Basem Elewa-باسم عليوة
BIO: Shariah Auditor|Zakat Accountant|Ex. Islamic Financial, PHD.Re.,M.Sc,DIP,CIB,CISTRAF,CISTA,CISCAM,CZA صفحة الفيسبوك الرسمية والوحيدة https://www.facebook.com/basem.elewa.5 قناة اليوتيوب shorturl.at/tQV15 صفحة Linkedin shorturl.at/glmTZ
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام Basem Elewa-باسم عليوة
کانال Basem Elewa-باسم عليوة (@basemelewa) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 30 133 مشترک است و جایگاه 2 326 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 192 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 30 133 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 28 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -82 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -8 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 8.01% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.31% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 2 415 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 997 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 22 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند شَرِكَة, إِنسَان, شَرعِيَّة, قَرض, صِيَانَة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“BIO: Shariah Auditor|Zakat Accountant|Ex. Islamic Financial, PHD.Re.,M.Sc,DIP,CIB,CISTRAF,CISTA,CISCAM,CZA
صفحة الفيسبوك الرسمية والوحيدة
https://www.facebook.com/basem.elewa.5
قناة اليوتيوب
shorturl.at/tQV15
صفحة Linkedin
shorturl.at/glmTZ”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 29 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 29 ژوئیه | 0 | |||
| 28 ژوئیه | 0 | |||
| 27 ژوئیه | +11 | |||
| 26 ژوئیه | +1 | |||
| 25 ژوئیه | +2 | |||
| 24 ژوئیه | +1 | |||
| 23 ژوئیه | 0 | |||
| 22 ژوئیه | 0 | |||
| 21 ژوئیه | 0 | |||
| 20 ژوئیه | +3 | |||
| 19 ژوئیه | 0 | |||
| 18 ژوئیه | +2 | |||
| 17 ژوئیه | +3 | |||
| 16 ژوئیه | 0 | |||
| 15 ژوئیه | +2 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | +2 | |||
| 12 ژوئیه | +2 | |||
| 11 ژوئیه | +6 | |||
| 10 ژوئیه | +2 | |||
| 09 ژوئیه | +2 | |||
| 08 ژوئیه | +1 | |||
| 07 ژوئیه | +4 | |||
| 06 ژوئیه | +4 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | +6 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | +2 | |||
| 01 ژوئیه | +5 |
| 2 | عندي أمنية في حياتي… والله نفسي أشوفها وأنا عايش!
نفسي يبقى عندنا في مصر منصة رسمية واحدة للتبرعات والتمويل الجماعي (Crowdfunding) تحت رقابة الدولة.
مش جمعية جديدة…
ومش منافس للجمعيات…
بالعكس… يكون هو المكان اللي يجمع كل الجمعيات.
تكون تحت إشراف البنك المركزي ووزارة التضامن، ويكون مجلس إدارتها فيه ممثلين من أكبر الجمعيات الخيرية الموثوقة والمرخصة اللي الناس أصلًا بتحبها وبتثق فيها.
بدل ما كل يوم تفتح فيسبوك تلاقي عشرات الحالات… والناس محتارة:
“دي حقيقية ولا لأ؟”
“أحول لمين؟”
“هو الفلوس هتوصل فعلًا؟”
كل الحالات تبقى في مكان واحد.
طفل محتاج حقنة بـ150 مليون جنيه…
مستشفى سرطان واقفة ومش عارفة تكمل…
مركز غسيل كلوي…
عملية قلب…
أي مشروع خيري كبير…
الناس كلها تدخل تشوف… وتتبرع… وتتابع وصلت لفين.
عارفين أكبر مشكلة في العمل الخيري النهارده إيه؟
مش قلة الخير… قلة الثقة.
ناس كتير نفسها تتبرع… لكن خايفة.
وخايفة من حقها…
خايفة تكون الحالة مش حقيقية…
أو الفلوس تروح في غير مكانها…
أو نفس الحالة تكون بتلف على عشر جمعيات وكل جمعية فاكرة إنها أول واحدة بتساعدها.
كل ده ممكن يتحل.
بالحوكمة…
وبالشفافية…
وبربط قواعد بيانات الجمعيات ببعض.
ساعتها كل حالة هيبقى ليها ملف واحد، وسجل واحد، ومتابعة واحدة، ونقدر نعرف أخدت دعم منين، ولسه محتاجة كام، وهل انتهت أزمتها ولا لأ.
وساعتها كمان هنقدر نوصل للحالات اللي محدش وصلها، بدل ما نفس الحالات تاخد دعم من عشر جهات، وحالات تانية محدش يعرف عنها حاجة.
وأتوقع إن أول سؤال هيتقال:
“مين هيدفع تكلفة المشروع ده؟”
وأنا شايف إن دي أصغر مشكلة.
