فوائد
رفتن به کانال در Telegram
1 111
مشترکین
+124 ساعت
+187 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
1 111
Repost from Basem Elewa-باسم عليوة
“أنا هجمع فلوس الناس بدل ما يحطوها في البنوك الربوية.”
قصة قصيرة حزينة !
بص يا أخي في الله… اسمح لي أقولك نصيحة من واحد شاف المشهد ده بيتكرر كتير.
ده غالبًا أول مدخل للشيطان، لكنه لابس ثوب شخص متدين.
أول مستثمر هتروح تكلمه، هيبصلك ويقول: “أنا باخد في البنك 17%… إنت هتديني كام؟”
ولو قلت له: “إحنا شراكة… مكسب وخسارة.” غالبًا هيخاف ويمشي، فتلاقي الرد التقليدي: “إن شاء الله مكسبنا من 25% وانت طالع.”
ويا سلام بقى لو واحد قلبه جامد، واللي قدامه طماع، تلاقيها بقت 40%… 60%… ويمكن 80%!
بص يا أخي … النوعية دي مش مستثمر أصلًا.
ده شخص متربي في حضن البنك، ومتعود على عائد شبه ثابت، ومستحيل يقبل إن أرباحه تقل عن اللي كان بياخده، فضلًا عن إنه يتحمل خسارة.
فبلاش تبني مشروعك عليه، لأن النهاية غالبًا معروفة.
ولو لقاك بتغرق… هيحاول ينقذ فلوسه قبل أي حاجة.
وده طبيعي؛ لأنه دخل بعقلية مودع في البنك، مش بعقلية مستثمر.
وعلى فكرة ده نفس الشخص اللي بيشتري الذهب لما الناس كلها تشتري، ويبيع لما الناس كلها تبيع، ويطلع في الآخر يقول: “أنا وشي وحش على الاستثمار!” وهو في الحقيقة ما تعلمش يعني إيه استثمار.
والكلام ليك أنت كمان كصاحب مهنة او فكرة او شركة … لو كل اللي بتعرف تسوق بيه مشروعك هو نسبة الأرباح، فراجع نفسك.
عفوًا… يا إما أنت جاهل بمعنى الاستثمار، أو بتوعد الناس بحاجة أنت أصلًا مش ضامنها.
ما تزعلوش مني… والله أنا خايف عليكم أنتم الاتنين.
لو عايز تجمع استثمارات من الناس فعلًا، اعملها صح.
اعمل شركة مساهمة، وسجلها في الهيئة العامة للاستثمار، وخلي كل حاجة قانونية.
يبقى فيه مجلس إدارة، وقوائم مالية معلنة، ومراجع حسابات، وجمعية عمومية للمساهمين، وإفصاح وشفافية… بحيث كل واحد يعرف حقه، ولو حصل خلاف يعرف ياخده بالقانون.
ولو المستثمر ده مش مقتنع إلا بعائد مضمون، سيبه يروح يستثمر في بنك إسلامي، أو يشتري عقار ويأجره، أو أي استثمار يناسبه، لكن بلاش تدخله معاك في مشروع هو أصلًا مش فاهم طبيعته.
وأنت كمان… لو محتاج تمويل، روح خده من بنك إسلامي أو جهة تمويل مؤسسية، لأنك لو تعثرت، هيتعاملوا مع الأصول والضمانات وفق العقد، مش هتلاقي اسمك متعلق على جروبات الفيس بوك، وفي الشوارع، والمحافل، والناس كلها بتتكلم عنك.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد. ❤️
هترك لك لينك كورس مجاني بالكامل عن الضوابط الشرعية للمضاربة ( استثمار اموال الغير ) ولا تنساني من الدعاء 👇🏻
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
1 111
Repost from سعد
ليس يكفي في حصول الملكة على شيء تعرفه، بل لا بد مع ذلك من الارتياض في مباشرته، فلذلك إنما تصير للفقيه ملكة الاحتجاج واستنباط المسائل أن يرتاض في أقوال العلماء وما أتوا به في كتبهم. وربما أغناه ذلك عن العناء في مسائل كثيرة وإنما ينتفع بذلك إذا تمكن من معرفة الصحيح من تلك الأقوال من فاسدها. ومما يعينه على ذلك أن تكون له قوة على تحليل ما في الكتاب ورده إلى الحجج، فما وافق منها التأليف الصواب فهو صواب، وما خرج عن ذلك فهو فاسد، وما أشكل أمره توقف فيه. .
