es
Feedback
نورة

نورة

Ir al canal en Telegram

قال الحسن: "إن من الصدقة أن تسمع بالفقه فتحدث به".

Mostrar más
1 269
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+430 días
Archivo de publicaciones
Repost from الجُونة
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة. ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى. فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك] ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"

خُلُق عظيم ورأفة نبوية تأملتها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم: وذلك أني رأيته صلوات ربي وسلامه عليه إذا أسلم امرؤ كانت له سابقة خداع أو قتل حين كُفره أضرَّ بها المسلمين، وكَّله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه بعملٍ من جنس سابقته تلك، لكن لنصرة الإسلام، فيكون بذلك قد رفع عنه ما قد يقاسيه من تأنيب للنفس على فِعله السابق، وإن كان الإسلام يجُبُّ ما قبله. ومن ذلك أن كرز بن جابر حين كفره كان قد أغار على سَرْح المدينة وأخذ الإبل، وحدثت بسببه غزوة بدر الأولى، ثم لما أسلَم ووقع ما وقع من العرينين الذين سرقوا إبل النبي وأهل المدينة، أرسل رسول الله صلى الله كرزًا في طلبهم واسترداد الإبل. وفي غزوة بدر الموعد حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاة جيش المشركين، جاء إليه نُعيم ابن مسعود الأشجعي وكان حينها كافرًا، وهوَّل له الأمر وخوَّفه بعِظَم جيش المشركين وكثرة جموعهم، ولكن الله ثبَّت النبي وأصحابه، وفيه نزلت: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم .. ﴾. ثم لما أسلم نُعيم رضي الله عنه يوم الخندق، وكَّله رسول الله صلى الله بجِنس فعله السابق، وهو أن يخذِّل عنه المشركين والمنافقين، فذهب نُعيم رضي الله عنه ونمَّ وأوقع بينهم فتخاذلوا وهُزموا. فاللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

*«إجْـــــلَال☀️»* معانٍ تتجلى، وعاداتٍ تُبنى، وتجارب تُحكى🎈 لأنّ قلوب صغيراتنا تحيَا بمعرفة الله ومحبّته _وإجلاله_✨ *إليكِ
*«إجْـــــلَال☀️»* معانٍ تتجلى، وعاداتٍ تُبنى، وتجارب تُحكى🎈 لأنّ قلوب صغيراتنا تحيَا بمعرفة الله ومحبّته _وإجلاله_✨ *إليكِ صيفٌ يُبهر عالمها؛ للانضمام👇🏻:* [https://forms.gle/yTFjSrKzkXG4j3pCA] 🔗 > تواصلوا مــعنــا: > مقرّنا: https://maps.app.goo.gl/nBihwnoUY3o5E1Z69?g_st=ic > للاستفسار: https://wa.me/966538600730

والمعرفة تنصرف إلى ذات المسمّى، أمّا العلم فينصرف إلى أحواله من فضل ونقص؛ لذا جاء الأمر في القرآن بالعلم من غير المعرفة، وميّز بينهما. العلم يقابله في الضدّ الجهل والهوى، أمّا المعرفة فهي ضدّ الإنكار والجحود. والمعرفة تتعلّق بذات الشيء؛ أي مسمّاه، والعلم يتعلّق بأحواله وصفاته. فالمعرفة: حضور صورة الشيء ومثاله العلميّ في النفس. والعلم: حضور أحواله وصفاته ونسبتها إليه. فالمعرفة تشبه التصوّر، والعلم يشبه التصديق. وأكثر استعمالات المعرفة في القرآن؛ في مقام الذم، كالجحود والإنكار والنفاق، ولم تكن لما وصف أنه علم، بل لم يأمر الله تعالى نبيّه بالدعاء له بالزيادة في شيء إلا في العلم." فاللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما!