أنا متأكد إن شركات التكنولوجيا في مصر هتتسابق إنها تبنيه مجانًا كجزء من مسؤوليتها المجتمعية، لحد ما يبقى تطبيق قومي يخدم ملايين الناس.
الحلم ده مش محتاج معجزة…
هو محتاج قرار.
رسالة لكل مسؤول، ولكل عضو مجلس نواب، ولكل صاحب قرار، ولكل مجلس إدارة جمعية خيرية…
لو الفكرة دي وصلت لمرحلة التنفيذ… أنا مستعد أشارك فيها بأي مجهود أقدر أقدمه، من أول الفكرة، لحد الحوكمة، ولحد بناء المنصة نفسها.
لأن والله… لو نجح المشروع ده، أنا مؤمن إنه هيغير شكل العمل الخيري في مصر، وهيخلي إنقاذ حياة إنسان يتم في ساعات بدل ما يفضل شهور.
يا ترى… لو كانت المنصة دي موجودة، هل كنت هتكون مطمن أكتر وإنت بتتبرع؟ وهل شايف إنها ممكن تحل جزء كبير من أزمة الثقة في العمل الخيري؟
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
#تبرع | 950 |
| 3 | https://youtube.com/shorts/Qit6XQIgFBM?si=HX3YusEiNr2FJhqA | 1 183 |
| 4 | هل تعلم أن النبي ﷺ نهى أن يبيت الإنسان وحده أو يسافر وحده؟
رغم أن كثيرًا من الناس اليوم يرون الوحدة والعزلة راحة،
فعن عبد الله بن عمر :
أن النبيَّ ﷺ نهى عن الوِحدةِ أنْ يبيتَ الرجلُ وحده أو يسافرَ وحده.
حذّر رسول الله ﷺ
من الوحدة ؛ لما قد يترتب عليها من أخطار، ووحشة، ووساوس، وغياب من يعين الإنسان عند الحاجة .
فالإسلام دين الأنس ، لا العزلة كما يصدر لنا البعض .
فاللهم انا نعوذ بك من الوحدة والوحشة و فواجع الاقدار ولا تقبضنا الا وانت راضٍ عنَّا
#باسم_عليوة | 1 427 |
| 5 | لو قابلك في شغلك معاملات مالية محرمة، وانت صاحب قرار !
و قدامك اختيارين… يا إما تمررها عشان “تاكل عيش” زي ما بيقولوا، يا إما تقف وتقول: “دي حرام”.
وساعتها تبقى مستعد لأي رد فعل، وإنهم ممكن يمشوك من المكان، ويجيبوا واحد غيرك يمررها ويسمع الكلام وكمان هيقول “حلال… حلال… حلال”.
وأنا بكلمك هنا عن موظف عادي، فما بالك لو كنت أنت المسؤول عن الجانب الشرعي في مؤسسة؟
أكيد المسؤولية أكبر، لكن الامتحان في الحالتين واحد.
وأنا ببحث في الموضوع ده، وقفت قدام حديث أول مرة أتأمله بالشكل ده.
قال رسول الله ﷺ: «لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْسَه أنْ يَرَى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يَقولُ فيه، فيُقالُ له: ما منَعَكَ؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحقَّ أنْ تَخافَ.»
اخدت بالك من بداية الحديث؟
“لا يَحقِرَنَّ أحدُكم نفسه.” يعني ما تستصغرش نفسك، وما تقنعش نفسك إنك ضعيف أو قليل الحيلة،
وتقول: “أنا عبد المأمور”، أو “آكل عيش”، أو “أنا مالي”.
الألفاظ دي بقينا بنرددها كل يوم، لحد ما بقت مبرر نسكت بيه عن الباطل.
ولو كل واحد فينا سكت بحجة إنه واحد وسط ناس كتير، فالنتيجة مش هتبقى مجرد معاملة عدت وخلاص،
النتيجة إن الباطل هيبقى هو الطبيعي، والسوق كله هيتأثر اقتصاديًا وعمليًا، وهييجي وقت يبقى الحرام هو الأصل، والحق هو الغريب.
يمكن واحد يقول: “هو يعني لو اعترضت… إيه اللي هيتغير؟”.
أقولك من واقع شغلي مع أصحاب رؤوس الأموال، لما بقول إن معاملة معينة حرام، مع إنها منتشرة جدًا، بيكون أول رد: “طيب ما فلان قال إنها حلال”،
أو “الموظف المتدين اللي بيشتغل معاكم في نفس القسم وعمره ما قال إنها حرام”، أو “الجهة الفلانية أفتت بجوازها”…
وكأن الحق بقى يقاس بعدد اللي وافقوا عليه، مش بالدليل.