[الزركشي، البحر المحيط]
1 111
وأما السلف والأئمة وعامة الفقهاء وأكثر طوائف النظار، من الكرامية وغيرهم، والحنفية وأئمة المالكية والشافعية والحنبلية، وأهل الحديث، وأئمة الصوفية، وابن كلاب، وطائفة من أصحاب الأشعري، فيقولون: إنه خلق كل شيء بمشيئته، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا يحب الكفر والفسوق والعصيان، بل يحب ما أمر به.
وعلى هذا فهو إذا خلق شيئا لحكمة فهو يحب تلك الحكمة التي خلقه لأجلها، وإن كان هو في نفسه مكروها له لا يحبه.
وعلى هذا فالحسن في حقه هو ما يحبه والقبيح ما يبغضه. والفعل ــ ويراد به نفس الفعل، ويراد به المفعول المخلوق ــ فهذا قد يكون محبوبا له، وقد يكون مكروها له، وأما الأول فلا يكون محبوبا، وهو لا يفعل إلا ما يحبه، فلا يفعل إلا الحسن، والحسن يقر به وينبهج به ويرضاه ويرضى عن صاحبه. والسيئ يبغضه ويمقته ويمقت صاحبه، وهو منزه (١) سبحانه أن يفعل شيئا هو قبيح مطلقا، بل لا يفعل إلا ما له فيه حكمة لأجلها كان مرادا له، وإن كان يبغضه من بعض الوجوه. فالخير بيديه [ق ١٩٤] والشر ليس إليه.
وعلى هذا القول: فيجب تنزيهه عن كل فعل يناقض كماله، كما يجب تنزيهه عن كل وصف يناقض كماله، وهو منزه عن الظلم،
والظلم: وضع الشيء في غير موضعه.
وعلى قول الجهمية القدرية المجبرة ومن وافقهم: لا ينزه عن فعل شيء ممكن، والظلم هو الممتنع لذاته، وهو غير مقدور له، فإنه إما التصرف في غير ملكه، وإما معصية من فوقه، وكلاهما ممتنع في حقه.
وعلى قول القدرية النفاة من المعتزلة ومن وافقهم فما حسن منه حسن من عباده، وما قبح من عباده قبح منه، وما كان ظلما منهم كان ظلما منه، وهم مشبهة الأفعال.
وقد ألزمهم الناس بأنه يفعل ما يقبح في العقل، كتمكينه عباده وإمائه من الظلم والفواحش مع قدرته على المنع، واعتذروا عن ذلك بأنه عرضهم للثواب بالتكليف.
فأجاب الناس عن ذلك بأنه إذا علم أنه إذا أمرهم ونهاهم لم ينتفعوا بذلك ولم يطيعوا، لم يكن الأمر حسنا من العبد، بل يجب منعهم بالقهر، أو أنه لا يتملك من هذا سبيله .
فكان قياس قولهم يقتضي أن الله يقبح منه خلقهم وتكليفهم؛ ولهذا قال من قال من الأئمة: ناظروا القدرية بالعلم، فإن أقروا به خصموا، وإن جحدوه كفروا
وهذا من جهة العلم بعاقبة أفعال العباد يناقض خلقهم وأمرهم إذا قيل بالمخلوق؟
.
وقد زعم طائفة: أنه من جهة أن العلم يوجب امتناع وقوع بخلاف المعلوم، وامتناع قدرة العبد على خلاف ذلك، كما يذكره الرازي، وليس كذلك، فإن العلم بما يفعله المختار لا يناقض كونه مختارا، فإنه يعلم أنه يفعل باختياره.
وأما العلم بالعاقبة فيناقض أنه أراد خلاف ما علم من العاقبة أنه لا يكون. فالعلم يناقض أن يراد بالخلق ما علم أنه لا يكون، لا يناقض القدرة.
