أصفادٌ من ريح
رفتن به کانال در Telegram
هذا العالَم، نُشيّدُهُ، فينهار ثم نُشيّدُهُ ثانيةً، فننهارُ نحن. ريلكه
نمایش بیشتر440
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
"شبح سنية "
ما دمت منطوية على نفسك كراهبة في دير ..
ماذا تعنيك ضجة الشوارع ؟
وسفر فلان وعودة فلان ؟
بل ماذا تعنيك فراشة غبية
هرمت , وهي تحوّم حول مصباح ما ؟
إلى أي أمل أو يأس تشير ؟
وتلك الأسنان الغارقة بالدم واللعاب وعواء السنابل
إلى أية مجاعة تشير ؟
وشعرك الأصفر كذهب الفقراء
والأحمر كدماء النحر
بأي أضاح يحلم وبأية أعياد ؟
والبروق والرعود والعواصف في كل اتجاه
أي براكين أو زلازل تنتظر ؟
سروج مقلوبة
أغماد فارغة
لطم وندب وأكفان في كل مكان
هل تبصقين قبوراً في أحلامك ؟
ثم ما هذه الظلال الجلية كسيوف وحوافر سابحة في الهواء ؟
مع همسات وتنهدات الكرّ والفرّ وشظايا الوغى
هل نام عنترة في سريرك ؟
ثم , ما مصلحتك في التنكّر
لجمع الضرائب وتسديد الديوان وطلب الزكاة
من سكارى الشوارع وماركسيي الحانات والمقاهي
لجميع الأديان والطوائف
و أنت لا تؤمنين بشيء ؟
حتى لو كنت وهماً يا حبيبتي
أكاد أنحرف
وأستعد للإيمان بأي شيء .
- محمد الماغوط
صفصافةٌ خضراء
كان الماء يدنو من ضفائرها ويهمسُ:
يا حبيبة ظلّليني إني سئِمْتُ العُريّ تحتَ الشمس.
هذي الشمس باردة
فيا صفصافتي الخضراء
يا علم الضواحي
دفئيني
- سعدي يوسف
"أتخال أنني أعد الأيام؟
ليس هنالك سوى يوم واحد، يُكرر نفسه دائمًا، يُمنح لنا عند الفجر ويُسلب منا عند الغروب.“
- جان بول سارتر
أبرأ خالقي حجراً
وأسجد . .
أفتدي بالخالقِ المخلوقِ ... قُوتَ دمي
وأهبط في قرار الاضطراب
ومنزل الفوضى
وأعلن :
أنني المبدأ
وإني من هنا أبدأ ...
وإن الماء والأسماء
تحت أصابعي تبدأ
- سعدي يوسف
هذا هو صباح اليوم،
كما هو صباح الأمس
كما هو صباح الغد
ملايين الأبواق تزعق فيّ ملايين الأبواق ...
-عقيل علي
قصيدة للشاعر كمال سبتي يرحمه الله
بِلادي.
بلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ
بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني، فَقالوا:
لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّا
بِلادي الَّتي شَرَّدَتْني
وَلَمْ تَكُ، قالوا، بَغِيّا
بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ
بِلادي الَّتي تُشْبِهُ البَقَرَةْ
مُسَلَّمَةٌ ،لا ذَلولٌ وَلا فارِضٌ،
ذهبٌ فاقعٌ في الظلامْ
بِلادي الَّتي لا تُجيدُ الكَلامْ
تَسُرُّ الجَميعْ
بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ
*في القصيدة استفادة واضحة من آيتين في سورة مريم ومن ثلاث أُخَر في سورة البقرة.
الصورة كمال في بيتي صيف السنة 2002 مدينة مالمو/ السويد
غنّ يا رفيقي، غنّ من أجل الذين هناك غنّ... والذين هناك يغنون والدرب طويل... أيها السائرون عليه، ارفعوا رؤوسكم، غنوا رغم السياط غنوا، رغم السلاسل غنوا لا تخافوا الحياة... الحياة تقتل من يخافها.
