العار أول اتصلوا البارحة يهددوه واليوم تربصوا له
بالبستان ويا رجعته من الدوام وتكالبوا عليه المخانيث"
ورد : عمة بعينها وعينهم شهالعالم !
ميسم : حظه عمة حظه ، وهذا أخوه همْ شايش ما گاعد يهيد
يريد يرد لهم اياه گوة أبوه لازمه
ورد : ومصطفى شناوي يسوي ؟
ميسم : يطلگها شيسوي يعني كافي سكتنا لهم كلش هواي
شگد چنت اجي على نفسي واداري على سوء اخلاقها ودناءة
تصرفاتها بس كافي وصلت حدها عالم مو مال اِحترام ما
رايدين البنتهم الستر ولا هيَّ العاجبها تنستر ، بالعافية عليها
الطلاگ
وفعلاً ما سكت لها مصطفى بنفس اليوم وبعز تعبه وكل
الأستاذ عباس حتى يمشي بقضية طلاقهم
ثاني يوم اخذت اِجازة ورحت من الصبح لقمر ، طول ما أني
يمها تسأل عن أبنها خلصت الحجج وتلاشت من عقلي
الاعذار لدرجة ما صارت تصدگ بأي عذر اگوله لأن من البارحة
طالبته ومدنوصلها بيه بحجة مريض حرارته مرتفعة ومخلصها
نوم ، للظهر اجى خالو واجهها بالحقيقة وصلت لمرحلة من
الاِنهيار اضطروا ينوموها بالمهدئ ، ما گدر خالو يغادر بقى
يمنا ، العصر ويا جية هبة بدت تصحى عيونها مغمضة
ولسانها مستمر يهذي باسم يمام
اِنتظرناها إلى أن صحت بالكامل ، المسكن مفعوله بيها
جسمها خامل لسانها ثگيل بس عيونها تحچي
قمر : بابا ابني
ناصر : راح ارجعه وعيونچ راح ارجعه
قمر : هسه اريده
ناصر : بنتي اسمعي ، يعني أنتِ تتصورين أبوچ ميگدر يهد
عليهم وياخذه من بين عيونهم؟ اگدر ونص بس احچي لي
بالنتيجة شنو راح يصير؟ يرجعون يهدون واحنا نرجع نهد
ويهدون ونهد ونظل هيچ حرب مطاحن وبالنهاية محد واگع
بيها غير هذا الطفل الما له كل ذنب ، أكبر من سوى هذه
الحركة واجى اخذه من نص بيتي معناها باع العشرة باع الزاد
باع الملح ونوى على الشر ، شنو الفائدة اجيبه لچ والحرب بينچ
وبينه مستمرة هوَ يهدد بأهله وأنتِ تهددين بأهلچ ويمام
بيناتكم ، الأهل والعمام مو حل الحل الوحيد القانون وأني
بالقانون راح ارجع لچ ابنچ رجعة ميغادر حضنچ بعدها ابدًا
وگولي گالها أبوية وسواها
قمر : يا قانون هذا بابا يا قانون ! تريدني اصبر على غياب ابني
علما ارفع دعوى ولو اكسبها لو لا
ناصر : أني من البارحة وكلت أستاذ عباس گال خلال
هاليومين يجي يحچي لچ بالتفاصيل ووعدني مقدمًا ما راح
تطول هالدعوى أكثر من جلستين
قمر : وأني شلون راح أصبر شلون أأمن وابني يمهم؟
ناصر : رغم كل سلبيات أكبر يبقى يمام ابنه مثلما هوَ ابنچ
يعني مستحيل يتركه لهم ، ثقي بكلام أبوچ
شگد حاول يلا نجح يقنعها ، للمغرب اجت والدتها تبقى يمها
وأني وهبة رجعنا ، باليوم التالي وصل لي خبر من مصطفى
العصر الأستاذ راح يزور قمر على دعوى الحضانة بس صار
عندي علم بالموضوع مريت على هبة اخذتها وتوجهنا
للمؤسسة
گاعدين يمها وعشق ونيار يحچون وياها اِنطرق الباب ودخل
خالو هوَ والأستاذ ، سلم تحمد لها بالسلامة وسحب الكرسي