وعلى القول الأول ــ قول السلف والأئمة والجمهور ــ فإذا خلق ما خلق لحكمة يحبها ويرضاها، وخلق ما خلقه من الشر فلما له في ذلك من الحكمة= لم يمتنع أن يكون فيما خلقه ضرر ما على بعض المخلوقات، إذ كان ذلك من لوازم الحكمة المرادة، وامتنع وجود الحكمة المرادة بدون ذلك. وإذا كان العبد لا يقبح منه إيلام الحيوان لحكمة راجحة، فالخالق أولى أن لا يقبح منه ذلك.
وإذا قيل: فقد كان يمكن وجود الحكمة بدون ذلك.
قيل: هذا قول بلا علم، فمن أين لكم ذلك؟ وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، والممتنع ليس بشيء باتفاق العقلاء، فمن أين علمتم أن ذلك ممكن غير ممتنع حين تناوله القدرة؟ وعدم العلم بالامتناع غير العلم بعدم الامتناع، وكذلك عدم العلم بالإمكان غير العلم بعدم الإمكان، وعدم العلم بالوجوب غير العلم بعدم الوجوب. ونظائر هذا متعددة.
ولكن كثير من الناس يشتبه عليهم هذا، فإذا لم يعلم أحدهم أن الشيء موجود، أو واجب، أو ممكن، أو ممتنع، ظن أنه غير موجود، أو غير واجب ممكن، أو غير ممتنع؛ فيجعلون عدم العلم علما بالعدم! وهذا مما نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ [الإسراء:٣٦].
ولهذا كان النافي عليه الدليل، وأما المانع المطالب بالدليل؛ فليس عليه دليل، لأن النافي نفى وأخبر بالنفي، فليس له أن ينفي بلا علم، كما ليس له أن يثبت بلا علم، بخلاف المانع المطالب، فإنه لم ينف ولم يثبت، بل طالب المثبت بدليل الإثبات.
والإنسان ليس له أن يتكلم بلا علم، لا في النفي ولا في الإثبات، ولو سكت من لا يدري قل الخلاف (١). فهذا هذا، والله أعلم.
وإذا قيل: خلق فعل العبد ثم جازاه عليه، فإنه ظلم.
قيل: هذا غلط، فإنه علم بصريح العقل واتفاق العقلاء أن مجازاة الإنسان بنظير عمله من الحكمة والعدل، وأنه لا يجوز التسوية بين العادل والظالم، والجاهل والمحسن والمسيء، بل هذا من الأمور المنزهة المستقبحة عند العقلاء.
1 111
قال ابن القيم رحمه الله:
* [شروط تمام السلامة المطلقة (السلامة من خمسة أشياء):]
* من شرك يناقض التوحيد.
* وبدعة تخالف السنة.
* وشهوة تخالف الأمر.
* وغفلة تناقض الذكر.
* وهوى يناقض التجريد والإخلاص.
* وهذه الخمسة حجب عن الله، وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة تتضمن أفرادا لا تنحصر.
* [حاجة العبد وعجزه عن تفاصيل الصراط:]
* ولذلك اشتدت حاجة العبد بل ضرورته إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم.
* فليس العبد أحوج منه إلى هذه الدعوة، وليس شيء انفع له منها.
* فإن الصراط المستقيم يتضمن علوما وإرادات وأعمالا وتروكا ظاهرة وباطنة تجري عليه كل وقت.
* فـتفاصيل الصراط المستقيم قد يعلمها العبد، وقد لا يعلمها، وقد يكون ما لا يعلمه أكثر مما يعلمه.
* [مراحل وخطوات تحقق الهداية والعمل (والعوارض التي تعرض للعبد في كل خطوة):]
* [العلم والقدرة:] وما يعلمه قد يقدر عليه، وقد لا يقدر عليه، وهو من الصراط المستقيم وإن عجز عنه.
* [الإرادة:] وما يقدر عليه قد تريده نفسه، وقد لا تريده كسلا وتهاونا أو لقيام مانع وغير ذلك.
* [الفعل:] وما تريده قد يفعله، وقد لا يفعله.
