fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

0/0

0/0

رفتن به کانال در Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام 0/0

کانال 0/0 (@error0error) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 287 مشترک است و جایگاه 8 053 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 847 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 287 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 06 نوامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 162 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 10.69% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.21% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 206 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 588 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 07 نوامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

Buy Ad
11 287
مشترکین
+124 ساعت
+497 روز
+16230 روز
آرشیو پست ها
0/0
11 286
For Wittgenstein, it was absolutely vital to realize that Freud had not given us a set of scientific explanations for, e.g., dreams and neuroses. His achievement was much greater than that, for what Freud had given us, according to Wittgenstein, was a new mythology, a new way of looking at ourselves and the people around us, a way that allowed us to see connections between things that we had not seen before. — Ray Monk

0/0
11 286
Repost from The Shire
photo content

0/0
11 286
أفترض المترجمين العرب بالقرن الـ 19 استخدموا هالكلمة لأن اعتبروا البكتيريا "أصل" المرض أو لأنهم شافوها "تتجمع وتتكتل" تحت المجهر

0/0
11 286
بالمناسبة هاي من قصيدته المشهورة (السيفُ أصدَق أنباءً من الكتبِ) اللي كالها بفتح عمورية

0/0
11 286
عظمة

0/0
11 286
يقصد بيهم الروم، يُقال أنهم سمّوا بهذا الإسم لأنهم "شگر كلش حدّ الصُّفرة"

0/0
11 286
وجاءَ في شعرِ جرير: قَومٌ أَبوهُمُ أبو العَاصِي وأمُّهمُ جُرثُومَةٌ لا تُساوِيها الجَّراثيمُ وفي شعرِ أبي تمّام: خَليفَةَ اللَهِ جازى اللَهُ سَعيَكَ عَن جُرثومَةِ الدِينِ وَالإِسلامِ وَالحَسَبِ بَصُرتَ بِالراحَةِ الكُبرى فَلَم تَرَها تُنالُ إِلّا عَلى جِسرٍ مِنَ التَعَبِ إِن كانَ بَينَ صُروفِ الدَهرِ مِن رَحِمٍ مَوصولَةٍ أَو ذِمامٍ غَيرِ مُنقَضِبِ فَبَينَ أَيّامِكَ اللاتي نُصِرتَ بِها وَبَينَ أَيّامِ بَدرٍ أَقرَبُ النَسَبِ أَبقَت بَني الأَصفَرِ المِمراضِ كَاِسمِهِمُ صُفرَ الوُجوهِ وَجَلَّت أَوجُهَ العَرَبِ

0/0
11 286
الجُرثُومة: الأَصل؛ وجُرثُومةُ كلِّ شيءٍ أَصلُه ومُجتَمَعُه. وفي حديث ابن الزبير: لما أَرادَ أنْ يَهدم الكعبةَ ويبنيها، كانت في المسجد جَراثيمُ أي كان فيها أماكن مرتفعةٌ عن الأَرض مجتمعة من تراب أو طين؛ أَراد أَنّ أَرضَ المسجد لم تكن مستوية. والإجْرِنْثامُ: الاجتماعُ واللزومُ للموضع. واجْرَنْثَمَ القومُ، إذا اجتمعوا ولزموا موضعًا. وروي عن بعضهم: الأَزدُ جُرثُومةُ العربِ فمن أَضَلَّ نَسَبه فليأْتهم. — لسان العرب لـ ابن منظور

0/0
11 286
القَرابَةُ تَبَعٌ للمَوَدَّة — عبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
”كان لعمران بن حطّان زوجة جليلة جميلة، حسنة الخَلْق والخُلُق، وكان هو قصيراً دميماً سيء الخَلْق، فقالت له ذات يوم: اعلم أني وإياك في الجنة، قال: كيف ذاك؟ قالت: لأنك أُعطيتَ مثلي فَشَكرتَ، وأنا ابتُليتُ بمثلك فَصَبرتُ، والصابر والشاكر في الجنة.”
⋆༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 5 ༻⋆