گعد يم سريرها ، بس قدموا له الضيافة اِنسحبوا على شغلهم
يخففون من الزحمة
عباس : اي بنتي أني ما راح اطول عليچ لأن ما اريدچ تتعبين
وأنتِ مريضة فخلينا ندخل بصلب الموضوع مباشرةً ، صار لي
يومين اشتغل على القضية فتحتها على واسطتي بدون موعد
ووصل لطليقچ التبليغ وحسب مصادري الخاصة عرفت هوَ
ناوي يستغل الحادثة الصارت وياچ حتى يسلب منچ الحضانة
وإذا لعبها صح راح يگدر يسويها وياخذه"
"راح يدفع بهذه الدفع ويگول أنتِ السبب بالحادثة وتعرض
ابنه لجريمة كان ممكن يروح بيها لولا لطف رب العالمين لأن
أنتِ الدخلتِ بهاء لحياتكم"
"أني بدوري راح اگدر احسم الدعوى لصالحچ إذا مو بجلسة
بجلستين لو مهما قدم دفوع ومهما حاول يتلاعب ويراوغ بس
ها هالحسم متوقف على شرط"
"نخسر الدعوى القمناها على بهاء بخصوص الحادث اِنتبهي
نخسرها مو نبطلها لأن أكبر بجميع الأحوال ناوي يدفع بيها وإذا
ما كانت نتيجتها جاهزة راح يأمر القضاء بالنظر بيها حتى
يشوف الحق ويا من وبالتالي تطول دعوى الحضانة ، أني اگدر
وبكل سهولة اكسب لچ الدعوى ضد بهاء بس هيچ راح
تخسرين حضانة ابنچ بعدما يثبت أبوه أنتِ مو أهل لهذه
الحضانة ، خلينا نتنازل عن المهم لأجل الأهم وإذا على بهاء
وراس الوالد الغالي راح مو بس اخلصچ واخلص زوجته لا راح
اخلص العالم كله من شره ولچ عليَّ ميطلع من الدعاوي
القمتها عليه بأقل من المؤبد وأني عباس الجنابي"
قمر : يعني إذا خسرناها اكسب حضانة ابني اكيد لو ممكن
اخسرها هيَّ الثانية
عباس : أفا تخسريها وأني بظهرچ !
ضرب صدره بكف ايده مستقيم بالجلوس ..
عباس : ابنچ وحضانته تاخذيها مني بس خليچ ورايَّ وشرط
مراح يگدر يسترده منچ ، عندي دفوع قوية تخص حياته بيئته
أهله ونزا | 981 |
| 18 | حة تنتقمين مني بواحد متعرفين أصله من
فصله منين وهذه النتيجة أبني كان راح ضحية لعنادچ
واِنتقامچ السخيف
ورد : لا والله ! محد سخيف وتافه غيره على اساس مرته
يعرف اصلها من فصلها منين اشو خلگ وحدة دايحة *
بنات الشارع اشرف منها ، له عين ويحچي القذر
عشق : الما يشوف حدبته يشوف حدبة غيره
ورد : وهيَّ شسوت ؟
عشق : شتسوي يعني ، مو تعرفين بيها دتمر بحالة نفسية
اِنهارت حطت ايديها على اذانها تصرخ وهوَ ولا كأن يشوف
مستمر يلوم ويحچي عليها انچلب كأنهُ ما صدگ يلگى الفرصة
حتى يذلها ويأذيها ادفع اريد يمعود اطلع البنية راح تموت
ماكو ، آخر شي انجبرت اتصل على نيار موجود بالمؤسسة ما
ردتها تكبر بس هوَ كبرها ، اجى طلعه برا وعلگت بيناتهم
تضاربوا وواحد صار يهدد بالثاني ، بس بيناتنا الحچي خفت
كلش لأن لأول مرة أحس أكبر جدي بتهديده
ورد : خيطير غير هالمرة صدگ خالي والولد يسووه اثنين إذا
تجرأ وآذاها
وصلت للبستان بابه مفتوح على حيله ! عشق بعدها ويايَّ
على الخط تحچي وأني متصنمة الموقف جدًا مريب لأن
مستحيل الشباب يتركوه مفتوح معناها اكو شخص غريب
دخل للمكان
ما وگفت عند بيت أهلي ، طلعت بوجهي على بيت خالي