* [الإخلاص:] وما يفعله قد يقوم فيه بـشروط الإخلاص، وقد لا يقوم.
* [المتابعة:] وما يقوم فيه بشروط الإخلاص قد يقوم فيه بـكمال المتابعة، وقد لا يقوم.
* [الثبات:] وما يقوم فيه بالمتابعة قد يثبت عليه، وقد يصرف قلبه عنه.
* وهذا كله واقع سار في الخلق، فـمستقل ومستكثر.
* [طبيعة العبد وعواقب الاتكال عليها:]
* وليس في طباع العبد الهداية إلى ذلك، بل متى وكل إلى طباعه حيل بينه وبين ذلك كله.
* وهذا هو الإركاس الذي أركس الله به المنافقين بذنوبهم، فأعادهم إلى طباعهم، وما خلقت عليه نفوسهم من الجهل والظلم.
* [عدل الله وفضله في الهداية والصرف:]
* والرب تبارك وتعالى على صراط مستقيم في قضائه وقدره، ونهيه وأمره.
* فـيهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم بـفضله ورحمته وجعله الهداية حيث تصلح.
* ويصرف من يشاء عن صراطه المستقيم بـعدله وحكمته لعدم صلاحية المحل، وذلك موجب صراطه المستقيم الذي هو عليه.
* [الخلاصة في صراط الله وصراط عباده:]
* فهو على صراط مستقيم.
* ونصب لعباده من أمره صراطا مستقيما دعاهم جميعا إليه حجة منه وعدلا.
* وهدى من شاء منهم إلى سلوكه نعمة منه وفضلا.
* ولم يخرج بهذا العدل وهذا الفضل عن صراطه المستقيم الذي هو عليه.
1 111
Repost from منهاج السنة || قناة: محمود سامح
«فإن القرآن الذي نقرؤه فيه حروف مؤلفة وفيه معان، فنحن نتكلم بالحروف بألسنتنا، ونعقل المعاني بقلوبنا؛ ونسبة المعاني القائمة بقلوبنا إلى المعنى القائم بذات الله، كنسبة الحروف التي ننطق بها إلى الحروف المخلوقة عندكم».
شيخ الإسلام ابن تيمية مخاطبا الأشعرية إلزاما..
1 111
Repost from قناة | مؤمن المشتاوي
• قولك فيه خلافُ قوله فيك!
قال أبو بكر المروذي: «ذُكِر له -أي: للإمام أحمد- رجل، فقال: ما أعلم إلا خيرًا.
قيل له: قولك فيه خلافُ قوله فيك!
فتبَسَّم، وقال: ما أعلم إلا خيرًا، هو أعلم وما يقول، تريد أنْ أقول ما لا أعلم؟! رحم الله سالمًا -يعني ابن عبد الله بن عمر-، زحمتْ راحلتُه راحلةَ رجل، فقال الرجل لسالم: أراك شيخَ سوءٍ! قال: ما أَبْعَدْتَ».
1 111
#المكانز
مكنزجديد
[مكنز أصول الفقه والقواعد الفقهية]
فهرسٌ تجميعيٌّ للروابط والإحالات
في علم أصول الفقه والقواعد الفقهية
ومقاصد الشريعة والأشباه والنظائر
osool.dralhoshan.com
موقع المكانز dralhoshan.com
1 111
Repost from إبراهيم المنوفي
«قوله عز وجل: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى}
اختلف في هذِه الإشارة فقال قوم: هي راجعة إلى النعم التي عددها الله عز وجل في هذِه الآيات، قال عكرمة: جاء نفر من أهل اليمن إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فسأله رجل عن هذِه الآية، فقال: اقرأ ما قبلها {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} إلى قوله {تَفْضِيلًا}، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: من كان في هذِه النعم التي قد رأى وعاين أعمى، فهو (في الآخرة)، يعني في أمر الآخرة التي لم ير ولم يعاين أعمى».
• تفسير الثعالبي.
1 111
Repost from منهاج السنة || قناة: محمود سامح
«والله تعالى لم يكتفِ من عباده بالظن، بل أمرهم بالعلم...وإنما يجوز اتباع الظن في بعض المواضع للحاجة، كحادثة يخفى على المجتهد حكمها، أو في الأمور الجزئية.. وأما ما بينه الله في كتابه، وعلى لسان رسوله فمن لم يتيقنه بل ظنه ظنا، فهو من أهل الوعيد ليس هو من أهل الإيمان».
