fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

نورة

نورة

رفتن به کانال در Telegram

قال الحسن: "إن من الصدقة أن تسمع بالفقه فتحدث به".

نمایش بیشتر
1 300
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+187 روز
+1330 روز
آرشیو پست ها
«لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا» زِن بها حميّتك، واضبط بها خصومتك، ولْيكُن لها وجعك، وأخلص لها قولك وعملك، واجعل في سبيلها محياك ومماتك؛ فكل مقصد ينقطع عنها أبتر.

Repost from طارق خميس
قبل نهاية العقل بقليل طلب الباحث من "تشات جي بي تي" أن يُعدّ له بحثاً موسعاً عن موضوع الحلقة وضيفها، وقام بتحويله دون أن يقرأه إلى مشرف التحرير. رفع المشرف التحريري الملف على "كلود" دون أن يقرأه، طالباً تلخيصه وتقييمه، ثم حوله للمذيع. رفعه المذيع إلى "جيمناي" وطلب تحويله لمحاور وأسئلة (لا داعي لأن يقال "لم يقرأه" لأن هذا كان يحدث قبل الذكاء الاصطناعي أيضاً)، ثم حولها للضيف الخبير قبل الحلقة، وبدوره رفع الخبير الأسئلة إلى "بيربليكستي" طالباً إجابات مدعمة بالأرقام والروابط. ​المشاهد بالطبع رفع الحلقة بعد بثها إلى "نوت بوك" وطلب منه تلخيصها لفلاش كاردز. ​وهكذا وحده الذكاء الاصطناعي كان يدري بصورة تامة ما الذي يجري في العالم.

Repost from قناة #آدا
على شدّة وجدي ومغالبة الفخر الأسى في نفسي على ذكرى اليوم المجيد ورجاله، غير أني لا أحب الحزن بلا مدافعة ولا النياحة قبل الثأر ولا الظواهر الشعاراتية والصوتية والوجدانية التي لا يتبعها انفعال وأثر -ولو أنها على ضعفها تنبئك بحِسّ "حياة"- لنا يا إخوتي في ساحات العمل مَشغلة عن استرسال الشجون .. فما أكثر الثغور الخالية، على كثرة البكّائين.

photo content

Repost from قناة #آدا
مما أرحم به أهل اليمن أن موتاهم حتى العدّ -وهو أهون التقدير-! فلا عادّ لهم! اللهم تقبّل شهداءهم واحقن دماءهم واكسر عدوّك وعدوّهم اللهم اجعل لهم من لدنك مخرجًا وفرجًا اللهم أصلح لهم دينهم ودنياهم

{ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ} "قال عياض: فيه أن أفعال الجاهل في العبادة على غير علم لا تجزئ، وهو مبني على أن المراد بالنفي نفي الإجزاء وهو الظاهر". -فتح الباري، (٢/٣٢٥).

وصف أبو الزناد أهل الضلالة والهوى قائلاً: "لايُقيمون على أمر -وإن أعجبهم- إلا نقلهم الجدل إلى أمر سواه، فهم في كل يوم في شبهة جديدة، ودين ضلال".

ربما تمرُّ بك لحظات تشعر فيها بشوقٍ إلى مجهول، أو شوقٍ إلى شيءٍ تعرفه ولكن لا تعرفُ ماهيَّتَه، أو تعرفُ ماهيَّتَه ثم تذهبُ إليه ولا تجده، أو تجده ماثلا ولكنه غير ملاقٍ لما تشعر به، كأنما شوقك لهيبٌ لازم وحنينٌ عارم تكتوي به وحدك. ‏ربما أحاطَ بك شعورٌ ما بأن المياه غمرت الشواطئ التي تعرف، فغيَّرتْ معالمها ومَحَتْ محاسنَها! ‏نعم .. هذه مباهج الدنيا مُراوِغةٌ حِسًّا ومعنى، تغيب أنت بألوان مختلفةٍ من الغياب حيث حضرت المباهج، وتحضر حيث غابت، وربما التقيتما في الطريق عبورًا متعاكسًا بين ضِفَّتين، فكانت لحظاتٍ مغتنمة من صفو الليالي. ‏إذا اختنقتَ بهذه التناقضات؛ فارفع أكفَّ الضراعةِ قائلا: (أسألك نعيمًا لا ينفد، وقرَّة عين لا تنقطع، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرَّة ولا فتنة مضلة).