يعد الكتاب بمثابة المعجم المفهومي لمصطلحات ومفاهيم المنظومة المعرفية القرآنية، وينهل من ذات المنبع الذي تنهل منه المدرسة المصطلحية. فحيث أن "المصطلح القرآني تتباين دلالاته بتنوع امتداداته داخل النسق المفهومي للنص."="يعد الاصطلاح ضابطاً لحركية المفهوم، وإن كان المفهوم هو ما يولد المصطلح". وتنبع أهمية هذا التأصيل والتأثيل من قيمة المحافظة على المصطلحات القرآنية من تزاحم المصطلحات الوافدة وتكالبها عليها، والحفاظ عليها من خطر "الاحتلال المفهومي"، و"حتى لا يدور الجدال على الألفاظ بدل الحقائق". وبما أنّنا نُسلِّم بأنّ القرآن الكريم هو مصدر المعرفة الرئيس، فإنّ عمل المؤلف كان: "حصر ألفاظ القرآن الكريم التي نُقدِّر أنّها تصف الفعل المعرفيّ، أو الأساليب، أو الأدوات، أو تضفي قيمة معرفيّة، ثمّ تحويل تلك الألفاظ إلى مفاهيم؛ لنتمكّن من رؤية موضوعات الحقل المعرفيّ." يحاول المؤلف في هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية: "ما هي الألفاظ والمفاهيم المعرفية في القرآن الكريم؟ وما مفهوم المعرفة والعلم في القرآن؟ وكيف فسرت أدوات المعرفة في القرآن؟" "ويمكن تلخيص المنهج المتبع في هذه الدراسة بالمنهج الاستقرائيّ الذي يقوم على تتبّع الألفاظ التي لها علاقة بالموضوع، وجمع الآيات التي تضمّنتها. واستخدمت الدراسة المنهج الكشفيّ الذي يُعنى بتفسير الآيات ضمن وحدة موضوعيّة تناسب عناصر البحث. واستخدم الباحث منهج المقارنة الذي يبيِّن أوجه الشبه والخلاف بين كلِّ من المفسرين، والمفكرين في عرض النظريّة عن طريق القرآن، وتوجيهاتهم للمفاهيم المعرفيّة. ووظّف الباحث كذلك المنهج التحليليّ الذي يتضمّن عمليات عدّة، هي: الفحص والتحليل اللغويّ، وتتمّ هذه العمليّة داخل النصّ، وهي أولى مراحل التفسير، وتحليل المفاهيم القرآنيّة وتركيبها، وهي تتضمّن تكوين صورة ذهنيّة عامّة عمّا يأمر به الوحي ويُخْبِر. وتكوين نسق للقضايا، وذلك بتشكيل نموذج جزئيّ، وتعيين الوجود الخارجيّ، وهي عمليّة التأويل التي تمثِّل خاتمة العمليّات التفسيريّة للنصّ. وقد جاء الكتاب في ثلاثة أبواب : الباب الأول في: الألفاظ والمفاهيم المعرفيّة في القرآن الكريم. وفيه ثلاثة فصول هي: الفصل الأول: دراسة المفاهيم من منظور معرفيّ. والفصل الثاني: مفاهيم المضامين المعرفية: المعرفة والعلم والوحي. والفصل الثالث: مفاهيم الطرق المعرفية: العقل والحس. الباب الثاني: المعرفة والعلم في القرآن الكريم. وفيه فصلان هما: الفصل الأول: المعرفة في القرآن الكريم. والفصل الثاني: العلم في القرآن الكريم. الباب الثالث: أدوات المعرفة في القرآن الكريم.وفيه ثلاثة فصول هي: الفصل الأول: أدوات المعرفة في القرآن الكريم. والفصل الثاني: طرائق اكتساب المعرفة في القرآن الكريم. والفصل الثالث: مصادر المعرفة." ومصادر المعرفة في النظام المعرفيّ القرآنيّ -حسب الكتاب-: "هما: الخالق (الوحي بصوره: الآيات المتلوّة، وسنّة الأنبياء، والرؤيا، والإلهام، والحدس)، ثم الخلق (الكون بصوره: الآيات المخلوقة، والآفاق، والأنفس، وقصص الأولين، وأخبار التاريخ والحاضر)." "فالاقتصار بالعقل عن الوحي، هو ادّعاء أنّ مصدر العلم -الكون المخلوق- أقوى دلالة؛ ويقينيّة من مصدر العلم الخالق للكون! وأنّ العلم الحاصل في النفس بقوى العقل حال تفكّره في الكون؛ أعلى درجة ومرتبة من علم الله تعالى، ومن الحاصل في النفس بقوى العقل حال تدبّره الوحي!" في باب التقاء عالم الغيب بالشهادة يذكر: أنه "لا بدّ للطريق إلى الغيب من مبدأ ومنتهى، ولا بدّ أن يكون مبدؤه غيبياً، ولا بدّ أن يكون منتهاه مشهوداً ليتمّ التواصل معه، فكان المبدأ ربانياً؛ وهو كلام الله تعالى -صفته الذاتيّة الثبوتيّة- يصل إلى المرسل إليه؛ عبر الملائكة (عالم الغيب)، وتأخذ الأنبياء عن الملائكة؛ بعد أن يصطفيها الله من بين البشر؛ بخاصّية الاتصال بعالم الغيب (النبوّة)، وترتقي حواس وعقول الأنبياء لذلك؛ وهم من (عالم الشهادة)، ثمّ ينقل الأنبياء تلك العلوم (الغيبيّة)، إلى عقول الناس عبر (السماع)؛ أي الحواس وهذا من (الشهادة)." "والحواس هي أبواب المعرفة الأولى، والحس أول مراتب الإدراك، لذا جعل الله من عطلت حواسه وقلبه في حكم الميت"! فمن حرم العلم، فكأنما حكم على نفسه بالموت السريري! وفي باب التفريق بين العلم والمعرفة، يخلص إلى خلاصات هامة تكشف عن الفروقات الاستعمالية بينهما، حيث: "أن المعرفة أخصّ من العلم؛ لأنها عِلمٌ بعَيْن الشيء مُفَصَّلا عما سواه، وكل معرفة علم، وليس كل علم معرفة، وذلك أن لفظ المعرفة يُفيد تمييز المعلوم من غيره. وقيل العلم أخصّ من المعرفة لأنها قبله، وهي ثمرة التقابل والاتصال بين الذات والموضوع. ومتعلّق العلم في المنطق هو المركّب المتعدّد، كذلك عند أهل اللغة هو المفعولان. ومتعلّق المعرفة هو البسيط الواحد، كذلك عند أهل اللغة وهو المفعول الواحد.