صارت سيارة أكبر گدامي بعدني ممستوعبة الدتشوفه عيني
لمحت يمام گاعد بحضنه ، فات من يمي مثل الطلقة دست
بريك سريع رفعت مرت خالو ايدها تركض وراه وتصيح موجهة
كلامها إليَّ "يمة ولچ الحگيه بسرعة اخذ الطفل من بين ايدي"
رجعت بگ سريع وعشق خبصتني تسأل شنو ديصير صحت
بعصبية اسكتها ، غيرت اِتجاه السيارة لمخرج البستان وقبل لا
اغادر اتلقيت الصدمة الثانية سيارة مصطفى واگفة بالجانب
الثاني أبوابها مشرعة وهوَ مغمى عليه يمها ، نزلت اركض
وصلت يمه اثار الضرب واضحة عليه نصيت مذعورة سندت
راسه على كف ايدي دارفعه من الأرض انترس كفي دم
ضاربيه على هامة راسه ضربة قوية
للحظة مر شريط فقد أحمد على ذاكرتي وحال عمو اِبراهيم
البعده لليوم ما گدر يتشافى من جرح ابنه ، صرخت من گلبي
احاول اصحيه حتى مرت خالو نست يمام وظلت تولول عليه ،
اِحتاريت شسوي نزلته بمكانه ودفعتها اركض باِتجاه السيارة
وصلتها اريد آخذ الموبايل ايدي متروسة دم مسحتها بثيابي
وسحبته عشق ناهية المكالمة ، فتحت البصمة اريد اعاود
الاِتصال بيها دخلت للبستان
ورد : بسرعة عشق بسرعة مصطفى مضروب يمكن مواجه
أكبر تعالي ساعديه فاقد وعيه والدم ماليه
عشق : لا لا لتحركيه
أشرت لمرت خالو حتى تمنعها تحرك راسه وركضت عليه ،
تركتها يمه ورجعت آخذ موبايلي اِتصلت على أخوه بس عرف
فقد عقله سد الخط بوجهي بعدما بلغني هوَ بالطريق ، فجأة
اِرتفع صوت مرت خالي بالصلوات درت نظري عليهم مدري
شلون عشق صحته فتح عينه دايخ وقبل أي كلمة نطق اسم
يمام
عشق : شبيه يمام !
مصطفى : أكبر
ورد : اخذه اي اخذه بس راح يرجع ، عشق تصرفي بسرعة حتى
لونه تغير
عشق : لازمه خياط ، منو موجود ويساعدني
صفنت بلحظة اِدراك حتى بعدها اركض لبيتنا صحت من
مكاني بأعلى صوتي على نظر ويا طلعته وصل محمد ، بين
ذعرهم وخوفهم عليه والتساؤلات المستمرة عن سبب حالته
نقلناه للمستشفى
اِنخبصنا بيومها ، منا سالفة يمام ومنا وضع مصطفى تزاحمت
المشاكل علينا ، قمر لأن ظل بالها يم أبنها بسبب موقف أكبر
الأخير وياها ظلت تتصل تريد بس تحچي وياه واحنا بأمر من
خالو استمرينا بخلق الحجج والاعذار في سبيل ميوصل لها خبر
بالصار
گاعدة بالمستشفى انتظر عمتي الراحت تطمأن على مصطفى
والموبايل بيدي ارد على هبة الصرعتني بالرسائل خايفة عليه
وتريد تجي بس بلال ميخليها ، لمحتها عن بعد اجت تتمشى
ويا زوجها نهيت المحادثة ويا هبة بسرعة وگمت استقبلهم
ورد : ها عمة شلونه ؟
ميسم : الحمد لله زين هسه شوية ويطلعوه للبيت
ورد : الحمد لله ، تعالي اگعدي
سندت ايد عمو اِبراهيم گعدته على الكراسي وأني سندتها ،
جلسنا بصف واحد من شفته اِنشغل عنا بترديد الدعاء تقربت
على عمتي اهمس بمسامعها
ورد : عرفتوا منو سواها ؟ أكبر مو ؟
ميسم : لا ، نسابته
ورد : نسابته شنو ! أهل مرته يعني ؟
ميسم : اي الله لا يوفقهم
ورد : ليش !