Repost from قناة #آدا
قد يشتدّ بي الجوع فلا أصبر عن الطعام إذا حضر، حينها أذكر من يشتدّ بهم لأيام وشهور وسنوات .. ولا يحضر منه إلا اليسير الذي لا يغنيهم اللهم أطعم أسرانا من الجوع وعافهم واسقهم من العطش ماء عذبًا سائغًا اللهم الطف بهم

إي والله إن الأمر لشديد!
إي والله إن الأمر لشديد!

متى ما تُناخي عند بابِ ابن هاشمٍ ﷺ تُريحي، وتلقَي من فواضلهِ يدا نبيٌّ يرى ما لا ترونَ وذِكرُهُ أغارَ لعَمري في البلادِ وأنجد
متى ما تُناخي عند بابِ ابن هاشمٍ ﷺ تُريحي، وتلقَي من فواضلهِ يدا نبيٌّ يرى ما لا ترونَ وذِكرُهُ أغارَ لعَمري في البلادِ وأنجدا لهُ صدقاتٌ ما تُغِبُّ، ونائلٌ وليس عطاءُ اليومِ مانعَهُ غدا.. -الأعشى الكبير.

•• وقفتُ على حقيقةٍ غريبةٍ من حقائق هذه الحياة: وهي أنّ حدّة التأمل المرهِقة، وسعة الاطلاع المُذهلة، وتراكم الخبرة الباذخ، ربما انتهى بالانسان في بعض نتائجه إلى ما يقرره العاميّ ابتداءً دون أن يتكلف شيئاً من هذا كله! 🖊️ عبدالله الهدلق ••

من مفاسد كثرة استخدام الذكاء الصناعي في توليد المعاني الإيمانية والتربوية والفكرية= جَعْل هذه المعاني مبتذلة ملقاة على قارعة الطريق للبر والفاجر مُصاغة بطريقة باردة، مما يفقدها قيمتها المُغيّرة، فلم تخرج من قلب حي أو عقل منفعل يعاني هذه المعاني. فيعتاد الإنسان أن يكتب كلاما عظيم المعنى، فاقد الأثر، خرج له مطبوخا جاهزا، فينقله للناس كبضاعة جامدة، يسعى في تزيينها وترويجها. وتكرار ذلك يفقد المعاني قيمتها، فيبحث عن غيرها، ولكن معاني الحق ثقيلة مُحكمة تحتاج إلى تكرار وتثنية حتى ترسخ في القلب. وقد قال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا: إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ. ثم أشار إلى زهد الناس في القرآن بحيث أن الرجل يبحث عن غيره ويبتدع لهم ليتبعه الناس.

Repost from سعد
قابلني اليوم منشور لرجل يسأل عن كيف شهد بنو إسرائيل شق البحر لموسى ثم لم يجعلهم ذلك مذعنين مؤمنين حقًّا، أو كفروا بعد ذلك..ثم قال إما المشكلة في الحدث نفسه أو في من شهده، والحقيقة هذا السؤال يستبطن فكرةً شائعةً في الناس وهي أن ما سماه المتكلمون معجزات، -وسماها القرآن آيات- وهي الأمور الخارقة للعادة، بين شهودها وبين الإيمان تلازم، والحقُّ أن الأمر ليس كذلك، وأن عامة الذين آمنوا بالأنبياء على طول القرآن لم يؤمنوا لشهودهم تلك الآيات، وإنما تصديقاً بالنبي ابتداءً، وأن الذي كفروا شهدوها وعلموا أنه ليس في مقدورهم أن يأتوا بمثلها ثم كفروا، كما في سورة النمل، وما شهده فرعون من الآيات...بل القرآن يؤكد على تسمية ما في الكون والآفاق من الخلق والتصريف والتدبير آيات، وهو الاسم نفسه الذي سمى ما جاء به الأنبياء من الأمور الخارقة للعادة، والنبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه المشركون أن يؤتى مثل ما أوتي موسى من الآيات بيّن لهم أنهم كفروا بما أوتي موسى، فقال سبحانه في القصص: "وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ" وفي سورة العنكبوت، -التي تلي القصص-، لما طلبوا آيات تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم بين لهم أنها عند الله، وأن في القرآن وآياته كفاية لكن لقوم يؤمنون: "وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ". فغير المستعد للإيمان، والمتنكب عن طريق الحق بقلبه مهما رأى من الآيات لا يؤمن، ولو رأى كل آية: " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ" وفي الإسراء بيان أن تلك الآيات كذّب بها الأولون: ﴿وَما مَنَعَنا أَن نُرسِلَ بِالآياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلونَ وَآتَينا ثَمودَ النّاقَةَ مُبصِرَةً فَظَلَموا بِها وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾ فوظيفة ما أوتي الأنبياء مما سماه المتكلمون معجزات، لم يكن غرضه إحداث الإيمان في القلب، وإنما إقامة الحجة وقطع العذر..