photo content

‏﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ ‏اللهم النجاء النجاء.. من أن نكون من أصحاب هذه الآية، أو أن ينطلي علينا بريق أصحابها!

‏"نحبك إيمانًا وإن عزّ ملتقى ‏ولم يكُ إيمانٌ أشدَّ وأوثقا ‏ودونَك -عن صدقٍ- نموتُ ونفتدي ‏أقلُّ الفدا موتُ المُحبِّ ليَصدُقا ‏لك المحضُ من أشواقنا غيرُ شائبٍ ‏وخالصُ آمالٍ نَتَجنَ تشوُّقا ‏فصلى عليك اللهُ ما شاء شِيئةً ‏وما غَضَّ جفنًا للعيون وأطلقا" ‏ﷺ♥️

لا يسرق العمر حدث عظيم، وإنما تسرقه أيام متشابهة ، يخدعك هدوؤها،. تشرق شمس تشبه أختها، ويأتي مساء يشبه سابقه، حتى يفيق الإنسان على دهشة موجعة: أين ذهب كل هذا العمر؟ وأين كنت يوم ذهب؟! يا سعادة من كان يلتقط من الثواني ما يبني به أبداً طويلاً .

ختم اللّٰه آيات الحج بالتقوى والتذكير بالحشر، وفيه مناسبة لطيفة أشار إليها ابن عاشور بقوله: «ولأن الناس بعد الحج يحشرون إلى مواطنهم فذكرهم بالحشر العظيم»؛ كأن التفرق بعد الحج تذكيرٌ بالتلاقي الأكبر عند اللّٰه.

Repost from بلاغةٌ.
ليس العيدُ إلاّ إشعارُ هذه الأمّة بأنّ فيها قوّةَ تغيير الأيّام، لا إشعارها بأنّ الأيام تتغيّر. - الرافعي.