وقتها انت هتقوله حجتك ودليلك ولو جه حد مكانك وقال نفس الكلام هيعرف انك مش لوحدك وهيبدأ يفكر وينتبه وممكن يرجع لك بعد سنين لانه هيبقى متأكد انك مش هتاخده وتروح بيه النار وهتكون انت الشخص اللي دايمًا كان وقاف عند حدود الله وبتحذره
ممكن في البداية تحس إنك بقيت غريب، وإنك أنت اللي متشدد أو متعصب.
وانا بقولك لا يا أخي في الله… هم ما استحوش يبدلوا الباطل حقًا ويزينوه، لمصلحة شخصية، أو حفاظًا على منصب، أو خوفًا على كرسي، أو حتى بحجة “أنا مالي”… فلا تستحي أنت من إنكار هذا الباطل
واعلم يقينًا… أن من ترك شيئًا لله، عوضه الله خيرًا منه.
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت | 1 717 |
| 6 | https://youtube.com/shorts/m_e_ll5bgaM?feature=share | 1 578 |
| 7 | 💎 للاشتراك في منصة بورصة حلال:
https://www.borsahalal.com/ | 1 731 |
| 8 | 📌 للانضمام إلى مجتمع بورصة حلال المجاني على تليجرام:
https://t.me/HalalBorsa | 1 509 |
| 9 | في بداية 2024 تقريبًا… اتعرفت على شاب اسمه م/ زياد طارق.
الموضوع بدأ بمكالمة عادية جدًا…
لكن مع الوقت تحولت لنقاش طويل عن التداول والبورصة والأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة.
وكان واضح جدًا إن عنده جانب فني قوي في السوق…
وفي نفس الوقت عنده نفس السؤال اللي بيشغل ناس كتير:
“إزاي الواحد يتداول وهو مطمن شرعيًا؟”
وقتها بدأنا نتناقش:
هل فعلًا فيه فجوة بين الجانب الشرعي والجانب الفني في عالم التداول؟
ومع كثرة الكلام وصلنا لنقطة مهمة جدًا…
إن المشكلة مش في قلة الناس اللي عايزة الحلال…
لكن في إن البديل أحيانًا بيكون ناقص أو غير واضح أو غير عملي.
فسألته:
“طيب ما دام فيه تطبيقات بتصنف الأسهم المتوافقة… ليه الناس لسه محتارة؟”
رد عليا بجملة كانت نقطة التحول:
“لأن فيه نقص كبير في الشفافية ، والاحترافية في تحليل القوائم بشكل شرعي… وفيه فجوات كتير.”
وقتها قلت له:
“طيب ما تيجي نعمل إحنا التصنيف بتاعنا.”
ومن هنا بدأت الفكرة.
رسمنا البيزنس موديل بشكل مبدئي…
وعرضناه على أحد المتخصصين.
فاكر كويس إنه قال لنا:
“الفكرة دي صعب تنجح… لأنها قائمة على أمانة الناس.”
وكان ردي:
“أنا دايمًا بحب أراهن على أمانة الناس.”
لأن اللي بيدور على الاستثمار المتوافق مع الشريعة…
مش بيدور على المكسب بس…
لكن كمان على الطمأنينة.
فنزلت بوست في بداية شهر 12 / 2024…
وعملت جروب تليجرام بسيط جدًا.
ووقتها حصلت المفاجأة…
دخل حوالي 3000 شخص في أقل من 24 ساعة.
وقتها عرفنا إن الفكرة فعلًا الناس محتاجاها.
بدأنا بجروب تليجرام…
ورقم واتساب…
وفريق صغير جدًا من شخصين تقريبًا.
في البداية كنا بنحلل شركات EGX100 فقط…
وبمعيار أيوفي الشرعي.
لكن مع الوقت اكتشفنا إن فيه مدارس ومعايير شرعية مختلفة…
فبدأنا نطور المنهجية.
والنهارده الحمد لله…
بقينا بنحلل السوق المصري بالكامل تقريبًا…
أكثر من 220 شركة.
ومش بمعيار واحد…
لكن بأكثر من 5 معايير شرعية:
* معيار أيوفي.
* معيار S&P.
* مؤشر EGX33.
* معايير سوق دبي المالي.
* معايير السوق الماليزية.
وكل ده موجود على الموقع في قسم “اطلع على المعايير” علشان أي حد يفهم سبب اختلاف التصنيفات بين كل معيار والتاني
ومع زيادة طلبات الناس…
طورنا المنظومة أكتر، وأصبحت تشمل:
* التوصيات الاستثمارية.
* حاسبة زكاة الأسهم.
* التطهير.
* حاسبة التقاعد.
* حاسبة التمويل.
* خدمة مضاربات
* وخدمات تانية لسه ما أعلنّاش عنها.