شمس الدين ابن القيم تـ751 هـ
1 111
Repost from قبس من هداهم
مثال على بر الأم -وفيه دليل على أن مزمار الحي لا يطرب وأن أزهد الناس في العالم أهله-
قال الإمام أبو حنيفة: "استفتتني أمي عن شيء، فأفتيتها فلم تقبله، وقالت: لا أقبل إلا بقول زرعة الواعظ، فجئت بها إلى زرعة وقلت له: إن أمي تستفتيك في كذا وكذا، فقال: أنت أعلم وأفقه، فأفتها. فقلت: أفتيتها بكذا، فقال زرعة: القول ما قال أبو حنيفة. فرضيت، وانصرفت".
1 111
https://youtu.be/tz23G_UXCGA?t=283&si=V9bwuN9p49P_tOEk
"You are always navigating by the stars just via GPS"
- The GPS satellites need to be told where they are, and they're told where they are with ground stations that monitor them
- the ground stations have to know where they are to tell the satellites where they are.
- But the Earth itself is constantly shifting as the continents move, so how do we work out where the ground stations are? You work out using quasars where the ground stations are.
Because they're billions of light-years away, quasars appear almost perfectly fixed in the night sky, which means we can use them as reference points much like early explorers navigating by the stars... The ground stations tell the satellites where they are, and then that's how you work out where you are
#سنريهم_آياتنا
1 111
Repost from N/a
|أثر همة الطلاب على المعلم|
"كان ابن عرفة يردد النظر في درسه الليل كله، يستنبط الحقائق، ويستخرج النكات والدقائق، فتقول له زوجه (( هَوِّن على نفسك بنومة))، فيقول لها: ((كيف أنام وورائي أسدان بين يديَّ شِبلان: الأُبَّي بعقله، والبُرْزلي بنقله؟!)) " ا.هـ
1 111
Repost from N/a
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر"(من خاف فأحجم عن أن يطلب الأمور العظيمة المرضية في الشرع مثل أن يجتهد في تحصيل العلم حتى يبلغه الله تعالى درجة الإرشاد والفتوى فهو جبان إلا أن يكون له عذر من قلة الفهم وسوء الحفظ واشتغاله بتحصيل القوت وغير ذلك ومن منع العلم إذا طلب الناس منه ما يحتاجون إليه في دينهم فهو بخيل) —— مراعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٨/٢٢٠ — عبيد الله الرحماني المباركفوري (ت ١٤١٤)
1 111
Repost from الفوائد - عمرو عفيفي
-من أعظم ما نفعني الله به من علم شيخ الإسلام ابن تيمية وميزانه هو كلامه على المتفقهة والمتصوفة، وسبب النقص ونفث الشيطان الذي دخل على الطائفتين.
فقد اشتدت عناية المتفقهة بالفقه الظاهر دون الباطن، حتى أتاهم الشيطان من جهة القلوب وعباداتها، من الإخبات والإخلاص وغيرها.
واشتدت عناية المتصوفة بعلوم الباطن دون الظاهر، حتى أتاهم الشيطان من جهة التقصير في أعمال الظواهر، وما أمر الله به ونهى عنه، وأوقعهم في العبادات المبتدعة.
وأن الدين الكامل والعبودية التامة تكون بالإتيان بالواجب وترك المنكر في الأمور الظاهرة من صلاة وصدقة وترك الفاحشة والسحت، وفي الأمور الباطنة، مثل الإخلاص والإنابة، وترك العجب والرياء ونحوها.
فكان هذا التوجيه نورا نافعا عند الخوض في سبيل التفقه وفي سبيل إصلاح النفوس، والمخالطة والاطلاع على مصنفات أهلهما، وما يأخذ منها الإنسان وما يدع، وما يعتري كلا السبيلين من نقص ودخن.
كما أنه درس نافع في الإنصاف والقيام بالقسط عند تناول المذاهب والأعلام، دون بغي أو تقصير.