"خِصالُ النُّبْلِ في أهلِ المَعالي مُفرَّقَةٌ، وأنتَ لها جِماعُ" ﷺ

أموت وفي نفسي أني لم أعطِ الذكر حقه من التأمل والفهم … مشروع تأمل وتدبر وتعلم وعمل
أموت وفي نفسي أني لم أعطِ الذكر حقه من التأمل والفهم … مشروع تأمل وتدبر وتعلم وعمل

من لطائف التعبير القرآني أن اسم السورة وسياقها يفتحان نافذةً على دلالة الوصف. فـالنفس الأمّارة بالسوء ذُكرت في سورة يوسف، في سياق المراودة والشهوة؛ لتكشف النفس حين تستسلم لهواها، وتدفع صاحبها إلى اقتراف السوء. والنفس اللوّامة ذُكرت في سورة القيامة؛ حيث مشهد الحساب وانكشاف الحقائق، فكأنها النفس التي تلوم نفسها حين تستحضر يوم القيامة، ولا ترضى أن تمضي في الغفلة بلا محاسبة. أما النفس المطمئنة فجاءت في سورة الفجر؛ في إيحاءٍ بديعٍ يصل الطمأنينة بوقت الفجر، وبالصلاة التي يُستقبل بها ذلك الوقت المبارك: سكونٌ يسبق ضجيج النهار، ونورٌ يبدّد ظلمة الليل، ونداءٌ يوقظ القلب قبل الجسد. فليست الأوصاف معزولةً عن مواضعها: أمّارةٌ في سياق الشهوة، ولوّامةٌ عند استحضار القيامة، ومطمئنةٌ مع إشراقة الفجر وصلاة الفجر.