Repost from أحمد سيف
رابعًا: الذكر، وفيه مسائل: والذي أفهمه من ظاهر كلام الأئمة أن القرآن أعلى الذكر وأفضله بإطلاق سواء يوم عرفة أو غيره، وأن هذا لا يتعارض مع ما ورد من أذكار مخصوصة بيوم عرفة. وعن مجاهد أنه سُئل عن قراءة القرآن أهي أفضل يوم عرفة أم الذكر، فقال: لا بل قراءة القرآن. وقد يحتمل أن الانشغال بالذكر أولى في المأثور بوقت أو حال معين كما نبه عليه النووي بعد حكاية تفضيل قراءة القرآن كأصل عام. وعمومًا لعل الجمع بين القرآن والذكر هو أقوم الطرق. ومن الذكر ذلك اليوم: التكبير المطلق والمقيد بأدبار الصلوات من فجر يوم عرفة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . وفيه الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وفيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وعموم الذكر، وكل ذكر يُتعبد اللهٓ به. * خامسًا: العمل الصالح كافة: وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وموالاة للمستضعفين وتوليهم ونصرتهم بكل سبيل ممكن والبراءة من الظلم وإنكار القلب للجور، ثم الصلوات والجماعات وأخص قيام الليلتين؛ ليلة عرفة التي تسبق يومها ثم ليلة العيد التي تلي عرفة وكذا صلاة العشاء في جماعة في الليلة التي قبل عرفة ثم صلاة الجماعة سائر يوم عرفة مع المحافظة على تكبيرة الأحرام والسنن الرواتب والضحى ومن جملة العمل كذلك؛ الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين: - إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل. - متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل. وأصل ذلك كله: العلم. ومن أعظم العمل كما لا يخفى عليكم؛ عمل القلب من انكسار لله عز وجل واستحضار الإنسان فجراته وغدراته وانكساره بها بين يدي ربه، ثم سلامة قلبه من الحقد والحسد، ثم سلامة قلبه للمسلمين واشتهاء الخير لهم. وكذا استحضار حسن الظن بالله ورجاء رحمته ومعاني التوكل واليقين والاستبشار بالله والرضا به. تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها وقد عجزت عن الإحاطة بها فضلًا عن جهلي بكثيرها، عسى أن ينفع الله بقليلها هذا على ما فيها من تقصير. هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين، وجعله يوم فرج وتمكين لعباده المستضعفين ورفع عن أهلنا الكرب والغمة .. آمين آمين والحمد لله رب العالمين.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد، سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة: أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاثة أمور رئيسة: 01- العتق من النار: وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه وانصراف الأذهان إليهما، وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وثمة مسألة هاهنا: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟ ألمح ابن رجب - رحمه الله - إلى عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. وعمومًا لعل هذا من الفقه الحسن. فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم. وطريق تحصيل العتق فيما أفهم: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء. 02- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة: وأصله حديث مسلم النيسابوري المشتهر: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة. وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح، ومن ثم كان اجتهاد المرء في تجويد صيامه باجتناب المحرمات ظاهرًا وباطنًا والإتيان بالواجبات والمستحبات أثناء صومه وتجديد توبته= من طرائق تحصيل هذه المغفرة 03- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات: والحاجات هنا ثلاث: * دين * دنيا * آخرة وأصل ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام. وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وسأفرد ذلك بمزيد بيان. حسنًا، هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه. سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات. * ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل: 01- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها، وهذا مذهب جماهير أهل السنة، وثمرة هذا أن تستقبل يومك بتوبة خاصة تجعلها لعموم عمرك الذي مضى من سائر الذنوب وهذا من معاني تعميم التوبة التي يحث عليها السلف. 02- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة، وعليه جمهور السلف. 03-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق. 04- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم. * ثالثًا:الدعاء! وهو أحد أعظم أعمال اليوم. وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم. والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر. ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة. وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور. وأنفع الدعاء وأعلاه ثمرة ما كان بخشوع وانكسار وحضور قلب؛ والناظر في كلام العارفين وأهل السلوك يجد أن ثمة جامعًا مشتركًا في مسألة الدعاء مرده إلى انكسار القلب تذللًا في محراب الدعاء والمبالغة في الثناء والإتيان بالمحامد لله عز وجل والاستكثار من استحضار أسماء الله وصفاته تمهيدًا للطلب من الله عز وجل. والذي أعتقده أنه على قدر استفتاح المرء بحمد الله ومناجاته وإظهار المسكنة والحاجة= يتحصل التوفيق في الدعاء؛ بخلاف من يدعو مباشرة بالسؤال والطلب. وعمومًا الله كريم لا يرد من سأله ولو كان لا يحسن البيان؛ بل الأهم القلب وحضوره؛ فهذا موضع تكون العجمة فيه عجمة القلب لا عجمة اللغة والبيان. وما إخال إذا ذّكر الدعاء أن أحتاج لتذكير نفسي وإياكم بتخصيص أهلنا المكروبين وإخواننا المجابهين لأعداء الله بالدعاء الصادق. وبعيدًا عن الخلاف الفقهي، من بديع ما يذكره جماهير الفقهاء المبيحون لمسح الوجه بعد الدعاء أنهم يستأنسون بمعنى رقيق حذاء الأدلة الأثرية؛ وهو أن الله عز وجل أكرم من أن يرد يد عبد امتدت إليه بالمسألة، فلما كان الوجه أشرف أعضاء الجسد، استحبوا له أن يُمسح بتلك اليد التي رُفعت لله عز وجل فأصابها شيء من رحمته. *