وكلام الشيخ في هذا موزع في مواطن من كتبه، ومنه قال:
ا-”فنجد كثيرا من المتفقهة والمتعبدة، إنما همته طهارة البدن فقط، ويزيد فيها على المشروع اهتماما وعملا، ويترك من طهارة القلب ما أمر به؛ إيجابا، أو استحبابا، ولا يفهم من الطهارة إلا ذلك.
ونجد كثيرا من المتصوفة والمتفقرة، إنما همته طهارة القلب فقط؛ حتى يزيد فيها على المشروع اهتماما وعملا؛ ويترك من طهارة البدن ما أمر به إيجابا، أو استحبابا
فالأولون يخرجون إلى الوسوسة المذمومة في كثرة صب الماء، وتنجيس ما ليس بنجس، واجتناب ما لا يشرع اجتنابه مع اشتمال قلوبهم على أنواع من الحسد والكبر والغل لإخوانهم، وفي ذلك مشابهة بينة لليهود.
والآخرون يخرجون إلى الغفلة المذمومة، فيبالغون في سلامة الباطن حتى يجعلون الجهل بما تجب معرفته من الشر الذي يجب اتقاؤه من سلامة الباطن، ... ثم مع هذا الجهل والغفلة قد لا يجتنبون النجاسات، ويقيمون الطهارة الواجبة مضاهاة للنصارى. اهـ باختصار
ب-”ولهذا كثر في المتفقهة من ينحرف عن طاعات القلب وعباداته: من الإخلاص لله والتوكل عليه والمحبة له، والخشية له ونحو ذلك.
وكثر في المتفقرة والمتصوفة من ينحرف عن الطاعات الشرعية؛ فلا يبالون إذا حصل لهم توحيد القلب وتألهه أن يكون ما أوجبه الله من الصلوات وشَرَعه من أنواع القراءة والذكر والدعوات، أن يتناولوا ما حرم الله من المطاعم [كذا] وأن يتعبدوا بالعبادات البدعية من الرهبانية ونحوها ويعتاضوا بسماع المكاء والتصدية عن سماع القرآن”. اهـ
1 111
Repost from الفوائد - عمرو عفيفي
بمناسبة مسألة الأحلام والرؤى في هذه الأحداث، وتسرع وتوسع (البعض) في الاعتماد عليها، وكذلك في تنزيل الأحاديث على الأحداث وما شابه.
ومَن له قراءة بأي قدر في التاريخ سيعلم أن هذا سلوك معتاد في ثنايا الأحداث الكبار.
أغرب ما مر علي في هذا هو ما حكاه خالد محمد خالد في مذكراته، عن أحلام الحــــرب العالمية الثانية.
يقول الأستاذ:
وبلغ فتوننا بهــــــتلــر مبلغًا عظيما، حتى كان كثير من الناس يسمونه “محمد هــــــتلـــــر” إذ يرونه مسلمًا قد جاء الله به ليؤدب المستعمرين.
وكانوا يتبادلون الحديث عن (الرؤى الصالحة) التي يرونها في المنام لهــــــتلر 🙂
ولا أنسى أنني (والكلام للأستاذ) في تلك السن وتلك الأيام، رأيته في منامي معتليا مئذنة الجامع الأزهر، ويؤذن للصلاة بلسان عربي مبين !!
ومضيت أحدث أصدقائي ومعارفي بهذه الرؤيا فيطربون ويفرحون، ويقسم أحدهم أنه (المهدي المنتظر) وغدا سيعلن إسلامه، وينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان.
وطبعا كانت هذه المرائي أضغاث أحلام أزجتها الأماني والتطلعات.
انتهى كلام الأستاذ
ليس المقصود بالطبع إهدار فوائد وإشارات الرؤى، والتي هي جزء من النبوة، ولكن المقصود أن أكثر الناس، وبعض المتصدين لتأويل الرؤى وتنزيلها لا يميزون بين الرؤيا الصادقة، وبين أحاديث النفوس التي تختزن ما يحيط بها ويؤثر فيها من أحداث عظام، ثم تبث شيئا مما اختزتنه حال منامها، فيأتي المؤول ويحول تحديث النفوس إلى إلهام وتحديث إلهي يكشف لنا خفايا الغيب، ويحدد لنا خطة عملنا فيه، في حين أن ما بنى عليه ما هو إلا (أضغاث أحلام أزجتها الأماني والتطلعات) كما اكتشف الأستاذ خالد وأصحابه بعد ذلك.