0/0
11 286
— الأدب الصغير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
وعَلَى الْعَاقِل أَنْ لَا يَسْتَصْغِرَ شَيْئًا مِنَ الْخَطَأ في الرأي، والزلل في العِلم، والإِغفَالِ فِي الْأَمْورِ. فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَصْغَرَ الصَّغِيرَ أَوْشَكَ أَنْ يَجْمَعَ إِلَيْهِ صَغِيرًا وَصَغِيرًا، فَإِذَا الصَّغِيرُ كبير. وإِنَّما هي ثُلَمٌ يَثلِمُهَا العَجرُ والتَّضييعُ، فَإِذَا لَمْ تُسَدَّ أَوْشَكَت أَنْ تَتَفَجَّرَ بِمَا لَا يُطَاقُ، وَلَم تَرَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا قَد أُوتِيَ مِن قِبَلِ الصَّغِيرِ المُتَهَاوَنِ بِهِ: قَدْ رَأَيْنَا الْمُلْكَ يُؤْتِى مِنَ الْعَدُوِ الْمُحتَقَرِ بِهِ، وَرَأَيْنَا الصَّحَةَ تُؤْتَى مِنَ الدَّاءِ الَّذِي لَا يُحْفَلُ بِهِ، وَرَأَيْنَا الْأَنْهَارَ تَنْبَثِقُ مِنَ الْجَدْوَلِ الَّذِي يُسْتَخَفْ بِهِ.

0/0
11 286
وعَلَى الْعَاقِل أَنْ لَا يَسْتَصْغِرَ شَيْئًا مِنَ الْخَطَأ في الرأي، والزلل في العِلم، والإِغفَالِ فِي الْأَمْورِ. فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَصْغَرَ الصَّغِيرَ أَوْشَكَ أَنْ يَجْمَعَ إِلَيْهِ صَغِيرًا وَصَغِيرًا، فَإِذَا الصَّغِيرُ كبير. وإِنَّما هي ثُلَمٌ يَثلِمُهَا الْعَجْرُ والتَّضييعُ، فَإِذَا لَمْ تُسَدَّ أَوْشَكَتْ أَنْ تَتَفَجَّرَ بِمَا لَا يُطَاقُ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا قَدْ أُوتِيَ مِن قِبَلِ الصَّغِيرِ الْمُتَهَاوَنِ بِهِ: قَدْ رَأَيْنَا الْمُلْكَ يُؤْتِى مِنَ الْعَدُوِ الْمُحْتَقَرِ بِهِ، وَرَأَيْنَا الصَّحَةَ تُؤْتَى مِنَ الدَّاءِ الَّذِي لَا يُحْفَلُ بِهِ، وَرَأَيْنَا الْأَنْهَارَ تَنْبَثِقُ مِنَ الْجَدْوَلِ الَّذِي يُسْتَخَفْ بِهِ .

0/0
11 286
— الأدب الصغير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
11 286
وَعَلَى الْعَاقَلِ أَنْ يُؤْذِنَ ذَوِي الْأَلْبَابِ بِنَفْسِهِ وَيُجَرِّهُم عَلَيْهَا حَتَّى يَصِيرُوا حَرَسًا عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأيِهِ: فَيَسْتَنِيم إِلى ذَلِكَ وَيُرِيحَ لَهُ قَلبَه، وَيَعْلَمَ أَنَّهُمْ لَا يَغْفُلُونَ عَنهُ إِذَا هُوَ غَفَلَ عَنْ نَفْسِهِ.

0/0
11 286
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُخَادِنَ وَلَا يُصَاحِبَ وَلَا يُجَاوِرَ مِنَ النَّاسِ—مَا اسْتَطَاعَ—إِلَّا ذَا فَضْلِ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ، فَيَأخُذَ عَنْهُ، أَوْ مُوَافِقًا لَهُ عَلَى إِصلَاحِ ذَلِكَ، فَيُؤَيِّدَ مَا عِنْدَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلٌ. فَإِنَّ الْخِصَالَ الصَّالِحَةَ مِنَ الْبِرِّ لَا تَحيَا وَلَا تَنمو إِلَّا بِالْمُوَافِقِينَ وَالْمُؤيِّدِينَ. وَلَيسَ لذِي الْفَضْلِ قَرِيبٌ وَلَا حَمِيمٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِمَّنْ وَافَقَهُ عَلَى صَالِحِ الْخِصَالِ فَزَادَهُ وَثَبَّتَهُ. وَلذَلِكَ زَعَمَ بَعضُ الْأَوَّلِينَ أَنَّ صُحبَةَ بَلِيدٍ نَشَأَ مَعَ الْعُلَمَاء أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ صُحبَةِ لَبِيبٍ نَشَأَ مَعَ الجُهّالِ.