وبعد الانتهاء من بناء وتحليل السوق المصري…
أصبح عندنا تطلع لتحليل باقي الأسواق.
والحقيقة…
إحنا نفسنا اتفاجئنا بالأرقام.
النهارده…
في شهر 7 / 2026…
يعني بعد حوالي سنة ونصف فقط…
أصبح عندنا بفضل الله:
* ما يقارب 85 ألف عضو في مجتمع “بورصة حلال” المجاني.
* وأكثر من 4000 عميل بنقدم لهم خدمات هدفها الأساسي:
“تقديم المعلومات الملائمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.”
والأجمل…
إن نتائج كتير من العملاء كانت فوق توقعاتنا…
ومش هكتب الأرقام هنا 😅
هسيبكم تشوفوا ريفيوهات العملاء بنفسكم.
لينك الموقع والتفاصيل في التعليقات.
وطبعًا مهم أوضح نقطة:
إحنا لا بناخد أموال الناس نديرها…
ولا بنشغل فلوس.
الناس كلها بتتداول بنفسها من خلال التطبيقات المرخصة من هيئة الرقابة المالية.
ودورنا الأساسي:
تقديم المعلومات…
والتحليل…
والتصنيف الشرعي…
والتوعية فقط 😊
وكمان بنعمل تحليل سنوي مجاني لنِسب تطهير البنوك الإسلامية لمدة 12 سنة كاملة.
ولأنكم شركاء النجاح…
النهارده رسميًا بنعلن إطلاق الموقع الرسمي لـ “بورصة حلال”…
وأصبحت “بورصة حلال” شركة ذات مسؤولية محدودة تعمل تحت مظلة الهيئة العامة للاستثمار.
وفيه هدية كمان 😊
احنا عاملين بروتوكول تعاون رسمي مع thndr
لو سجلت عندهم باستخدام البرومو كود الموجود على الموقع وبدأت تداول…
هتاخد 250 جنيه هدية مقدمة من ثاندر
وكمان تقدر تشوف 3 تقارير مجانية للشركات علشان تتعرف بنفسك على الخدمة.
وفي النهاية…
أنا وعدتكم من البداية إن:
سهل جدًا تقول للناس: “ده حرام.”
لكن الأصعب…
إنك تقولهم إزاي يعدلوه.
والأصعب من ده كله…
إنك تقدم لهم البديل الحلال بنفس الجودة والكفاءة والاحترافية.
وعلشان كده رسالتي اللي مؤمن بيها دايمًا:
“هداية الناس إلى أحكام المعاملات المالية واجب شرعي… لكن إيجاد البدائل أوجب وأعمق أثرًا.”
بحبكم جميعًا في الله…
وأسأل الله أن يجمعنا وإياكم في الجنة ❤️
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
#بورصة_حلال | 1 652 |
| 10 | بدون متن... | 1 187 |
| 11 | https://youtu.be/AIkVpiPXRps?si=P0-qKN0KPn1pYX6u | 1 416 |
| 12 | https://youtu.be/YYQ5YWFy7E8 | 1 426 |
| 13 | قص علينا النبي ﷺ قصة رجل دخل الجنة… بممارسة غريبة فعلها مع عملاءه !
جودة التعامل مع العملاء ولكن من طراز خاص قبل أن تعرفه النظريات الحديثة
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ رجلًا لم يعملْ خيرًا قطُّ، وكان يُداينُ الناسَ، فيقولُ لرسولِه: خُذْ ما تيسَّر، واتركْ ما عَسُر، وتجاوزْ، لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عنا.
فلما هلك قال اللهُ له: هل عملتَ خيرًا قطُّ؟
قال: لا، إلا أنه كان لي غلامٌ، وكنتُ أُداينُ الناسَ، فإذا بعثتُه يتقاضى قلتُ له: خُذْ ما تيسَّر، واتركْ ما عَسُر، وتجاوزْ، لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عنا.
قال اللهُ تعالى: قد تجاوزتُ عنك.»
اخدت بالك من الأحداث هو لم يفعل خيرًا قط من وجهة نظره
وكان يفعل شئ لا يلقي له بالًا وكان يسير عليه عن أي طاعة تانيه ظاهره
فكان الجزاء من جنس العمل !
أول حاجة لفتت نظري في الحديث إن النبي ﷺ بدأ القصة بقوله: “وكان يُداين الناس”.
يعني الراجل كان عنده نموذج عمل business model قائم على البيع الآجل والائتمان.
وده يثبت إن الإسلام لم يحرم التمويل ولا البيع بالأجل، بالعكس نظمه ووضع له ضوابط.
ولو حبينا نترجم ده بلغة البيزنس النهارده، فهو قريب جدًا من نموذج BNPL (Buy Now, Pay Later)، لكن مع فرق جوهري.