من رواية الثلج يأتي من النافذة للروائي السوري حنا مينه الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم.
لروحك الطيبة الف سلام ايها المناضل اليساري الكبير
أنا عامل , ادعى سعيد
من الجنوب
أبواي ماتا في طريقهما إلى قبر الحسين
و كان عمري آنذاك
سنتين - ما أقسى الحياة
و أبشع الليل الطويل
و الموت في الريف العراقي الحزين -
و كان جدي لا يزال
كالكوكب الخاوي , على قيد الحياة
أعرفت معنى أن تكون ؟
متسولا , عريان , في أرجاء عالمنا الكبير !
و ذقت طعم اليتم مثلى و ضياع ؟
أعرف معنى أن تكون ؟
لصاً تطارده الظلام
و الخوف عبر مقابر الريف الحزين !
إني لأخجل أن أعري , هكذا بؤسي , أمام الآخرين
و أن أرى متسولاً , عريان , في أرجاء عالمنا الكبير
و أن أمرغ ذكرياتي في التراب
فنحن , يا مولاي , قوم طيبون
بسطاء , يمنعنا الحياء من الوقوف
أبداً على أبواب قصرك , جائعين
و مات جدي , كالغراب , مع الخريف
كالجرذ , كالصرصور , مات مع الخريف
فدفنته في ظل نخلتنا و باركت الحياة
فنحن , يا مولاي , نحن الكادحين
ننسى , كما تنسى , بأنك دودة في حقل عالمنا الكبير
و هجرت قريتنا , و أمي الأرض تحلم بالربيع
و مدافع الحرب الأخير , لم تزل تعوي , هناك
ككلاب صيدك لم تزل مولاي تعوي في الصقيع
و كان عمري آنذاك
عشرين عام
و مدافع الحرب الأخير لم تزل .. عشرين عام
مولاي ... ! تعوي في الصقيع
ما زلت خادمك المطيع
لكنه علم الكتاب
و ما يثير برأس أمثالي من الهوس الغريب
و يقظة العملاق في جسدي الكئيب
و شعوري الطاغي , بأني في يديك ذبابة تدمى
و أنك عنكبوت
و عصرنا الذهبي , عصر الكادحين
عصر المصانع و الحقول
ما زال يغريني , بقتلك أيها القرد الخليع
مولاي ! أمثالي من البسطاء لا يتمردون
لأنهم لا يعلمون
بأن أمثالي لهم حق الحياة
و حق تقرير المصير
و إن في أطراف كوكبنا الحزين
تسيل أنهار الدماء
من اجل إنسان , الغد الآتي , السعيد
من اجلنا , مولاي انهار الدماء
تسيل من أطراف كوكبنا الحزين
الليل في بغداد , و الدم و الظلال
أبدا , تطاردني كأني لا أزال
ظمآن عبر مقابر الريف البعيد و كان إنسان الغد الآتي السعيد
إنسان عالمنا الجديد
مولاي ! يولد في المصانع و الحقول.
- عبد الوهاب البياتي
"لزمن طويل كان هدفي الوحيد في الحياة أن أدمر نفسي ذاتيًا. ثم، فجأة ولمرة واحدة، رغبتُ أن أحظى بالسعادة. ذات يوم، استبدت بي هذه الرغبة الغريبة في أن أكون سعيدًا. وما تعلمته منذ ذلك الحين هو أن تلك الرغبة كانت الطريقة المثلى لتدمير ذاتي."— فريديريك بيغبيديه | الحب يدوم ثلاث سنوات.
فى مثل هذا اليوم | ١٠ أغسطس ١٩١٢، تزوجت الكاتبة الإنجليزية فيرجينيا وولف من ليونارد وولف. وبعد ٢٩ سنة من الحياة معا، تملأ فيرجينيا وولف جيوب رداءها بالحجارة وتسير إلى نهر آوس خلف بيتها ولا تعود منه حية ثانية، تاركة خطابا لزوجها تخبره بانتحارها. تقول فى رسالتها لزوجها :
"الأعز،
أنا متأكدة من جنونى هذه المرة. لن نستطيع أن نمر بهذه الأوقات البشعة ثانية. ولن اتعافى هذه المرة. بدأت أسمع الأصوات ولا يمكنى التركيز. لذا اقوم بما أراه أفضل ما يمكنى القيام به. لقد منحتنى أعظم سعادة ممكنة. وبذلت كل ما تستطيع فى كل شىء. لم يكن هناك أسعد منا نحن الاثنين حتى أصابني هذا المرض البشع.