ميسم : هيَّ راحت بالشهر زعلانة لأهلها وما رجعت غير من كم
يوم ، بعدها ما صار لها أربعة أيام راجعة فتحت وياه موضوع
والله شنو اريد اسافر لأربيل ويا أهلي ، هوَ عود راد يضبها
شوية ويسيطر على الوضع لأن طلعتها من ماعونها خري مري
لبيت أهلها ألمن تزوجت ما ادري ، المهم گال لها لا مترحين
صار لچ شهر يمهم ما شبعتِ ، گلبتها عزا على راسه يومين
وهيَّ شايشة بالمشاكل شافت كل شي ما فاد وياه گومي
باليوم الثالث انتظريه يطلع لدوامه وحضري روحچ ، أني
انصدمت طلعت وجنطة السفر بيدها سألت وين رايحة؟ چان
تجاوبني بكل صلافة گولي لأبنچ ما عاش اليمنعني عن أهلي
طالعة وياهم لأربيل واريد اشوفه شراح يسوي ، لا وأهلها
المرعبلين اجوا اخذوها بنفسهم وهمَ يعرفون رجلها ما راضي
بعد عليمن تطلع لعنة الله على الما يشبه أهله"
"هذا همْ من رجع من الدوام واِنصدم بروحتها فقد عقله ظل | 938 |
| 19 | ه
يطلب السويچ انطيته اياه ساق هوَ ، من الباب تلگتني ماما
تستجوب وتحقق بعدني اشرح لها الصار اِتصلت مرت خالي
كل ظنها قمر يمنا حاولنا نخفي عليها الحقيقة بس گلب الأم
يحس ولأن دققت ويانا بكل كلمة نحچي واجهتها أني
بالحقيقة ، اِنهارت بالاِتصال نريد نهدئها ماكو آخر شي لبست
ماما عبايتها وراحت لها تركض ، شوية ورجعت بيبي وأطفال
عشق وياها سألتها عن مرت خالي گالت اخذت أختچ وراحت
لهم للمستشفى
يومين والجو متكهرب ، قمر مثلما هيَّ على نفس الحالة
الصحية لكن حالتها النفسية دتسوء يوم بعد الثاني أكثر وأكثر
، رجعت اِنعزلت متحچي متضحك متجامل ولا تشاركنا
أوجاعها حتى من اجوا ياخذون إفادتها كانت ترد على قدر
السؤال إذا مو أقل ، منسمع صوتها إلا إذا حبت تسأل عن
أبنها ، خالو وولده ديتحركون بس محد منهم يحچي شديصير ،
حاولت اسحب لسان هتان هوَ الثاني همْ رفض يقر بالحقيقة
، سكوتهم خوفني لا يكونون مخلصين على بهاء ويرحون بيها
لذلك ما لگيت حل غير مواجهة مصطفى وحده اليگدر يجاوب
على اسئلتي ، اِتصلت عليه الظهر قبل لا افتح وياه الموضوع
بلغني عمتي تريد تزور قمر وراح ياخذها العصر بنفسه ، طلبت
منه يمر عليَّ داروح وياهم ونهيت المكالمة ، للعصر جهزت
نفسي وبقيت انتظرهم قرابة الخمسة اِتصل رفضته بسرعة
وطلعت صعدت سلمت على عمتي وبمجرد أن حرك السيارة
واجهته بمخاوفي
مصطفى : لا لتخافين ما لمسوا منه شعرة ميردون حقهم
يضيع بساعة عصبية وتركوا الموضوع للقانون أستاذ عباس
رفع الدعوى وديمشي بيها
ورد : وهوَ موجود لو اِنهزم الجبان ؟
مصطفى : موجود لأن ما خايف حاسب لكل خطوة ألف
حساب ، على أساس گايل بإفادته اجيت احچي وياها
بخصوص خلاف بيناتنا ولأن كانت العصبية مسيطرة عليَّ
سقت السيارة باِتجاهها سريع من دون ميكون عندي علم
بالعطل الصاير ببريك السيارة ولهذا السبب فقدت السيطرة
وما گدرت انقذ الموقف ، فحصوا سيارته فعلاً بيها عطل
الخبراء تدخلوا من خلال فحص كاميرات المراقبة وصدقوا
على كلامه لأن النغل ساق السيارة بطريقة تأكد هوَ فاقد
السيطرة عليها وما قاصد يرتكب هالجريمة
ورد : شنو يعني راح نخسر الدعوى !