الـ BNPL في الاقتصاد الإسلامي قائم على بيع سلعة حقيقية بثمن مؤجل، وليس على إقراض النقود بفائدة أو بيع الديون.
يعني التمويل مرتبط باقتصاد حقيقي فيه سلعة وقيمة مضافة، مش مجرد أموال تولد أموالًا.
بعد كده النبي ﷺ يقول: “فيقول لرسوله”.
يعني الراجل كان عنده موظف أو إدارة مسؤولة عن تحصيل الديون.
بلغة الشركات النهارده دي إدارة الـ Collection.
لكن اللي شدني إن أول تعليمات المدير لموظف التحصيل ما كانتش: “هات الفلوس بأي طريقة”.
ما قالوش فضّحه، ولا هدده، ولا خوّفه بالشيكات، ولا جرجره في المحاكم، ولا اكسر عينه عشان الباقي يخاف.
مع إن دي للأسف ممارسات بنشوفها عند بعض جهات التحصيل.
إنما أول سياسة للتحصيل في الحديث كانت الرحمة. ودي رسالة إن إدارة التحصيل في الإسلام مش مجرد استرداد حقوق، لكنها كمان حفظ لكرامة الإنسان.
ثم يقول: “خذ ما تيسر”.
دي في الحقيقة سياسة مالية متقدمة جدًا.
يعني لو العميل يقدر يسدد جزءًا من الدين، اقبل منه الجزء ده، ومتوقفش كل المعاملة لأنه مش قادر يدفع المبلغ كاملًا.
النهارده المؤسسات المالية بتسمي ده Partial Settlement أو إعادة هيكلة وجدولة المديونية.
لكن جدولة ديون من غير غرامة تأخير ولا زيادة وهذا ما يميز الاقتصاد الاسلامي عن غيره
يعني بدل ما تخسر العميل والفلوس معًا، تساعده يسدد على قدر استطاعته، فتحافظ على العلاقة وتزيد فرص استرداد الدين ويفضل واقف على رجله لانه لو وقع دينك كله هيروح .
ثم يقول: “واترك ما عسر”.
وهنا يفرق الإسلام بين المعسر والمماطل.
وتصنيف الديون هذا ما توصلت له المعايير المحاسبية اليوم بعد ١٤٠٠ سنه تحت مسمى الديون الجيدة والمشكوك فيها والمعدومة الخ
المعسر هو اللي فعلًا مش قادر، وده ربنا قال فيه: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾.
يعني امهله حتى تتحسن ظروفه.
أما المماطل القادر فله أحكام أخرى.
النهارده البنوك الكبيرة بقت تعمل برامج اسمها Financial Hardship Programs لمساعدة العملاء اللي وقعوا في ظروف مالية صعبة.
والإسلام قرر المبدأ ده من أكثر من أربعة عشر قرنًا.
وبعدين ييجي أعلى مستوى في إدارة الديون، وهو قوله: “وتجاوز”.
يعني لو قدرت تتنازل عن جزء من حقك، أو تعفو عن المدين، فافعل.
وده مش واجب، لكنه من أعظم أبواب الإحسان.
الاحسان ده مش موجود الا في الاسلام لأن المدارس الاقتصاديه الغربية التي يتغنون بها ليل نهار تفصل بين الاخلاق والسوق تمامًا
ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾، فسَمَّى التنازل عن الدين أو جزء منه عند إعسار المدين صدقة.
📌لكن أكتر جملة هزتني في الحديث كله هي:
“لعل الله يتجاوز عنا”.
الراجل ما كانش بيدير تجارته بعقلية الربح فقط.
كان بيديرها بعقلية الآخرة مع انه كان شايف انه لم يفعل خيرًا قط .
حاول تفكر في كل قرار مالي وانت بتسأل نفسك السؤال ده : “يا ترى ربنا هيعاملني إزاي؟”
فكان يرجو رحمة الله من خلال رحمته بعباد الله فجهل المال وسيلة للتعبد ( فنعم المال الصالح للرجل الصالح ) .
وفي النهاية كان الجزاء … قال الله تعالى: “قد تجاوزت عنك.” يعني ربنا جازاه من جنس عمله.
تجاوز عن الناس… فتجاوز الله عنه.
فاللهم تجاوز عنَّا 🤲🏻
📌يمكن أكبر درس اقتصادي في الحديث ده، إن الإسلام ما علّمناش بس إزاي نمول الناس، لكنه علّمنا إزاي نحصل حقوقنا، وإزاي ندير المخاطر، وإزاي نحافظ على العميل، وإزاي نحقق الربح من غير ما نفقد الرحمة.
وده هو الفرق الحقيقي بين اقتصادٍ يرى المدين إنسانًا له ظروف… واقتصادٍ لا يرى فيه إلا رقمًا داخل ملف تحصيل.