0/0
11 286
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُخَادِنَ وَلَا يُصَاحِبَ وَلَا يُجَاوِرَ مِنَ النَّاسِ—مَا اسْتَطَاعَ—إِلَّا ذَا فَضْلِ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ، فَيَأخُذَ عَنْهُ، أَوْ مُوَافِقًا لَهُ عَلَى إِصلَاحِ ذَلِكَ، فَيُؤَيِّدَ مَا عِنْدَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلٌ. فَإِنَّ الْخِصَالَ الصَّالِحَةَ مِنَ الْبِرِّ لَا تَحيَا وَلَا تَنمو إِلَّا بِالْمُوَافِقِينَ وَالْمُؤيِّدِينَ. وَلَيسَ لذِي الْفَضْلِ قَرِيبٌ وَلَا حَمِيمٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِمَّنْ وَافَقَهُ عَلَى صَالِحِ الْخِصَالِ فَزَادَهُ وَثَبَّتَهُ. وَلذَلِكَ زَعَمَ بَعضُ الْأَوَّلِينَ أَنَّ صُحبَةَ بَلِيدٍ نَشَأَ مَعَ الْعُلَمَاء أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ صُحبَةِ لَبِيبٍ نَشَأَ مَعَ الجُهّالِ.

0/0
11 286
ما نراه من احتقارٍ للحبّ والشهوة ليس إلا أمارة على تهالك نفس وجلافة طبع كثير من رجال ونساء عصرنا، الذين لا نصيب لهم في هذه الحياة من عضّ خدٍّ أو تقبيل رقبة. إن هؤلاء المُبتلين بهذه العلّة القلبية —أي علّة احتقار الحبّ— لا يكتفون بتحقير المحبّين، بل تراهم يحقّرون حتى الشعر الغزل والفنون الأخرى التي تحاكي الوجْد في القلوب، ويستخفون بها، ويستصغرون شأن أصحابها، وأعني بذلك الرجال حصرًا، ممن يرون في العشق ضعفًا وقلة فحولة، أما جلافة الطبع وإخصاء الشهوة فيرونها رجولة وشجاعة، وهذا والله من ألعن ما رأيت، وأغبى ما رأيت، وأخنث ما رأيت. فأي نصيب لك من حياة الرجال إنْ لم تأنس بالحب والشهوة؟ وأي نصيب لك من الدنيا بأسرها إنْ لم تظفر بِخلٍّ أو حبيب؟ وأي رجولة هذه إنْ لم تظهر في شأنك مع امرأة؟

0/0
11 286
As long as politics is the shadow cast on society by big business, the attenuation of the shadow will not change the substance. The only remedy is new political action based on social interests and realities. — John Dewey

0/0
11 286
مَا عاينْتُ أَمْرًا ولا أدرَكتُ معنًى إلّا ولاح لي نقيضُه، حتّى غدا اليقينُ شكًّا والبيِّن ستارًا يُواري تهكُّمًا أو يُضمِر مفارقة. وكنتُ لنفسي ألدَّ عدوّ، لا أشتهي أمرًا إلّا ووجدتُني قادرًا على الإعراض عنه ولا أَهُمُّ بفعلٍ إلّا وساورتني رغبةٌ في تَركِه. وفي صِغَري، إذ لم أَشْكُ عِلّةً بعد، راودَتْني رغبةُ الموت، لا سَأمًا أو جَزَعًا، بل لغيابِ كلِّ معنًى لصراعٍ في وجودٍ لم أُخَيَّرْ فيه. كنتُ مُحاطًا بالمُبتذَلِ والسَّفيهِ من الناس وكان أنجحُهم أشدَّهم مَللًا وأثقلهُم مَعشَرًا. كنتُ أُشفِقُ على الناس، لا عن طِيبٍ أو محبّة، بل لِضَعفٍ يتملّكني كلّما أبصَرتُ بُؤسهم. ما أَعَنتُ أحدًا إيثارًا، بل لأنّني لم أقدِرْ على غير ذلك، وما فيَّ رغبةُ إصلاحِهم، إذ بدا لي ذلك ضَربًا من العبث، فلا سُلطةَ لي على أفعالِ القلوب. وقد شقَّ عليَّ أن يُحمّلني الناسُ ما لا أَدَّعيه من كَرَمٍ ووَفاءٍ وصلاحٍ وإن كانت فيَّ، غير أنّها لم تنبُعْ من فضيلةٍ خالصة، بل من عدمِ اكتراثٍ، فقد كنتُ كذلك لأنّني كنتُ بمنأًى عن الحسد. لم أَشتَهِ يومًا ما ملكَهُ غيري، بل على العكس، ما شعرتُ تجاه الناسِ والأشياءِ كلّها إلّا بالرِّثاء.