مصطفى : أستاذ عباس صديقي واعرفه شگد عنيد مستحيل
يستسلم بسهولة بعده يحاول بس محد يگدر ينكر بهاء مو
سهل ومكان اقدم على هالحركة الاِجرامية إلا لأنه مجهز اقوى
الدفوع لنجاته
رجعت ظهري على الكشن اتحسب عليه بعيني هذه شفت
الشر بعيونه كان يقود السيارة اِتجاهها بوعي كامل وهوَ قاصد
يقضي عليها من كل عقله إذا فلت من القانون يگدر يفلت
من عقاب ابوها واخوانها
وصلنا للمستشفى ، دخلنا عليها وهوَ ظل ينتظر برا على قدر
ما تحمدت لها عمة بالسلامة ردت غيره ما نطقت حرف واحد
، شوية واجى نيار وگف يفحص رجلها وهيَّ تتأوه بوضوح ،
رفع عينه نظر لعشق بنظرة مجردة من الأمل ورجع يباوع عليها
نيار : إن شاء الله بعد أقل الساعة تغادرين المشفى بس مو
على البيت للمؤسسة تكملين علاجچ بيها
قمر : ما اريد اخذني للبيت نيار
نيار : بهذا وضعچ مستحيل
قمر : رجلي مرة ثانية ؟
نيار : ماكو شي يستوجب القلق لتفكير بيها
قمر : شيلها نيار
نيار : قمر
قمر : شيلها اترجاك ، خليني بدون رجل أحسن لأن تعبت منها
تعبت من أوجاعها تشبعت بالعمليات ما احسها فادتني بقدر
ما ضرتني ، على شنو اتحمل كل هذا ؟ علمود المشي ؟ ما
اريد امشي بعد شيلها
رمقها بنظرة مزيج ما بين التعب والعتب وسحب الكرسي
جلس محتضن كفها بكفينه
نيار : أول وآخر مرة اسمع منچ مثل هالكلام ، شنو شيلها شنو
ما اريد امشي ليش كل هالضعف مو قمر التستسلم لقدرها ،
رجلچ ولله الحمد مو مثل المرة السابقة ما تضررت إلا بشي
بسيط لا تحتاج عمليات ولا علاج مطول ، قبل فترة فتحنا
بالمؤسسة قسم جراحه يضم فريق من اكفأ الاطباء من
ضمنهم طبيب لبناني مختص بجراحة العظم شرحت له حالتچ
ووعدني راح يتكفل بيها ويعالج الضرر
قمر : ما اريد والله ما اريد ارفعها الله يخليك ارفعها
ميسم : گولي يا الله عمة ، أنتِ بنت ناصر القوية مو لچ
هالحچي مو لچ الاِستسلام ، شصار يعني اعتبريه چلب مسعور
وعضچ تعضيه؟ لو تعضين نفسچ؟ لو تعالجيها وتدفريه بنفس
الرجل الدتتخلين عنها هسه بضعفچ ، گومي يمة صيري قوية
وگومي لازم تمشين إذا مو علمودچ علمود أبنچ المحتاج
لطولچ ومساندتچ ترى محد يعوض وگفتچ وياه إذا وگعتِ