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت | 1 724 |
| 14 | بيقولك: “المعاملات المالية الإسلامية والتقليدية مجرد تغيير أسماء… وفي الآخر النتيجة واحدة!”
والحقيقة إن الكلام ده ناتج عن تصور خاطئ، وهو إن الأحكام الشرعية بتتبني على النتيجة فقط، بينما الشريعة لا تنظر إلى النتيجة وحدها، وإنما تنظر إلى حقيقة العقد وكيف نشأ، وما يترتب عليه من حقوق والتزامات وآثار شرعية.
طيب خليني أسألك سؤالًا… لو كانت النتيجة هي المعيار الوحيد، يبقى إيه الفرق بين الزواج والزنا؟
في الحالتين رجل وامرأة عاشوا مع بعض ، لكن واحد بعقد شرعي تترتب عليه حقوق وواجبات وأنساب وميراث ونفقة، والآخر علاقة محرمة لا يترتب عليها شيء من ذلك.
إذًا تشابه النتيجة الظاهرة لا يعني أن الحكم واحد.
ونفس الكلام في الزكاة والصدقة.
الاتنين فلوس خرجت لمحتاج، لكن الزكاة عبادة مفروضة بشروطها وأنصبتها ومصارفها، بينما الصدقة تطوع، فلا تقوم واحدة مقام الأخرى رغم أن الصورة الظاهرة متشابهة وعلى فكرة الفرق بينهم في النية يعني مش كلمة ولا عقد .
وكذلك لو قلت لك: “بعتك سيارتي” فهذا عقد بيع.
ولو قلت: “وكلتك تشتري لي سيارة” فهذا عقد وكالة. ولو قلت: “أجرتك سيارتي” فهذا عقد إجارة.
في النهاية قد تكون النتيجة انك اخدت سيارة، لكن الملكية، والضمان، والحقوق، والالتزامات، وآثار كل عقد مختلفة تمامًا.
إذن فقول البعض إن التمويل الإسلامي والتقليدي “نفس النتيجة” لا يكفي للحكم عليهما بأنهما شيء واحد؛ لأن الشريعة لا تحكم على الصور من ظاهرها فقط، وإنما تنظر إلى حقيقة العقد، وانتقال الملكية، وتحمل المخاطر، والضمان، والمقابل، وسائر الآثار المترتبة عليه.
ولذلك عند المسلمين علم كامل اسمه أصول الفقه، وهو غير علم الفقه نفسه.
هذا العلم هو الذي يضع القواعد التي يُستخرج بها الحكم الشرعي من الأدلة.
فليس كل من قرأ آية أو حديثًا أصبح قادرًا على استنباط الأحكام، زي كده مش كل اللي يقرأ تقرير طبي يبقى طبيب، ومن يقرأ ميزانية شركة لا يصبح محاسب.
فاستنباط الأحكام يحتاج إلى أدوات، مثل معرفة دلالات الألفاظ، والجمع بين الأدلة، والقياس، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، وغير ذلك من أدوات الاجتهاد التي درسها العلماء سنوات طويلة.
لذلك قبل أن تقول: “دي مجرد تغيير أسماء” اسأل أولًا: هل حقيقة العقد واحدة فعلًا؟
لأن تغيير الاسم لا يغيّر الحكم، لكن تغيير حقيقة العقد هو الذي يغيّر الحكم.
وعلى فكرة لو انت عندك تحفظ على اجراءات او ممارسات البنوك الاسلامية، فأنا معاك ودورنا تطويرها وتحسينها مش نقول مفيش فرق لان ده بيدعم البنوك الربوية بدون ما تاخد بالك
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت | 1 846 |
| 15 | https://youtube.com/shorts/Lb0SM2PGzXk?si=SUnfyrr5h4OYxQhg | 1 695 |
| 16 | https://youtube.com/shorts/4H3VgqLwzz8?feature=share | 1 851 |
| 17 | اشتغلت فترة في قطاع الدواجن تقريبًا من أوله لآخره؛ في العلف، و التربية، وتعاملت مع الأدوية والأمراض والسموم الخ، وعشت تفاصيل السوق ده من جوه!
وفاكر لحد النهارده كلمة قالها لنا أستاذ في كلية طب بيطري : “إيه اللي يجبركم تربوا طائر الدولة نفسها مش قادرة تتحكم فيه؟!”
وقتها ضحكنا، لكن بعد سنين فهمت هو كان يقصد إيه؛ لأن صناعة الدواجن من أكتر الصناعات تقلبًا، ممكن تكسب في دورة وتخسر كل رأس مالك في الدورة اللي بعدها.
والمشكلة الأكبر إن ناس كتير في السوق بتتعامل مع الدواجن بمنطق القمار؛ يخسر دورة واتنين وثلاثة، وهو مستني يعوض في دورة رمضان مثلًا، ولو رمضان نفسه خسر تبدأ رحلة الشيكات وإيصالات الأمانة والحبس.