الحد الأدنى من أعظم العمل

ماصمتش ومعملتش أي حاجة تليق بموسم عشر ذي الحجة، إيه الحد الأدنى والشيء اللي أعمله لحد العيد؟ ج / الذكر. الشيخ أحمد سالم

Repost from N/a
مما يتأكد التنبيه عليه في هذه الأيام وقد أضحت تكاليف الحج وقيوده معجزةً عند كثيرٍ من الناس، ليست غير مستطاعة فحسب: أن تحدّث نفسك بالشوق لحرم الله كل عام، ملكت أم لم تملك، وأن يسبق قلبك إلى المشاعر، تبِعَه البدن أم لا، وأن تنمّي هذه الملكة الإيمانية التي بها تجود بما فضل عن ضروريات حياتك لربك ولا تؤثر على مرضاته سبحانه وبحمده شيئًا، وأن تفصل بين بغضك لسلطة تعسّر على الناس وتدني أهل الدنيا وأصحاب الثروات وبين تعظيمك لشعيرة الله وحنينك إلى الموطن الذي يباهي ربنا سبحانه بأهله أهل السماء وإقامة ركنٍ من أركان الدين في نفسك حتى يمنّ الله عليك بأداء مناسكه.. قد يأتيك الرزق في لحظة؛ فإذا وجد في قلبك سُعارًا على الدنيا وطلبًا لعاجلها واكتنازًا لمتاعها = فما نفعك شيئًا، وإن لم يأتك فقد نلت بصدق نيتك أجر العاملين، وربما زيادة! يروى عن بعض السلف: "كم من رجلٍ بخراسانَ وهوَ أقربُ إلى هذا البيتِ ممَّن يطوفُ به"! وقال بعضهم: "لأَن تكونَ في بلدٍ وقلبُكَ مشتاقٌ إلى مكّةَ متعلّقٌ بهذا البيت.. خيرٌ لك من أن تكونَ فيه وأنتَ متبرّمٌ بالمُقامِ وقلبُك في بلدٍ آخر".

لئن أخفى الله ليلة القدر حكمةً فإن الله جلَّـى يوم عرفة رحمةً فلا يدع الاجتهاد فيه إلا مغبون

‏"وفي هذا الحديث أن حكم الناسخ لا يثبت في حق المكلف حتى يبلغه، لأن أهل قباء لم يؤمروا بالإعادة مع كون الأمر باستقبال الكعبة و
‏"وفي هذا الحديث أن حكم الناسخ لا يثبت في حق المكلف حتى يبلغه، لأن أهل قباء لم يؤمروا بالإعادة مع كون الأمر باستقبال الكعبة وقع قبل صلاتهم تلك بصلوات. واستنبط منه الطحاوي أن من لم تبلغه الدعوة ولم يمكنه استعلام ذلك فالفرض غير لازم له.وفيه جواز الاجتهاد في زمن النبى صلى الله عليه ‏وسلم لأنهم لما تمادوا فى الصلاة ولم يقطعوها دل على أنه رجح عندهم التمادي والتحول على القطع والاستئناف، ولا يكون ذلك إلا عن اجتهاد… ‏وفيه جواز تعليم من ليس في الصلاة من هو فيها، وأن استماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يفسد صلاته" ‏-فتح الباري، (١ /٦٠٤).

تحت قاعدة "درء المفاسد": أفاد ابن عثيمين -رحمه الله- أن جمع (منافع) بصيغة منتهى الجموع، في آية تحريم الخمر، يقابلها إفراد (إثم)؛ مما يدل على أن عِظَم المفسدة يُسقط اعتبار كثرة المصالح وتعددها. وعليه تبنى الموازنة الشرعية.

"روي عن ابن عمر قال: ليس يوم أعظم عند الله من يوم الجمعة ليس العشر ويدل على أن أيام العشر أفضل من أيام الجمعة الذي هو أفضل الأيام." 📘لطائف المعارف لابن رجب. فكيف وقد اجتمعا؟ أروا الله من أنفسكم خيرا.. وتقربوا بفاضل الأعمال في فاضل الأيام.