Repost from N/a
مكثتُ مدّةً مع كتاب النبوات لابن تيمية، فبدا لي أن مقولةً واحدةً عليها مدار الكتاب، وإن لم يجمعها المؤلف في فصلٍ واحد، ولم يسقها بهذا اللفظ؛ تراها مبثوثةً في تضاعيفه، ويردّ إليها الكلام كلما تشعّبت مسالكه: أن برهان النبوّة لا يُحبس في خرق العادة، ولا يُقصر على عصًا تنقلب حيّةً، أو بحرٍ ينفلق فِرَقًا؛ بل النبيُّ نفسه من أعظم براهين نبوّته: صفاته وأفعاله، وأمره وخبره، وسيرته في خاصته وعامته. يقول ابن تيمية: "وسيرة الرسول ﷺ من آياته، وأخلاقه وأقواله وأفعاله وشريعته من آياته". وبعبارةٍ أخرى، لعلّ المألوف المتصل أبلغُ دلالةً من المعجز المنفرد؛ فالمعجزة تقع مرةً، فيشهدها قوم، ثم تستحيل خبرًا لمن وراءهم؛ أما السيرة فآيةٌ مقيمة، ومعجزةٌ مستأنفة في كل يوم: يشهد بعضُها لبعض، ويصدّق آخرُها أولَها، وتتساند دقائقها حتى ينتظم العمر كلُّه في برهانٍ واحد؛ فلا تعود الدلالة حادثةً خارجةً عنه، بل يغدو هو نفسه دليلًا على ما جاء به… صدقته خديجة قبل انشقاق القمر؛ لم تستدل بحادثة غريبة، بل استدلت بمحمد على محمد: "إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"...يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويكون في مِهنة أهله؛ ويركب الحمار، ويُردف خلفه؛ ويمشي في الأسواق كما يمشي الناس؛ ويأكل مما يأكلون، ويجوع حتى يمر الشهر ولا توقد في بيته نار… يخدمه أنس عشر سنين، وهي مدةٌ كافية لأن يسقط فيها تكلّف المتكلّف، ثم قال: ما قال لي أُفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟  وتأخذ الأَمَة بيده، فتمضي به في سكك المدينة حيث شاءت، فلا يستعلي عليها بقدره، ولا يستعجلها لشغله؛ وتستوقفه امرأة "في عقلها شيء"، فيهب لها من وقته، ويمضي معها في بعض الطرق حتى تنقضي حاجتها، ويجذبه الأعرابي من ردائه جذبةً تؤثر في عنقه، ثم يغلظ في المسألة، فيلتفت إليه ضاحكًا، ويأمر له بعطاء، ويبول آخر في المسجد، فيثور إليه الناس، فيكفّهم عنه، ثم يطهّر الموضع بدلو من ماء، ويمر بالصبيان فيبدأهم بالسلام، ويموت طائر أبي عمير، فيواسيه، ويحفظ للصغير حزنه، ويدخل الصلاة يريد إطالتها، فيسمع بكاء صبي فيخففها، وتغيب المرأة السوداء التي كانت تقمّ المسجد، فيفتقدها ويسأل عنها، ويصلي عليها؛ وينسى الناس جليبيبًا بين القتلى، فلا ينساه، ويقول: "لكني أفقد جليبيبًا"، ويمرض غلام يهودي كان يخدمه، فيذهب إليه عائدًا، ويجلس عند رأسه؛ وتمر به جنازة يهودي فيقوم لها، فلما عجبوا قال: "أليست نفسًا؟"، ويشفع لمغيث عند بريرة، فتقول: أتأمرني يا رسول الله؟ فيقول: "إنما أنا أشفع". فتأبى الرجوع، فلا يغضب لردّها، ولا يستعير سلطان النبوّة ليقهر امرأةً على اختيارها، ويمازح زاهرًا، وكان دميم الخِلقة، فيقول زاهر: تجدني كاسدًا، فيجيبه: "لكنك عند الله لست بكاسد"، ويغلظ عليه صاحب دَين، فيهمّ به أصحابه، فيقول: "دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا"، ويؤتى بشارب الخمر، فتقام عليه العقوبة، ثم يلعنه بعض القوم، فيقول: "لا تعينوا عليه الشيطان"، ويوم الطائف يأتيه الانتقام طائعًا، فيأبى مطاوعة الملك أن يطبق على القوم بجبلين، ويرجو الخير في أبناء من آذوه، ويوم حنين يجد الأنصار في أنفسهم، فلا يسفّه عتبهم، ولا يجبههم بفضل النبوّة عليهم؛ بل يخلو بهم دون الناس، ويسمع منهم، ويذكر فضلهم، ثم يملأ قلوبهم حتى يبكوا، ويوم الفتح يدخل مكة مطأطئ الرأس، حتى تكاد لحيته تمسّ رحله، ويموت ابنه إبراهيم، وتنكسف الشمس، فيقول الناس: كسفت لموته؛ قيرد قولهم، ويقول: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته"، وتُرمى عائشة في حادثة الإفك، ويتأخر الوحي، فلا يخترع خبرًا يريح قلبه، ولا ينسب إلى السماء ما لم تقله؛ بل يسأل ويستشير وينتظر حتى يحكم الله. فهذه الأحوال ليست رقائقَ تُلحق بدلائل النبوّة، ولا أخبارًا يُستملح بها؛ إنما هي من صميم الدليل ولُباب البرهان: فالخارق يشهد للنبي مرة، وأخلاقه تشهد له في كل ساعة، حتى يغدو مجموع عمره آيةً على ما جاء به.

أحبُّ الكُتّاب إلينا هم من يكشفون عن دواخلنا في نصوصهم، ونجد لديهم انعكاس همومنا، ومفاتيح أقفالنا، وتعابير أفكارنا، وإجابات تساؤلاتنا، أو بعبارة جامعة قالها زكي مبارك: "الكاتب الحقّ هو الذي يُنسيك نفسه ليشغلك بنفسك" عبيد الظاهري.

Repost from قناة #آدا
أرأيتم إن كانت لأحدكم حاجة يتقطّع قلبه عليها يبتغيها كيف كان يجتهد يدعو ويُلحّ على الله ويتلمّس للإجابة كل أسبابها؟! فوالله ذاك حال من تألّم للإسلام وأهله صادقًا فهو في كل حين يدعو لأمّته