فجأة صارت تبچي بحرقة ، أشر لنا نيار نخلي الغرفة اِنسحبنا
بسرعة تاركيه وياها ، نجح يقنعها وبنفس اليوم نقلوها
للمؤسسة ، باليوم البعده باشر الدكتور بمعاينتها وعلاجها من
دون ادنى تأخير
اليوم بطريق الرجعة من الدوام تحديدًا قبل وصولي للبستان
بخمس دقائق رن موبايلي عشق تتصل
ورد : ها تفاحة
عشق : وصلتِ للبيت لو بعدچ ؟
ورد : راح اوصل خير ؟
عشق : اكلي لگمة على السريع وتعالي يم قمر بينما اوصل
للبيت اشوف ولدي اسبح وارجع للمؤسسة
ورد : شكو شصاير يا ستار
عشق : قبل ساعة كنت وحدي يمها اجى أكبر الكلب لو
تشوفين شسوى بيها غلط تهجم صيح على ابو كله بسبب
غرورچ وكبريائچ راي | 907 |
| 20 | لا تصير سالفة
بهاء صار تصادم بينها وبين مرتك ومن ذاك الوقت وهيَّ
ماخذة منك موقف ، طعنت بيها طعنت بهبة طعنت حتى بيَّ
، اسمع مصطفى إذا أني سكتت فلأنك تعنيني وحاسبتك فرد
من أهلي وإلا قسمًا بالله العلي العظيم على الكلام الانحچى
بحقي لاطيح حظها وحظ رجلها إذا كان رجال غيرك ، هبة همْ
كذلك موقفها منك نفس موقفي بالضبط أما قمر فتختلف
عنا لأن ماكو شي يجبرها تتحمل الاِهانة وتسكت اصلاً فضل
منها من تجاوزت اللي صار وما وصلته لخالي غير لأنها حاسبة
خاطر لعمتها ولأهلك
مصطفى : يا حچي هذا ! ما عندي علم بيه
ورد : بيوم زواجي ، تحچي ويا أمها بالتلفون وتسمع البنات ما
خلت شي بگلبها ذبت كل سمها عليهن ، آخر شي الصبح من
صادفت أهل هبة ووصلتهم بسيارتك غارت وظلت تطعن
بهبة ولأن قمر دافعت لها عيرتها مرتك المصون بِاعاقتها عاد
هنا ما گدرت تسكت هيَّ منا ملچومة وتجي ست الحسن
تزيدها عليها صارت من الروس ببيت عمتي گوة فاككوهن
نصى على نفسه بالكرسي رافع ايده أعلى رأسه ..
مصطفى : وروح أخوية واگف وياها على شعرة بس بكل مرة
انوي انهي هالزواج اتراجع واحط الله بين عيوني اگول أني
مكبرها الخلافات واِنعدام التفاهم وراد بأول سنة من الزواج
لازم تتحمل مصطفى لازم تصبر لازم تستوعب بس قسمًا
بالله تعبت تعبت ورد تعبت شگد بعد اتحمل حتى تنعدل
وتصير آدمية ومنا لوقتها بعدني صابر لو محملها لبيت أهلها
جنازة !"