لم أعد أستطيع المقاومة. وأعلم إننى افسدت عليك حياتك، أو أنك لا تستطيع العمل من غيرى. لكن سوف تفعل، أعلم ذلك.
ترى! لا يمكنى أن أكتب كما يجب. أو أن اقرأ.
ما أود قوله، هو أنى مدينة لك بكل السعادة فى حياتى. فقد كنت صبورا معى وطيبا للغاية. أود أن أقول ذلك- الجميع يعرف ذلك.
إن كان هناك من يستطيع أن ينقذنى، فهو أنت من يمكنه إنقاذى. لقد ضاع كل شىء منى ما عدا يقينى من نبلك. لا يمكنى الإستمرار فى إفساد حياتك أكثر من ذلك.
لم يكن هناك اثنين أكثر منا سعادة."
لست حبيبك أيتها المرأة
ما أنا إلاّ عابرٌ يقودني حدسي إلى بلد لا يعرفني
أحلم بما لا أعرف
وأتبع ما لا أرى
شربت من مياه الينابيع وأكلت من تين الطريق
ونمت تحت أشجار الوديان.
الاسم الذي ناديتني به ليس اسمي
لدي اسمٌ لكنهُ من زمن بعيد
لا أتذكّره جيداً،
أتذكّر صوت امرأة يحمله بخفّة
مضى وقتٌ طويلٌ لم ينادني به أحد، اسمي، نسيته،
الأشياء المهجورة يصيبها النسيان
لكنني أتذكّر إيقاعه؛ الغين البسيطة
والسين المعلّقة مثل أرجوحة تحت شدّة
وفي مكان ما صوتُ المرأة
صوتٌ يشبه:
- لماذا لا تعود للنوم.
لدي بيتٌ لكنه في مكان بعيد،
أتذكره بمشقّة
تكاثرت عليه الطرق وهبط الزمن بثقله على عتبته
أحتفظ منه بنافذة منخفضة وأشجار مشمش
هناك سرو أيضاً وبلّوط وراء أكمة.
النافذة التي احتفظت بها، احتفظت بالبيت
صوت المرأة احتفظ بهيئة الاسم.
الكلب الذي يتبعني ليس لي
لكنني أعرفه، كما لو أنه خرج من ذاكرتي.
والمعطف الذي أمسكتِ بطرفه كما لو أنك وجدت ضالّتكِ
كان معلّقاً على شجرة خرّوب غلبني النوم تحتها ثلاث ليال كاملة.
لست حبيبكِ
لكن رائحة بُن تفوح من صوتك
من صحوة جسدك وصيحته
من مزاجكِ المتروكِ في صباحات بعيدةٍ على شراشفَ زرقاءَ منعوفةٍ
من عبثٍ غير مقصود
وأشياءٍ أخرى ستصل فرادى من النوم
ومن القُبلة بعد كل شيء.
----------------------------------------
غسان زقطان
*لست حبيبك/ من "البلدة الي لم أحدثكِ عنها"
علي الشباني شاعر عراقي من مواليد محافظة الديوانية عام ١٩٤٦ في العراق كتبَ الشعر باللغة الفصحى واللهجة الشعبية واعتقل لأكثر من مرة بسبب مواقفه السياسية كان أولها بعد حركة 8 شباط 1963 الذي أَدَّى إِلَى الإِطَاحَةِ بنظام حكم عبد الكريم قاسم وتولي عبد السلام عارف ترأس اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية بعد عام ٢٠٠٣ إلى عام ٢٠١١ حيث توفاه الله.