وفي ناس تانية مكملة في السوق مش عشان بتكسب، لكن لأنها مش عارفة تخرج؛ لأن خروجها معناه إن كل الديون هتتحاسب مرة واحدة، فيدخل دورة جديدة علشان ياخد أجل جديد، على أمل إن الدورة الجاية تعوض اللي فات.
وعشان كده لما تسمع عن إعدام الكتاكيت، ما تفتكرش إن دي بداية الأزمة؛ دي آخر مشهد في فيلم طويل بدأ بارتفاع سعر العلف، وتذبذب سعر البيع، والأمراض، ونقص السيولة، وسوء التخطيط، والديون المتراكمة.
الكتكوت هنا مش هو المشكلة، لكنه أول حلقة في دورة إنتاج كاملة، ولو المربي شايف إن تكلفة تربيته أعلى من سعر بيعه المتوقع، بيحس إن كل يوم تربية بيزود خسارته
فبيقول " الخسارة القريبة ولا الخسارة البعيدة " لانه كده كده خسران بالورقة والقلم هيكلف طبقًا لمبدأ العرض والطلب و هيسعر طبقًا لمبدأ التسعير المسبق بدعوى حماية المستهلك من ارتفاع اسعار ارخص بروتين حيواني في مصر .
لكن هنا بيظهر سؤال مهم: هل حماية المستهلك معناها إننا نجبر المنتج يبيع بأي سعر، حتى لو أقل من التكلفة؟
النظام الاقتصادي في الإسلام لا يقبل إننا نحمي طرف بظلم طرف تاني.
لما ارتفعت الأسعار في المدينة وطلب الصحابة من النبي ﷺ أن يسعّر لهم، رفض التسعير في الحالة دي؛ لأن الغلاء لم يكن ناتجًا عن احتكار أو تلاعب، وكان فرض سعر منخفض ظلمًا لأصحاب السلع.
وفي المقابل، قرر الفقهاء بعد كده ن الدولة تتدخل لو كان في احتكار أو تلاعب أو استغلال لحاجة الناس.
يعني الإسلام لا يترك السوق بلا ضوابط، ولا يسمح للدولة إنها تفرض سعرًا يهدّ المنتج وده من توازن وعدل الشريعة .
الفكرة هي الوصول إلى السعر العادل؛ سعر يراعي تكلفة الإنتاج الحقيقية، وأجرة العامل، والمخاطر، وهامش ربح معقول، وفي نفس الوقت يمنع الاستغلال والمغالاة على المستهلك.
لأن المنتج لو فضل يبيع تحت التكلفة هيخرج من السوق، ولو خرج المنتج هيقل المعروض، ولو قل المعروض هترتفع الأسعار أكتر، وساعتها المستهلك هيدفع الثمن في النهاية يعني الشريعة بتحافط على المنتج لمصلحة المستهلك ايضًا .
وعشان كده أزمة الدواجن مش مجرد أزمة علف أو سعر بيع، لكنها أزمة إدارة مخاطر، وتمويل، وتسويق، وتنظيم سوق، وتوازن بين حق المنتج وحق المستهلك.
الموضوع فعلًا ذو شجون، والناس اللي داخل المجال أكيد عندهم مصايب وتفاصيل كتير محدش بره السوق يعرفها.
اكتبولي في التعليقات: إيه أكبر مشكلة شايفين إنها بتواجه سوق الدواجن من وجهة نظرك ؟
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
#الكتاكيت | 2 172 |
| 18 | سؤال وصلني من موظف في شركة فوزي (Fawzy)- مقصودة ☺️😅:
“أنا شغال في فوزي، ومطلوب مني أخلي التجار يوقعوا على خدمة اسمها ‘ع النوتة’.
الخدمة دي بتتيح للتاجر ياخد رصيد على الماكينة يوصل لـ 150 ألف جنيه.
لو سدد في نفس اليوم مش عليه حاجة. لو اتأخر بيتحسب عليه 1.5 جنيه لكل ألف عن كل يوم. فهل الغرامة دي ربا؟ وهل يجوز لي أوقّع التجار؟”
📌 أولاً: المنتج ده إيه؟
الخدمة حسب الوصف الرسمي هي تمويل رقمي للسحب على المكشوف.
يعني الشركة بتدي التاجر حد ائتماني يستخدمه في دفع الفواتير وشحن الرصيد وشراء بضاعة.
المبلغ: من 10,000 إلى 150,000 جنيه.
فترة السداد: من 3 إلى 15 يوم. الشرط: لو سدد في الوقت لا شيء عليه.
لو تأخر يدفع 1.5 جنيه لكل ألف عن كل يوم تأخير.