"لچ بعمري ما رافع ايدي على مرة هيَّ وبتصرفاتها جبرتني ارفع
ايدي عليها ، گعدت حچيت نصحت حاولت ومن شفت ماكو
منها أي اِستجابة گلت لها يا بنت الحلال خلينا كل واحد يروح
بطريق طلعت ساعتها أني الظالمها لدرجة ظلت تدعي
وتتحسب مقدمًا وسوت روحها متگدر تعيش بدوني وإذا
تركتها ذنبها يظل برگبتي طول العمر ، اي ما أنكر تحبني بس
الحب وحده شيسوي ورد إذا ماكو تفاهم ماكو تنازل ماكو
اِنسجام ، ما ادري والله لأول مرة أحس بروحي عاجز لهذه
الدرجة وما اعرف الصح من الخطأ ، صار بالشهر زعلانة ببيت
أهلها ادز المصرف بيد أخوها لا سألت لا وصلت لا رفعت
تلفون عسى ولعل تمل وتاخذ قرار الاِنفصال بنفسها تالي
متالي قبل يومين جابوها أهلها صغيرة وتحمل ولتحط عقلك
بعقلها وذيچ وينها رجعت هيَّ هيَّ حتى من گعدت اتناقش
وياها ظلت مصرة هيَّ الصح وأني الغلطان"
ورد : أني همْ ما اريد ادخل بخطيتها ابد بس نصيحة ومثلما
يگولون أهل المثل أعبر النهر ما دامه ضيگ يعني ما دام
بعدكم ببدايتها وماكو أطفال بالنص تصرف مصطفى واخذ
خطوة جدية بهذه العلاقة لأن المثل حنين مستحيل يعمر لها
بيت
مصطفى : هسه خلينا من مشاكلي واحچي لي بأي طريقة نبلغ
خالچ مو والله خايف على هالرجال
ورد : اسكت ، هوَ أني اعرف حتى اجاوبك
رن جهازي بيدي وبنفس الوقت طلعوا ينادون علينا علمود
يمام ، أمي دتتصل ، أشرت يروح يشوفهم ورديت بسرعة
اجاني صوتها بنبرته المليانة بالشك
عطاء : وين أنتِ ورد ؟
ورد : ببيت خالي
عطاء : يا بيت ولچ مو هذا خالچ يمي ديسأل عليچ وعلى بنته
على أساس من العصر أنتم يمي وأني همْ من العصر
متصورتچ ببيت خالچ ، شديصير وياكم احچي الرجال مناقصه
مصايب ؟
ورد : يعني ما گلتِ له ؟
عطاء : شلون اگول له وأنتن من العصر مختفيات !
ورد : ألزمي اعصابچ لخاطر خالي تمام ؟ قمر وأبنها سووا
حادث وأني حاليًا وياهم بالمستشفى
عطاء : صخام الصخمني حادث ايش ولچ احچي همَ بخير؟
بيهم شي؟ صار لهم شي؟ احچي عاد
ورد : لا لا ما بيهم الحمد لله ومحد يدري بالحادث غير أني
ومصطفى ، هذا اجى ويمام بحضنه بخير وصحته تمام بس
قمر تضررت شوية بس ماكو خطر على حياتها ، افتحي
الموضوع ويا خالو بطريقتچ الله يخليچ حاولي تحاچيه بهدوء
تعرفين بوضعه الصحي مو حمل صدمات وماكو أحد يگدر
يواجهه بالحقيقة غيرچ ها وقبل لا تواجهيه بلغي واحد من ولده
همْ يسنده وهمْ يوصله للمستشفى ابد لتخليه يجي لهنا وحده
، هسه أني مضطرة اسد الخط لأن صحت ودتصيحني
نهيت المكالمة على صوتها تصيح والممرضة تحچي وياها ،
بلغني مصطفى يمام أموره تمام وجاهز يغادر المستشفى بس
لازم واحد من أهلها يحضر حتى يستكمل اجرائات خروجه ،
اخذته من ايده ودخلت عليها بس شافته نهضت بلهفة قبل
لتستقيم صرخت من آلام جسمها مرجعة نفسها للسرير
بصعوبة گدرت تحضنه ، تركته يمها وغادرت المكان بعدما
اجاني اِتصال من خالو ، فتحت الخط بموقف صعب ينشرح
عصبي قلق منهار كل مشاعر الدنيا اِجتمعت بنبرة صوته
لحظتها
سأل شصار ، بينما شرحت له الموقف باِختصار صار هوَ
واخوانها بالمستشفى ، رغم التوتر الواضح حتى بطريقة
اِستجوابهم إليَّ لكن بذلوا قصارى جهدهم في سبيل لا ينتقل
توترهم هذا لقمر وأبنها
آريان واگف يستفسر من مصطفى ونيار ديوقع على خروج ابن
أخته من المستشفى ، ويا رجعته طلع خالو من يم قمر يمام
بحضنه
ناصر : ورد بوية اخذيه وارجعي للبيت وأنتَ همْ عمي مصطفى
رحم الله والديك ما قصرت روح ارتاح
مصطفى : وبهاء ؟
ناصر : حسابه يمي مو يم غيري
هز راسه ، سلم عليهم وطلعنا سوى جايين بسيارتي فتح ايد | 1 004 |