1 111
Repost from الفوائد - عمرو عفيفي
-ما حكاه الله في القرآن من أحوال الأمم السابقه مقصده الأعظم -كما هو معلوم- تحذير ما صنعوا، وبيان سوء عاقبته.
ومما يستوقف المتأمل ما وصف الله به أهل الكتاب وغيرهم من أنهم {سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك}
أي: مصادر المعرفة وأصول العلم عندهم ليست منحصرة في الوحي الإلهي، ولا هو في صدارتها، بل ينافسه ويختلط به الكذب الذي يفتريه الكاذبون أو الجاهلون أو الفاسدون من الأحبار.
وكذلك يختلط به أقوال وآراء قوم آخرين ليس معهم علم ولا هدى ولا كتاب منير.
والمتتبع لتاريخ المسلمين سيلاحظ أنهم وقعوا في صور عدة من هذه الآفات، مثل: اتباع الكذب المختلق من الأحاديث النبوية وأخبار الزهاد ونحوها، والاستجابة لها، والاعتماد عليها في العلم والعمل.
ومثل: النقل والتأثر بالمصادر الخارجية، والآراء والمذاهب المنافسة للوحي، والمنازعة له في مرجعيته وأوليته، ابتداء من التراث اليوناني الذي تُرجم في العصر العباسي، مرورا بالسلوك والتنسك الشرقي والرهباني، انتهاء بآراء ومذاهب عصر النهضة والتنوير الأوروبي.
-ولذا كانت من الهموم المشتركة لكل الحركات الإصلاحية :
1-العناية بتنقية المنقولات من الكذب في الأخبار، وإعادة تفعيل أداة النقد الكبرى التي نفاخر بها الأمم، وهي علم الحديث.
2-وكذلك إعادة الوحي الإلهي إلى مركزيته وصدارته في العلم والعمل، في المعرفة والسلوك، ونقد أو تهميش المصادر الأخرى المنافسة له.
-وقناعتي وظني -والعلم عند الله- أن الحركة الدائبة النشطة حاليا لإحياء التراث البدعي الخرافي، الذي عماده المكذوب المختلق من الآثار والأخبار والكرامات والعبادات .. والدائبة أيضا في إحياء التراث الكلامي الذي أساسه وبناؤه المعرفي أرسطي يوناني.
ظني أن هذا التحرك والجهد هو سباحة ضد قطار الإصلاح الذي بدأ رحلته، وضد حركة التاريخ، وضد إرادة الأمة في أن تعود إلى سابق عهدها، وتصلح آخر عهدها بما صلح به أوله
قد تبدو هذا الحركة صاعدة متوهجة حاليا لكن هذا -بإذن الله وعونه- لن يطول، وسيصبح تاريخا قصيرا واعوجاجا طفيفا في مسيرة الإصلاح والتجديد، تتجاوزه الأمة وتتعافى منه سريعا.
1 111
Repost from الفوائد - عمرو عفيفي
عن الحسن بن الهيثم البزار قال: قلت لأحمد بن حنبل: إني أطلب العلم، وإن أمي تمنعني من ذلك تريد مني أن أشتغل بالتجارة؟
قال لي: دارها وأرضها، ولا تدع الطلب. اهـ
هذا أصل حسن في كل ما ينهى عنه الوالدان أو أحدهما من الخير، كالعلم أو الصدقة أو المسجد، مما لا تجب طاعتهما فيه، ألا تترك طاعة الله ولا تعص والديك.
1 111
Repost from الفوائد - عمرو عفيفي
من علامات البصيرة والفهم عن الله أن ترى نعمة الله تعالى فيما منعه عنك مثلما ترى نعمته فيما أعطاك.
عن أبي حازم الأعرج قال:
نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، لاني رأيته أعطاها قوما فهلكوا.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