📌 ثانياً: الـ 1.5 جنيه دي قد إيه فعلاً؟
ناس كتير فاكرة إنها حاجة بسيطة. طب نحسبها:
لو أخذت 10,000 جنيه وتأخرت يوم = 15 جنيه.
أسبوع = 105 جنيه.
شهر = 450 جنيه.
نسبة سنوية: 1.5 في الألف × 365 يوم = 54.75% سنوياً.
يعني واحد فاكر إنه بياخد سلفة بسيطة وهو بيدفع نسبة ربوية فاحشة 😒و أعلى من أي بنك في مصر.
⚠️وعلى فكرة لا يجوز التوقيع على شرط غرامة التاخير حتى ولو كنت تنوي عدم الوقوع فيه لانه شرط ربوي
📌 ثالثاً: الحكم
المعاملة دي قرض بفائدة.
الشركة بتُقرض التاجر مبلغ.
لو رجّعه في الوقت يبقى ببلاش. لو تأخر يدفع زيادة مقابل التأخير.
والزيادة على القرض مقابل الأجل هي ربا الديون.
ربا الجاهلية اللي ربنا حرّمه بالنص: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]
وقرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي رقم 53 لسنة 1992 نص صراحة: “لا يجوز اشتراط التعويض في حالة التأخر عن الأداء” في الديون. سواء كانت الزيادة مبلغاً مقطوعاً أو نسبة مئوية.
📌 رابعاً: “بس دي غرامة مش فائدة!”
وده أكتر تبرير بنسمعه.
والرد: تسميتها “غرامة” لا يغيّر حقيقتها. العبرة بالحقائق لا بالألفاظ.
لو كل شركة سمّت الفائدة “غرامة” أو “رسوم خدمة” يبقى ده تحايل على الربا بتغيير الاسم.
والمجامع الفقهية أجازت فقط “الشرط الجزائي الخيري” — يعني المدين يتعهد بالتصدق بمبلغ لجهة خيرية لو تأخر. أما إن الغرامة ترجع للدائن نفسه (الشركة) فده ربا.
لأن الدائن بيستفيد من تأخير المدين.
📌 خامساً: معلومة مهمة — الشركة عندها نسخة إسلامية
فوزي عندها على موقعها منتج اسمه “النوتة الإسلامية” وبتوصفه إنه مهيكل على أساس وكالة بالاستثمار.
وده يعني إن الشركة نفسها عارفة إن المنتج العادي فيه إشكال.
لكن مجرد التسمية مش كافية.
النوتة الإسلامية تكون فعلاً إسلامية لو الوكالة حقيقية مش صورية.
والعائد مبني على نتيجة استثمار فعلي مش عائد ثابت. وما فيش غرامة تأخير ربوية. والمنتج يخضع لرقابة شرعية معتمدة.
من غير الاطلاع على العقد الفعلي ما نقدرش نحكم عليها. لكن وجودها كبديل مطروح مهم.
📌 سادساً: الموظف يعمل إيه؟
النبي ﷺ قال: “لعن الله آكل الربا ومُوكله وكاتبه وشاهديه.
وقال: هم سواء.” [رواه مسلم]
فالموظف اللي بيوقّع التاجر على عقد فيه شرط ربوي في حكم الكاتب.
لو تقدر تنقل لتسويق النوتة الإسلامية (لو ثبتت سلامتها) يبقى أسلم.
لو تقدر تطلب مهام تانية مالهاش علاقة بالمنتج ده يبقى أحسن.
لو مفيش بديل في الشركة ابحث عن شغل تاني.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]
📌 ونصيحة للتجار
لو عرضوا عليك النوتة اسأل الأول: دي العادية ولا الإسلامية؟ واقرأ العقد.
واحسب التكلفة الفعلية.
ولو محتاج سيولة ابحث عن بديل شرعي: قرض حسن أو تمويل بمرابحة
والنبي ﷺ قال: “دع ما يريبك إلى ما لا يريبك”
والله أعلم.
لو عندك سؤال عن منتج مالي مش متأكد منه… اكتبه في الكومنتات 👇
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
#فقه_المعاملات | 2 508 |
| 19 | https://youtube.com/shorts/9y68YQORTNE?feature=share | 2 136 |
| 20 | عن المسور بن مخرمة: قال: قُدِم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمال في ولايته فجعل يتصفحه وينظر إليه، فهملت عيناه دموعا فبكى،
فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فوالله إن هذا لمن مواطن الشكر، فقال عمر: إن هذا المال والله ما أُعطيه قوم إلا أُلقي بينهم العداوة والبغضاء.
فاللهم لا تُلقي بيننا العداوة والبغضاء
وارزقنا الحلال الطيب و اصلح ذات بيننا
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت | 2 185 |
